مازن كان في الجيم، ماسك الموبيل وقرر يرن على زهره. بقاله ٤ أيام مش كلمهم وكان مشغول مع حسام اللي تقريبا من وقت موضوع مراته بقاله ٤ أيام مراحش الشركة. فهو كان جنبها، مرة ومردتش، رجع رن تاني. في المطعم. "الهاله: موبيلك بيرن." "زهره: أيوه، هخلص بس الطلب ده وأجي أشوفه." زهره خلصت ورجعت، كان لسه بيرن. "زهره: ما توقعت مازن. الو." "مازن: كنت بدأت أقلق، مردتيش على طول ليه؟ "زهره: أنا في الشغل، كنت بخلص طلب لزبون."
"مازن: مش هنخلص بقى من حوار الشغل ده ونرجع لحياتنا؟ "زهره: من قالك إني مرجعتش لحياتي؟ أنا كده رجعت." "مازن: طيب موحشتكيش حياتنا مع بعض؟ "زهره ببرود: لأ." مازن اتنهد بضيق. "مازن: أنا على فكرة محتاجك، أنا نفسيتي مش حلوة والبيت عندنا كئيب جدا الأيام دي." "زهره: ليه، في إيه؟ "مازن: مريم ولدت، الولد اتولد ميت." "زهره بخضة: يا حبيبتي يا مريم، وهي عاملة إيه؟ "مازن: هي الحمد لله كويسة، هي موجودة عند طنط سوزي."
"زهره: بس إزاي، ده لسه تقريبا كانت في السابع." "مازن: كانت في أول السابع بس تعبت فجأة والولد كان نبضه ضعيف ومات." "زهره: يا قلبي يا مريم، ربنا يصبر قلبك." "مازن: يا رب... جوجو عاملة إيه؟ "زهره: كويسة." "مازن: هي معاكي؟ "زهره: لأ، في السنتر." "مازن: ماشي، ابقي سلميلي عليها." "زهره: حاضر." -آخر النهار في بيت نبيل. رن الجرس. "سوزي وفتحت الباب." "سوزي: أيوه مين؟ "زهره: مساء الخير." "سوزي: مساء النور، تحت أمرك؟ "زهره
بابتسامة خفيفة: أنا زهره." "سوزي: زهره مين؟ "زهره بتوتر: زهره مرات مازن." "سوزي بابتسامة: أهلاً يا حبيبتي." "زهره: أهلاً بيكي يا خالتو، معلش أنا جايه من غير ميعاد، بس رقم مريم محذوف من عندي." "سوزي: يا حبيبتي، إنتي تشرفي في أي وقت، اتفضلي." "زهره: ربنا يخليكي." "سوزي: معلش أنا عمري ما شوفتك." "زهره بابتسامة: ولا يهمك، أنا عارفة." زهره وهي بتديها حاجات كانت جايباها معاها. "زهره: اتفضلي."
"سوزي: وتاعبة نفسك ليه يا قلبي، هو إحنا غرب؟ "زهره: دي حاجة بسيطة." "سوزي: طيب تعالي، مريم جوه في الأوضة." سوزي واخدت زهره ودخلت عند مريم، اللي أول ما شافت زهره اتكلمت بفرحة. "مريم: زهره! إيه المفاجاءة الحلوة دي؟ "زهره بابتسامة وقربت منها وسلمت عليها: تسلمي يا روحي." "مريم: واحشاني والله." "زهره: وإنتي كمان يا مريم، ألف السلامة عليكي." "مريم بحزن: الله يسلمك... شوفتي اتولد ميت."
"زهره: إن شاء الله، والله ربنا هيعوضك، واحمدي ربنا إنه مثلاً متولدش فيه مرض أو ناقص حاجة، يمكن كدا أفضل، الحمد لله." "سوزي وهي تدخل الغرفة بصنية عليها مشروب: والله بقولها كدا." "زهره: تاعبة نفسك ليه يا خالتو." "سوزي: ولا تعب ولا حاجة، وبعدين كفاية كلمة يا خالتو اللي طالعة من بوقك زي السكر دي." "زهره بابتسامة: تسلمي يا خالتو." "سوزي وهي تعطي لها المشروب: اشربي يا حبيبتي." زهره واخدت منها الكوب وبدأت تشرب.
