الفصل 9 | من 30 فصل

رواية حكاية زهره الفصل التاسع 9 - بقلم شيماء منير

المشاهدات
17
كلمة
3,158
وقت القراءة
16 د
التقدم في الرواية 30%
حجم الخط: 18

عدى يومين بعد خطوبة حسام. مازن صحي من النوم، بص في الساعة، كانت 3 بعد العصر. كان متخيل إنه هيصحى قبل كده، إزاي مسمعش المنبه. دخل أخد شاور ولبس ونزل. فجأة بوجود سارة. الغريب إنها مكانتش موجودة وقت الخطوبة، ودا كان مريح جدا. هو مش ناقص كلام، وما صدق إنه قدر يصالح مامته وقدر يقنعها برفضه لموضوع فرح. كانت قاعدة هي وجيهان وكمان مصطفى. مازن قرب منهم: مساء الخير. الجميع: مساء النور. جيهان: كل دا نوم؟ مازن: محستش بنفسي...

حسام فين؟ جيهان: خرج عازم مريم على الغداء. شكلك هتخرج دلوقتي. مازن: أيوه رايح الصالة. من قبل حفلة الخطوبة بيومين وأنا مروحتش. جيهان: ماشي ياحبيبي، بس حاول متتأخرش. مازن: تمام. وخرج وركب عربيته. تحرك بالعربيه وخرج بره الفيلا. تجمعت الدموع في عيون سارة. جيهان لاحظت دا. جيهان لمصطفى: أنا هاخد سارة ونقعد في الجنينة شوية. مصطفى: تمام، ما شي. جيهان مسكت سارة من إيدها وخرجوا على الجنينة. ***

في أحد المطاعم. كانوا يجلسون يتناولون الغداء. حسام: الأكل عاجبكم؟ مريم: آه، جميل. حسام: إنتي اللي عيونك جميلة عشان كدا شايفاه جميل. مريم ابتسمت بخجل وبصت وكملت أكل في صمت. حسام: ليه مكسوفة مني؟ على فكرة إنتي بقيتي مراتي. مريم ابت لعت الأكل بخجل: مش مكسوفة ولا حاجة. حسام: لا خالص مش مكسوفة، واضح. حسام وحط إيده على إيدها اللي محطوطة على الطاولة. مريم بصت لإيده وحست بالخجل وفضلت ثابتة.

مريم رفعت وشها واتقابلت عيونهم. لحظة طويلة من الصمت والعيون اللي بتتكلم. قاطعها حسام: مريم، أنا بحبك. مريم ابتسمت بخجل ودورت وشها. حسام بطرف إصبعه ودور وشها لوشه: مريم، إنتي مش متخيلة أنا كنت منتظر اليوم من امتى. وبعدين، مردتيش عليّ. مريم ابتسمت بخجل وبتردد: أنا كمان بحبك. *** زهره كانت قاعدة. كانت حاسة إنها مخنوقة. مازن مكلمهاش بقاله يومين. بدأت تصدق كلام هالة، معقول يكون زهق منها؟

هي حاسة إنها هي وبنتها حمل تقيل عليه. غضب عنها. دموعها نزلت ومش عارفة تعمل إيه. تمشي؟ طيب والجواز دا هو جوزها؟ تعمل إيه؟ فاقت على صوت الموبايل. حست برعشة جواها لما بصت الموبايل، وكان مازن. فتحت بلهفة وكأنها مسمعتش صوته من سنين. زهره: ألو. مازن: أيوه ياروحي، عاملة إيه؟ زهره ابت لعت ريقها بتوتر: الحمد لله. مازن: وجوجو؟ زهره: كويسة. مازن: وحشتيني. زهره: وإنت كمان. مازن: بجد؟ ولا رد كدا وخلاص؟ زهره بخفوت: بجد.

