الفصل 30 | من 30 فصل

رواية حكاية زهره الفصل الثلاثون 30 - بقلم شيماء منير

المشاهدات
20
كلمة
3,439
وقت القراءة
18 د
التقدم في الرواية 100%
حجم الخط: 18

مازن وشدها وقربها ليه لحد ما بقى وشه في وشه. مازن بهمس: إيه يابت، موحشتكيش؟ زهره وغمضت عيونها وهي تشعر بسخونة أنفاسه. مازن: نفسي نرجع تاني ونكون مع بعض بقى، أنا مش عارف أرجع ليومي العادي يا زهرة. زهره: كانت هتتكلم بس حد خبط على شباك العربية. زهره وبعدت عنه. مازن وفتح الشباك. شخص: يا أستاذ، حضرتك سادد الشارع بعربيتك. مازن بصله بضيق: تمام حاضر، هتحرك. مازن واتحرك بالعربية ووسع الطريق. مازن: ها يا قلبي، هترجعي معايا؟

زهره: لا، أنا لسه عند كلامي. وفتحت الباب ونزلت وطلعت العمارة. مازن وساق العربية بغيظ وراح على الفيلا. إن قابلته جيهان. جيهان: إيه يا حبيبي، عملت إيه؟ مازن: الأبلة لسه مصممة على الطلاق. جيهان: طلاق إيه بجد؟ هي بتستهبل؟ مازن: شوية بس يا ماما، على ما أشوف هعمل إيه، وعموماً لسه بدري على الولادة، يكون ربنا هداها. جيهان: أكيد مش هتقبل ابنك يعيش بعيد عنها.

مازن: أكيد يا ماما، يعني والله أنا بقالي ساعتين بحاول معاها بكل الطرق، بس دماغها ناشفة ومصممة. *** في غرفة حسام ومريم. مريم: بجد والله، زهره حامل. حسام: أيوه، ماما قالت لي. مريم: طيب الحمد لله، هترجع الفيلا إمتى؟ حسام: ماهي دي المشكلة، رافضة ترجع لمازن ومصممة على الطلاق. مريم بزعل: ليه بس كده؟ حسام: هي موجوعة من اللي عمله مازن. مريم: مازن يومها كان متعصب أوي. حسام: أي حد مكانه كان هيبقى كده، خصوصاً لو بيحب مراته. ***

عدى شهر ولسه الوضع زي ما هو، وزهره بتعاند ورافضة ترجع بردوه. في بيت هاله مساءً. رن الجرس. هاله وفتحت: أيوه مين؟ جيهان: مساء الخير. هاله: مساء النور، تحت أمرك. جيهان: شكلك مش عارفني، مش انتي هاله بردوه؟ هاله: أيوه، معلش أنا حاسة إني شوفت حضرتك بس مش فاكرة فين. جيهان: أنا طنط جيهان، مامت مازن. هاله بابتسامة: آه، أهلاً بحضرتك، معلش ما أخدتش بالي، حضرتك كنتي هناك من غير حجاب.

جيهان بابتسامة: لا عادي، ولا يهمك، طيب، إنهي أحلى؟ هاله بابتسامة كبيرة: حضرتك حلوة في كل حالاتك. جيهان: تسلمي يا حبيبتي. هاله بحرج: اتفضلي، معلش نسيت من الكلام. جيهان: لا عادي، هي زهره موجودة؟ هاله: أيوه موجودة، اتفضلي. جيهان ودخلت وبصت للشقة، كانت بسيطة بس منظمة. كان في ست كبيرة قاعدة. هاله: دي ماما عايدة. ثم وجهت كلامها لجيهان: دي طنط جيهان، مامت مازن جوز زهره. عايدة بترحاب: أهلاً بيكي. جيهان: حبيبتي تسلمي.

هاله: ثواني هبلغ زهره. هاله ودخلت لزهره اللي اتفاجأت بوجود جيهان. جنا أول ما سمعت اسم جيهان سابت الواجب وخرجت تسلم عليها. جيهان أخدتها بالحضن، كانت فعلاً واحشاها. جيهان بحنو: واحشتني يا قلبي. جنا: وانتِ كمان يا تيتة، إحنا هنرجع معاكي؟ جيهان بابتسامة: يا ريت يا قلبي، والله. زهره خرجت وكانت لابسة بيجامة بيتي بكم وكان حجاب على شعرها. جيهان بصت لها وهي جاية عليهم، وكانت بطنها ظهرت. زهره: مساء الخير. جيهان: مساء النور.

