الفصل 4 | من 10 فصل

رواية حكايتنا الفصل الرابع 4 - بقلم سلمى محمد

المشاهدات
16
كلمة
1,396
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 40%
حجم الخط: 18

خالد: أيوه بجد، أنا جاي حالا. سارة: في إيه؟ خالد: هبقى أحكيلك. خالد: أنا رايح مشوار وهاجي لك تاني. أم خالد: ماشي يا حبيبي، خلي بالك من نفسك. خالد: الو يا ابني، جايلك أهو. بعد نصف ساعة مصطفى: كل ده؟ خالد: معلش، الطريق كان واقف. المهم قولي أي شغل. مصطفى: بص، هي شغلانة مش قد كده، بس الصراحة اللي لقيته. خالد: قول يا مصطفى. مصطفى: بص يا عم، مدير الشركة عايز حد يبقى أمين يشتغل سواق لبنته. خالد: سواق!!!

مصطفى: أنا عارف إنك كان المفروض تشتغل في مكان أحسن، ممكن تشتغل على ما تلاقي شغل. خالد: تعبت بجد، أمال لو ما كنتش متخرج من كلية هندسة. مصطفى: معلش يا خالد، ربنا ما بينساش حد. خالد: ونعم بالله... قل له إني موافق. مصطفى: ماشي يا حبيبي، هاستناك بكرة في الشركة. سارة: أنا عمالة أرن عليه بس مش بيرد. أم خالد: أنا قلبي واجعني يا بنتي، بقى له أربع ساعات ولسه ما جاش. سارة: طب يا خالتي، ما تتصلي بأي حد من أصحابه.

أم خالد: صحيح يا بنتي، فكرة. أنا هرن على عمر. _الو، الو يا عمر، عامل إيه يا ابني؟ عمر: الحمد لله يا حبيبتي، انتي عاملة إيه؟ أم خالد: خالد ما جالكش يا ابني؟ عمر: لا يا أمي، ما شفتهوش النهارده. أم خالد: من الساعة 7:00 و لحد دلوقتي ما جاش. عمر: طب ما قال لكِ رايح فين؟ أم خالد: لا يا ابني، أنا قلبي واجعني وهو قافل تليفونه ومش عارفة أوصل له. عمر: ما تقلقيش، لو عرفت حاجة هاتصل بك على طول. أم خالد: ماشي يا ابني.

_عمر ما يعرفش حاجة عن خالد. سارة: ما تقلقيش يا خالتي، إن شاء الله خير. نادية: ما تقلقيش، خير. وبعدين خالد مش صغير. سارة: ماما، خليكِ معها وأنا أحاول أكلمه تاني. نادية: ماشي يا حبيبتي. أم خالد: الساعة بقت 12 يا نادية وخالد لسه ما جاش، أنا مش هفضل قاعدة كده. نادية: وانتي هتعملي إيه يعني؟ ممكن يكون تليفونه فصل شحن، اهدي كده. أم خالد: يارب يا نادية، يارب.

_خالد كل ده كان قاعد على الكورنيش مش عارف يعمل إيه، طاقته كلها خلصت. خالد: يا رب، أنا تعبت، ما بقتش عارف أعمل إيه. طب أشتغل عند الراجل ولا على العربية ولا أشتغل على إيه يا رب، هعمل إيه في كل ده؟ _الساعة 1:00 بالليل الباب خبط الساعة 1:00 وكلنا جرينا على الباب. سارة: أنا هفتح. خالد، كانت فين؟ _أم خالد راحت بسرعة على الباب وأخدت خالد في حضنها. أم خالد: كنت فين يا ابني؟ قلقتني عليك. خالد: مش مهم يا أمي، يلا دلوقتي بس.

_خالد ما كانش قادر يتكلم، كان تعبان ومحتاج ينام بس. سارة: خالد، ابقى كلمني. خالد: ماشي. _وروحت أنا وأمي. أم خالد: كنت فين يا خالد؟ خالد: الصبح يا أمي، عشان نعسان أوي وتعبان. أم خالد: ماشي يا ابني، تصبح على خير. خالد: وانتي من أهله يا أمي. _ودخلت أوضتي وفضلت أكلم ربنا وأبويا وأحكي لهم عن همومي ورحت في النوم وسط التعب. *الصبح الساعة 7:00 أم خالد: انت نازل يا خالد؟ خالد: أيوه يا أمي، هنزل الشغل. أم خالد: ماشي يا ابني...

