الفصل 14 | من 30 فصل

رواية حكاية زهره الفصل الرابع عشر 14 - بقلم شيماء منير

المشاهدات
22
كلمة
2,403
وقت القراءة
13 د
التقدم في الرواية 47%
حجم الخط: 18

زهره وصدته بيدها. "انت اتجننت؟ انت داخل فين؟ اطلع بره." عمار رجع لورا. زهره: "انت عايز ايه يا بنى ادم؟ متسبني في حالي بقا." عمار: "عايز اشوف بنت اخويا، دمي ولحمي." زهره بعصبيه: "جنا مش هنا، جنا في الروضه. وبعدين عايز ايه مننا؟ دي بنتي وفي حضانتي، انا امها." عمار: "انا عارف انك اتجوزتي البيه الحليوه اللي رايحه جايه مع ديه." زهره: "الـ'بيه' دا احن عليها منك."

عمار: "بطلي كلامك الماسخ ده. وبعدين جدها اللي عايزها، الحاج جمال الراوي بالذات." زهره: "يلا امشي من هنا. وبعدين انا عارفه كويس انت مش عايز جنا حب فيها، انت عايزها عشان اللي ابوك عايز يدهولها. وانا قولتلكم انا مش عايزه حاجه منكم، انا عايزه بنتي وبس." عمار: "ما انتي اللي وش فقر، كان زمان البت اتربت وسطنا انا وانتِ." زهره بغضب اكبر: "امشي من هنا بقولك، واياك تيجي هنا تاني."

عمار: "انا عايز فلوس، اصل الفلوس اللي كانت معايا هنا خلصت." زهره: "انت كمان عايزني اصرف عليك؟ عمار بمكر: "خلاص، اروح اقول لابويا الحاج جمال الراوي على مكانها هنا." زهره بعصبيه: "استنى، هدخل اجيبلك فلوس. واياك تتدخل وتتحرك خطوه من مكانك." زهره دخلت جابت فلوس. زهره: "خود، واياك تيجي هنا تاني." عمار وبص للفلوس: "ظ، العز ده كله وتديني شويه المليم دي؟

وبعدين انا عرفت من الرجل اللي اسمه خليل اللي قاعد تحت هنا ان الـ'بيه' غني قوي ومن عيله غنيه قوي." زهره بغضب وتوتر: "نهار اسود.. انت اتكلمت مع البواب؟ عمار: "لا، انا سألت على الطاير كده. زود الفلوس دي بقى شويه." زهره: "معيش غيرهم. غور بقى من هنا، الناس اللي طالعه ونازله بتبص علينا." عمار: "انتي كده هتخليني اجيلك تاني." زهره: "لا متجيش. جوزي لو شافك هنا هيموتك." *** باك. فاقت على صوت مازن. مازن: "ايه كل ده؟ قهوه؟

زهره: "ثواني حاضر جايه." *** بعد ساعات. في فيلا المنشاوي. كانت جيهان في الطرقه رايحه جايه، تنظر في ساعتها اليدويه. كانت الساعه ٣ صباحًا ومازن لسه ما رجعش. تنهدت بتعب وبضيق. سمعت صوت عربيه. بصت من شباك الطرقه. كان مازن. نزل مازن من العربيه وأدى مفاتيحها للبواب عشان يجراها. مازن طلع على اوضته وتفاجأ بجيهان اللي قاعده على كرسي في أحد أركان الغرفه. مازن: "مساء الخير." جيهان قامت

وقفت وربعت ايديها وبعصبيه: "قصدك صباح الخير." مازن ببرود: "صباح الخير." جيهان بغضب: "ايه البرود اللي انت فيه ده؟ كنت فين لحد دلوقتي؟ مازن: "كنت سهران مع اصحابي." جيهان: "صحابك مين اللي لحد دلوقتي سهران معاهم؟ مازن بضيق: "في ايه يا ماما؟ هو تحقيق ولا ايه؟ جيهان: "بص بقى، انا مش هبله ولا نايمه. انت اصلا مش عاجبني. في ايه بالظبط؟ مازن ابتسم ببرود وضغط على شفايفه. جيهان بغضب: "انت بتضحك؟