سلموا على بعض. هاله أخدت والدتها وجنا ودخلوا أوضة. جيهان: عاملة إيه يا زهره؟ زهره: الحمد لله كويسة. جيهان: والبيبي؟ زهره: الحمد لله كويس. جيهان: كشفتي قريب؟ زهره: اممم، من يومين. جيهان: وإيه الأخبار؟ زهره: تمام. جيهان: طيب الحمد لله، إحنا عايزين كدا تكونوا كويسين. زهره وابتسمت بفتور. جيهان: إيه مش كفاية لعب عيال كدا وترجعي بقى؟ زهره: من قال إنه لعب عيال؟ أنا فعلاً عايزة أطلق ومش عايزة أرجع.

جيهان بعصبية خفيفة: إزاي يعني تبعدي الولد عن باباه؟ إزاي؟ مش كفاية إنك حرمتيه من أجمل لحظات في حياة ابنه؟ زهره: ده اللي هو إزاي يعني؟ جيهان: أقل حاجة كان، وإنتي بتكشفي في كل مرة يكون موجود معاكي ويشوف ابنه، دي أقل حقوقه. زهره: أعتقد إنتي شوفتيه عمل إيه وكان قدامك.

جيهان: أيوه عمل وقلل من كرامتك واتعصب عليكي وقال كلام مينفعش يتقال وغلط، وهو إحنا غلطناه، وهو اعترف بغلطه واتأسفلك وعايز يرضيكي بأي طريقة، يبقى خلاص، ده ربنا بيسامح، إنتي متسمحيش. زهره: بس أنا مش قادرة أسامح. جيهان: معلش، تعالي على نفسك عشان ابنك. زهره: ليه؟ وإيه يعني أما يعيش معايا؟ ولما يبقى عايز يشوفه، يبقى يشوفه، ناس كتير منفصلين وأولادهم بينهم. جيهان: وليه تحكمي عليه بكده؟

حرام عليكي بجد، يعني إنتي مجربتيش في جنا قد إيه أوقات بتعاني من عدم وجود والدها، ده كمان، ومازن يعني بيحاول يعوضها، بجد إنتي دماغك دي فين؟ زهره وربعت إيدها، بردوه عند موقفي. جيهان وغمضت بتعب: بس موقفك دا غلط وإنتي عارفة كدا كويس، بجد حرام تحرميه من عز أبوه وتعيشيه في مستوى أقل من المستوى اللي المفروض يعيش فيه. زهره وقامت وقفت: إنتي بتعايرني بمستوايا؟

جيهان وقامت وقفت هي كمان: إنتي عارفة إن ده مش طبعي ومش أسلوبي، عموماً أنا كنت فاكرة إن ممكن أقنعك، أنا همشي، بس هقولك حاجة قبل ما أمشي، مازن اتحدنا كلنا عشانك، وأنا أول واحدة، أنا بفكرك عشان لو الأيام نسيتك، ولحد النهارده لو قولنا بردوه ليه سابها، هي حرة تربي ابنها بالطريقة اللي تريحها، مش هكونحن عليه منها، هيتحدنا بردوه ومش هيسيبك، إنتي بقى أما اتحطيتي مكانه متقدريش حتى تتحدي نفسك وتتنازلي وترجعيله، تصبحي على خير.

جيهان سابت زهره وخرجت، اللي فضلت تعيط. بعد شهرين ونصف. في فيلا المنشاوي. جيهان وقعدت جنب مازن: إيه يا حبيبي، مش هتطلع تنام بقى؟ الجو هنا برد. مازن: معلش يا ماما، مش عارف أنام. جيهان: ليه بس يا حبيبي؟ مازن: قلقان، خايف تولد في أي وقت. جيهان: يا حبيبي مش كده، بيبقى فيه طبعاً مقدمات. مازن: بس ده أنا لو جنبها. جيهان: نعمل إيه بقى في دماغها الناشفة. مازن: تولد بس، وبعدين اللي هتصرف في الموضوع ده. في شقة هاله.

زهره بوجع: آه، الحقيني يا هاله، أنا شكلي خلاص هولد. هاله وقامت بسرعة: بجد؟ طيب يلا نطلع على المستشفى. هاله وساعدت زهره إنها تلبس وتنزل، وأخدت تاكسي من قدام العمارة. وصلوا المستشفى. زهره ودخلت غرفة العمليات. هاله وخرجت موبايلها ورنت على مازن. مازن كان داخل غرفته. موبيله رن. بص في الموبيل، كانت هاله. مازن وفتح الخط بسرعة. مازن: أيوه يا هاله. هاله: زهره دلوقتي في المستشفى، إحنا لسه واصلين ودخلت أوضة العمليات.

