الفصل 16 | من 30 فصل

رواية حكاية زهره الفصل السادس عشر 16 - بقلم شيماء منير

المشاهدات
19
كلمة
3,413
وقت القراءة
18 د
التقدم في الرواية 53%
حجم الخط: 18

قامت وقفت. نعم؟ لا طبعًا، اصرف النظر عن الموضوع. دامازن: إيه المشكلة يعني يا ماما، عادي. جيهان بعصبية: عادي إزاي؟ إيه اللي يخليك تتجوز واحدة متجوزة قبل كده؟ ويا ترى عندها كام سنة قدي؟ ولا حاجة. مازن وقام وقف: لأ، على فكرة هي أصغر مني. جيهان بغضب: وبرضه لأ ومليون لأ. مازن: بس أنا عايزها وبحبها. جيهان بعصبية: بقا انت سبت بنات الدنيا دي كلها وروحت مسكت في واحدة زي دي. ثم وجهت كلامها لمصطفى

اللي قاعد بيبص عليهم بصمت: ماتتكلم يامصطفى، عاجبك كلام ابنك؟ مصطفى بغضب مدفون وهدوء عكس ما في داخله: ويا ترى اتجوزتها ولا لسه هتتجوزها؟ مازن بتردد وعيون جيهان متعلقة بيه: آه، اتجوزتها. مصطفى وابتسم بسخرية. جيهان وكانت حاسة إنها هتجنن: انت اتجننت؟ اتجوزتها كمان؟ ثم وجهت كلامها لمصطفى: عرفت يامصطفى؟ عرفت لما قولنالك خايفة واحدة صايعة تصطادك؟ قولنالك هو عيل صغير.

مازن بضيق: لو سمحتي يا ماما، بلاش الطريقة دي. وهي مش زي ما انتي متخيلة و... قاطعته جيهان وهي دموعها نازلة: آخرس! مدافعش عنها اللي تروح تتجوز واحد من غير أهله ما يكونوا عارفين تبقى واحدة مش كويسة. مصطفى: ويا ترى بقا متجوزها في شقتها ولا إيه؟ مازن: لأ، في شقتي أنا. جيهان ومازالت تبكي: الشقة اللي انت شاريها؟ مازن: آه. جيهان بغضب ودموعها نازلة: أنت تروح تطلقها وتنهي الموضوع ده. مازن: أنا مش مطلقها، أنا بحبها وعايزها.

جيهان بغضب: أوعى تتخيل للحظة إني هقبل بالزبالة دي نتعرف عليها أو تدخل بيتنا. مازن بعصبية: ماما، لو سمحتي متغلطيش فيها بقا. دي مش طريقة نقاش. جيهان بغضب: هي في نظري كدا، وإن كان عاجبك. مازن: تمام، وأنا ماشي. مازن طلع بره الفيلا واخد عربيته وخرج بسرعة. جيهان قاعدة على الكرسي وفضلت تعيط. جيهان بصوت مخنوق من أثر البكاء: تتصرف وتخليه يطلقها يامصطفى. مصطفى بعصبية: دلوقتي اتصرف؟

زمان قولتلك خليه تحت إيدي وعيني في الشركة. قولتلي لأ، اعمله اللي هو عايزه وافتحله الجيم، سيبه براحته. يامصطفى، أهو بقا براحته خالص. ومصطفى وكمل بعصبية أكتر: وبعدين إيه حكاية الشقة دي؟ هو عنده شقة من إمتى؟ جيهان ببكاء: من كذا سنة. كان جابها قالي إنه عايز يشتريها، مرتضتش أحبطه وسيبته طالما حابب يعمل حاجة بفلوسه. مصطفى: وليه مقولتيش عليها قبل كده؟

جيهان بدموع: هو مكنش عايز حد يعرف. وبعدين هو مكانش بيروحها ومكنش بيبات غير هنا. مصطفى ابتسم بسخرية: آه، ماهو واضح. ليه حق يتجوز ويعمل أكتر من كده كمان. جيهان بصتله ودموعها نازلة. مصطفى وكمل: أما شاب زيه مش ناقصه حاجة وعنده كمان الشقة، ومع فلوس وفيزاته مليانة فلوس وكل سنة عربية جديدة وبيروح وبيجي على مزاجه، ما يتجوزش ليه؟ كويس إنه ممعاهوش حاجة تانية غلط. جيهان بصتله ودموعها نازلة.