ابوك واخوك تقريبا هنا من الساعه ٣ العصر وانت جاي وش الصبح. ثم ايه حكاية البنت اللي انت تعرفها دي؟ وقتها مازن بص لها بصدمه. معقول يكون عمر قال لجيهان حاجه؟ مازن بذهول: "انتي عرفتي منين؟ جيهان: "سمعتك وانت بتقول لساره انك بتحب واحده. مين هي بقى وبنت مين؟ مازن: "بعد فرح حسام هقولك كل حاجه." جيهان: "وليه مش دلوقتي؟ اعزمني هي واهلها في فرح اخوك ونتعرف عليهم." مازن: "لا، معلش. انا مأجل الموضوع ده دلوقتي، خليه بعد الفرح."

جيهان: "ليه؟ لسه هتكون نفسك مثلا؟ وبعدين اوعى تكون فاكر انك هتاخد قراراتك لوحدك واحنا مش هنشاركك فيها. لا، انا وباباك من حقنا عليك اننا نشاركك قراراتك زي ما بنشارك اخوك. فاهم والا لا؟ مازن: "وانا مقولتش حاجه. انا قولت لحضرتك بعد فرح حسام." جيهان: "ماشي، اما اشوف اخرتها معاك يا مازن." *** تاني يوم عند زهره. هاله بضيق: "انتي غلطانه يازهره، كنتي اتصلتي بجوزك وقت ما جالك وكان وقفه عند حده."

زهره: "انا مش عايزه ادخل جوزي في الموضوع ده. هو مش ناقص كمان مشاكلي انا وبنتي، كفايه اللي بيعملوه عشاننا." هاله: "يابنتي كفايه بقى. عمار ده بقاله كام سنه بياخد منك فلوسه عشان ميقولش لجد جنا على مكانها. زمان كنتي لوحدك، دلوقتي مازن موجود." زهره: "لا بردوه. وبعدين فرح اخوه قرب وهيبقى مشغول، مش عايزه اشغله معايا." *** في فيلا مصطفى المنشاوي. مصطفى هو وجيهان على السفره بيفطروا. جيهان: "هو حسام مش نازل ولا ايه؟

مصطفى: "لا، مش هيروح الشغل النهارده. هو ومازن تقريبا هيخرجوا يشتروا شويه حاجات." جيهان: "يبقى اكيد مازن كمان مش هيروح الشغل. اهي مره يتغدى معانا." مصطفى: "دي انا معرفهاش، انتي بقى اللي تعرفيها." جيهان بضيق: "هو انا بقيت عارفه حاجه خالص." مصطفى: "ليه بس؟ في ايه؟ جيهان: "انت شيلت ايدك من حورات مازن خالص." مصطفى: "يعني عايزين نتخانق معاه كل شويه؟ جيهان: "مش كده يا مصطفى." سكتت شويه واتنهدت بضيق: "مش عاجبني، مش مرتاح."

مصطفى: "ايه بس؟ في ايه؟ قلقتني." جيهان: "مش قلق. بيرجع كل يوم متأخر." مصطفى: "وايه الجديد؟ ماهو على طول كده." جيهان: "بس الأول كان بيرد عليا وبكلمه كذا مره. دلوقتي بقيت ارن عليه يكنسل عليا ويقفل الموبيل وميفتحوش غير وهو داخل الفيلا، ولما اجي اكلمه يقولي: 'انا مش عيل صغير وكل شويه ترن عليا'." مصطفى: "وهو فعلا كده، بقى راجل. المفروض يفتح بيت، يبقى مسؤول." جيهان: "بيقول بيحب واحده وهيعرفنا عليها بعد فرح حسام."