مازن: مسافة الطريق، مستشفى إيه؟ مازن قفل، كان هيمشي. جيهان قابلته: إيه يا حبيبي، في إيه؟ مازن: زهره بتولد يا ماما، أنا لازم أمشي. جيهان: طيب ثواني بس، هلبس وأجي معاك. مازن: أنا مش هستنى. جيهان: على ما تخرج العربية هكون جهزت. جيهان واتحركت اتجاه أوضته. مازن ونزل خرج العربية. جيهان جهزت بسرعة ونزلت. وراحوا على المستشفى. وصلوا، كانت هاله هناك. قربوا منها. مازن: هي فين؟ هاله: هي لسه جون. جيهان: طبيعي طبعاً. هاله: أيوه.

جيهان: إن شاء الله تقوم بالسلامة. هاله: يارب، إن شاء الله. فضلوا نص ساعة واقفين ومفيش جديد. مازن بقلق: مش اتأخروا كده؟ جيهان: لا يا حبيبي، عادي، متقلقش. مازن: ليه يا هاله مكلمتنيش قبل ما تيجوا المستشفى؟ هاله: مكنش في وقت، يدوب بس لبستها ونزلنا. جيهان: يلا، حصل خير، إن شاء الله هيقوموا بالسلامة. مازن: يارب. بعد شويه خرجت الممرضة ومعها الولد وقربت منهم. الممرضة: اتفضلوا، ولد، ما شاء الله زي القمر.

مازن واخده منها بفرحة وقبله برقة. جيهان وقربت منه بفرحة: هاتوا يا مازن عشان خاطري. مازن وادهولها. جيهان قبلته بحب وهي بتشم في ريحته بلهفة: يا قلبي، شبهك أووي يا مازن. هاله ابتسمت عليهم. مازن: مامته عاملة إيه؟ الممرضة: الحمد لله كويسة، شوية وهتخرج غرفة عادية. مازن: تمام. الممرضة: دلوقتي تقدر حضرتك تاخده ياخد التطعيمات وتسجله. مازن: تمام. جيهان كبرت في ودنه: الأول يا مازن. مازن: حاضر يا ماما.

مازن اخده من جيهان وكبر في ودنه. مازن: بس أنا هسجله باسم إيه؟ مش هستنى نسأل زهره. هاله: هي زهره كانت بتقول مصطفى. مازن وابتسم بخفة وبص لجيهان. جيهان: بردوه اسأل مامته عشان تسمي الاسم اللي يريحها. هاله: هي كانت قايلالي كده يا طنط، إنها هتسميه مصطفى من وقت ما عرفت إنه ولد. مازن اخده ونزل عشان ياخد تطعيماته ويسجله. زهره اتنقلت في غرفة عادية. فضلت نايمة شوية. فاقت وكانت جيهان وهاله معاها في الأوضة.

زهره واتكلمت بوهن: ابني فين؟ جيهان وقربت منها: حمدلله على السلامة. زهره: ابني فين؟ جيهان: مازن اخده ياخد التطعيمات وهيسجله. زهره: يعني فين؟ هاله: اهدي يا زهره، متقلقيش، تحت، هياخدها ويطلع على طول. هنا: جيهان: وتتقلقي ليه؟ ده مع باباه، وأكتر حد هيخاف عليه. بعد شويه مازن دخل بالولد. جيهان: إيه يا حبيبي، خلصت؟ مازن: أيوه يا ماما. جيهان: طيب، إدي الولد لمامته عشان سألت عليه. مازن وقرب من زهره: حمدلله على السلامة.

زهره: هات ابني. مازن اداها الولد وهو بيبصلها بصيق من طريقتها. هاله وحبت تغير مود الجو. هاله: سميناه مصطفى، زي ما انتي عايزة يا ستي. زهره: ماشي، كويسة. هاله: مش قولت لكم، هي من وقت ما عرفت إنه ولد وقالت هتسميه مصطفى على اسم جدو. زهره بصتلها بتحذير. بس هاله عملت نفسها مش واخده بالها. مازن: أنا لسه مقابل الدكتور وطمني عليكي، وقال ساعتين بس هتكملي العلاج ونروح. زهره: نروح فين؟ مازن: على الفيلا.