مازن: جوجو فين؟ زهره: بتسمع كرتون على التلفزيون. مازن: امممم... ماشي. بقولك، بكرة هعدي عليها الصبح، هاخدها الروضة على الساعة 8 كده، هوديها أنا أول يوم وهترجع مع الباص. وبعد كده الباص هيجي ياخدها كل يوم الساعة 8 ويرجعها على الساعة 1 كده. زهره كانت عايزة تقوله لأ، كفاية كده، مش مسؤول يصرف على بنته. مازن: تمام؟ زهره بشرود: آه. مازن: هو إيه اللي آه؟ إنتي أخدتي بالك أنا قولت إيه؟ زهره: أيوه، عشان موضوع الروضة.

مازن حس بصوته في حاجة، بس هو كان مشغول. مازن: تمام. في حاجات هتوصلك دلوقتي وحاجات خاصة بجنا. لو في حاجة مش مظبوطة ابقي عرفيني. زهره: حاجات إيه؟ مازن: شوفيها ابقي كلميني. زهره: تمام. مازن وقفل معاها. *** في فيلا المنشاوي. كانت تجلس هي وسارة في حديقة الفيلا. جيهان: تقدري تقوليلي إنتي بتعيطي ليه؟ سارة وهي تمسح دموعها: يعني مش عارفة يا طنط. شوفي، مش شافني من إمتى، وحتى مفكرش يقولي ازيك.

جيهان: مش إحنا اتفقنا نهدى شوية ونعيد تفكير في الموضوع دا؟ والله تستاهلي أحسن حد. سارة بضيق: يا طنط، دا أنا بنت عمته مش حد غريب عشان يتجاهلني كدا. جيهان: سيبك من الواد دا. أنا اللي بقولك، وعلى فكرة، هو مش رافضك لشخصك، هو رافض كله، رافض الارتباط بشكل عام. *** مازن خلص كذا مشوار وطلع على الصالة. مازن أول ما دخل، خالد قابله بتوتر. مازن دخل لمكتبه. خالد دخل وراه. مازن قعد على مكتبه ومسك الموبايل وكان بيرن على حد.

مازن: أيوه ياعم خليل... الحاجة وصلتك؟ تمام. وصلها بقا فوق. ماشي. مازن وقفل وبص لخالد اللي لسه واقف. مازن: ما تقعد يا خالد، واقف ليه؟ خالد قرب وقعد: أصل... إيه... مازن: في إيه؟ خالد: حصل حاجة كده كنت عايز أقول لحضرتك عليها. مازن: حاجة إيه؟ خالد: في حاجة حصلت في جيم الصالة يوم الأربعاء. مازن بضيق خفيف: إنت هتجنني بالكلام؟ ما تقول يا ابني في إيه اللي حصل؟

خالد: في أربع شباب جم واشتغلوا على الأجهزة واشتغلوا بعنف أوي وبوظوا خمس أجهزة. مازن وقام وقف بضيق: أفندم؟ وإنتوا كنتوا فين؟ خالد بتوتر: أنا كنت واقف مع العمال بنضف حمامات السباحة، واتفاجئت باللي حصل. مازن: والكابتن اللي مسؤول عن الألات دي كان فين؟ خالد وتمتم بخفوت: مش عارف. مازن بعصبية: كااااان فييييين؟؟ وإنت مكلمتنيش ليه؟ خالد: رنيت على حضرتك مرتين ومردتش عليّ. مازن بعصبية ساخرة: مرتين؟

لما تحصل حاجة زي دي ترن مرتين؟؟ مازن وعلى نبرة صوته: ترن عليا لحد ما أرد عليك، مش مرتين. خالد التزم الصمت. مازن خرج بغضب من مكتبه وراح على صالة الجيم وخالد وراه. واتفاجئ بشكل الأجهزة. خمس أجهزة شبه مدمرين. دا مش شغل عنف أبدا، دا تكسير وتخريب. مازن وشاور عليهم بعصبية: دا شغل عنف؟ دا فيه خناقة كانت شغالة هنا. خالد بص في الأرض ومش قادر يتكلم. والكابتن اللي في الصالة كمان. مازن وبص

لحراس الأمن اللي واقفين: وإنتوا مشفتوش الكلام دا؟ مازن وكمل بغضب أكبر: الظاهر إني سبت مكان زي دا لشوية عيال مش قادرين يشلوا. الجو صامت ومحدش بيرد، ودا ضايق مازن أكتر، لأنهم معندهمش إجابة. مازن بغضب: ما حد ينطق. واحد من الكابتن: كنا مشينا، كانت ورديتنا خلصت. دا حصل تقريبا قبل الوردية التانية. مازن: وغمض عيونه بتعب: إنتوا فاتحين صالة الجيم ليه؟ دا مكان تستقبلوا فيه ناس؟ فضوا المكان وميتفتحش غير لما يجهز.

