زياد بضحك: سارة؟ فيروز: مش مهم، أهم حاجة إني هساعدك. زياد: من امتى ده؟ فيروز: من دلوقتي. ~~~~ أحمد: أنا جيت يا ولاد. فيروز: صحيح يا بابا، زياد عنده مفاجأة ليك حلوة أوي هتفرحك. أحمد: إيه يا ابني؟ زياد: كنت هقدم لي واحدة أعجبت بها في السفر. أحمد بصدمة: هتتجوز؟ زياد: آه إن شاء الله. فيروز وهي ميتة من الضحك: آه يا بابا، ربنا يوفقهم. أحمد قام مشي. فيروز: اتبسط أوي. زياد بضحك: آه ما هو واضح عليها. فيروز: والله فرحت.
زياد: المهم يا ستي، أنا كنت هخرج معاها هي وابن خالتها عشان أتعرف على ابن خالتها، هو زي أخوها وأبوها لأن أبوها متوفى. فيروز: الله يرحمه، طب أنا هساعدك إزاي؟ زياد: هتخرجي معانا. فيروز: نعم؟ وأنا مالي؟ زياد: انتي عبيطة يا فيروز، أنا هقعد مع ابن خالتها وانتي ابقي معاها. فيروز: بس... زياد: لو كان عندي صديقة غيرك كنت قلت لها، بس مليش غيرك. فيروز: خلاص يعم، هتشحت. زياد: ماشي، جهزي نفسك بقي عشان هنخرج انهاردة.
فيروز: انهاردة إيه يابابا؟ أنا عليا مشاوير. زياد وهو ماشي: أكيد مش أهم مني، هستنكي الساعة 9 هاجي آخدك، يلا باي. فيروز: والله ماشي يا زياد. 09:00 p.m. زياد: بقولك، المعاد بقي بكرة. فيروز: يعني بعد ما لبست؟ زياد: طب ما أنا تحت بيتك وجيت من بيتي. فيروز: ماشي. زياد: ممكن تنزلي نروح نشرب حاجة؟ فيروز: لا خلاص بقي. زياد: انزلي يا أوفر! خالد كان جاي لفيروز عشان يصلحها، كان لسة هيكلمها تنزل. زياد: يلا يا أختي، كل ده؟
فيروز: خلاص يا حبيبي، ما أنا نزلت أهو. خالد كان واقف وشايف فيروز بتركب مع واحد عمرها ما حكتله عنه، وعمالة تضحك معاها. زياد كان راكن عربية قدام البيت، وخالد وراها، وكان زياد برة العربية وقف لفيروز. زياد: هخرجك انهاردة خروجة مفيش زيها. فيروز: لما نشوف، من أيام الخطوبة وانت الأماكن بتاعتك تعبانة. خالد من الصدمة دور العربية ومشي. خالد: مادام هي مخطوبة مقلتليش؟ هي بتضحك عليا؟ مش قادر أصدق، أنا عملتها إيه عشان كل ده؟
كلام أبوها كان صح، أنا فين وهي فين؟ مش قادر أصدق. خالد كان شبه منهار، مش قادر يستوعب اللي بيحصل. 12:00 p.m. فيروز: شكراً يا عم على الخروجة دي. زياد: أي خدمة، أهم حاجة تجهزي نفسك بكرة عشان هنقابل سارة. فيروز: ماشي، يلا سلام. أحمد: انتي مبسوطة كده يا فيروز؟ فيروز: من إيه يا بابا؟ أحمد: إن زياد هيخطب. فيروز: ربنا يوفقهم يا بابا. أحمد: ماشي يا فيروز. طلعت فيروز أوضة وكانت مبسوطة أنها أخيراً خلصت من موضوع زياد.
فيروز: أما أسأل على أستاذ خالد. فيروز: أي خالد، عمال تفصل يعني هتتصل ولا إيه؟ فيروز رنت على خالد أكتر من عشر مرات، وبعدين نامت. في بيت خالد. كان قاعد في البلكونة وموطي تليفونه عشان مش عايز يرد على فيروز، مش عايز يواجهها ومش عايز يكلمها. 10:00 a.m. في اليوم التالي. سارة: الو، متنساش المعاد انهاردة. خالد: معاد إيه؟ سارة: إيه يا خالد، إحنا كأننا هنقابله امبارح وانت قلت لي خليها بكرة عشان كانت هتروح لفيروز.