زهره: لا، أنا هروح عند هاله. مازن وبصلها بضيق وبص لهاله اللي كانت واقفة بحرج. هاله: طيب، أنا هخرج أرن على ماما وجنا أطمن عليهم، عن إذنكم. هاله وخرجت. مازن: بيت هاله؟ إيه اللي هتروحي عليه؟ زهره: زي ما سمعت. مازن: هو انتي مش هتعقلي بقى؟ زهره بضيق: ليه؟ شايفين مجنونة. مازن: أه، يبقى جنان لما تبقي عايزة تروحي بيت الغرب، وإنتي أما أعوز أشوف ابني أشوفه إزاي؟ زهره ببرود: والله ده اللي عندي. جيهان بضيق من طريقة وكلام

زهره اللي مش عاجبينها: أنا هطلع أرن عليهم في البيت أطمنهم. مازن وهز رأسه بالإيجاب. جيهان وخرجت وقفت الباب وراها. مازن وشد كرسي وقعد قصاد زهره: بوصي بقى، أنا بقالي كتير سايبك تدلعي براحتك وتعكي في الكلام وتقولي كلام ميتقالش، لكن لحد هنا واستوب. زهره بدموع: أنا مش عايزة أروح الفيلا، المكان ده أنا كرهته، اتهنت فيه ومش حابة أدخله. مازن: تمام، نرجع على الشقة بتاعتنا، بلاش الفيلا. زهره وبصتله بصمت.

مازن وكمل: هكلم خليل يبعت مراته وبنته يجهزوهالي. زهره وهزت دماغها بالإيجاب. الباب خبط. مازن: ادخل. جيهان: عاملين إيه؟ مازن: تمام. جيهان لزهره: إنكل مصطفى بيسلم عليكي. زهره بخفوت: الله يسلمه. جيهان: ها، قررتوا إيه؟ مازن: نروح على شقتي اللي في... جيهان: تمام، زي ما تحبوا. مازن: معلش بس هتكلمي الفيلا يبعتوا أي شغالة تكون معانا هناك. جيهان: ماشي، حاضر يا حبيبي. وبعد ساعتين رجعوا على الشقة.

جيهان راحت معاهم واطمنت عليهم، وبعد كده رجعت على الفيلا. في غرفتها هي ومصطفى. مصطفى: يعني الولد كويس كده؟ جيهان بفرحة: ما شاء الله، قمر يا مصطفى، بجد مكنتش عايزة أسيبه وأجي. مصطفى: طيب ليه مفضلتش معاهم هناك؟ جيهان: أنا قولت أسيبهم مع بعض شوية، يمكن الأمور تهدأ شوية. مصطفى: ليه؟ هي الأمور مش هادية لسه؟ جيهان: زهره العند ماسكها بشكل إنت مش متخيله. مصطفى: وهي عاملة إيه؟ جيهان: الحمد لله، أنا سيبها كويسة، ما شاء الله.

مصطفى: الحمد لله إنها هي والولد كويسين. جيهان بفرح: شبه مازن أووي، وأمور، أنا مرضتش تحت أتكلم قدام حسام ومريم عشان مشاعرهم برضه، ابنهم ميت قريب. مصطفى: ربنا يحفظه ويبارك فيه. *** في شقة مازن ليلاً. كان نايم في إحدى الغرف. فاق على صوت طفل صغير. مازن لحظة افتكر ابنه. قام وراح على الغرفة اللي فيها زهره. كانت الشغالة خارجه. مازن: في إيه؟ هو الولد بيعيط ليه؟

الشغالة: مش عارفة يافندم، أنا طلبت من مدام زهره أخده أسكته بس هي متعصبة جدا ومش راضية. مازن: طيب روحي انتي. مازن ودخل. مازن: إيه يا زهره، في إيه؟ بيعيط ليه؟ زهره مردتش عليه، بس كان شكلها مرهق. مازن وقرب منها: طيب هاتيه شوية. زهره: لا، ده ابني، وأنا اللي هسكت. مازن بضيق: هو حد قالك إنه هياخده منك؟ أنا هريحك شوية، بس إنتي شكلك مرهق. زهره: ولما إنت مش عاجبك شكلي، رجعتني هنا ليه؟

مازن: استغفر الله العظيم ياربي، هو أنا قولتلك شكلك وحش؟ إنتي منمتيش من امبارح ومرهقة، طبيعي، ارتاحي شوية، وكدا كدا هو بيرضع بالبرونة، هأكله أنا. زهره بصتله بصمت. مازن وقرب منها: إيه يا روحي مالك؟ إيه بس اللي مضايقك؟ قولي بس وأنا هعملك اللي إنتي عايزاه. زهره ببكاء: أنا تعبانة أووي، أنا نفسيتي مش حلوة ومضايقة ومخنوقة أوووي. مازن وهو يمسح على شعرها بحنان: طيب اهدي. مازن ومسح دموعها بإيده ووضع قبلة خفيفة على شفتيها.