مازن اتحرك من مكانه وراح مكتبه وفتح الكاميرات. هو غلط فعلاً، كان الأقل لو مش بيجي ومش مشغول، كان يشوف الكاميرات. جاب اليوم والوقت، ولاقى 4 شباب وجسمهم ضخم، دخلوا في الأول عادي وأدربوا على الأجهزة، وبعد كده بدأوا يتعاملوا معاها بعنف ويكسروا فيها. مكنش حد موجود من الكابتن ولا خالد ولا الأمن. بص في الساعة، كانت 2م، ودا كان وقت تبديل الورديات، وكان الكابتن غير، والأمن غير. وفي الوقت دا بيقا محدش موجود قبل 2.30 للي بيجي الصبح، لأن الصالة بيشتغل لحد الساعة 12 ص.

مازن وخبط على اللابتوب بغضب. مسح على وشه بضيق. حاول يقرب الأشخاص ويعرفهم، بس للأسف مش عارف حد فيهم. كور إيده بضيق: للأسف الموضوع بقاله 4 أيام، وأكيد أخدوا احتياطتهم. بس مش بس كده، مين اللي بعت الناس دي تعمل كدا ومتاكد إن مازن مش موجود؟ ***

عند زهره. الجرس رن، وخليل اداها أكياس كتير. كانت أكياس فيها أكل، وأكياس تانية فتحتها واتفاجئت باللي فيها. وكان يونيفورم بتاع روضة، وعرفت إنه بتاع الروضة بتاعة جنا. ولاقت كمان واحد تاني بس شكله مختلف شوية، بس نفس اللون. وكان موجود حقيبة صغيرة ولانش بوكس، وكمان اسكتشات كتير وأقلام كتير وكمان ألوان وحاجات كتير أدوات مدرسية. اتفاجأت بكل دا. اتفاجأت كمان لما لبست جنا، ولاقت اللبس عليها مظبوط. قعدت متوترة، محتارة ومش عارفة تعمل إيه. ليه أوقات بتحس إنه قريب أوي، وأوقات بتحس إنه أبعد من النجوم عنها؟

جنا: الله يا ماما، دي حاجات جميلة أوي. بابا مازن دا أحلى أب. زهره ابتسمت بفتور. بدأت من جواها تخاف على بنتها أكتر من نفسها. زهره وقربت لجنا: جنا ياحبيبتي، مش عايز اكي تنسي بابا أشرف عشان لو بابا مازن مشي، تبقى عارفة إن بابا اللي وريتك صورته دا بابا. جنا بطفولة: عارفة، بس أنا بحب بابا مازن برضه. زهره اتنهدت بتعب ومش عارفة توصل الكلام إزاي لبنتها، ففضلت إنها تسكت. ***

الساعة بقت 11 وهو لسه في الجيم. رجع دماغه على الكرسي بتعب. كل شوية يرجع الكاميرات ويتفرج. حاسس إن دماغه هتنفجر ومضايق من اللي شغالين معاه أكتر. محدش فيهم بيفهم، حتى وقدر يتصرف. الأجهزة غالية، جايبها من ألمانيا. المشكلة مش في سعرها، المشكلة إنه مش عارف هيعرف يجيب زيها ونفس جودتها وإلا إيه. حس إنه هيتخنق من المكان. مش قادر يقعد أكتر من كده. بص في الساعة، كانت 11. أخد موبيله وحاجته وقرر يمشي. خرج من مكتبه. كان خالد مقابله.

