مازن ماسك زهره من شعرها وقرب الموبيل لوشها. مازن بغضب: إيه ده إن شاء الله؟ زهره بصت بصدمه. كانت واقفه مع عمار يوم ما كانت خارجه هي وهاله وجاء، وكان هو موجود قدام باب الشقه. معقول في كاميرا قدام باب الشقه وهي مأخدتش بالها منه. مازن بغضب وضغط أكتر على شعرها: انطقي ياحيلتها إيه ده؟ زهره ببكاء: آآه والله يامازن مش زي ما انت فاهم، أنا مش كدا. مازن مسكها من وشها وضغط بإيده وزقها. اتصدمت بالحيطه اللي وراها.
مازن وبيكز على أسنانه: انطقي مين الزفت ده؟ زهره ببكاء وتكلمت من بين شفايف مرتعشه: ده... عم جنا. مازن: أفندم؟ عم جنا وإيه اللي جاب عم جنا وأنا مش موجود وعرف عنوانك إزاي؟ زهره بدموع: ما أنا هقولك. مازن رماها على السرير ولطمها على وشها. مازن بغضب: انطقيييي ومتحاوليش تكذبي عشان متتكسرش في إيدي. زهره وصرخت بوجع: حاضر. ثم أكملت من بين دموعها وشهقاتها: عايزين ياخدوا جنا مني. مازن: مين اللي عايزين؟
زهره ببكاء: جدها في سوهاج... وهو بعت عمها ده يدور عليها وياخدها. بعد أشرف ما مات كانوا عايزيني أروح أعيش معاهم أنا وبنتي، لكن أنا رفضت وغيرت المكان اللي كنت ساكنه فيه. بس هو وصلني من شغلي في الكافيه. أكملت ودموعها تنزل بغزارة: وبقا كل شويه يجيلي بحجة إنه عايز يشوف البنت وأنا كنت أصلاً بخبيها منه أول ما أشوفه جاي.
أكملت وهي تنظر إليه برعب: وبعدين اتفق معايا إنه ياخد مني فلوس وميقولش لجدها على مكانها أو إنه شافنا أصلاً. مازن بصلها بصدمه وافتكر فعلاً. ولما شافها وهي واقفه وبتديله فلوس. أكملت زهره بتوتر: وقتها أنا فرحت وبقيت أديله فلوس وكل فترة يجيلي ياخد مني فلوس.
ثم تنهدت بدموع: ولما حصل الموقف بتاع الكافيه وجيت معاك هنا هو رجع يجيلي ملاقنيش. هاله صاحبتي مردضيتش تقوله على مكاني، بس بعدها بفترة لقيته بيخبط عليا هنا. تقريباً مشي وراها وهي كانت جايه تزورني. وفتحت لقيته. مازن: وطبعاً جاي وعايز فلوس. زهره ودموعها نازله وحركت دماغها بالإيجاب. زهره بدموع: والله ده كل الموضوع مفيش حاجة كذبت فيها. مازن: وليه مفوتليش لما جه هنا؟ زهره: مكنتش عايزة أدخلك في مشاكلي أنا وبنتي.
مازن بعصبيه: تقوم تخليه يجي هنا أكتر من مرة؟ زهره بكت بصمت ومردتش عليه. مازن: وجدها عايزها ليه؟ زهره بصتله وكأنها بتفكر. هنقول إيه. مازن بعصبيه: ماتنطقي. زهره ودموعها نزلت وبدأت تتكلم بتردد: هو كان عايز... زهره وسكتت. مازن: ماتكملي عايز إيه؟ زهره وابتلعت ريقها: كان عايزني أتجوز عمار ده عشان الورث اللي ليها وعشان عايزاه تتربى هناك. مازن وضغط على شفايفه بغيظ وقرب
لمستواها وعيونه كلها شرار: يعني الزفت ده كمان كان عايز بتجوزك. وبعدين إيه اللي يخلي جدها يعمل كده وابنه ميت في حياته شرعاً بنته تورث؟ زهره بخوف: أصل الموضوع مش كده. مازن وخبط جمبها بغيظ على السرير: اممم قول.