مازن: أنا عايزك تهدي خالص، ماشي؟ مصطفى نام أهه، وأنا هاخده وهخرج بره شوية ترتاحي إنتي شوية. زهره: طيب، خليك بيه جنبي عشان لما يصحى آكله. مازن: حاضر، هفضل جنبك.. ممكن بقا تجيبه وتنامي؟ زهره وشالت مصطفى وادتهوله. مازن اخده وابتسم بحب على برائته. ولف وقعد جنبها. زهره ومدت ونامت بتعب. تاني يوم. مازن وزهره كانوا قاعدين في الأوفيس وبيسمعوا التلفزيون. مازن وشدها لحضنه. مازن: مش في حضني ليه؟ ابتسمت زهره بخفة.

مازن: واحشتني يا زوزو. زهره: وانت كمان. موبيل زهره رن. زهره وبصت في الموبيل وابْتَلَعَت ريقها بتوتر. مازن: مين بيرن؟ زهره بتوتر: ده... مازن: ده إيه؟ زهره: ده أستاذ فارس.. صاحب المطعم. مازن بغضب: واستاذ فارس صاحب المطعم معه رقمك ليه؟ زهره: طبيعي يا فارس، ما أنا بشتغل معاهم. مازن: لا مش طبيعي، هو كل اللي في المطعم معه رقمهم؟ زهره بصتله بصمت. مازن: وبيتصل ليه أصلاً؟ زهره: أكيد بيطمن عليا. مازن بغضب أكبر: يا حنين.

زهره بخضة ولملمت نفسها في القعدة. مازن: اعملي بلوك دلوقتي، بدل ما أقسم بالله هكسر الموبيل ده. زهره ومسكت الموبيل: حاضر. وحطته في البلاك ليست. الجرس رن. الخادمة راحت تفتح الباب وكانت جيهان. زهره حمدت ربنا جواها إن جيهان جاءت، على الأقل هيقفل كلام في الحوار ده. جيهان بابتسامة: مساء الخير. مازن وبيحاول يداري ضيقه: مساء النور، تعالي يا ماما. جيهان وقربت منه وسلمت عليه: عاملين إيه يا حبيبي؟ مازن: تمام، كويسين.

جيهان وقربت من زهره: عاملة إيه يا حبيبتي؟ زهره: الحمد لله يا طنط، كويسين. جيهان: مصطفى فين؟ زهره: نايم في الأوضة. جيهان: هو كويس؟ زهره: أه، الحمد لله. مازن لزهره وهو بيبص لها نظرة فهمتها: قومي هاتي. زهره بتوتر وهي فهمت نظرته، وهي كانت لابسة كاش كاب. زهره وقامت دخلت الأوضة ولبست شال عليها وجابت مصطفى. جيهان اخدته منها بحب وفرح. جيهان: ده جده هيتجنن ويشوفه. زهره وابتسمت بحرج وفهمت اللي جيهان بترمي ليه.

جيهان: صحيح، جنا فين؟ مش معقول نسيبها كده عشان متزعلش. مازن: ساعة كده وهاله هتجيبها وتيجي. جيهان: طيب، كويس. بعد أسبوع. مازن وزهره بيتكلموا. زهره: بس أنا قولتلك مش عايزة أروح هناك. مازن: لا، لازم هنروح، أولاً مصطفى جده عايز يشوفه، وكمان إنتي عارفة إن في بكرة عزومة وعازمين كل العيلة، ولازم نكون موجودين. زهره: بس إنت عايزنا نقعد هناك على طول. مازن: أيوه، هنفضل هناك، وبعدين هما عاملين مفاجأة ليكي هنا، هتعجبك أووي.

زهره: مفاجأة إيه؟ مازن: أما تروحي هتعرفي. مازن اخد زهره وجنا ومصطفى وراحوا على الفيلا. الكل كان هنا. نبيل وأسرته، وعمته عبير وساره، وشهيرة مرات عمه وفتون. وطبعاً جيهان ومصطفى، وحسام ومريم. الكل استقبلهم بترحاب وحب. مصطفى جده اخده وطوال الوقت شايله على رجله. زهره طلعت فوق، وكانوا مجهزين غرفتها هي ومازن وعاملين لهم قلب بالورود على السرير، وكمان سرير بيبي لمصطفى. ومش بس كده، مجهزين غرفة جنا وفيها بلايين وألعاب.

وكمان غرفة لمصطفى لما يكبر تبقى بتاعته. وفيه صور ولادي وكلها باللون بيبي بلو، ومكتوب على باب الغرفة من بره "بيبي بوي". اتغدوا كلهم مع بعض في جو من السعادة. وانتهت الحكاية. حكاية زهره. أتمنى تكون نالت إعجابكم. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته. بقلمي شيماء منير.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...