خالد: ياريتني مرحتش. سارة: لي يا خالد؟ حصل حاجة؟ خالد: زي ما قولتلك يا سارة، أنا وفيروز مينفعش لبعض، طلعت مخطوبة، حتى مقلتليش، مش قادر أصدق يا سارة. سارة: انت عرفت منين يا خالد؟ طب ما يمكن يكون... خالد: شفت بعيني يا سارة، شفت بعيني، أنا تعبت. سارة: طب اهدا، وأنا هجيلك نتكلم. خالد: ملهاش لازمة يا سارة. سارة: أنا جاية يا خالد. 11:00 a.m. خالد: قولتلك ملهاش لازمة، تعبت نفسك على الفاضي.
سارة: ولو مش هتعبلك هتعب لمين يعني؟ انت أخويا وأبويا وكل حاجة ليا، بتقف معايا على طول. خالد: أنا تعبت يا سارة، هو أنا قصرت معاها في حاجة؟ قصرت معاها في حاجة عشان تعلقني بيها طول الفترة دي؟ سارة: مش عايزك تزعل يا خالد، ربنا هيعوضك والله. خالد: عارفة يا سارة، بقيت حاسس إني هقوم ف يوم هلاقي كل الناس بعيدة عني، يعني عندك أكتر إنسانة حبيتها عملت كده، أومال بقى الناس يا سارة؟ هو أنا وحش أوي كده؟ مستاهلش شوية حب من الناس؟
سارة: بس بس بس، أهدى كده، أنا مبحبش أشوف أكتر إنسان بيشجعني بعد ما بيتكسر كده، أكتر إنسان بحبه وبالنسبة لي كل الدنيا، يبقى مكسور. يا خالد انت شخصية عظيمة مفيش زيك، انت جبل، مش عايزة أشوفك بتنهار قدامي، أرجوك، مينفعش يا خالد. وبعدين ولا فيروز دي ولا عشرة زيها يعملوا كده. انت فاهم يا خالد؟ مش عايزة أشوفك مكسور أبداً، انت السوبر مان بتاعي. خالد بضحك وهو الدموع مليانة عنيه: انتي لسه فاكرة؟
سارة: أيوه، انت على طول بتقولي أنا سوبر مان بتاعك، ينفع سوبر مان بتاعي يبقى كده؟ خالد: خلاص، أنا آسف. سارة: طب تشرب قهوة. خالد بضحك: ماشي، بتحاولي تفرحيني قبل ما نخرج بليل؟ سارة بضحك: يا بارد. 07:00 p.m. فيروز: أنا مش فاهمة، أنا من امبارح وأنا بكلمه وهو مبيردش، بدأت أقلق والله. فيروز لقيت تليفونها بيرن، جربت عليها. فيروز: ياربي، ده زياد. زياد: الو. فيروز: الو. زياد: جهزي نفسك ساعة وهاجي آخدك.
فيروز: ماشي، ساعة وهكون جاهزة. في بيت سارة. نادية: طب يا بنتي، انتي لما تخرجي دلوقتي هو هيجي يتقدم بعدين ولا إيه؟ سارة: آه يا ماما، أول ما يتعرف على خالد هو هيجي يخطبني من خالد. نادية: ربنا يوفقك يا بنتي، انتي واللي شبهك يارب ويحميكي، وانتي زي القمر كده ماشاء الله. سارة: حبيبتي. يلا أنا هنزل عشان خالد تحت. سارة: أنا جيت. خالد: وانتي بتبقي قمر كده قدام الناس، بس... سارة بضحك: والله ماشي يعم، شكراً. 09:00 p.m.
خالد: ده المطعم. سارة: أيوه، هنا. خالد: يلا بينا. سارة: قاعدين على الترابيزة دي. خالد: فين؟ سارة: أهي. خالد في صدمة: هو ده؟ زياد: أهلاً يا أستاذ خالد، اتفضل. فيروز: خالد؟ هو إنت؟ أنا إزاي مجمعتش إن هي سارة؟ سارة بصوت واطي: مين دي يا خالد؟ زياد: أعرفك يا سارة، دي فيروز بنت عمي. سارة في صدمة: فيروز؟ فيروز بضحك: آه فيروز، مالك يا خالد مبتتكلمش لي؟ زياد: انتي تعرفي سارة وخالد؟ فيروز: لا، الصراحة معرفش سارة، بس أعرف خالد.
