الفصل 9 | من 10 فصل

رواية حكايتنا الفصل التاسع 9 - بقلم سلمى محمد

المشاهدات
18
كلمة
1,926
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 90%
حجم الخط: 18

"حاضر في إيه؟ "إنتي! "آه أنا خالد، ممكن تفهمني إيه اللي بيحصل ده؟ "مفيش حاجة، مينفعش إنك تبقي هنا." "والله إزاي مفيش؟ مبتردش عليا من امبارح، وكمان رفض الجوازة من غير ما تتكلم، كل ده ومفيش؟ "أنا شايف إنها مش مناسبة، ودي السبب اللي خلاني أرفض الجوازة." "ليه؟ وإنت من امتى بتحكم على الناس بالنظر؟ "حكمت عليهم مرة بالمعاملة وفشلت." "ووجودك هنا ملوش أي لازمة، لأني مش هغير رأيي في الموضوع." "خالد، هو أنا مضايقاك في حاجة؟

"لأ، وبعد إذنك امشي من هنا." "ماشي، وأنا آسفة إني جيت." *** مشيت فيروز ومكنتش فاهمة خالد بيتعامل كده ليه، وكانت مضايقة أوي. "إيه يا عم؟ هترجع امتى؟ "انهاردة بليل، لازم نبقى نقعد سوا." "أكيد، أنا مستنياك بقالي كتير، في مواضيع كتير." "ماشي يا حبيبي، لما توصل هكلمك." "خالد عايزة أكلمك في موضوع." "إيه يا أمي؟ "بصراحة، أنا سمعتك إنت وفيروز، ويا ابني طريقتك معاها كانت وحشة أوي." "أمي، إنتي متعرفيش حاجة."

"بص يا خالد، أنا مربياك من وانت صغير إن مهما حصل مينفعش نتكلم بطريقة تسئ للطرف التاني بأي شكل." "إنتي معاكي حق يا أمي، بس أنا كنت مضايق شوية." "طب يا ابني اعتذر لها." "حاضر يا أمي." "هسألك سؤال تاني." "هااا؟ "هو في حاجة مضايقاك منها؟ "أمي، أنا مجرد سواق عندها ومليش أي علاقة بيها عشان أضايق منها." "سواق؟ سواق إيه؟ متقوليش كده، وبعدين إنت قولتلي إنك بتحبها." "اللي حصل حصل يا أمي."

"بص يا خالد، مهما كانت المشكلة، بس لو إنت... "أمي، فيروز طلعت مخطوبة." "مخطوبة؟ مخطوبة إزاي يعني؟ "شفتها بتركب مع خطيبها." "طب كلمتها؟ سألتها؟ "أسألها على إيه؟ وكل حاجة قدامي." "لأ يا خالد، ما هو مش معقول تبقى مخطوبة وتجيلك لحد هنا عشان تعرف متردش عليها ليه." "مش عارف بقى يا أمي." "اسمعها، خليها تبررلك وتفهمك، متعممش على عينك يا خالد، ساعات عيونه مبتشوفش كل الحقيقة." "حاضر يا أمي، هسمعها." *** "ها عملتي إيه؟

"ماردش يسمعني." "أيوه يعني رفض الجوازة ليه؟ هو إيه اللي حصل؟ سارة مبتردش عليا." "مش عارفة ومش فاهمة بجد، خالد اتغير معايا، في يوم مبقاش يكلمني، ومعاملته ليا اتغيرت." "أنا هروح لسارة، هحاول أفهم منها." "والله مش راضية ترد عليكي، هتنزل تقابلك؟ "طب أعمل إيه؟ "أنا بقول تكلمي خالد." "ماشي، أكلم خالد... أكلم إيه؟ حد بس المهم أفهم." *** "يا بنتي اصحي بقى، إيه ده كله؟ "حاضر يا ماما، قايمة أهو."

"قومي، معزمين عند خالتك انهاردة." "لأ يا ماما، مش قادرة أروح في حتة، وبعدين أنا رايحة الشغل وهتأخر." "طب خلاصي شغل وتعالي على خالتك." "لأ يا ماما، موعدكيش." "رجعتي متأخر امبارح، ومقولتيش العريس هييجي امتى؟ "مش هييجي خالص." "إيه؟ مش هييجي ليه؟ حصل إيه؟ "مش قادرة أتكلم يا ماما، لما أرجع." "هو إيه اللي مش قادرة، فهمني يا سارة." "يا ماما أرجوكي، مش وقته." "ماشي يا سارة." ***

خالد طبعًا كالعادة بيشتغل الصبح بدري، وبعدين يروح يواصل. "إنتي فين؟ "خمس دقايق وهكون تحت." "معلش اتأخرت على حضرتك." "حضرتك؟ "لأ بجد، كفاية. وقف العربية يا خالد." "نعم؟ "لو سمحت نزلني دلوقتي حالاً." "اديني وقفتها، ها وبعدين؟ فيروز خرجت من العربية وكانت رايحة تركب أوبر. "إنتي رايحة فين؟ "ملكش دعوة، وابعد عني." "متسيبها يا عم، لحسن نيجي نضربك." "خالد؟ تضرب مين إنت وهو؟ امشوا من هنا أحسن لكم." "والله؟ طب زعلنا."

"امشوا كلكم من هنا." "اركبي يا فيروز." "مش هركب، وسبني بقى." "حضرتك لو مركبتش دلوقتي، أنا مش هوصلك تاني." "بس بس بقى، حضرتك حضرتك! هو في إيه؟ ما أنا من حقي أفهم الطريقة والمعاملة دي جت امتى وإزاي." "من دلوقتي، ولو سمحتي خليني أشوف شغلي." "ليه؟ وأنا من امتى بالنسبالك شغل؟ مجرد شغل بتوصلني وخلاص؟ "من انهاردة، من دلوقتي، إنتي بالنسبالي شغل وبس." "ده اللي هو إزاي يعني؟ شغل إيه؟ وإيه الكلام ده أصلاً؟ "زي ما سمعتني."

