الفصل 11 | من 30 فصل

رواية حكاية زهره الفصل الحادي عشر 11 - بقلم شيماء منير

المشاهدات
18
كلمة
3,086
وقت القراءة
16 د
التقدم في الرواية 37%
حجم الخط: 18

زهره أخذت جنا وخرجت. راحت بيوتي سنتر، قررت تقص شعرها. هو ما طلبهاش منها، بس طالما هو بيحب كده هتعملها. أخذت جنا ودخلت. زهره: مساء الخير. : مساء النور، أمري. زهره: لو سمحتي، كنت عايزة أعمل شعري. : اتفضلي.. هتعملي إيه في شعرك؟ زهره: هقصه قصة تكون صغيرة وبسيطة. : تمام. زهره خِلعت حجابها وفردت شعرها. : ما شاء الله، شعرك حلو وطويل، ليه عايزة تقصيه؟ زهره بحرج: جوزي هو اللي بيحب الشعر القصير.

: اممم، أنا كده، ماشي، بس شكلك بتحبيه أوي. ابتسمت زهره بخجل وسكتت. بعد كده فرجتها كذا قصة مناسبة ليها، واختارت اللي تليق على شكلها أكتر. *** في الشركة. عمر قاعد في مكتبه. الباب خبط، وكانت فتون. فتون: صباح الخير. عمر بجدية: صباح النور. فتون: الشغل اللي كنت طالبه مني. عمر: واخد الشغل، مش المفروض الشغل ده كان يخلص امبارح؟ فتون: أنا خلصته امبارح.. بس جيت هنا كنت أنت مشيت. عمر حس بضيق أكتر لما افتكر شكلها هي ومازن.

عمر في نفسه: وحس إن حاجة بينهم هو.. وعمره ما شاف مازن مع واحدة.. معقول تطلع فتون؟ فتون فضلت باصة له مستنياه يتكلم، وهو زي ما يكون سرحان. عمر رمى القلم اللي في إيده على المكتب بزهق: طيب روحي وأنا هشوفه، ولو في حاجة هبعتلك. فتون استغربت طريقته: تمام.. في مشكلة؟ عمر رجع ظهره لورا على الكرسي، واتكلم بضيق: لا، تقدري تتفضلي على شغلك. فتون خرجت من المكتب بدون كلام.

عمر مسح على شعره بزهق: فوق ياعمر، فوق.. دي مش أصلاً اللي أنت راسمها في دماغك، دي متنفعكش. *** مازن خلص شغل في الصالة ورجع على الفيلا. كانت جيهان قاعدة في الإيفينج. مازن: مساء الخير. جيهان: مساء النور يا حبيبي. مازن قرب منها وحط قبلة على رأسها وقعد جنبها. جيهان: عامل إيه؟ مازن: تمام.. إيه مفيش حد هنا؟ جيهان: لا، بابا فوق نايم، وحسام عند عمك نبيل معزوم على الغداء هناك. مازن بهزار: هو أنا كل أما أسأل عليه ألاقيه هناك؟

ما عدا عايز يقعد معانا هنا. جيهان: هانت، مش فاضل كتير وهيتجوزوا ويعيشوا هنا معانا.. عقبالك أما أفرح بيك أنت كمان. مازن: احم... إن شاء الله. جيهان: يا رب، أتمنى بجد أشوفك كده ترتبط ببنت وتكون شبه مريم. مازن وقف: ربنا يسهل.... بقولك إيه، أنا هطلع أرتاح شوية عشان خارج. جيهان: ماشي.. أه صح، نسيت أقولك، اعمل حسابك، طالعين أسبوع الساحل، وأنت طبعاً معانا. مازن قعد تاني: لا مش هينفع، هسيب شغلي أسبوع إزاي؟ جيهان: إيه المشكلة؟

ما هو خالد اللي أنت جايبه ده يكون مكانه. مازن باعتراض: مش هينفع، أسبوع كتير. جيهان: كتير إيه؟ أنا كنت أصلاً عايزة أسبوعين، بس عشان شغل باباك وأخوك وعشان عارفة إنك كمان هتعترض عشان شغلك.. بس اعمل حسابك، أنت هتيجي، مفهاش اعتراض. مازن حس بضيق من جواه، خصوصاً عشان زهره وجنا. فاق على صوت جيهان: مش معقول أصلاً، كلنا هنمشي ونسيبك هنا. مازن كان هيتكلم، بس جيهان قطعته: انسى، هتيجي، مش هنروح من غيرك مهما حصل. *** في المساء.