خالد بخفوت: كنت عايز حضرتك تشوف الورق. مازن ابتسم بسخرية: ورق إيه؟ خالد: ميزانية ال... قاطعه مازن بعصبية: إنت عايز تفهمني إنه كان في ميزانية الأيام اللي فاتت؟ خالد وابت لعت ريقه بصمت: مازن: سكت ليه؟ قولي يا خالد، أحمل مين مسؤولية اللي حصل دا؟ إنت مثلا عشان ماسك إدارة المكان ومسؤول عنه؟ خالد بص له بخوف لأنه عارف تمن الأجهزة دي.

مازن وكمل: وإلا أحملها للكباتن العظام اللي مسؤولين عن الأجهزة دي طول ما الناس موجودة والمفروض إني محدش فيهم يمشي من مكانه غير لما زميله يستلم مكانه. والا أحملها للي اسمهم حراس أمن ومسؤولين عن حماية المكان واللي اتضح لي إن وجودهم زي عدمه. وبرضه كان المفروض إن محدش فيهم يتحرك غير لما يسلم غيره مكانه. بس عارف، مش هحمل حد فيهم المسؤولية. عارف ليه؟

عشان الغلط عليا أنا، اللي سبت مكان زي دا في إيد شوية عيال محدش فيهم يقدر يشيل مسؤوليته. كنت بحسب مشغل معايا رجالة، مش ذكور. خالد وبص في الأرض بحزن. مازن ومشي. طلع بره الصالة. الحارس اللي على الباب اداله مفاتيح العربية. بصله بخنقة، وخدها منه. هو مخنوق من كل اللي موجودين. ركب عربيته. هو كان مرتب في دماغه إنه يروح عند زهره وجنا. بس هو مخنوق. مش معقول بقاله أكتر من أسبوع مش شافهم، ويوم مايروح يبقا عامل كده؟

مش هيقدر يتعامل. دور العربية وقرر يرجع الفيلا. رجع. جيهان قابلته واستغربت إنه رجع بدري وشكله متغير، فسألته. وهو قالها مفيش، بس مرهق. هو مش عايز حد يعرف ومش طالبه معاها أصلا كلام. دخل على أوضته. وفرد جسمه على السرير بتعب. قعد يفكر شوية. من اللي بيكرهه أوي كده عشان يعمل كدا؟ حاول يبطل تفكير في الموضوع شوية، وافتكر إنه هيعدي على جنا بكرة. فقرر إنه ينام، حتى لو مجرد إنه هيغمض عيونه.

بستاني يوم الصبح. صحي، كانت الساعة 7. أخد باله إنه نام بهدومه. قام واخد شاور ولبس هدومه ونزل. كانت الساعة 7.5. الكل اتفاجئ على السفرة إنه نازل بدري كده. صبح عليهم وكان هيتحرك يمشي. جيهان: إيه يامازن، مش هتفطر؟ مازن: لا ياماما، مليش نفس وعندي كام مشوار كدا وشغل في الجيم. جيهان: يا حبيبي، طيب كل أي حاجة. مازن: مش هقدر، سلام عشان متأخرش. مازن واتحرك من مكانه وخرج من الفيلا وركب عربيته. حسام: هو ماله؟

جيهان: مش عارفة. شكله متغير من امبارح وسألته قالي مفيش حاجة. حسام: هو مش بيقفل كده غير لما أجهزة بتبوظ عنده في الجيم. مصطفى: أنا مش عارف إيه الأجهزة اللي بتبوظ كل شوية دي؟ دا عنده أنضف أجهزة. حسام: بابا، دا جيم والأجهزة بيستعملها أكتر من شخص ومستويات وبيئات مختلفة، فطبيعي دا يحصل. *** عند زهره. موبايلها رن، وطبعًا كان مازن. زهره ومسكت الموبايل بفرحة. أخيرًا هتشوفه. هو واحشها أوي. زهره: ألو.