مصطفى: كان المفروض عرفتني موضوع الشقة ده عشان على الأقل ألفت نظرك لحاجة زي دي. جيهان ببكاء: مكنتش اتخيل إنها توصل لكده. مصطفى بعصبية: وواهي وصلت، والبيه راح اتجوز. معملش لنا أي اعتبار لا ليا ولا ليكي ولا لأخوه الكبير. مصطفى قام وقف: أنا رايح الشغل. وخرج وساب جيهان قاعدة. هي كانت بتعيط. *** في بيت نبيل. عمر كان بيفطر هو وسوزي. عمر: هو بابا مش هيفطر ولا إيه؟ سوزي: لأ يابا، صلي الفجر وفطر بعدها، بس قال يريح شوية.

موبيل سوزي رن. كانت جيهان. سوزي: غريبة دي، خالتك جيهان. عمر: طيب ردي عليها. سوزي: أيوه يا جيجي، صباح الخير. جيهان بصوت مبحوح من أثر البكاء: أيوه يا سوسي. سوزي بقلق من صوتها: إيه يا جيجي مالك؟ في إيه؟ جيهان ببكاء: الحقيني، أنا حاسة قلبي هيقف وأموت. سوزي وقامت بخوف: في إيه؟ حسام ومريم كويسين؟ عمر بص لها ووقف هو كمان بقلق. جيهان ببكاء: كويسين، أنا مكلمهم بالليل وحلوين. سوزي: اومال في إيه؟ جيهان ببكاء: مازن.

سوزي بقلق: ماله مازن؟ جيهان ببكاء: ضاع خلاص، ضاع يا سوسي. سوزي: ضاع إزاي؟ فهمني في إيه؟ جيهان ببكاء: طلع اتجوز. سوزي وحطت إيدها على صدرها بخضة: اتجوز؟ وقتها عمر فهم إن مازن قال لجيهان. شاور لسوزي إنه هيمشي على الشغل وخرج. عمر وراح على الشركة. سوزي لجيهان: براحة كده وفهمني إيه الموضوع بالظبط. *** مازن خرج وطبعًا على طول على الجيم. كان متعصب جدًا ومش قابل أي كلمة من حد. قعد على الكرسي بعصبية وطلع سيجارة وبدأ يشرب فيها.

رجع دماغه لورا وفضلت يفكر في كلام مصطفى وجيهان. رن موبيله، كان متوقع إنها زهرة، بس طلع عمر. مازن فكر ثواني وفتح الخط. مازن: ألو. عمر: صباح الخير. مازن واتنهد بتعب: صباح النور. عمر: انت فين دلوقتي؟ مازن: في الصالة. عمر: اممم، انت كلمت خالتو جيهان في موضوع جوازك؟ مازن بتساؤل: هي كلمتك؟ عمر: لأ طبعًا، هي كلمت خالتك بس شكلها زعلانة. مازن: اممممم، أنا فتحتهم الصبح هي وبابا. عمر: وانت عمو مصطفى قال إيه؟

مازن واتنهد بتعب: قالوا اللي قالوه. أنا عايزها هي مراتي، سوا بقا هما وافقوا أو لأ. عمر: طيب اهدى، انت برضو لازم تراضي الطرفين. مازن: أمي رافضة المبدأ، وأنا عارفها مش هتتنازل بسهولة. عمر: عمومًا، أنا أما هروح هشوف كدا قالت إيه لسوزي وهبقى أكلمك. مازن: تمام. *** عمر قفل مع مازن وقرر ينزل الإدارة هيخلص شغله. كان ماشي في الطرقة. كان لابس بليزر جملي وبنطال جينز أسود. فتون كانت واقفة مع واحد زميلها اسمه يحيى.

أخدت بالها من عمر اللي كان جاي من بعيد. ابتسمت بخفة على لبسه، وإنه أول مرة يغير اليونيفورم. عمر قرب وأضايق نوعًا ما لما لقاها واقفة مع يحيى، بس حاول يتعامل عادي. عمر: صباح الخير. الاثنين: صباح النور. عمر ليحيى: الأستاذ ممدوح هنا النهارده؟ يحيى: أيوه يا أستاذ عمر، هنا من بدري. عمر ودخل على المكتب اللي موجود فيه ممدوح وقعد جنبه وبدأ يخلص شغل. شوية ويحيى وفتون دخلوا.