مازن أخد عربيته وراح عند زهره. بص في الساعة، كانت ٨. رن الجرس، وجنا فتحت الباب. جنا بفرحة: بابا. مازن شالها وحضنها: قلبي اللي وحشتني. جنا: وأنت كمان وحشتني أوي. مازن قفل الباب برجله: ماما فين؟ جنا: ماما في الحمام بتاخد دوش. مازن: تمام.. عاملة إيه في الروضة؟ جنا: كويسة.. اتعلمت حاجات كتير أوي، وكمان بقيت برسم حاجات كتير، استني هوريك. جنا دخلت بسرعة وجابت اسكتش رسم، وفضلت تفرج مازن عليه. بعد شوية. زهره خرجت من الأوضة.

كانت لابسة برمودة كب لونها أسود. زهره: يلا يا جوجو عشان هجهز العشاء. زهره وقفت مكانها بصدمة لما لاقت مازن قاعد مع جنا، وبيرسم ويرسم ويلون معاها. مازن كمان اتفاجئ من شكلها ومن شعرها اللي قصته. مازن وقف وبصلها بإعجاب، وكان على وشه ابتسامة. فاق على صوت جنا: جنا: شوف يابابا، ماما قصت شعرها إزاي، عملت كده عشانك. زهره بإحراج وبتبص لجنا بتحذير: جناااا، عيب قدام. مازن قرب منها: إيه القمر ده؟ زهره بإحراج ووشها بقى ميت لون،

ردت بخفوت: شكراً. مازن بص لها، كان نفسه ياخدها ويضمها لحضنه. جنا: يلا يا ماما عشان نأكل، وبابا معانا. زهره: حاضر. زهره حضرت العشاء، وقعدوا يتعشوا. جنا كانت قاعدة على رجل مازن. زهره: جنا اقعدي على كرسي لوحدك. مازن: عادي، سيبها، أنا مرتاح كده. زهره: بس مينفعش، أنت تقريباً طول الوقت شايلها. مازن: طالما هي مبسوطة خلاص. زهره اكتفت بابتسامة وسكتت. بس من جواها حمدت ربنا إنها اتجوزت واحد بيحب بنتها كده.

خلصوا عشاء، وفضلوا سهرانين مع بعض. *** في بيت نبيل. عمر: وبابا وافق على سفر مريم؟ سوزي: أيوه موافق، إلا أنت عندك ثقة في حسام؟ عمر: مش بالظبط ياماما.. أنا كنت شايف إنه أفضل، بلاش المرة دي. سوزي: هي برضو مراته. عمر: على الورق ياماما، مش جواز فعلي.. بس عموما، أنا عارف دماغ حسام وعارف بيخاف على مريم قد إيه. سوزي: مالك ياعمر؟ حاسة إنك مش مرتاح في حاجة مضايقاك.

عمر وبيحاول يبتسم: لأ أبداً ياماما، مفيش حاجة، أنا بس عايز أرتاح عشان شغل الشركة هيبقى كله عليا الأسبوع الجاي ده. *** عند زهره ومازن في وقت متأخر من الليل. كانوا في غرفتهم بيتكلموا مع بعض. مازن: هنسافر على بعد يومين كده. زهره ابتسمت بفتور: ماشي، تروحوا وتيجوا بالسلامة. مازن: هما مين؟ أنتي جاية معايا أنتي وجوجو، مش هروح من غيركم. زهره: بس أنت بتقول إن مامتك وباباك وأخوك. مازن: إيه المشكلة؟

أنا هسافر قبلك أنتي وجنا بيوم وهجهز ليكوا مكان تكونوا فيه، وهستقبلكم أما تيجوا. زهره: بس أنا مش عايزة أسببلك مشكلة لو جيت أنا وجنا، مش لازم نيجي. مازن لف إيده حوالين رقبتها وقربها ليه: أولاً، أنا مفيش أي مشاكل. ثانياً: مش هقدر أبعد عنكم أسبوع كله، أموت أنا والله. مازن وضع قبلة خفيفة على شفتيها. زهره ابتسمت بخفة. مازن: أنا هكلم الروضة وأعرفهم إن جنا مش هتيجي أسبوع. زهره بخفوت: تمام. مازن: حاسة إنك عايزة تقولي حاجة.