"لأ، مفيش من الكلام ده. فهمني دلوقتي إيه اللي حصل، إزاي وامتى كل حاجة بينا تنتهي؟ هو بمزاجك إنت؟ "إنتي السبب في كل ده، إنتي السبب." "أنا؟ إزاي؟ وإنت اللي جاي تنهي كل ده دلوقتي؟ "لما أعرف إنك مخطوبة، أكيد مش هكمل معاكي. لما أعرف إنك بتضحكي عليا، أكيد مش هكمل." "مخطوبة؟ مخطوبة إيه الكلام ده؟ "لأ بقولك إيه، شغل التمثيل ده خلاص شبعت منه." "تمثيل؟ لأ خالد فوق بقى! إيه اللي إنت بتقوله ده؟ إنت إزاي تقول كده أصلاً؟

"بصي يا فيروز، أنا مش هكمل شغل معاكي، وقولي لزياد بتاعك ده إني مستحيل أوافق على الجوازة دي." "وزياد ماله؟ هو ماله هو؟ وسارة بيحبوا بعض، بتدخل المواضيع في بعض ليه يا خالد؟ وبعدين إنت أصلاً فاهم غلط، ارجوك اسمعني." "مش عايز أسمعك، إنتي كنتي أكتر حاجة بحبها، بس خلاص طلعت أنا غلط في كل اختياراتي." "يا خالد ارجوك، خالد! مشي خالد ومكنش حابب يسمع فيروز، حتى فيروز معرفتش تدافع عن نفسها وتفهمه. *** "الو؟

عندي ليك حتة مفاجأة، إنما إيه." "فرحني يا مصطفى." "لقيتلك شغل." "بجد؟ أوعى يكون زي المرة اللي فاتت، لو مش في مجالي، فأنا... "يا عم اهدى، في مجالك طبعاً، بس هو فيه مشكلة بسيطة." "يارب المشاكل دي." "بص يا عم، هو مش هيبقى في مصر، هتسافر يعني." "هسافر وأسيب كل حاجة؟ "وإنت ليك مين هنا غير مامتك يا خالد؟ بص يا خالد، هي فرصة متتعوضش، ف شوف الدنيا كده وكلمني." "ماشي يا مصطفى." "سارة، عايز أقابلك." "هركب أهو وهاجي عندكوا."

"استني، أنا بشتغل، هاجي آخدك ونمشي سوا." *** "هي فوق يا زياد، جت من شوية وطلعت فوق." "يعني نايمة ولا صاحية؟ "مش عارف والله يا ابني، هخلي أم أيمن تناديها، وأنا بقى هروح الشغل لأني اتأخرت." "أم أيمن؟ نودي فيروز من فوق." "فيروز يا بنتي، والدك بيقولك إن أستاذ زياد عايزك تحت." فيروز مبتردش، مش عايزة تتكلم ومش قادرة، ساكتة عمالة تعيط بس. "يا فيروز." "أستاذ زياد، فيروز مش بترد عليا وأنا مش عارفة أعمل إيه."

"طب خبطي عليها، حتى عمي مشي، هنعمل إيه دلوقتي؟ معلش يا أم أيمن، حاولي تاني." "ها ردت؟ "لأ، بس فيروز نايمها مش تقيل كده." "فيروز؟ فيروز؟ وكسر الباب. "إنتي هنا؟ اومال مش بتردي لي؟ "امشي يا زياد، امشي." "في إيه؟ مالك؟ إنتي بتعيطي؟ إيه اللي حصل؟ "كل حاجة باظت ورجعت لوحدي تاني." "رجعتي لوحدك إيه؟ وأنا رحت فين؟ وبعدين إيه اللي حصل؟ ممكن متعيطيش وتفهمني؟ "خالد مفكرني مخطوبة وبضحك عليها." "طب متقوليلو إنك مش مخطوبة، فهمي."

"مش راضي يسمعني ورفض الجوازة. أنا السبب إن الجوازة تترفض، أنا السبب." "ليه؟ وبعدين إيه العلاقة؟ وهو أصلاً فاهم غلط. سارة مالها بكل ده؟ "معرفش، معرفش ومش فاهمة، هو فكر إزاي؟ *** "اركبي." "مش عايزة أروح، ماما هتفضل تسألني إيه اللي حصل وإزاي، وكمية أسئلة أنا مش قادرة أرد عليها." "ممكن نقعد في أي مكان لحد ما تروحي." "يا ريت." "إيه الموضوع اللي كانت عايزني فيه إيه؟ "جالي شغل أخيراً في مجالي." "طب كويس، حقيقي فرحت."

"بس فيه مشكلة إن لازم أسافر." "بس هو مادام في مجالك يبقى أعمل إيه؟ حاجة، الفرصة جتلك يا خالد مش هنضيعها." "هو صح، بس أمي وإنتي وخالتي، هعمل إيه في كل ده؟ "إنت طول عمرك معانا، على طول بتاخد بالك مننا، جاي الوقت اللي تاخد بالك من نفسك شوية، تحقق اللي نفسك فيه." "خلاص، هشوف كده." "مفيش هتشوف، يلا قوم كلمهم وقولهم إنك وافقت." خالد قام كلم مصطفى وقالوا إنه موافق. "الو؟ مين؟ يتبع...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...