خالد: أيوه بجد، أنا جاي حالا. سارة: في إيه؟ خالد: هبقى أحكيلك. خالد: أنا رايح مشوار وهاجي لك تاني. أم خالد: ماشي يا حبيبي، خلي بالك من نفسك. خالد: الو يا ابني، جايلك أهو. بعد نصف ساعة مصطفى: كل ده؟ خالد: معلش، الطريق كان واقف. المهم قولي أي شغل. مصطفى: بص، هي شغلانة مش قد كده، بس الصراحة اللي لقيته. خالد: قول يا مصطفى. مصطفى: بص يا عم، مدير الشركة عايز حد يبقى أمين يشتغل سواق لبنته. خالد: سواق!!!
مصطفى: أنا عارف إنك كان المفروض تشتغل في مكان أحسن، ممكن تشتغل على ما تلاقي شغل. خالد: تعبت بجد، أمال لو ما كنتش متخرج من كلية هندسة. مصطفى: معلش يا خالد، ربنا ما بينساش حد. خالد: ونعم بالله... قل له إني موافق. مصطفى: ماشي يا حبيبي، هاستناك بكرة في الشركة. سارة: أنا عمالة أرن عليه بس مش بيرد. أم خالد: أنا قلبي واجعني يا بنتي، بقى له أربع ساعات ولسه ما جاش. سارة: طب يا خالتي، ما تتصلي بأي حد من أصحابه.
أم خالد: صحيح يا بنتي، فكرة. أنا هرن على عمر. _الو، الو يا عمر، عامل إيه يا ابني؟ عمر: الحمد لله يا حبيبتي، انتي عاملة إيه؟ أم خالد: خالد ما جالكش يا ابني؟ عمر: لا يا أمي، ما شفتهوش النهارده. أم خالد: من الساعة 7:00 و لحد دلوقتي ما جاش. عمر: طب ما قال لكِ رايح فين؟ أم خالد: لا يا ابني، أنا قلبي واجعني وهو قافل تليفونه ومش عارفة أوصل له. عمر: ما تقلقيش، لو عرفت حاجة هاتصل بك على طول. أم خالد: ماشي يا ابني.
_عمر ما يعرفش حاجة عن خالد. سارة: ما تقلقيش يا خالتي، إن شاء الله خير. نادية: ما تقلقيش، خير. وبعدين خالد مش صغير. سارة: ماما، خليكِ معها وأنا أحاول أكلمه تاني. نادية: ماشي يا حبيبتي. أم خالد: الساعة بقت 12 يا نادية وخالد لسه ما جاش، أنا مش هفضل قاعدة كده. نادية: وانتي هتعملي إيه يعني؟ ممكن يكون تليفونه فصل شحن، اهدي كده. أم خالد: يارب يا نادية، يارب.
_خالد كل ده كان قاعد على الكورنيش مش عارف يعمل إيه، طاقته كلها خلصت. خالد: يا رب، أنا تعبت، ما بقتش عارف أعمل إيه. طب أشتغل عند الراجل ولا على العربية ولا أشتغل على إيه يا رب، هعمل إيه في كل ده؟ _الساعة 1:00 بالليل الباب خبط الساعة 1:00 وكلنا جرينا على الباب. سارة: أنا هفتح. خالد، كانت فين؟ _أم خالد راحت بسرعة على الباب وأخدت خالد في حضنها. أم خالد: كنت فين يا ابني؟ قلقتني عليك. خالد: مش مهم يا أمي، يلا دلوقتي بس.
_خالد ما كانش قادر يتكلم، كان تعبان ومحتاج ينام بس. سارة: خالد، ابقى كلمني. خالد: ماشي. _وروحت أنا وأمي. أم خالد: كنت فين يا خالد؟ خالد: الصبح يا أمي، عشان نعسان أوي وتعبان. أم خالد: ماشي يا ابني، تصبح على خير. خالد: وانتي من أهله يا أمي. _ودخلت أوضتي وفضلت أكلم ربنا وأبويا وأحكي لهم عن همومي ورحت في النوم وسط التعب. *الصبح الساعة 7:00 أم خالد: انت نازل يا خالد؟ خالد: أيوه يا أمي، هنزل الشغل. أم خالد: ماشي يا ابني...