زهره: مش بالظبط، بس. مازن: بس إيه؟ زهره: في حاجات كتير بتعملها لجنا، كتير، مش عايزة أكون يعني، تكون حمل عليك. مازن: بصي يازهره، عشان الموضوع ده ميتفتحش تاني ونتكلم فيه كتير، أي حاجة بعملها مع جنا، كنت هعملها معاها سواء كنا اتجوزنا أو لأ.. بجد أنا بعتبر جنا بنتي، مش مجرد كلام وخلاص، ويا ريت متفتحيش كلام في الموضوع ده تاني. زهره حركت دماغها بالإيجاب. مازن بمرح وهو يقرص خدها: مطيعة وقمر. زهره ابتسمت ابتسامة واسعة.

مازن وهو بيحرك إيده في شعرها بخفة: وكمان عندها أحلى ضحكة في الدنيا دي كلها. مازن: عارفة أحلى حاجة إنك أنتي محجبة، لو كنتي مش محجبة مكنتش هخليكي تخرجي بشعرك ده.. وأحلى حاجة إن محدش هيشوفه غير أنا وبس. زهره ابتسمت بخفة ودقات قلبها بتزيد. حاسة إنها طايرة في السما.. بيغير عليها كمان!! بجد أنا مش عايزة أكتر من كده.. أنا حاسة إني بحلم. صحيح، هو مش بيخليها تنزل تركب جنا، ومنع البواب يطلع هنا، بس كانت فاكرة ده تحفظ.

فاقت على مازن. مازن: سرحتي في إيه؟ زهره: حاسة إني في حلم، مش عايزة أفوق منه. مازن وقرب وشها ليه وبصوت هامس: تحبي تشوفي ده حلم ولا واقع. زهره وابتسمت بخجل. 🙈🙈🙈🙈🙈🙈🙈🙈🙈🙈 بعد يومين. مازن سافر الساحل، وكان هو ومصطفى وجيهان وحسام ومريم، وكمان سارة. مازن كان مضايقه نوعاً ما من وجود سارة، على الرغم إنها بعيدة عنه الفترة الأخيرة. قعدوا في الشاليه الخاص بيهم. مازن بعدها خرج، وكان بيرتب الأمور عشان زهره وجنا.

رتب كل حاجة، وبعد كده راح قضى باقي اليوم مع أهله. تاني يوم استقبلهم في المطار، وأخذهم على المكان اللي هيقعدوا فيه. كان عبارة عن شقة صغيرة مكونة من عدة غرف ومطبخ وحمام، وقدمها جنينة صغيرة. مازن ولف إيده حوالين كتف زهره: المكان عجبك؟ زهره بابتسامة خجلة: جميل أوي. مازن وهو ينظر في عيونها: أنتي اللي عيونك جميلة بس. زهره ابتسمت بخجل وبتهرب من عيونه وبدور على جنا. زهره: هي جنا فين؟

الاتنين بصوا، وكانت نايمة على أحد المقاعد الموجودة. زهره: أصلها ما نامتش كويس طول الليل، قلقانة ومش مصدقة إننا هنسافر. مازن ابتسم بخفة وقرب من جنا: طيب أنا هنامها جوه في أوضتها. وأخذها ودخل أحد الغرف. الجرس رن. زهره استغربت. مازن وخرج من الأوضة. زهره بتوتر: الجرس رن على فكرة. مازن: سامع.. متوترة ليه؟ ده أكيد الأكل اللي أنا طالبه. زهره تمتمت بخفة: ماشي تمام. مازن فتح الباب وأخذ الأكل وحاسب، وقفل الباب.

