الفصل 3 | من 10 فصل

رواية حكايتنا الفصل الثالث 3 - بقلم سلمى محمد

المشاهدات
17
كلمة
935
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 30%
حجم الخط: 18

ولقيت واحدة بتركب معايا، وبصيت لقيتها! "انتي!!! فيروز ما ردتش، فضلت ساكتة. أنا ما كنتش قادر أفهم الشخصية دي. "ممكن توقف العربية ثواني." "يارب بقي، مش هنخلص." "بتقول حاجة؟ "لا خالص." "ممكن تنزل معي 10 دقائق بس، مش هاضيع وقتك." وفعلاً نزلت معاها. "شكراً." "نعم؟ "بقولك شكراً." "على إيه بقي إن شاء الله؟ "إنك فضلت معايا امبارح، وأسفه." "طب شكراً. وعرفت لي أسفة لي بقي؟ "إني ضيعت وقتك امبارح."

"لا يا ستي، حصل خير. المهم تكوني كويسة دلوقتي." "الحمد لله." "آه صحيح، انتي ليه حطيتي كل السعر ده للرحلة؟ "الصراحة عشان اخليك تيجي." "وانتي مين قالك إني هاجي بالفلوس؟ "ما انت قدامي اهو." ضحك. "انتي ما بتعرفيش تقراي الناس خالص." ضحكت. ضحكتها كانت جميلة، مفيش منها. "كده خلاص، نرجع للعربية؟ "آه." "ها، هتروحي فين دلوقتي؟ "رجعني مكان ما جبتني." معقول، هي طلبت الرحلة عشان تقول لي شكراً؟ غريبة أوي. "تمام." وصلت فيروز

وطلعت الفلوس وقالت لي: "اتفضل." "مش قلت لك، مش بتعرفي تقراي الناس خالص." مارضاش ياخد الفلوس ومشي. "هو في كده؟ في كده بجد؟ وخلاص اليوم خلص، وسلمت العربية وروحت. "يومك كان عامل إيه انهاردة؟ "الحمد لله يا حبيبتي." "ربنا يرزقك يابني." "مالك يا أمي؟ مش حاسة إنك كويسة. هو في حاجة؟ "كنت عايزة أقول لك على حاجة." "في إيه يا أمي؟ بعد سكوت.

"صاحب البيت جاء وكان عايز الإيجار. والله يا ابني أنا عارفة إن من ساعة ما أبوك مات وانت شايل الهم. حقك عليا يا ابني." "ما تقوليش كده، دي وجبتي. وأنا هاتصرف وأحاول أجمع الفلوس وأكلم الراجل يستنى عليا يومين." "ربنا يخليك ليا." "صحيح، سارة رنت عليك امبارح، لسه راجعة من السفر." "هبقى أكلمها." دخلت أوضتي، ما كنتش عارف أعمل إيه ولا هاجمع الفلوس منين، بس دعيت ربي يفرجها من عنده. عدى الليل وأنا عمال أفكر هاعمل إيه. الصبح.

"الو يا مصطفى، عامل إيه يا حبيبي؟ "الحمد لله." "عملت إيه في الشغل اللي قلت لك عليه؟ "والله يا خالد، بادور بس لسه ما لقيتش." "ماشي يا حبيبي، تسلملي." "أول ما ألاقيها هابعت لك." ما كنتش عارف أعمل إيه، وقفل في وشي أوي. وحقيقي تعبت ونزلت وبدأت يومي كالعادة. "ازيك يا خالد؟ أنا لسه جايه امبارح، وحشتني أوي." "وانتي يا بنتي والله." "أجي أشوفك انتي وخالتي النهارده؟ "هستناك."

ودي سارة زي أختي، ويمكن أكتر. أنا وسارة ولاد خالة، ومن واحنا صغيرين صحاب. خلصت شغل وطلعت البيت، كنت تعبان ومتضايق. وفعلاً كلمت صاحب البيت وقال لي: "يومين." "أنا هاروح يا أمي لخالتي أسلم على سارة وقعد معهم شوية." "ماشي." "بقولك، ما تاخدني معاك." "ماشي يا حبيبتي، قومي البسي." بعد ساعة. وصلنا وكنا طالعين. "أمي، أبوس إيدك، هنطلع كلامك إنتي وخالتي ده بلاش منه." "إيه يا ابني؟ وأنا بأقول إيه بس؟ "لا، أنا اللي أقول."

"وحشتوني والله." "وانتي يا بنتي وحشتيني ووحشتي خالد." "ابتدينا." ضحكت. سلمت على خالتي ودخلت البلكونة وأنا وسارة. "احكي لي عن أيامك هناك كانت عاملة إزاي؟ "والله أنا انبسطت أوي، بس انتو وحشتوني أوي." "والله وانتي وحشتينا برضه." فضلنا نتكلم. حكيت لها على فيروز، وكنت مبسوط إني باحكي لها، أو إني باطلع اللي جوايا لأحد.

أنا وسارة ما كناش مجرد ولاد خالة، إحنا كنا أصحاب، ما بنخبيش حاجة عن بعض، وكنا قريبين أوي. وكان لازم تبقي أول واحدة تعرف. بعد شوية. "الو... إيه... بجددد!

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...