عمر بص عليهم وهما داخلين مع بعض، وده ضايقه جدًا، بس كمل شغل مع ممدوح. فتون وقعدت على مكتبها وبدأت تشتغل، وكانت كل شوية تغتلس النظر لعمر اللي مشغول مع ممدوح. الظهر أذن، فهو طلب منهم إنهم يصلوا الأول. فكان خارج هو وممدوح. كان يحيى على مكتبه. عمر: مش يلا يا يحيى، الصلاة. يحيى وقام وقف: حاضر يا أستاذ. *** في مدينة مرسى علم. حسام ومريم كانوا على البحر وبيتمشوا. مريم: ماما وحشتني أوي. حسام: ياسلام، يعني زهقتي مني؟

مريم: لأ والله، بس عمري ما بعدت عن ماما كل ده. حسام: خلاص يا ستي، أقل من أسبوع وهنرجع. مريم: إيه رأيك تيجي نكلمهم؟ حسام: تمام. حسام وخرج الموبيل: نبدأ بمين بقا؟ مريم: رن على خالتو جيهان الأول. حسام وبدأ يرن على جيهان. جيهان مكنتش عايزة ترد، بس خافت يقلق، ومش عايزة تنكد عليه. جيهان وحاولت تكون طبيعية: أيوه يا حبيبي. حسام: ماما وحشتني. جيهان ومكنتش قادرة تمسك دموعها: وانت أكتر يا روحي. مريم عاملة إيه؟

حسام بقلق: مريم كويسة يا ماما، انتي مال صوتك؟ جيهان: ماله يا حبيبي؟ أنا كويسة، خالص. حسام بقلق: بابا كويس؟ جيهان: آه والله يا حبيبي كويس، وفي الشركة. حسام: ومازن تمام؟ جيهان ودموعها نزلت غصب عنها: اممم، كويس. وفي شغله هو كمان. انتوا بس اللي وحشتوني أوي والله. حسام: وانتِ كمان يا ماما والله. حسام وأكمل بمرح: إيه؟ مش قادرة على بعدي؟ جيهان بدموع: آه والله يا حبيبي. أنا اكتشفت إني من غيرك ولا حاجة.

حسام: ليه بس كده يا ماما؟ ده انتي اللي كل حاجة حلوة. ده إحنا اللي من غيرك ولا حاجة والله. جيهان: ربنا ميحرمنيش منك يا حبيبي. حسام نهى المكالمة مع جيهان. حسام: مش عارف ليه أنا مش مرتاح. مريم: ليه؟ في إيه؟ حسام: صوت ماما مش عاجبني. مريم: ليه بس؟ في إيه؟ حسام: مش عارف. مريم: طيب رن على ماما ونسألها لو في حاجة، أكيد هتقولنا. حسام وأداها الموبيل: طيب خودي رني عليها. *** تاني يوم. مازن خلص شغل وركب عربيته وراح على زهرة.

نزل قدام العمارة وقفل العربية ودخل. خبط في واحد كان طالع من العمارة. مازن قاله: سوري. وتحرك من مكانه وراح على الأسانسير. عمار هز رأسه بعد فهم وفضل يبص على مازن لغاية ما الأسانسير قفل. مازن استغرب بس عدى الموضوع. طلع على الشقة. كان فيه قدام الباب سيجارة مرمية زي ما يكون حد لسه شاربها. استغرب شوية بس قال: ممكن يكون حد طالع من هنا. فتح الباب. كانت زهرة واقفة واتخصت لما هو فتح الباب. مازن: مالك، اتخضيتي كده ليه؟

زهرة بتوتر: مفيش، أصلك ما قولتليش إنك جاي. مازن: مش فاهم، يعني أمشي ولا إيه؟ زهرة بسرعة وقربت منه: لأ والله يا حبيبي، ما أقصد. أنا آسفة. حمدلله على السلامة. أنا بس رنيت عليك النهارده، انت مردتش. مازن وراح اتجاه الحمام: حضرلي هدوم. مازن كان حاسس بالإرهاق. كان بات امبارح في الجيم وتقريبًا طوال الليل مش نام. زهرة: حاضر. زهرة كانت هتموت من الخوف لو كان قدم خمس دقايق كان شافها وهي واقفة مع عمار. مازن أخد شاور وغير هدومه.

كانت زهرة حضرت الغداء على السفرة. خرجت جنا من أوضتها واتفاجئت بمازن. جنا وجريت عليه وحضنته: بابا، انت هنا؟ وحشتني. مازن وبيحاول يبتسم: انتي كمان وحشتني يا قلب بابا. زهرة كان قلبها بيرجف، خايفة يكون شاف عمار. شكله متغير. زهرة: الغداء جاهز. قعدوا على السفرة. مازن مكانش تقريبًا بيأكل. زهرة لاحظت ده. زهرة: مازن، هو انت الأكل مش عاجبك؟ مازن ومسك إيدها وقبلها: لأ يا حبيبتي، تسلم إيدك. بس أنا مرهق شوية النهارده.