خالد: عن إذنكم. سارة: خالد! خالد استنى! معلش يا جماعة ثواني وهكون هنا. معلش يا زياد ثانية واحدة. زياد: هو في إيه؟ أنا مش فاهم. فيروز: ولا أنا، هو خالد ماله؟ سارة خرجت وراه خالد. سارة: خالد، إحنا ممكن نمشي لو انت حابب. خالد: سارة، الشاب ده مينفعش لك، مينفعش. سارة في صدمة: لي يا خالد؟ لي؟ وزياد ماله؟ خالد بصوت عالي: هو يا سارة، هو خطيب فيروز، هو اللي كان خرج معاها، هو يا سارة، هو ده الشاب اللي قولتلك عليه.
سارة في صدمة: إزاي؟ إزاي يا خالد؟ زياد مش خاطب، أكيد في حاجة غلط. سارة قعدت على الأرض وانهارت من العياط. سارة: إزاي ميقوليش؟ مش قادرة أصدق يا خالد، أكيد في حاجة غلط. خالد: أنا مش قادر أصدق يا سارة، لي حصل ده؟ سارة: روحني يا خالد، روحني. ركبها العربية ودخل ياخد حاجته من جوا. زياد: في إيه يا خالد؟ فين سارة؟ خالد: الجوازة مرفوضة. وخد حاجته وخرج. فيروز: خالد! خالد! خالد! خرج وركب العربية.
خالد: أنا آسف يا سارة، بقيت أنا السبب في كسرتك دلوقتي. سارة: بالعكس يا خالد، من غيرك مكنتش عرفت حاجة، حقك عليا، انت أنا السبب إنك تتوجع تاني. خالد: بس يا هبلة، أهم حاجة أنا وانتي دلوقتي هنطلع على البلكونة ونقعد سوا. سارة: روحني، وبكرة نقعد سوا. خالد: مفيش من الكلام ده، هي سارة بتبقي قمر كده كل يوم. سارة بضحك: قصدك إني وحشة؟ خالد: مقدرش. ~~~~~ زياد: هو ملحقش يقعد معانا خمس دقايق على بعض ورفض الجوازة؟ ده عبيط ولا إيه؟
فيروز: لا يا زياد، خالد مش عبيط، أكيد في حاجة عرفها غريبة، حتى مكلمنيش في حاجة غلط أنا معرفهاش. زياد: وانتي تعرفي خالد منين أصلاً؟ فيروز: أنا وخالد بنحب بعض. زياد: أومال إيه ده؟ مكلمكيش ولا حتى اداني فرصة أتكلم؟ فيروز: مش عارفة يا زياد، بس أكيد في حاجة، أنا قلقانة عليها أوي. زياد: وأنا كلمت سارة كتير مبتردش، أنا بحب سارة جداً، مش عارفة إيه اللي حصل. زياد: قومي أروحي. 12:00 a.m. في بيت خالد.
خالد: انهاردة الصبح كانت بتحاولي تخففي عني، وأنا دلوقتي مكانك ومش عارفة أعمل كده. سارة: عارفة، حاسة إن في حاجة غلط، بس كل ما افتكر شكلك الصبح بحس إننا اللي مبنفهمش. خالد: خسرنا يا سارة، خسرنا. سارة وهي بتعيط: عمال يرن، أقول له إيه؟ انت كدبت عليا وطلعت خاطب، وكمان خاطب وجاي يخطبني وجايبها معاها؟ مش قادرة يا خالد. خالد: اهدي يا سارة، ربنا له حكمة في كل حاجة. سارة: روحني بقي. خالد: ماشي يا ستي، الله... سارة ضحكت.
09:00 a.m. في اليوم التالي. في بيت خالد. الباب عمال يخبط جامد. خالد: حاضر، فيه إيه؟ خالد: انتي...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!