زهره وابتلعت ريقها: أصل هو كان بيحب أشرف أوي وكان بيكتب حاجات كتير باسمه عشان الضرايب. كان عنده ثقه كبير فيه وعارف إنه مش هياخد حق مش من حقه، بس أشرف مكانش بيحب القعدة هناك وكان بيحب هنا. ولما مات عرضوا عليا إني أروح وبعدها موضوع عمار ده وأنا رفضت. مع إني والله قولتلهم أنا مش عايزة حاجة ولا ليا ولا لبنتي بس يسبوني في حالي. مازن: ولما هو رجل غني كده ومعاه فلوس ليه سايب ابنه يفتري على النسوان وياخد فلوس منه؟
زهره: لأنه بيضيع فلوسه كلها في الهوا وهو مانع إنه يمسك حاجة في إيده. وعشان كده هو عايز جنا ياخد من وراها فلوس. مازن: والواد ده ساكن فين؟ زهره بقلق وفهمت اللي في دماغ مازن: ليه؟ مازن: إنتي متسأليش إنتي ردي وبس. زهره: معرفش هو ساكن فين. مازن بصلها بتمعن. زهره: أقسم بالله ما أعرف. مازن: تمام. زهره: مازن إنت بتفكر في إيه؟ عشان خاطري بلاش اللي بتفكر فيه.
مازن: إنتي تخرسي خالص. ولسه متحاسبناش إنك تعملي كل ده من غير ما أعرف ولا كأني موجود ولا كأن ليكي راجل يعرف يدافع عنك. زهره بصتله بصمت وسكتت. *** تاني يوم في فيلا المنشاوي. الجميع على سفرة الفطار. مصطفى: قابلت أخوك؟ حسام: أه قابلته امبارح واتكلمت معاه. مصطفى: ووصلت لإيه معاه؟ حسام وهو بيوزع نظراته بينه وبين جيهان: هو عايزها ومش ناوي يطلقها. جيهان: وياترى بقا شوفتها عندها كام سنة؟
حسام: أنا مشوفتهاش، بس من كلامه قاله عندها ٢٣ سنة وبنتها ٥ سنين. مصطفى: وعرفها منين؟ حسام وحكى لهم اللي مازن قاله له. جيهان: هي مستغلاه يصرف عليها وعلى بنتها. حسام: ماما مازن شكله بيحبها. جيهان بدموع: حبه بورص... ملاقش دي لـ أصل ولا فصل. مصطفى وهو بيوصل لمريم: جيهان الكلام ده ملوش لازمة. حسام: يا ماما اهدي الأمور متنحلش كده. جيهان بدموع: أنا عايزة أخوك أرملها شوية فلوس وخليها تبعد عنه.
حسام: مينفعش ياماما الكلام ده لو لسه في الأول، لكن دي دلوقتي مرات أخويا ولو عملت التصرف ده يبقى بهين نفسي وبهين أخويا. مصطفى: حسام كلامه صح. جيهان وقامت من على السفرة وهي بتبكي. الكل بص لبعض بصمت. حتى مريم اللي كانت بتسمع للكلام من غير ما تدخل. *** زهره صحيت الصبح ملقتش مازن. توقعت إنه خرج. قامت وخرجت بره الأوضة. لكن اتفاجئت لما لقيته نايم جنب جنا. دخلت المطبخ. وبدأت تجهز في الأكل.
بعد شويه مازن صحى دخل الأوضة من غير ما يكلمها. زهره أما شافته دخلت وراه. زهره: صباح الخير. مازن كان بيخرج لبس من الدولاب ومردش عليها. زهره وقربت منه: تحب أساعدك؟ مازن: لا واخرجي بره. زهره: طيب الفطار جاهز، أجهزلك القهوة؟ مازن: لا.. ومتعطلنيش أكتر من كده. زهره وتجمعت الدموع في عيونها وخرجت من الأوضة.