دخل، كانت زهره لسه واقفة مكانه. مازن وحط الأكل على ترابيزة موجودة في الصالة: إيه؟ هتفضلي واقفة كده؟ مش هتغيري؟ زهره واتحركت من مكانها: ماشي، حاضر. دخلت الأوضة وغيرت لبسها، ولبست فستان بيتي كب لونه أحمر وفيه نقط سودا، وكانت فارده شعرها القصير. خرجت من الأوضة. مازن كان واقف في الشباك اللي بيطل على الجنينة. حس بحركتها، دار وشه وبص، ابتسم من جمالها. مازن قرب منها وشدها لحضنه، وهمس بهدوء: وحشتيني. زهره بخجل: وأنت كمان.

مازن بهمس: كل يوم بتحلوي في عيوني يا زهرة. زهره وابتسمت بخجل، وجواها فرح كبير إنه بينسب اسمها ليه. مازن ورفع وشها ليه وعيونهم اتقابلت بشوق وحب. *** في شاليه مصطفى المنشاوي. الكل كان متجمع. مصطفى: مازن فين من الصبح مش باين؟ حسام: هيكون فين؟ أكيد بيلف. جيهان بعتاب خفيف: متقولش على أخوك كده، إيه بيلف دي.. أكيد قابل حد من أصحابه وانشغل معاهم. حسام: ههههههه، ممكن برضو.

سارة متدخلة في الكلام: ما ترن عليه يا أبه، ييجي يقضي معانا اليوم. جيهان: أنا هرن عليه.. إحنا جايين نقضي هنا الوقت مع بعض، مش يخرج كده ويسبنا. جيهان مسكت الموبيل ورنت عليه كتير، لكن هو مردش. جيهان: مش بيرد. حسام: ريحي دماغك ياماما، مش هيرد عليكي، وفجأة هتلاقيه جاي على هنا. *** زهره فاقت، فتحت عيونها، كان مازن نايم جنبها. مسكت الموبيل اللي كان جمبها، وكان موبيل مازن. لاقت الساعة ٨. ما استغربت إنها نامت كل ده.

بصت على خلفية الموبيل، كانت صورة مازن وجيهان. فضلت تتأمل فيهم، وتتأمل في صورة مازن، وتمنت إنها تتصور جنبه كده، برغم إنه جوزها، بس هي تتكسف تمسكه كده أو تطلب تتصور معاه. لاحظت إن في مكالمات كتير، وهو عامل الموبيل سايلنت. وقالت في نفسها: أكيد دول أهله. دا ضايقها نوعاً ما، ولد شعور غريب جواها. فاقت على صوت مازن: إيه؟ الصورة عاجباك؟ زهره ابتسمت بتوتر: احم، كنت بشوف الساعة كام. مازن وشدها وقربها ليه،

وبص في عيونها: يعني.. الصورة مش عاجباكي؟ زهره توترت، وبتتجنب إنها تبص في عيونها. زهره بشفايف مرتعشة: مش بالظبط، ا... مازن قاطعها وحط إبهامه على شفايفها، ولسه بيبص في عيونها: عاجباكي، وأكيد حابة أنا وأنتي نتصور زيها، صح؟ زهره توترها زاد، وشكت إنها كانت بتفكر بصوت عالي. أنقذها من الموقف والرد صوت جنا. جنا من خارج الغرفة: ماما. زهره وقامت بسرعة: دي جنا صحيت. زهره ولبست الروب بتاعها وخرجت من الأوضة.

مازن ابتسم بخفة وقام هو كمان. زهره وحضنت جنا: كل ده نوم؟ جنا: أنا جعانة.. هو بابا مشي؟ وقتها خرج مازن من الأوضة: أنا أقدر أمشي وأسيب القمر؟ جنا جريت عليه وحضنته. بعد كده قعدوا يأكلوا، وبعد كده كل واحد أخد شاور وجهزوا عشان يخرجوا. جنا كانت لابسة فستان لونه أزرق وشوز أبيض، وسايبة شعرها اللي بيتميز إنه طويل، ودي حاجة هي واخدها من زهره. مازن أول ما شافها حضنها أوي: إيه القمر ده يا قلب بابا؟ جنا حضنته بسعادة وفرح.