اتكلمت معاهم شوية وبعد كده مشيت. -بعد ساعة. في فيلا المنشاوي. حسام بيكلم مريم على الموبيل. "حسام: بجد؟ زهره كانت عندكم؟ "مريم: أيوه، كانت جاية تسلم عليا وعرفت موضوع الولد ده." "حسام: طيب عرفت منين؟ "مريم: مش عارفة، بس أكيد من مازن، صح؟ "حسام: مش عارف... ماشي، هي كويسة يعني؟ "مريم: أه، شكلها كويس... وبتشتغل في مطعم." "حسام: والله؟ اممم، طيب تمام." حسام خلص كلام مع مريم. حسام كلم جيهان ومصطفى اللي كانوا قاعدين جنبه.
"حسام: هو مازن وصل لزهره؟ عرف مكانها يعني؟ "جيهان: ليه؟ "حسام: أصلها راحت لمريم من ساعة كدا وكانت عارفة بحوار الولد، فاكيد من مازن." "جيهان باستغراب: معرفش، هو مفتحش معايا الموضوع ده وأنا انشغلت مع مريم ومسألتوش." "مصطفى: وهي كويسة؟ "حسام: مريم بتقول كويسة وبتشتغل في مطعم." مصطفى بص لجيهان اللي عوجت بوقها بضيق. "جيهان: أنا معرفش الحوار ده كمان." -مازن رجع. "جيهان كانت في الأوفيس." "مازن: مساء الخير."
"جيهان: مساء النور." مازن وقرب منها وسلم عليها وقبل رأسها. "مازن: إيه يا حبيبتي، اللي مصحيكي لحد دلوقتي؟ "جيهان: مفيش، عايزة أتكلم معاك شوية." "مازن: خير، في حاجة؟ "جيهان: إنت وصلت لزهره وجنا؟ "مازن: ليه، في حاجة؟ وبعدين كنتي ممكن تسأليني الصبح." "جيهان: زهره راحت لمريم، زارتها في بيت عمك نبيل." مازن غمض عيونه وقال في نفسه: غبية. "مازن: أيوه عرفت منها." "جيهان: يعني هي هناك في شقتك؟
"مازن: لأ، قاعدة عند واحدة صاحبتها في شقتها." "جيهان بضيق: ليه؟ "مازن: عادي يا ماما، أنا سايبها شوية، إنتي عارفة الحوار كان مش مظبط." "جيهان: ماشي، تقعد في شقتك لحد ما الأمور تظبط، ومتروحش تشتغل في مطعم." مازن بص لها باستغراب. هي عرفت منين؟ "جيهان: أه، ماهي قالت لمريم إنها بتشتغل في مطعم." "مازن بضيق بيحاول يداريه: أيوه." "جيهان: ليه إن شاء الله؟ سيادتك مش قادر تصرف عليها؟ إنت إزاي قابل ده؟
"مازن: الفترة اللي فاتت كانت مختلفة." "جيهان: لأ، إنت الفترة اللي فاتت دي تلمها إنت بطريقتك، لكن طالما لسه مراتك يبقى اللي بيحصل ده مينفعش، وإنت عارف ده كويس." "مازن: ربنا يسهل." "جيهان: إنت عارف إني أنا وبابا مش بنحب الحال المعوج ده. مكملين وعلى ذمتك يبقى تاخدها شقتك أو ترجعها هنا وتقعدها. من حوار المطعم ده مش مكملين، يبقى تنهوا الموضوع ده وتشوف طريقك من ناحية تانية. أنا بجد من وقت حسام ما قال وأنا مضايقة."