مصطفى: "طيب كويس. قلقانه انتي بقى ليه؟ جيهان بتردد: "مصطفى، انا خايفه. وهو راجع مش بيبقى شكله مش مريح." مصطفى: "مش فاهم. بيرجع شارب حاجه او سكران مثلا؟ جيهان: "لالا خالص، بالعكس. بيرجع كده ريحته حلوه وبيرفيوم وكأنه لسه واخد شاور وجاي." انفجر مصطفى في الضحك. جيهان بضيق: "انت بتضحك؟ انا بتكلم جد. انا خايفه تكون واحده مش كويسه ضاحكه عليه. من وقت ما بيخرج من الساعه ١٠ الصبح لـ ٣ و ٤ الفجر وهو بره."

مصطفى: "استهدي بالله كده ومتخليش الشيطان يصورلك حاجات غريبه. وبعدين واحده ايه اللي تضحك عليه؟ هو صغير." جيهان: "استغفر الله العظيم." مصطفى: "وبعدين انتي مش بتقولي في حياته حب؟ ما يمكن مهتم بنفسه عشانها." جيهان: "لا، مش طبعه. انا عارفاه كويس. مش بيلبس عشان حد، وثقته في نفسه عاليه." ثم أكملت بحيره: "لو حسام مكنتش الفرح قرب كنت خليته يتكلم معاه، بس انا مش عايزه اشغل دماغ حسام بأي مواضيع."

مصطفى: "متكبريش المواضيع. وبعدين قالك يعرفنا عليها بعد الفرح، أهو فاضل اسبوعين ونشوفها. واكيد مفيش حاجه زي ما في دماغك كده." جيهان: "يا رب." *** في غرفة مازن. موبيله رن. مازن ومسك الموبيل بص فيه، كانت زهره. مازن ورد بصوت متشحج من أثر النوم: "الـ... زهره: "صباح الخير." مازن: "صباح الورد. عامله ايه؟ زهره: "كويسه. شكلي صحيتك من النوم." مازن وقام قعد: "لا عادي، انا كده كده كنت هقوم."

زهره: "انا كنت هخرج انا وجنا مع هاله صاحبتي، هنشتري شويه حاجات." مازن وولع سيجاره: "هتروحوا فين؟ زهره: "نروح كذا محل كده. هجيب حاجات ليا انا وجنا." مازن: "والحاجات دي متنفعش تستني لحد أما اكون معاكم؟ زهره: "اصل هاله كمان هتشتري حاجات وعايزه تاخد رأيي، فقولت لو هنزل ابقى اجيب حاجتي انا وجنا بالمره." مازن: "اممم تمام. بس متتاخروش. هتخرجوا امتى؟ زهره: "بعد ساعه كده." مازن وبص في ساعة ايديه، كانت الساعه ١٠.

مازن: "تمام. الساعه واحده اتصل بيكي تكوني في الشقه." زهره: "تمام، حاضر." مازن كان هيتكلم بس حسام فتح الباب. حسام: "ايه يابني كل ده نوم؟ الساعه ١٠." مازن لزهره: "هكلمك اما خلاص، سلام." زهره: "ماشي، مع السلامه." حسام: "اممم، حاسس في حوارات قدام." مازن: "بقولك ايه، ركز انت في حالك وفرحك اللي بعد اسبوعين ده." حسام: "طيب يلا قوم بقا." مازن: "اديني بس عشر دقايق، هاخد شاور والبس وانزل." حسام: "تمام، هستناك نفطر سوا."

مازن: "ماشى." حسام نزل ومازن قام واخد شاور ونزل. كان حسام وجيهان على السفره. حسام: "عمر جاي معانا." جيهان: "ايه المشكله؟ حسام: "مش عارف رد فعل مازن ايه. انتي عارفه هو ومازن مش بيتقابلوا نهائي." جيهان: "انا عارفه. متقولش." وفجأه... حسام: "ما انا هعمل قدام." مازن قرب ليهم، فهم سكتوا. مازن: "ايه سكتوا ليه؟ جيهان: "دي صباح الخير اللي بتقولها." مازن وقرب منها وحط قبله على راسها: "صباح الخير يا احلى جيجي في الدنيا."