بعد شويه مازن خرج من الأوضة أخد مفاتيحه وحاجته وفتح باب الشقه ونزل من غير ما يوجه أي كلمة لزهره اللي كانت قاعدة في الإيفنج. زهره بعد ما خرج انفجرت في العياط. هي عارفه إنه زعلان بس هي كانت تعمل إيه. مازن خرج وراح على الجيم. طول الوقت فاتح الكاميرا اللي قدام الشقة. هو مستني عمار. وفعلاً بعد ربع ساعة كان طلع وبيرن الجرس عند زهره. مازن أول ما شافه أخد مفاتيح عربيته وبسرعة خرج من الجيم وركبها. طوال الوقت فاتح الكاميرا.
عمار بيرن الجرس بس زهره مفتحتش الباب. عمار آخر ما زهق نزل. مازن كان سايق بأعلى سرعة. وطبعاً عشان بيفصل بين الجيم والعماره شارعين بس. بيوصل عند العماره في وقت مش كتير. وهو داخل العماره عمار كان خارج. مازن انقض عليه انقضاض الأسد على فريسته. وقعه في الأرض وفضل يضرب فيه ولكمه في وشه كذا لكمه. الناس بدأت تتلم حواليهم. مازن وماسكه من هدومه وبغضب قال: أقسم بالله لو لمحتك معدي بس من قدام العماره لأكون قاتلك يا و...
بتتشطر على النسوان يا... عمار كان وشه كله بقى دم. وطبعاً مش قادر يقاوم مازن اللي جسمه رياضي وكل يوم طبعاً له ٣ ساعات في الجيم. الناس بعدت مازن عنه بصعوبه. عمار أول ما مازن بعد عنه قام بسرعة وكان بيعرج وجرى بره العماره. مازن رجع على الجيم تاني وحس نوعاً ما بالاطمئنان إن عمار مش هيرجع. *** في بيت نبيل. كانت تجلس مريم مع والدتها. مريم: بس خالتو جيهان مش مبطله عياط. سوزي: طبعاً مش زعلانه على ابنه.
مريم: بس هو بيحب البنت دي وقال كده لحسام. سوزي: ماهي ضحكت على عقله بقا. مريم: مش عارفه بس حسام بيقول إنها لسه صغيرة يعني ٢٣ سنة. سوزي: ودي اتعرف عليها فين؟ مريم: في كافيه كانت بتشتغل هناك واتقابلوا وكده. موبيل مريم رن. مريم وبصت في الموبيل: ده حسام أكيد جاي ياخده. مريم وردت عليه وقالها فعلاً إنه جاي ياخده. مريم قفلت معاه. مريم: أنا هقوم أجهز بقا ياماما هو جاي في الطريق. سوزي: ماشي يا حبيبتي. ***
عند مازن وبص في ساعته اليديه. كانت الساعة الواحدة صباحاً. كان لسه في الجيم قرر يبات فيه. كان فاتح بردوه على الكاميرا اللي قدام الشقة. رجع دماغه على الكرسي بتعب. فجأة افتكر جيهان. ابتسم بوجع قد إيه واحشته أوي. هو عارف إنها مش هتتنازل بسهولة. فاق على صوت موبيله وكانت زهره. كنسل عليها. شوية ورنت تاني. كنسل عليها مرة تانية. *** في فيلا المنشاوي. كانت تجلس جيهان في الجنينه كانت تبكي بوجع. مصطفى جه وقعد جمبها.
مسحت دموعها بسرعة. مصطفى وشدها لحضنه: وبعدين يا جيهان هتفضلي على كده كتير؟ جيهان ببكاء: مش متحمله غيابه يامصطفى أنا حتة من قلبي ناقصة. مصطفى: طيب أعملك إيه عشان ترتاحي؟ جيهان ببكاء: مش عارفه مش عارفه. مصطفى: هو ممكن يرجع لو إنتي وافقتي إنه يجي هو ومراته. جيهان ببكاء: لا متدخلش هنا.
مصطفى: بصي يا جيهان ابنك بقاله ٦ شهور متجوزها وابنك وعايزاه ومش هيرجع هنا من غيرها. وافقي إنه يرجع. ابنك عنيد ومش هيتنازل بسهولة إنتي عارفه كده كويس. أنا ممكن أكلمه ويجي هو وهي بس أنا مش عايز أعمل ده من غير إنتي ما تكوني موافقة. جيهان بصتله بصمت. مصطفى: فكري في كلامي ودوريه في دماغك. أنا بس عايز أريحك إنتي. *** تاني يوم بالليل. مازن روح على الشقة. دخل كانت زهره قاعدة هي وجنا بتحل معاها الواجبات.
