أيه يا طنط هي أروى لسه قافلة على نفسها؟ أيوة يا نحلاء ومش عارفة أعمل معاها إيه. كلمتها ردت عليا السكرتيرة وقالت إن الدكتورة مسافرة إنجلترا لمدة شهر بتحضر مؤتمر. طب وحنعمل إيه دلوقتي؟ هنسيبها كده؟ السكرتيرة قالت أول ما تكلم الدكتورة هتقولها على حالة أروى وهتبقي تبلغني أعمل إيه. يارب ترد عليكي بسرعة لحسن حالة أروى بتسوق يوم بعد يوم والكلية خلاص قربت. ربنا يسهلها. في هذه الأثناء رن هاتف الخالة.
الو أيوه يا ابتسام. الدكتورة كلمتك؟ آه أيوه فهمت. ماشي خلاص متشكرة يا بنتي إنك اهتميتي بالموضوع. مع ألف سلامة. دي السكرتيرة يا خالتو. طب قالتلك إيه؟ الدكتورة رشحت لي دكتورة تانية وبتشكر فيها قوي وأكدت على ابتسام إني آخد أروى وأروح لها في أسرع وقت. يارب يكون على إيدها الشفا يارب. يارب يا بنتي يارب. إيه ده يابني دي كلها مصطنعة. يعني إيه يا جينيس؟ تريق يا مجد اتريق.
ما أنت بقالك ساعة قاعدنا جنبك وداخل طالع في برامج معرفش إيه وبعدين تقول لي إنها مصطنعة. طب قوم قوم امشِ. ما تصبر يا مجد لما سامر يكمل كلامه. أنت دايمًا مستعجل كده. ما تخلص في يومك ده وتقول لنا تقصد إيه. ماشي عشان خاطر أمجد بس. أقصد إن البنت اللي جايب صورتها دي ده مش شكلها الحقيقي. دي متنكرة. لا ده شعرها ولا دي ملامحها. حتى عينيها دي عدسات. عاملة تنكر عالي قوي عشان محدش يقدر يتعرف عليها.
آه فهمت. طب أنت تقدر توصل لشكلها الحقيقي؟ طبعًا مش جينيس. طب يلا يا عم الجينيس وريني. طب متستعجلنيش. مرت دقائق بسيطة ثم أخرج لهم سامر صورة لشكل البنت الحقيقي. إيه داااا! تصدق إنها صاروخ برضه حتى من غير التنكر. يخربيت كده! إحنا في إيه ولا في إيه. حاجة تقرف. الله! مش بعبر عن رأيي. أمجد عنده حق. البنت فعلًا صاروخ. صبرني يارب. بقولك إيه هات الصورة دي هات هات. مالك يا سلمى ضربة بوز كده ليه؟
مش داخلين الكلية لازم أبقى كده يا نجلاء. ليه بس؟ عشان التريقة وقلة الذوق والأدب اللي حنشوفها دلوقتي. ولا يهمك ولا تهتمي بحد. كبري دماغك. إزاي بس يا نجلاء. وما إن دخلت سلمى وأختها ساحة الجامعة حتى استقبلهم اثنان من زملائهم. واد يا باهر الحق الدببة وصلوا. فأخذ باهر يغني فور مرور سلمى ونجلاء من أمامه. أحلى من في الحفلة مين. دبدوبة الطخينة. اللي لبسة فستان وِوِ. فستا. وقبل أن يكمل
واجهته ورد كالعاصفة قائلة: جرا إيه يا سمير أنت وباهر ما تحترموا نفسكم ولا تحبوا أعرفكم مقامكم كويس. منك ليه. إيه يا ورد هو حد جه جنبك. وأنت ولا غيرك تقدروا تيجوا جنبي أصلًا. أنا بتكلم عن رزالتكم مع سلمى ونجلاء. وأنت مالك بيهم؟ إيه حامي الحمى بتاعهم ولا إيه؟ أيوه عندك مانع؟ ومن النهارده لو حد فيكم ضايقهم يعتبر نفسه إنه ضايقني أنا شخصيًا. ها، قلت إيه أنت وهو. لالا يا ورد. إحنا ما نقدرش نزعلك أبدًا.
يلا بينا يا سمير نشوف أول محاضرة إمتى. أنا بقول كده برضو. وانصرف الاثنان على الفور. إحنا متشكرين ليكي أوي يا ورد. بس مكنش له لزوم تتخانقي معاهم. أنا نفسي أفهم إنتوا ليه بتسكتوا للأشكال اللي زي دي. حنعملهم إيه يعني؟ الأشكال دي لازم تاخد على دماغها. حنرد على مين ولا مين؟ في الكلية؟ ولا في الشارع؟ ولا في العيلة؟ كل حد وأي حد في أي حتة. قليل الذوق والأدب لحد لما كل واحد يحترم نفسه. لكن سكاتكم ده بيجرئهم عليكم. إيه ده؟
هو فيه إيه هناك؟ البنات كلهم ملمومين على جميلة كده ليه؟ إيه؟ إنتوا معرفتوش؟ ممعرفناش إيه؟ أصل جميلة اتخطبت لباسل. وأكيد البنات بتبارك لها. باسل؟ باسل مين؟ إيه يا سلمى؟ باسل زميلنا. هو باسل واحد في الدفعة بتاعتنا. وما أن أكملت ورد جملتها حتى غابت سلمى عن الوعي.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!