"مازن: خلاص ياماما، قولتلك هشوف الموضوع ده." -عند هالة. كانت سهرانه هي وزهره قدام التليفزيون. "موبيل زهره كان بيرن." "هالة: يابنتي ردي عليها، ده بقاله نص ساعة بيرن." "زهره: ده رن ٣٠ مرة." "هالة: يا زهره، بقا وربنا هتلاقيه جيلك تحت دلوقتي." "زهره: تصدقي عندك حق." زهره وفتحت الخط. "زهره: الو." "مازن بغضب كبير: صوتك فايق يعني صاحية، مش سامعة كل الرن ده؟ زهره بعدت الموبيل عن ودنها من صوته. "زهره: في إيه لكل ده؟
وإيه الرن ده كله؟ ثم أكملت باستفزاز: "ترن ٣٠ مرة." "مازن بضيق من برودها: يعني قاعدة تعدي الرن ومش بتردي." "زهره: أنا حرة." مازن وعارف إنها بتستفزه. اتنهد بتعب. "مازن: إيه اللي وداكي عند مريم؟ "زهره: عادي، بزورها عشان تعبانة." "مازن: ومقولتيش قبل ما تروحي ليه؟ "زهره: إنت مش ولي أمر، أنا مسؤولة إني أقولك." "مازن
بغضب: لأ، بطلي الجنان ده بقى وافتكري كويس إنك على ذمتي لسه، وحطتني في موقف زفت قدام أهلي وأنا أصلاً مش قايل لهم حاجة، مش قايل لهم إن الهانم مراتي بتتدلع وأنا سايبها تدلع براحتها." "زهره: مش ذنبي إنك مش صريح معاهم ومعرفهم إنها عايزة تطلق." "مازن: مش هطلقك يا زهره، وإنتي عارفة كده كويس، إنتي كلك على بعضك بتاعتي." "زهره بعند: لأ، من حقي. أنا مش عايزة أكمل معاك، ومن حقي مش يمكن أتجوز." "مازن
بغضب أكبر: والله أقتلك، سامعة؟ زهره وقفت، قفلت الخط في وشه. "هالة: يابنتي بطلي استفزاز بقا، حرام عليكي، والله ليطلع كله عليكي." "زهره: مش عارفة، بس يوم ما طردني قدام أهله وجعاني أوي يا هالة." "هالة: يا زهره، أي راجل مكانه كان هيبقا أكتر من كده، وخصوصاً لو بيحب، وإنتي عارفة إنه بيحبك وبيغير عليكي من الهوا. أنا معرفش هو صابر عليكي إزاي كده." -بعد أسبوع. زهره كانت بتخلص شوية فحوصات خاصة بالحمل.
وبعد كده عدت على جنا وجابتها من السنتر. كانت راجعة بيها على البيتش. شافت عربية مازن. "زهره: جوجو، حوطي الورق ده في شنطتك." حطت الورق في شنطة جنا. قربوا من مازن. مازن أول ما شافهم جايين في المراية نزل من العربية. جنا أول ما شافته جريت عليه. مازن وفتحلها دراعاته وحضنها. "مازن: إيه يا قلبي، واحشني." "جنا بطفولة: وإنت كمان يا بابا." زهره كانت بتقرب منهم بهدوء. مازن كان بيبصلها بضيق بس بيحاول يبين عكس كده.
زهره وقفت جنبهم من غير كلام. "مازن: اتأخرتوا ليه النهارده." "زهره: ليه، هو إنت واقف لينا بالساعة؟ "مازن بغضب: اتكلمي عدل، لأني أصلاً جايب آخري منك." زهره ودورت وشها بضيق وسكتت. جنا بصتلهم بخوف. "مازن: أنا هاخد جنا هخرجها وارجعها لك آخر النهار." مازن ما اداهاش فرصة ترد. ركب جنا العربية وركب هو كمان وساب زهره واقفة. زهره واتنهدت بضيق، هي عارفة إنه زعلان من مكالمة امبارح واللي قالته. دخلت العماره وطلعت على فوق.
-مازن أخد جنا وراحوا اتغدوا في مطعم. وبعد كده أخدها وجاب لها شنطة ولابتوب وشوية حاجات تانية. "جنا: الله يابابا، أنا كان نفسي في الشنطة دي أوي." "مازن: عارف يا روحي، مبسوطة؟ "جنا بابتسامة واسعة: أه، أنا نفسي أرجع أدرب سباحة تاني." "مازن: حاضر يا قلبي." دخلوا العربية. "جنا: أنا هحط أدواتي في الشنطة الجديدة." "مازن: ماشي يا قلبي." جنا وبدأت تفتح الشنطة وطلع الحاجة. جنا وطلعت ورق الفحوصات بتاع زهره.
"مازن: إيه الورق ده يا جوجو؟ "جنا: دي حاجة ماما كانت حاطها معايا." مازن واخد الورق. وكان في تحاليل وأشعة بس عند طبيب نساء. "مازن: هي ماما كانت تعبانة؟ "جنا: مش عارفة، بس كانت بتروح هي وطنتو عشان عيب البنات الصغيره تروح." مازن بشك: طيب يا حبيبتي، حوطي حاجتك. مازن وحط التحاليل في درج العربية. وبعد كده وصل جنا. مازن ورن على زهره. زهره وردت عليه. "زهره: الو." "مازن: البنت وصلت لك." "زهره: أيوه... ليه جبت لها الحاجة دي؟
أنا كنت هجبهاله." "مازن: أقسم بالله ما أنا... ردت عليكي. سلام." وقف، وقفل. طلع على الفيلا وسأل على جيهان والشغالين قالوا إنها فوق. مازن طلع وخبط عليها في غرفتها. دخل بعد ما أذنت له بالدخول. "مازن: ماما، شوفي لي الفحوصات دي كدا." جيهان ومسكت الورق وبدأت تقرأ، وعشان هي دكتورة مكانش الموضوع صعب عليها. "جيهان: دي فحوصات حمل في الشهر الخامس، تحاليل مين دي؟ "مازن: تحاليل زهره." "جيهان بدهشة: زهره!!