زهره أول ما شافته جريت عليه. زهره بتلمسه: مازن إنت كويس طمني عليك. مازن وشال إيدها بعنف ودخل على الأوضة وبدأ يغير ملابسه من غير ما يرد عليها. زهره ودخلت وراه. مازن وكان رابط إيده من قدام. زهره وقربت منه: مازن طمني عليك عشان خاطري. مرات البواب قالتلي إنك كنت بتتخانق. مازن ودخل الحمام اللي في الأوضة ومردش عليها وقفل الباب. زهره خرجت من الأوضة بوجع. جنا وقبلتها: ماما هو بابا زعلان ليه؟ زهره: مش زعلان يا حبيبتي.
جنا: ليه مكلمنيش وحضني زي كل مرة؟ زهره وعيونها اتملت دموع: لا يا حبيبتي هو مرهق بس فدخل ياخد شاور الأول. قوليلي خلصت الواجب. جنا: أه خلصته. زهره: طيب يلا بقا على أوضتك بقا عشان عندك روضة بكرة. جنا: طيب مش هسلم على بابا. زهره: هو تعبان دلوقتي الصبح بقا. زهره ونيمت جنا. كان مازن طلع من الحمام ولبس. كان شكله هيخرج تاني. زهره وقربت منه وهو بيتجاهلها كالعادة.
زهره بوجع مكبوت: على فكرة لو مضايق مني أنا وبنتي ممكن آخدها وأمشي وتيجي تقعد في شقتك براحتك بدل ما إنت بتبات في الصالة. مازن بعصبيه: مشكلتك إنك دايماً مش مقدرة قيمتي في حياتك. أنا جوزك يا هانم عايز أفهم بقا تاخدي بنتك وتمشي إزاي؟ زهره بدموع: ماهو إنت مش طايقنا حتى جنا لاحظت. مازن: إنتي بجد مش مقدرة قيمة اللي إنتي عملتيه. بس متقلقيش أنا إدّيته درس امبارح هعيش عليه العمر كله. زهره: يعني إنت اتخانقت مع عمار؟
مازن: أنا متخانقتش معاه أنا كنت بربيه. اللي أبوه جمال الراوي معرفش يعمله. مش اسمه جمال بردوه؟ زهره: جه خبط كتير ومردتش عليه. مازن: عارف شوفته في الكاميرا كان جاي لقدره الأسود. زهره وقربت منه: مازن عشان خاطري متعاقبنيش باللي بتعمله ده. أنا مقدرش على زعلك وإنت عارف. مازن بصلها بصمت. زهره بدموع ووقفت قصاده: إنت عارف إني مقدرش على بعدك. متهجرنيش كدا. مازن وحس إنها صعبت عليه فتح إيده ليها. زهره وجريت عليه.
مازن أخدها في حضنه. زهره وهي في حضنه: أوعدك مش هخبي عليك أي حاجة تاني. مازن وطلعها من حضنه ووضع قبله صغيرة على شفا تيها. *** بعد يومين في فيلا المنشاوي. على الغداء. الكل كان متجمع على السفرة. جيهان بصوت مخنوق: أنا موافقة إنه ييجي هو ومراته. الكل بص لها بدهشة. مصطفى: تمام. نكلمه. جيهان: بس ليا شرط. مصطفى: شرط إيه؟ جيهان: تقعد في المضيفة هي وبنتها. متدخلش هنا الفيلا.
حسام: مينفعش ياماما. يعني إحنا كده بنهينها. وإهانة من إهانة أخويا وأنا اللي مقبلهوش على نفسي ومراتي. مقبلهوش على أخويا ومراته. جيهان: ليه هي عمرها هتبقى زي غلاوة مريم؟ لا طبعاً. حسام: هي ممكن متكونش نفس الغلاوة، بس هي نفس المكانة. دي مرات ابنك ودي مرات ابنك. وياستي بدلو على الغلاوة بكرة تبقى أغلى مننا. دي كفاية إنها مرات مازن حبيب القلب. جيهان: ياسلام على أساس إنك مش نفس الغلاوة.
