ايه يا نجلاء في إيه؟ سلمى مالها؟ ماما قالت لي إنك رجعتي من الكلية وإنتي مسنداها إنتي وورد. تعالى بس معايا الصالون يا أروى عشان نتكلم براحتنا. نادينا دخلنا، ها في إيه بقى؟ "باسل خطب جميلة بنت وكيل الكلية." إيه؟ إنتي بتتكلمي بجد؟ "ده اللي حصل." "يعيني يا سلمى، دي كانت بتحبه أوي." تقصدي كان معيشها الوهم؟
أنا ياما قولتلها إنه إنسان انتهازي ومش بيقرب منها غير عشان مصلحته، لأنه كان بيوفر له كل المحاضرات اللي مش بيحضرها ويعمل له ملزمات وملخصات أحسن من أي دكتور، لكن هي ما كانتش بتصدقني. "فعلاً إنسان انتهازي، بس مش ده المهم، المهم هي سلمى، هنعمل معاها إيه دلوقتي؟ "والله ما عارفة يا أروى." "ورد رجعت بدري ليه النهاردة؟
"جواد حبيبي، آه رجعت بدري عشان في واحدة زميلتي تعبت وروحتها أنا وأختها بيتها، وقولت أرجع أنا كمان البيت. إيه زعلان إني رجعت بدري؟ "أنا أبداً، إنتي عارفة أنا قد إيه بحب القعدة معاكي يا وردة حياتي." "ياسيدي على الروقان." "إزيك يا سلمى، عاملة إيه يا حبيبتي؟ "هكون عاملة إيه يعني يا أروى؟ اديني قاعدة في البيت." "طب هتفضلي قاعدة في البيت كده كتير؟ "أمال أعمل إيه؟ "تروحي كليتك." "لأ مش هروحها تاني خلاص."
"إزاي بس، ده إنتي في آخر سنة. ليه يا حبيبتي تضيعي مستقبلك؟ "قولي لها يا أروى خليها تفوق لنفسها." "مهما اتكلمتوا، أنا مش رايحة الكلية يعني مش رايحة، وسبوني في حالي بقى." "طب بقولك إيه، ما تيجي معايا لدكتورة سارة. دي ما طلعتش دكتورة نفسية، دي لايف كوتش. لو قعدتي معاها هتحبيها أوي." "اه، دي من اللي بيقعدوا يقولوا لك، حبّي نفسك، اقفي قدام المراية وكلميها، وتفضلي بقى تقولي أنا مش طخينة دبة، أنا غزالة رشيقة، مش كده؟
"بس على فكرة، لو قعدتي مرة واحدة مع سارة، هتغيري فكرتك دي خالص." "طب بقولك إيه يا أروى، ما تاخديني أنا معاكِ. إنتي من يوم ما بدئتي تروحي لسارة دي وإنتي بقيتي أحسن كتير." "بجد؟ عاوزة تيجي معايا يا نجلاء؟ "أيوه بجد." "خلاص، أنا رايحة بكرة، حبقى أعدي عليكِ وآخدك معايا." "اتفقنا." "يا مجد، عملت إيه في المناقصة؟ "عيب عليك يا ابني، رسيت علينا طبعاً." "بجد؟ ده أحلى خبر سمعته النهاردة." "كده يبقى هتعزمني على الغدا."
"أما بلااااش، إيه لحسن واحدة كده ولا كده تخبط فيك وتلطش محفظتك تاني." "يا دمك، حد قالك إن دمك يلطش قبل كده؟ "لأ محدش." "طب اديني قولت لك." "آه صحيح، الواد راجي ابن عمتك رجع من أمريكا وقال إنه هييجي يشوفنا." "بجد راجي رجع؟ ده وحشني أوي." "أوووووف على الرخامة، ياريتني ما رجعت بدري." "إيه؟ داخلة بتنفخي كده ليه يا نجلاء؟ "إيه؟ ما سمعتيش جرس التليفون؟ "آه سمعته، بس ده يخليكي مش طايقة نفسك كده؟
"آه ياختي، ما أنا رديت عليه، لاقيتها مرات عمك حمدي، حتشرفنا دلوقتي هي وبنتها فايزة." "إيه؟ يادي القرف. أصلها كانت ناقصة الست فايزة وأمها." "شوفتي، اديكي إنتي كمان مش طايقة نفسك." "أهم شرفوا." "وبقول لك إيه؟ ما تفتحيش، سيبيهم يرنوا على ما أمك تسمع الجرس وتيجي تفتح لهم، يمكن يزهقوا ويمشوا." "بتهزري صح؟ عشان العقربة مرات عمك تعملهالنا حكاية وتشتكي لأبويا وتخليه يولع فينا." "ارتاحي ياهي، أهي أمك شكلها سمعتهم وفتحت."