جيهان وربتت على ايده: "صباح النور يا حبيبي." مازن قعد جنب جيهان وبدأوا يفطروا. مازن: "ليه مش بتأكلي يا ماما؟ جيهان: "انا فطرت مع بابا." حسام بمرح: "ايه يابني انت عايزها تسيب البشمهندس مصطفى يفطر لوحده؟ جيهان: "اه طبعًا، عمري ما اسيبه يفطر لوحده." مازن بمرح: "اه الحب الأسطوري." جيهان: "والله؟ ايوه حب دا انا مش بحبه بس دا انا بعشقه من اول يوم شفته فيه." مازن: "تراااارارار." جيهان وضربته بخفه على كتفه: "بس يا واد."

فجأه دخلت ساره وعبير عمتهم. عبير: "صباح الخير." جيهان وقامت بسعاده: "صباح الفل، حمد لله على السلامه." عبير: "الله يسلمك." جيهان: "ساره حبيبتي عامله ايه؟ ساره: "كويسه يا طنط." عبير وسلمت على حسام: "الف مبروك يا حبيبي." حسام: "الله يبارك فيكي يا عمتو." عبير وسلمت على مازن: "عقبالك يا حبيبي." مازن: "شكرا يا عمتو." عبير: "احنا جينا بقى عشان الفرح." مازن بهمس وهو واقف جنب جيهان: "ده لسه اسبوعين." جيهان وضربته بكوعها بخفه.

جيهان بابتسامه: "تنوروا يا حبيبتي." مازن: "انا هسبقك على العربيه يا حسام." حسام: "تمام، انا جاي وراك." مازن خرج. حسام: "بعد اذنكم بقى عشان هنروح نشتري شويه حاجات كده." عبير: "ربنا يتمم بخير يا حبيبي." جيهان وحسام: "اللهم امين يا رب." حسام خرج لمازن اللي كان مستنيه في العربيه ومشوا على طول. *** عند زهره. هاله: "ايه رايك دا ولا دا؟ زهره: "الموف احلى وأرقى." هاله: "تمام." زهره: "فاضل حاجه تانيه؟ هاله: "لا خلاص كده."

زهره: "طيب يلا عشان نروح." هاله: "يابنتي نقعد في مكان نشرب حاجه." زهره: "لا مش هينفع، المفروض الساعه واحده اكون في الشقه." هاله: "الساعه لسه ١٢.٣٠، نقعد بس ربع ساعه." زهره: "لا تعالي نشرب عندي هناك، ومتقلقيش مازن اصلا مش فاضي يجي." هاله: "ماشي، خلاص زي ما تحبي." *** عند حسام ومازن. حسام: "بس اركن هنا بقى عشان عمر مستنينا هناك." مازن بتفاجاء: "هو عمر جاي معانا؟ حسام: "ايوه، انا كلمته وطلبت منه يجي معانا."

مازن: "بس انت مقولتش انه جاي." حسام: "عادي يعني، فيه مشكله انه يجي معانا؟ مازن: "لا عادي، بس كنت عرفني." مازن وقف قصاد عربية عمر، نزل حسام وسلم على عمر. مازن كمان نزل وقفل العربيه، سلم على عمر. حسام اتفاجأ انهم سلموا عادي. دخلوا مول وبدأوا يختاروا حاجات وياخدوا رأي بعض التلاته. *** زهره ركبت تاكسي هي وهاله وجنا رايحين على الشقه. وصلوا العماره وركبوا الاسانسير. الاسانسير اتفتح. اتفاجأوا بعمار واقف مستنيهم قدام الشقه.

زهره بصت لهاله برعب وبصت على جنا. زهره فتحت باب الشقه: "هاله، خودي جنا وادخليها." هاله بصت لها بتردد. زهره: "خلصي يا هاله." هاله ومسكت جنا: "تعالي يا جوجو." يلا دخلوا وزهره قفلت الباب. زهره: "انت ايه اللي جابك هنا تاني... عمار...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...