مش ناوي تقول لي كنت فين امبارح؟ خالد: ولا حاجة يا أمي، صاحبي جاب لي شغل ورحت أشوف صاحبي. أم خالد: ماشي يا ابني، ربنا يرزقك. خالد: الو يا مصطفى، أجي لك فين؟ مصطفى: هبعت لك اللوكيشن. خالد: تمام. 8:00* مصطفى: كل ده؟ خالد: الطريق كان زحمة. مصطفى: طب ادخل للمدير، يلا أنا قلت له عليك. _خبطت على الباب ودخلت. أحمد: اتفضل يا خالد، مصطفى حكي لي عنك وعن قد إيه انت شاطر. خالد: ده من ذوق حضرتك.
أحمد: بص يا خالد، أنا عايزك توصل بنتي مشاويرها عشان الصراحة أنا باخاف عليها، ما بحبش إنها تبقى لوحدها. خالد: إن شاء الله أكون قد المسؤولية. أحمد: باذن الله يا ابني. _خبط ودخل واحد. أحمد: نادر يا ابني، ده خالد هيبقى السواق الجديد. نادر: إزيك يا خالد؟ خالد: الحمد لله. نادر: أنا هامشي يا بابا، كنت جاي أشوفك، عايز حاجة؟ أحمد: لا، خلي بالك على نفسك يا ابني.
_خالد افتكر موقف ليه هو وأبوه وقد إيه كان بيحبه وقد إيه كان ظهره وسنده، له وهو دلوقتي مفتقده جداً. عين خالد لمعت ودمعت ومسح دموعه. أحمد: شرت في إيه يا خالد؟ خالد: لا ولا حاجة. أحمد: تقدر تبدأ شغل من النهارده؟ خالد: تمام يا أستاذ. أحمد: مصطفى، مصطفى. مصطفى: نعم يا أستاذ. أحمد: عرف خالد على مكان بيتي ومواعيد خروج بنتي. مصطفى: حاضر يا أستاذ. مصطفى: يلا يا خالد. مصطفي: ده جدول مواعيد الأستاذة. خالد: ماشي.
مصطفى: أنا حاسس بك يا صحبي. خالد: لا يصيبنا إلا ما كتب الله لنا. مصطفى: ونعم بالله. _وأخدت الجدول وعرفت مكان البيت ورحت عشان أبتدي الشغل. _وصلت وخبطت على الباب. وفتحت الباب الشغالة. خالد: ممكن تقولي للاستاذة إني جئت عشان أبتدي شغل. =ثواني. =استاذة، في واحد تحت بيقول لحضرتك إنه جاء عشان الشغل. =شغل إيه؟ =مش عارفة، بس هو كان معاه عربية. =يا رب، هو وبابا مش هيبطل يجيب سواقين. أنا نازلة له. =يا أستاذة، استني.
_خالد كان واقف على الباب ومرة واحدة الباب اتفتح. خالد في دهشة: فيروز. فيروز بفرح: خالد، انت اللي جاي تستلم الشغل؟ خالد: أيوه. _فيروز بقت بترتاح لخالد وفعلاً وافقت إن هو يبقى السواق بتاعها. فيروز: ثواني، هاجيب شنطتي. خالد: تمام. فيروز: يلا بينا. خالد: هو أستاذ أحمد والدك؟ فيروز: أيوه. _خالد ما ردش من الزهول إن البنت اللي أعجب بها بقت مستحيلة بالنسبة له. فيروز: بجد فرحانة إن انت اللي هتوصلني كل يوم.
خالد: يا رب أبقى عند ثقة حضرتك. فيروز: حضرتك إيه يا خالد، ما فيش بينا الكلام ده. بعد نصف ساعة فيروز: تليفونك بيرن، انت مش سامع؟ خالد: لا، ما أخذتش بالي. =الحقني يا خالد.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!