حسام وابتسم بقوة: أنا عارف ياماما أنا بنكشك بس. وبهزر عشان تفكي شوية. جيهان: أنا مش عايزها تدخل هنا. مش متقبله ده. أنا بعمل كل ده عشان ابني يرجع. حسام: على فكرة أما تعيش معانا هنا هنعرفها كويس. ولو اتثبت إنها إنسانة مش كويسة. ده مازن أول واحد هيعرفه. ولو العكس يبقى إحنا كسبنا إنسانة كويسة. مصطفى: عين العقل والله يا بني. ربنا يحميك يا ابني. حسام: ربنا ميحرمنيش من لمتنا يا بابا. مصطفى: أمين يا ابني.
حسام: أنا هروح لمازن الجيم وأتكلم معاه هنا. مصطفى: خلاص هقوله هنتظره بكرة ويتغدوا معانا. حسام: لا يابابا حتى خليها لآخر الأسبوع. أكيد هيحب يعرف مراته وفرصة يجهزوا نفسهم. جيهان بسخرية: ليه السنيورة ممكن ترفض كمان؟ حسام: مش هكذب عليكي وارد. عموماً أنا هعدي عليه وأقوله. *** مازن دخل مكتبه في الصالة. تفاجأ بحسام اللي كان بيشرب قهوة في مكتبه. مازن: حسام! حسام: أيوه يابني فينك؟ أنا هنا بقالي ساعة.
مازن: معلش اتأخرت شوية في النوم. مرنتش عليا ليا. حسام: رنيت أنا وخالد وموبيلك مقفول. مازن: أه سوري فاصل معلش. مازن وحطه على الشاحن. مازن: إيه سر الزيارة اللي على الصبح دي؟ بابا وماما كويسين؟ حسام: أيوه تمام متقلقش. أنا جايلك برسالة منهم. مازن: خير؟ حسام: عايزينك تجيب مراتك وتيجوا تعيشوا في الفيلا معانا بقا. مازن: غريبة. وماما موافقة؟
حسام: اسمع يامازن ماما لو عملت ده في ده عشانك. لكن من ناحية مراتك هي مش قابلاها ولا واحد في المية. مازن بضيق خفيف: يبقى أجي ليه؟ حسام: اسمعني للآخر. إنت واثق إن مراتك كويسة وانسانه تستاهل ده. هاتها يعيشوا معاها ويشوفها ويعرفوا إنها تستاهل إنك تتمسك بيها كده. غير كده هتفضل رافضه. تنهد مازن بتعب. حسام وقام وقف: هستنواكم يوم الجمعة. يعني قدامك لآخر الأسبوع تعرف مراتك وتجهزوا نفسكم. مازن: تمام.
حسام: بس حاولوا تيجوا بدري بقا عشان نقعد مع بعض ونتغدى سوا. مازن: ربنا يسهل. حسام: أنا همشي بقا عشان اتأخرت على الشغل. سلام. مازن: سلام. *** في الشركة. خبطت على مكتبه. عمر: ادخل. فتون ودخلت بعصبية ووقفت قدام عمر: هو في إيه بالظبط؟ عمر وبصلها من فوق لتحت بضيق من طريقتها. فتون وقفت بتوتر: إيه؟ عمر: في إيه يا آنسة؟ فتون: أنا السيستم واقف عندي ليه؟ مش عارفه أسجل شغلي عليه. عمر: شغل إيه؟
إنتي أصلاً مش شوفتلك شغل تقريباً بقالي شهر. أصلاً وطالما معندكيش شغل يبقى ملوش لازمة السيستم معاكي. فتون بتوتر: أنا كنت بتابع الشغل مع زمايلي وانت كنت بتمضلي عليه. عمر: وسيادتك مبتجيش على رجلك نقش الحنة؟ فتون بضيق: أنا مسمحلكش بالطريقة دي. عمر ووقف: متسمحيش براحتك زي زي غيرك. تطلعي تسلمني الشغل. وده شئ ميعيبش أي إنسان. أنا نفسي بنزل تحت. وأكيد شوفتي قدامك لما بيكون عندي شغل بنزل أخلصه.