مازن وصوته واضح عليه إنه مرهق ومتغير شوية بسبب الزعيق اللي زعقه في الصالة: صباح الخير. زهره وحست بتعب في صوته وفكرت بسبب إنه صاحي بدري: صباح النور. مازن: جنا جهزت وإلا لسه؟ زهره: أيوه جهزت. مازن: طيب، ركبيها الأسانسير وأنا هقابلها تحت. زهره وحست بالضيق. كان نفسها تشوفه. وفكرت إنه يطلع ياخد جنا، وكمان حست إنه بيختصر في الكلام. زهره: تمام، ثواني وهنزله.

مازن حس بضيق في صوتها، بس بجد هو مش مستحمل كلمة واحدة ومش قادر يتكلم.

زهره ركبت جنا الأسانسير. فكرت تنزل معاها، بس كرامتها مسمحتش. ركبتها لوحدها وضغطتلها على الدور الأول. الأسانسير قفل ونزلوا. وهي دخلت وجريت على البلكون وقفت بحيث هو مش يشوفها. ولاقته واقف، وأول ماشاف جنا، حضنها أوي. وبصتله. وكان لابس قميص جينز أزرق ومشمر كمه إلى مرفقه، وبنطلون من اللون الأبيض. كان لابس النضارة الشمسية. كان نفسها يشيلها عشان تشوف عيونه، حتى لو من بعيد. تنهدت بتعب. استغربت، هو بيعامل بنتها كدا وبيعملها هي بجفا أوي؟

لو بجد هما مش حمل عليه، يبقا زهق منها زي ما هالة قالت؟ مازن: وحشتيني يا جوجو أوي. جنا بابتسامة كبيرة ومرح طفولي: وإنت كمان يا بابا. أنا مبسوطة أوي إني هروح الروضة وإنت اللي موديني، فرحانة أوي. مازن وابتسم بخفة واتمنى لو يرجع طفل وتبقى الحاجات دي أقصى أمنياته.

وصلوا الروضة ونزل من العربية وأخدها ودخل. وهناك قابلتهم المديرة. اتكلم معاها شوية، ومع الميس اللي هتكون مع جنا في الكلاس. وسلم على جنا ومشي. طلع على الجيم. واتصل بالمهندس عشان يجي يشوف الأجهزة هتنفع تتصلح وإيه. المهندس لاقى إن في 3 هيتصلحوا واتنين لأ، مش هينفعوا. مازن طلب من المهندس يصلح التلاتة. وفعلاً بدأ شغل فيهم. مازن فضل في الجيم لحد الساعة 4 وطلب من خالد إنه يفضل جمب المهندس لحد ما يخلص. وقاله إن أي غلطة حتى لو كانت صغيرة، هيتحاسب هو عليها.

مازن كان جاب آخره من الضغط. حس إنه محتاج يبعد عن كل دا. أخد العربية وراح على زهره. طول الطريق يرن، ويديه مشغول. استغرب، كل دا بتتكلم مع مين؟ عند زهره. كانت في المطبخ وبتكلم في الموبايل. زهره: بقولك، راح مع جنا الروضة ومجاش هنا أصلا. هالة: وحصل إيه؟ زهره: محصلش حاجة. أنا مشوفتهوش من يوم كتب الكتاب. واحشني أوي يا هالة. بجد. هالة: بت، اجمدي كدا. أوعي يا زهره تخلي الجواز فعلي. سبيه على الورق. الجرس رن وجنا فتحت الباب.

جنا قربت من مازن وحضنته: بابا. مازن وشالها: إيه يا جوجو، عاملة إيه؟ جنا: كويسة. مازن وبيبص حواليه: ماما فين؟ جنا وبتشاور على المطبخ: في المطبخ. مازن ولسه شايل جوجو وراح على المطبخ اللي كان جوه شوية.

زهره كانت لسه بتتكلم في الموبايل وما أخدتش بالها من الجرس اللي رن. زهره وواقفة وبتتكلم، كانت لابسة فستان بيتي كب يصل إلى بعد ركبتها بقليل من اللون الأزرق، ورفعة شعرها البني الطويل ديل حصان، وواقفة ومديها ضهرها للباب ومش واخده بالها من اللي واقف وراها. زهره: ماشي يا هالة، أنا فاهمة.... ونكمل بكرة. توقعاتكم.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...