"مازن: الإبله حامل من وهي هنا ومقالتليش، والله لأربيها." "جيهان ومسكته من ذراعه: اهدا بس، التحاليل دي كلها معموله من وقت قريب، ممكن تكون هي كمان مكانتش عارفة." "مازن: بس كلها مش تاريخ واحد." "جيهان: تقريبا من شهر." "مازن: وهي الإبله سايبة العوج والعند وعايزة قال تطلق." "جيهان: طيب اهدا براحة يا مازن، هي بترد كرامتها براحة شوية." "مازن واتنهد بتعب: أنا تعبت أصلا." "جيهان: اتكلم بردوه معاها براحة وبهدوء."
مازن ساب جيهان. أخد العربية وراح عند عمارة هالة. رن على زهره. زهره وبصت في الموبيل باستغراب. لسه مكلمها من شوية. "زهره: الو." "مازن: أنا تحت العمارة في العربية، انزلي لي عايزك." "زهره: في إيه؟ "مازن: بقولك انزلي، أنا مش هطلع بيوت الناس أتكلم فيها." زهره بضيق ونبرة صوت عالي: "ما أنا بسألك في إيه يعني." "مازن بغضب: وطي صوتك وانزلي، متسأليش ليه." زهره قفلت وبدأت تلبس. "هالة: في إيه؟ "زهره: مش عارفة، عايزني."
"هالة: هو فين؟ "زهره: تحت البيت." زهره ووضعت الحجاب على شعرها. "زهره: أنا نازلة." نزلت، كان هو في العربية بس شكله مضايق. فتحت الباب ودخلت. قفل الباب هو بقفل إلكتروني وقفل الزجاج. زهره بصلته باستغراب. "مازن: ماهو أنا لازم أعمل كده، طالما إحنا مفيش بيت لينا نتكلم فيه، أكيد مش هعمل حياتي عرض مسرحي للناس اللي ماشية في الشارع." زهره وربعت إيدها بضيق وبصت قدامها. مازن وهو ماسك ورق الفحوصات في إيده. "مازن: إيه دا؟
زهره وبصت بدهشة: "إنت جبت ده منين؟ "مازن: ده كل اللي يهمك، جبته منين." "زهره: أيوه، حامل." "مازن: وخبّيتي عليا ليه؟ بقالك شهر، وقال إيه مصممة على الطلاق." "زهره: أيوه، ولسه مصممة." "مازن: تبقي اتجننتي بجد." "زهره: اعتبره زي ما تعتبره." "مازن بعصبية: إنتي يابنتي هبلة؟ البيبي اللي في بطنك ده ابني ومستحيل هيعيش بعيد عني." "زهره: وأنا مش هرجع تاني، وده آخر كلام عندي، وافتكري العربية دي، خليني أنزل."
مازن وضرب بايده على عجلة القيادة بغضب كذا مرة ورا بعض. زهره غمضت عينها بخوف بس بتحاول تبين إنها قوية. زهره بشجاعة مزيفة: "افتح لي الباب خليني أنزل." مازن بصلها ودور وشه الناحية التانية. مازن وحاول يكون هادي. مازن ومسك إيدها بحنو. "مازن: زهره، تعالي نتكلم بالعقل، أنا وإنتي بنحب بعض، متقوليش إنك معتش بتحبني، أنا عمري ما أغلط في نظرات عيونك. ليه تحكمي على البيبي ده إنه يتربى بعيد عني، أو إن لحظات كتير مكونش موجود معاك؟
مازن وقبل إيدها. "مازن: حبيبتي، العند والله مش هينفعنا. لما ابننا يكون نفسياً مش سوي لمجرد إننا مش موجودين مع بعض." زهره وحست إنها هتتضعف. شدت إيدها. "زهره: بس أنا مش حابة أكمل." مازن وضغط على أسنانه وزفر بقوة. صمت لثوان. "مازن: طيب نتفق تمام؟ تعالي ارجعي معايا. والأوضة اللي تعجبك اختاريها واقعدي، وأوعدك مش هضايقك نهائي ولا هقرب منك، بس الموقف دلوقتي مينفعش بكل المقايسة إنك متكونيش معايا." "زهره: أنا مش راجعة."
مازن وقرب منها وشدها من ذراعها. وقربها ليه لحد ما بقى وشه في وشه. مازن….
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!