زهره خرجت، وكانت لابسة كاردجان أبيض في أسود وتحت بيزك أسود، وطرحة أوف وايت وشوز أسود. كان شكلها جذاب. مازن لجنا: وبعدين يا بنتي، في ماما القمر دي، هنخرج معاها إزاي؟ جنا ببراءة: مش عارفة. زهره ابتسمت بخفة عليهم. خرجوا من البيت وركبوا العربية اللي كان مازن جابهم بيها من المطار، ودي عربية من العربيات اللي هما سايبينها في الشاليه عشان لما يجوا هنا يركبوها. كانت لونها أسود. وكالعادة جنا ركبت على رجل مازن قدام، وزهره جنبه.

راحوا مكان. مازن طلب لهم عصير وطلب لنفسه قهوة، وفضلوا قاعدين. المكان كان فيه مشروبات مختلفة، وكان فيه ناس بتشرب أنواع من الخمور وشيشة كمان. زهره كانت بتبص حواليها، وخصوصاً إن فيه بنات كانت بتشرب شيشة. هي عارفة إن فيه بنات بتشربها عادي، بس عمرها ما شافت بنفسها. هي كانت تسمع كده من هاله صاحبتها، لأنها اشتغلت في أماكن زي دي. فاقت على صوت مازن، اللي لاحظ إنها بتبص عليهم ومركزة أوي: إيه؟

أول مرة تعرفي إن في بنات بتشرب شيشة؟ زهره: لا، عارفة. مازن بجدية مصطنعة: تحبي تجربي؟ زهره باندفاع: لا طبعاً. مازن: ههههههه، أنا بهزر، أنتي متخيلة إني هخلي مراتي تشيش وأنا قاعد معاها كمان. زهره: أنا أصلاً شايفاها حاجة مش حلوة، سواء للبنات أو الشباب.

مازن: على فكرة، أنا جربت كل ده وأنا في الكلية، وأنا في أولى كلية، يعني تقريباً من وقت ما فتحت الصالة وأنا بطلت كل ده، اللي السجاير، ده مش عارف أبطلها، والحقيقي مش ناوي أبطلها. زهره: بس على فكرة، ده غلط عليك وعلى صدرك وجهازك التنفسي. مازن بمكر: أنا أكتر واحدة عارفة صحة جهاز التنفسي، إيه رأيك؟ السجاير مأثرة عليه؟ زهره وفهمت هو بيرمي لإيه، ووشها بقى ميت لون ومردتش. مازن وهو بيضحك: إيه بقيتي ميت لون كده ليه؟

ده سؤال عادي. جنا: بابا عايزة غزل بنات وايس كريم. مازن: حاضر يا جوجو. زهره: بلاش غزل بنات يا جوجو عشان الحاجات بتعملك حساسية، كفاية ايس كريم. مازن: خلاص، هناكل كلنا ايس كريم، ماشي يا جوجو؟ جنا: ماشي يا بابا. مازن: خلاص، هقوم أجيب أنا. جنا: هاجي معاك يا بابا. مازن: تمام، تعالي يا قلبي. مازن لزهره: مش هتأخر عليكي. ومشي هو وجنا. زهره فضلت قاعدة منتظرهم.

بعد شوية مازن جاب هو وجنا الايس كريم، وجاب لكل واحد الطعم اللي بيحبه. قرب من الترابيزة اللي زهره كانت قاعدة عليها، بس لاحظ إن في شاب واقف جمبها وبيحاول يمسك إيدها غصب عنه. مازن بسرعة وصل عندها ومسك الولد من هدومه من ورا، ودور وشه له ولكمه بقوة. الشاب وقع على الأرض، ومازن فوقه ولكمه أكتر من مرة في وشه.

مجموعة من الناس بتحاول تبعد مازن عنه، بس مازن مش راضي يسيبه، وتقريباً إيده كله بقت دم من وش الشاب، وكمان الأمن اللي موجودين في المكان مش قادرين عليه. انتهت الحلقة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...