ثم أكمل بمكر: في كمان أمر إداري مالي بخصم ١٠٪ من مرتبك لأنك مهمله في شغلك. فتون وضربت برجليها في الأرض بضيق: كمان أنا لازم أعرف عمو مصطفى بالحوار ده. عمر وهو يقعد ببرود: اتفضلي. المكتب بتاعه ميتوهش. فتون بصتله بضيق وخرجت. وزعت الباب وراها. عمر ابتسم بخفة وقال: مجنونة. دخل حسام بتعجب. حسام: مالها فتون طالعة عاملة كده ليه؟ عمر وابتسم بخفة: مفيش. إنت عارف الستات معدتهم تقيلة على الشغل.
حسام وقعد قدامه: لا بجد طالعة متنرفزة وبترغي. وبكلمها مردتش عليا. عمر: سيبك حوار في الشغل. المهم جاي متأخر ليه؟ سألت عليك من ساعة مكنتش موجود. حسام: كنت عند مازن عشان حوار الرجوع ده. عمر بانتباه: وإيه الأخبار؟ حسام: هيرجعوا يوم الجمعة. عمر بفرح: طيب كويس أوي إن خالتو جيهان وافقت. حسام: مش أوي يعني. بس إن شاء الله الأمور واحدة واحدة هتظبط. حسام: يا رب. *** آخر النهار مازن روح. كالعادة جنا وزهره قاعدين مع بعض.
اتعشوا وجنا نامت. مازن كلم زهره في الموضوع. زهره مكنتش مصدقه. معقول عادي كده؟ هي عارفه إن طول الفترة اللي فاتت كانت فيه حوارات بس متوقعتش تخلص بالسرعة دي. ودا أكدلها أكتر إن أهله بيحبوه أوي زي ما كان بيقول. جاء يوم الخميس. مازن وزهره كانوا نايمين على السرير. زهره مكنش جيلها نوم وكانت قلقانة مش عارفه هتقابلهم إزاي. مازن: بطلي حركة بقا ونامي. زهره وقامت قعدت: هو إحنا هنروح بكرة خلاص؟
مازن وبصلها: أكيد. أومال إنتي من الصبح بتحضري في الشنط ليه؟ زهره: مازن أنا خايفة. مازن: متخافيش. الموضوع هيبقا بسيط. تنهدت بزهق: ماشي. وجنا عارفين إنها جايه؟ مازن: طبعاً عارفين كل حاجة. مازن
وقام قعد وخدها في حضنه: مش عايزك تقلقي من حاجة وأنا جنبك. بس خدي بالك أنا رايحين في مكان هيبقا معانا ناس فيه. هنا كنا براحتنا. هناك مش عايز حد يسمع بينا في حاجة. ومش عايز حد يعرف اللي بينا. متصالحين، متخاصمين، متخانقين أي كان إيه حالنا محدش يعرف حاجة. زهره: حاضر. متقلقش. مازن: أنا بقولك عشان ده ميحصلش مشكلة بينا وعشان مش عايز اسمح لحد يدخل بينا. زهره: ماشي تمام حاضر. مازن: يلا بقا ننام. زهره: ماشي يلا. *** تاني يوم.
بعد الساعة ٢. مازن أخد زهره وجنا وراحوا على الفيلا. مازن وقف بالعربية قصاد الفيلا وضرب كلاكس. جنا: إحنا هنا ليه يا بابا؟ مازن: ده بيتي يا جوجو. جنا: الله شكله كبير أوي. مازن: وهيعجبك من جوه أكتر. البواب فتح. مازن نزل من العربية وزهره وكمان جنا. البواب وقرب من مازن: حمدلله على السلامة يامازن بيه. مازن: الله يسلمك يا عبده. نزل الشنط من العربية وهات الشغالين يطلعوها أوضتي. عبده: أمرك يا بيه. مازن أخد زهره وجنا ودخل.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!