ده طمن زهرة شوية. زهرة: طيب لو حابب تدخل ترتاح وتاكل بعد ما تصحى. مازن: تمام. مازن قام ودخل الأوضة ونام. *** تاني يوم. في فيلا المنشاوي. جيهان كانت قاعدة هي وسوزي. جيهان: دا تالت يوم مبياتش في البيت. سوزي: ليه كده؟ اومال بات فين؟ جيهان بدموع: أكيد عند الهانم في الشقة بتاعته. سوزي وهي تاخدها في حضنها: اهدي يا جيهان، هتتحل إن شاء الله. جيهان بدموع: في إيه ناقصة عشان يتجوز واحدة كانت متجوزة قبل كده؟ ولا وكمان عندها بنت؟

سوزي: طيب اهدى، أكيد مع حسام هيرجع هيكلمه. على فكرة كلموني امبارح وكان قلقان من صوتك، بس أنا طمنتهم. جيهان: أيوه، أنا رديت عليه خوفت يقلق، بس مكنتش قادرة أمسك نفسي. *** عدى يومين. مازن كان بيروح صالة الجيم ويرجع على الشقة. زهرة اتكلمت معاه لما حست إن في حاجة أو متخانق مع أهله، بس مريحهاش للعاده ومتكلمش. عمار كان بيستنى مازن ينزل ويطلع ياخد فلوس من زهرة كالعادة. حسام ومريم خلاص رجعوا.

حسام استغرب جدًا إن السواق اللي جه أخدوهم ومازن مجاش، وكمان مرنش عليه ولا مرة وهو مسافر. وصلوا الفيلا. مصطفى كان موجود وجيهان. جيهان قابلتهم، حضنت حسام ودموعها نزلت غصب عنها. حضنت مريم كمان. جيهان: حمدلله على السلامة يا حبايبي. حسام ومريم: الله يسلمك. سلموا على مصطفى. وقعدوا كلهم في الليفنج. حسام: مازن فين؟ دا واد جزمة مرنش عليا ولا مرة، وكمان كنت متخيل إنه هيجي ياخدني. جيهان ومصطفى بصوا لبعض. حسام: إيه يابابا؟

في إيه؟ هو مازن كويس؟ مصطفى: متقلقش يا حسام، أخوك كويس، هو بس مش موجود. حسام: اومال في إيه؟ شكلكم مش عاجبني. حسام وقرب من جيهان: في إيه يا ماما؟ مالك؟ جيهان وانفجرت في العياط. مريم وقربت منها بقلق: في إيه؟ خالتو مالك؟ مصطفى: إيه يا جيهان؟ دا اللي اتفقنا عليه. حسام وقعد قدامها: في إيه يا ماما؟ مالك؟ مصطفى: يابني، خود مراتك واطلع ارتاحوا، مينفعش كده. حسام: بابا بعد إذنك فهمني، في إيه؟ أنا كده هرتاح إزاي؟

مريم: احم.. طيب أنا هطلع أنا يا حسام. حسام: ماشي يا مريم، اطلعي، وأنا شوية وهصحلك. مريم: ماشي، عن إذنكم. مريم وطلعت فوق. جيهان ببكاء ومسكت إيد حسام: الحق أخوك يا حسام، أخوك بيضيع. مصطفى: مش كده يا جيهان، تعالي ياحسام، تعالي بس اقعد وأنا هفهمك. مصطفى وحكى لحسام كل اللي حصل. جيهان ودموعها نازلة: بقاله أسبوع مباتش هنا، مجاش أصلح. حسام بحنو: طيب اهدى يا ماما، أنا هشوف الموضوع ده.

جيهان ببكاء: رجع أخوك وخليه يطلقها يا حسام. حسام: حاضر، اللي انتي عايزاه هعملهولك، بس انتي ممكن تبطلي عشان خاطري؟ عيونك وارمين. مصطفى: دي بقالها أسبوع على الحال ده وتعبت من الكلام معاها. حسام وهو يمسح دموعها: خلاص بقا يا ماما، أنا قولتلك أنا هحل الموضوع. *** تاني يوم. عند مازن. كان نايم. صحى على صوت الموبيل. مسك الموبيل وبص فيه. كان حسام أخوه. بص في الساعة اللي في إيده كانت ٩. بص جمبه كانت زهرة كمان نايمة.