"يا أهلاً يا أهلاً، إزيكم يا أم فايزة؟ إزيكم يا فايزة؟ "تعالوا اتفضلوا." "الله يسلمك يا أم سلمى، بقالنا ساعة بنرن الجرس، إيه؟ كنتي فين كل ده؟ "شوفوا الولية رنت مرتين الجرس خلتهم ساعة، سيبيني يا نجلاء، سيبيني أطلع أخنقها هي وبنتها." "لا وعلى إيه؟ هما شوية وهيغو*روا." "مين؟ "إزيكو؟ "أهلاً." "أنا قولت ما طلعتوش تسلموا علينا، أجي أنا أسلم عليكوا وأقول لكم الخبر الحلو اللي عندي." "خبر إيه يا حبيبتي؟ خير؟
"قراية فاتحتي يوم الخميس الجاي." "عقبالكم كده يارب، عن ق يب، والله أنا نفسي تتخطبوا بأي شكل." "لأ يا حبيبة قلبي، ما تقلقيش علينا خالص، إن شاء الله حنتخطب ونتجوز ونخلف أحلى عيال كمان. ركزي إنتي بس المرة دي في نفسك، لحسن ياحرام بتصعبي علينا أوي، بعد فركشة كل مرة، واللي يطلع نصاب، واللي حرامي، واللي مدمن، واللي معرفش إيه. انتي بتتلمي عليهم منين دول يا فايزة؟ ولا يا حرام بقه لما بيحصلك انهيار من الصدمة؟
ربنا يستر، المرادي بقه." "طب أنا هطلع أشوف ماما، لحسن لسه هنلف سوا على باقي العيلة." "جدعة يا بت يا نجلاء، برافو عليكي، كبستيها ولا الكبسة السعودي؟ "وهي لسه شافت حاجة؟ "بس إيه القوة دي كلها؟ جبتيها منين؟ أول مرة تردي عليها كده." "البركة في دكتورة سارة." "يادي سارة اللي توركيش غيرها إنتي وأروى." "إنتي كمان لو سمعتي كلامنا وجيتي معانا هتحبيها." "لأ مليش في وجع الدماغ ده." "فكري يا سلمى عشان خاطري."
"طيب طيب، خلينا بس نشوف أمك هتغدينا إيه النهاردة." "كويس إنك ما اتأخرتيش وجيتي بعد المحاضرة على طول، عندي لكِ مفاجأة مش هتصدقيها." "مفاجأة إيه؟ "إيه؟ سلمى هتروح معاكِ؟ "معايا ليه؟ إنتي مش جاية معانا؟ "لأ، كلمت ماما وأنا خارجة من المحاضرة، وشكلها تعبت أكتر من الصبح." "إيه؟ خالتي تعبانة؟ خلاص نلغي الميعاد بتاع النهاردة ونروح نطمن عليها." "إنتي بتقولي إيه؟
إحنا مصدقنا سلمى توافق تقابل سارة، روحوا إنتوا، أوعى تقول لها حاجة، يلا شوفي هي هتستناكي فين، وروحوا لها، يلا سلام." "ماشي، وإحنا أول لما نرجع هنعدي عليكِ على طول." "طيب." "مساء الخير يا ست نجلاء." "مساء الخير يا ست سلمى، كل ده على ما تيجي؟ "أعمل إيه، المواصلات يا أختي، لما نشوف آخرة المشوار ده إيه. هاتي إيدك." ووضعت سلمى يدها في يد نجلاء وسارة معاً، ولم تكن تعلم أن القادم هو عوض الله لها.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!