الفصل 13 | من 22 فصل

رواية حكايا الفصل الثالث عشر 13 - بقلم ايمان

المشاهدات
18
كلمة
1,107
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 59%
حجم الخط: 18

مالك يا ورد، قاعدة وحاطة إيدك على خدك كده ليه؟ بكرة عيد ميلاد شاهي، وهي عزمتني أنا وأنت يا أستاذ جواد، وطبعاً لازم نروح. طب ودي فيها إيه يعني يخليكي تقعدي القعدة دي وتشيلى الهم كده؟ أولاً لازم أقدم لها هدية محترمة، ثانياً لازم لنا لبس يليق بمناسبة زي دي. آه كده عندك حق تقعدي القعدة دي، بس أقولك محلولة. محلولة إزاي بقى يا فالح؟

إحنا ننزل دلوقتي ونروح أي أتيليه نأجر منه بدلة محترمة ليا، وأشيك فستان ليكي، وأنتي بقى تعملي أحلى ميكاب وتسريحة ما حصلتش، ده أنتي أحسن من أحسن بيوتي سنتر في الحاجات دي. أما الهدية، فحنختار حاجة بسيطة لكن شيك، شاهي أكيد يهمها وجودك أكتر من الهدية. أنا من كلامك عنها حاسس إنها بتعتبرك أنت وباقي الجروب بتاعكم ده أهل أكتر من مجرد ناس بيشتغلوا معاها. تعرف يا واد أنت أنا عايزة أعمل فيك إيه؟ أوعى تكوني حترزعينى.

لالا، حرزعك بوسة أااااد كده. أحسن حل اللي أنت قولته. طب يلا مستنية إيه؟ ارزعينى ارزعينى. *** في الموعد المحدد، كان مجد وأمجد في انتظار ورد. إيه يا عم جو، أنت نازل لوحدك؟ أمال فين ورد؟ لسه عمالة تظبط فروحها، البنات دي حاجة تخنق. أمجد: أزيك يا أستاذ مجد؟ مجد: بخير الحمد لله، أزيك أنت يا جواد، وبعدين اشمعنى يعني أمجد؟ مش بتقول له أستاذ؟ جواد: أصل أنا وأمجد أصحاب، أما حضرتك يعني... مجد: (مكرراً) إيه؟ منشي؟

أمجد على إذن جواد قائلاً بهمس: صلح اللي قولته ده بسرعة لحسن حتتنفخ. جواد سريعاً: منشي، أنا قولت منشي، أنا قولت إننا أسه مش صحاب. مجد بابتسامة: لا والله. جواد ببرائة: صدقني أنا حكذب يعني عليك؟ طب أروح من ربنا فين؟ انفجر مجد ضاحكاً وهو يقول: شكلك مشكلة فعلاً زي ما بيقول عليك أمجد. في هذه اللحظة، ظهرت ورد على باب المنزل. فسكت الجميع أمام جمالها وتألقها الباهر. ورد: إيه يا جماعة مالكم؟ جواد: اتأخرتي كده ليه يا ورد؟

ورد: اديني جيت أهو. جواد محدثاً مجد وأمجد: إيه يا جماعة مش حنمشي ولا إيه؟ فلم يجد منهم رداً. فزغد جواد أمجد قائلاً: مش حنمشي؟ أمجد بفزع: آه آه حنمشي، أمال إيه؟ يلا يا مجد، حتسوق أنت ولا أسوق أنا؟ مجد بعد أن استعاد وعيه: آه أنا اللي حأسوق، يلا اركبوا.

ركب الجميع: مجد وأمجد في الأمام، وورد وأخاها في الخلف. وأخذ أمجد وجواد يتحدثان ويتضاحكان طوال الطريق، أما ورد ومجد فظلا صامتين. ومن وقت لآخر، كان مجد يلقي نظرة عليها في المرآة التي أمامه. إلى أن وصلا لمكان الحفل. سلمى: ورد أخيراً وصلتي. نجلاء: إيه الحلوة دي؟ يابت. أروى: مين الواد القمر ده؟ ورد: إيه إيه؟ ما تدوني فرصة أرد عليكم. القمر ده يبقى الأستاذ جواد. سلمى: أنت جواد بقه؟

دي ورد مش بتبطل كلام عن جواد، عمل جواد قال جواد جواد جواد. أزيك يا عم أنا سلمى. جواد: أزيك يا لومي، أخبارك إيه؟ سلمى بضحك: أوبا! تصدق أول حد يدلعني والله، أنت واد عسل. نجلاء: أما أنا بقى نجلاء. جواد: أهلاً نوجا. (وغمز لها بعينه) تعرفوا أنا جيت عشان أشوفكم أنتوا الاتنين بالذات. سلمى ونجلاء معاً: اشمعنى؟ جواد: أصل عمري ما شفت توأم، عشان كده كان نفسي أشوفكم، أنتوا بتعرفوكم إزاي من بعض؟

ورد بضحك: لما تقعد معاهم شوية حتعرف لومي من نوجا، اصبر أنت بس. قالت أروى متصنعة الزعل: طب إيه؟ وأنا مكنتش عايز تشوفني؟ جواد: لا يا رورو، أكيد برضو كنت عايز أشوفك من كتر كلام ورد عنك. أروى بدهشة: إيه ده؟ عرفت إني أروى لوحدك؟ جواد: طبعاً، دا أنا أعجبك أوي. فضحك الجميع. سلمى: لااااا! الواد العسل ده حيقعد معايا طول السهرة. (وأمسكت يده ووضعتها في ذراعها مثل العريس والعروسة)

تعالى نشوف لنا حتة نقعد فيها عشان ناخد وندي مع بعض براحتنا كده. طب خد النكتة دي: أم بتقول لابنها تعرف إيه عن نيوتن؟ قالها مين نيوتن ده؟ فقالتله: ما هو أنت لو مركز في مذكرتك كنت عرفت مين نيوتن. قالها: طب أنت تعرفي إيه عن خلود؟ قالتله: مين خلود دي؟ قالها: ما هو أنتي لو كنتي مركزة مع جوزك كنتي عرفتي مين خلود. فانفجر الاثنان في الضحك وتوالت النكات بينهما واندماجا معاً تماماً.

وما أن تركت ورد نجلاء وأروى لتذهب لتهنئة شاهي وتقديم هديتها لها، تنبهت أروى ونجلاء من حديثهما على صوت شاب يقترب منهما قائلاً: مساء الخير. فنظرت معاً للصوت، ففزعت أروى ونجلاء معاً. وكادت أروى أن تفقد وعيها، ولكنها تمسكت بنجلاء جيداً، فيما قال الشاب بفزع: إيه في إيه يا آنسة؟ هو انتي كل ما تشوفيني يغمى عليكي؟ نجلاء بشيء من التماسك بعد الفزع الذي تملكها للشبه الرهيب بين الشاب وخطيب أروى الراحل: أيوه حضرتك مين وعاوز إيه؟

الشاب: كده طيب. عادت إليهم ورد في هذه اللحظة قائلة: يلا يا جماعة تعالوا، شاهي حتطفى الشمع وعمالة تدور عليكم.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...