مازن واخد الموبيل وخرج من الأوضة. مازن بصوت متشحرج من أثر النوم: ألو. حسام: صوتك نايم. مازن: احم.. إزيك يا حسام؟ رجعت؟ حسام: لسه فاكر. بتسأل.. انت فين؟ مازن: أنا في شقتي. حسام: امممم.. سايب البيت ليه؟ مازن: أكيد عرفت يعني. حسام: تمام، بس أحب أسمع منك بردوه. مازن: تمام.. نتقابل في أي مكان أنا وانت. حسام: ليه؟ هو بيتنا اتحرم عليك مثلاً؟ مش ناوي تيجي؟ مازن: مش كده.. بس نتكلم أنا وانت الأول لوحدنا. حسام: ليه؟

هو انت فاكر لو في حاجة مش عاجباني انت هتقدر تغير رأيي؟ مازن بضيق خفيف: اسمع ياحسام، أنا لو هتكلم معاك في حاجة في دا عشان انت أخويا الكبير واحترام ليك، لكن مش عشان أقنعك بحاجة. أنا مش عيل صغير وعارف أنا بعمل إيه. حسام: ماشي يا كبير يا عاقل يا اللي روحت كتبت كتابك واتجوزت وأبوك وأخوك الكبير ما يعرفوش. نتقابل فين؟ مازن تنهد بضيق لأنه فهم هو بيلمح لإيه: نتقابل الساعة ٥ في... حسام: تمام. وفعلًا الساعة ٥ اتقابلوا.

حسام سلم على مازن وحضنه. مازن هو كمان بادله الحضن. قعدوا وطلبوا قهوة. وبعدها مازن حكاله من يوم ما اتعرف على زهرة. حسام: والبنت عندها قد إيه؟ مازن: ٥ سنين. حسام: ومراتك؟ مازن: ٢٣. أصغر مني بأربع سنين. حسام: ياااه، على كده كانت متجوزة وهي كام سنة؟ مازن: ١٨ سنة. حسام: وأهلها فين؟ إزاي قابلو إنها تتجوز؟ محدش من أهلك موجود؟ مازن: أهلها ماتوا في حادثة من حوالي ١٤ سنة، وهي كانت عايشة مع عمتها واتوفت هي كمان من حوالي ٥ سنين.

حسام: اممم، فهمت كده. وانت قرارك إيه النهائي يا مازن؟ أنا سايب أمك في البيت، هتتجنن من إنك أكتر من أسبوع مشافتكش. مازن: أنا مش هسيب مراتي أو أطلقها. فهمها كده. أنا بحب وعايزها، أيًا كانت ظروفها ياحسام. *** مازن خلص مع حسام ورجع على الجيم شوية. وبالليل راح عند زهرة. كان بيفتح باب الشقة. كان فيه سيجارة بردوه مطفية قدام الباب. مازن وطى ماسكها في إيده وبص شوية عليها. وفي الأخير في باسكت جانبي رماها. فتح باب الشقة ودخل.

كانت زهرة وجنا قاعدين في الليفنج. مازن: مساء الخير. زهرة: مساء النور. حمدلله على السلامة. أحضرلك العشا؟ جنا جريت عليه وحضنته. مازن بادلها الحضن. رد على زهرة: مازن: لأ مش جعان. فتح موبيله وفتح الكاميرا اللي قدام الباب. كان فاتحهاش من أكتر من شهرين. فضل يجري فيها لحد ما شاف عمار وهو واقف عند الباب. ومش بس كده، دا تقريبًا طوال شهر ونص قدام وهو بييجي. وشاف زهرة واقفة معاه في مواقف مختلفة، وكمان بتديله فلوس.

وافتكر إنه قابله قبل كده وهو خارج من العمارة. مازن حس وكأن الدم بيغلي في دماغه. مازن بهدوء عكس اللي بيدور جواه: جنا حبيبتي، مش يلا زي الشاطرين بقا ندخل ننام؟ جنا وقامت من مكانها: حاضر يا بابا. قربت منه ووضعت قبلة على خده: تصبح على خير يا بابا. مازن وحضنها: وانتي من أهله يا قلبي. زهرة: هنيمها وأجي. مازن: تمام. بعد شوية زهرة خرجت من أوضة جنا وقفلته. مازن أول ما شافها جري عليها ماسكها من شعرها بقوة. زهرة وصوتت: آآآه!

في إيه يا مازن؟ مازن وشدها ومازال ضاغط على شعرها ودخل أوضتهم. وزع الباب برجله.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...