مش ناوي تقول لي كنت فين امبارح؟ خالد: ولا حاجة يا أمي، صاحبي جاب لي شغل ورحت أشوف صاحبي. أم خالد: ماشي يا ابني، ربنا يرزقك. خالد: الو يا مصطفى، أجي لك فين؟ مصطفى: هبعت لك اللوكيشن. خالد: تمام. 8:00* مصطفى: كل ده؟ خالد: الطريق كان زحمة. مصطفى: طب ادخل للمدير، يلا أنا قلت له عليك. _خبطت على الباب ودخلت. أحمد: اتفضل يا خالد، مصطفى حكي لي عنك وعن قد إيه انت شاطر. خالد: ده من ذوق حضرتك.

أحمد: بص يا خالد، أنا عايزك توصل بنتي مشاويرها عشان الصراحة أنا باخاف عليها، ما بحبش إنها تبقى لوحدها. خالد: إن شاء الله أكون قد المسؤولية. أحمد: باذن الله يا ابني. _خبط ودخل واحد. أحمد: نادر يا ابني، ده خالد هيبقى السواق الجديد. نادر: إزيك يا خالد؟ خالد: الحمد لله. نادر: أنا هامشي يا بابا، كنت جاي أشوفك، عايز حاجة؟ أحمد: لا، خلي بالك على نفسك يا ابني.

_خالد افتكر موقف ليه هو وأبوه وقد إيه كان بيحبه وقد إيه كان ظهره وسنده، له وهو دلوقتي مفتقده جداً. عين خالد لمعت ودمعت ومسح دموعه. أحمد: شرت في إيه يا خالد؟ خالد: لا ولا حاجة. أحمد: تقدر تبدأ شغل من النهارده؟ خالد: تمام يا أستاذ. أحمد: مصطفى، مصطفى. مصطفى: نعم يا أستاذ. أحمد: عرف خالد على مكان بيتي ومواعيد خروج بنتي. مصطفى: حاضر يا أستاذ. مصطفى: يلا يا خالد. مصطفي: ده جدول مواعيد الأستاذة. خالد: ماشي.

مصطفى: أنا حاسس بك يا صحبي. خالد: لا يصيبنا إلا ما كتب الله لنا. مصطفى: ونعم بالله. _وأخدت الجدول وعرفت مكان البيت ورحت عشان أبتدي الشغل. _وصلت وخبطت على الباب. وفتحت الباب الشغالة. خالد: ممكن تقولي للاستاذة إني جئت عشان أبتدي شغل. =ثواني. =استاذة، في واحد تحت بيقول لحضرتك إنه جاء عشان الشغل. =شغل إيه؟ =مش عارفة، بس هو كان معاه عربية. =يا رب، هو وبابا مش هيبطل يجيب سواقين. أنا نازلة له. =يا أستاذة، استني.

_خالد كان واقف على الباب ومرة واحدة الباب اتفتح. خالد في دهشة: فيروز. فيروز بفرح: خالد، انت اللي جاي تستلم الشغل؟ خالد: أيوه. _فيروز بقت بترتاح لخالد وفعلاً وافقت إن هو يبقى السواق بتاعها. فيروز: ثواني، هاجيب شنطتي. خالد: تمام. فيروز: يلا بينا. خالد: هو أستاذ أحمد والدك؟ فيروز: أيوه. _خالد ما ردش من الزهول إن البنت اللي أعجب بها بقت مستحيلة بالنسبة له. فيروز: بجد فرحانة إن انت اللي هتوصلني كل يوم.

خالد: يا رب أبقى عند ثقة حضرتك. فيروز: حضرتك إيه يا خالد، ما فيش بينا الكلام ده. بعد نصف ساعة فيروز: تليفونك بيرن، انت مش سامع؟ خالد: لا، ما أخذتش بالي. =الحقني يا خالد.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...