الفصل 2 | من 10 فصل

رواية حكايتنا الفصل الثاني 2 - بقلم سلمى محمد

المشاهدات
19
كلمة
756
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 20%
حجم الخط: 18

كانت غريبة عمالة تبص وراها كأنها خايفة من حاجة أو من حد. أنا ما كنتش فاهم حاجة لحد ما لقيتها بتقول لي: "اقف على جنب." ونزلت وقالت لي: "استناني 10 دقائق." وهي وقفت على جنب في الشارع ومرة واحدة قعدت على الأرض. أنا ما كنتش فاهم هي إيه اللي مخليها قاعدة على الأرض كده، وخصوصًا إننا كنا بالليل والجو كان ساقعة أوي. ما كنتش عارف إيه اللي مخليني مستنيها، ونزلت لها. خالد: طب مش ناوية تركبي عشان أوصلك؟

ردت عليا صوتها كان هادي. ملامحها بريئة كانت بتعيط عاملة زي الطفلة الصغيرة. خالد: طب انتي اسمك إيه؟ فيروز: أنا مش عايزة أروح. خالد: يعني هتفضلي هنا في الشارع بالليل كده؟ قوليلي عنوانك وأنا أوصلك. بعد سكوت. فيروز: مش عايزة.

كنت مش عارف أعمل إيه وخصوصًا إن الوقت كان متأخر، فاكيد مش هسيبها لوحدها. وبرضه الوقت اتأخر وأمي كان لازم أروح لها. حسيت إني عايز أتكلم معاها وأعرف مالها، بس ما كنتش حابب أضايقها ولي كانت عارف أعمل إيه. فيروز: تقدر تمشي واتفضل فلوسك. في الوقت ده أنا كنت اكيد مش هسيب بنت في الشارع الساعة 1 بالليل لوحدها. حتى أنا نسيت عمر اللي كنت هاروح له واتصلت بأمي قلت لها إني هأتأخر شوية. وبعدين قعدت جنب فيروز وسألتها:

"إنتي إيه حكايتك؟ ردت فيروز والدموع مالية عينيها: "ممكن تسيبني وتمشي." وكنت خلاص فعلاً هامشي عشان ما أضايقهاش، بس لقيتها بتقول لي: "ثانية واحدة." بصتلها وقالت لي: "اتفضل فلوسك."

فابتسمتلها ومشيت ورحت على العربية وركبت وفضلت راكن بعيد عشان أشوفها هي هتعمل إيه. ولقيتها ركبت تاكسي ومشيت. وبعدين أنا روحت لقيت أمي نامت. وبعت رسالة لعمر أعتذر له فيها إني ما عرفتش أجي ووعدته هاروح له الصبح وكنت تعبان جدًا. كل ما عيني تروح في النوم افتكرها. في اليوم التاني. أم خالد: معلش يا عمر يا ابني ده هو رجع متأخر امبارح ولسه مصحاش. ادخل صحيه عقبال ما أعمل لكم الفطار.

عمر: أنا دخلت له أهو. اصحى يا عم اصحى كل ده نوم. إيه بقالك كام سنة ما نمتش؟ خالد: إيه ده؟ إنت إيه اللي جابك؟ عمر: إيه الحب ده يا عم. خالد ضحك: مش قصدي. قصدي يعني إيه بتعمل إيه هنا؟ عمر: طب تمام. إيه صحيح اللي آخرك امبارح؟ خالد: والله يا ابني أنا مش عارف إيه اللي خلاني استناها. عمر: تستناها؟؟ خالد: ولا حاجة، ولا حاجة. أم خالد: الفطار جهز. عمر: لا ده إحنا هنقعد وتحكي لي بقى. خالد: بس يا عم دي الحكاية.

عمر: لا ده انت شكلك وقعت. خالد: بس يا أهبل. ومشي عمر وأنا نازل خلاص على الشغل. نزلت وبدأت يومي وناس نزلت وناس ركبت. وفجأة لقيت رحلة جاية لي غريبة أوي سعرها كان غالي جداً. أنا ما كنتش فاهم لي السعر ده كله، كان سعر تلات توصيلات. وأنا وافقت عليها، بس ما كنتش هأقبل آخد كل الفلوس دي. قلت يمكن اللي عامل السعر ده مستعجل مثلاً ووافقت على الرحلة وكنت هاخد السعر العادي للرحلة.

وفعلاً ورحت وقفت في المكان المكتوب لي عليه واستنيت 10 دقايق ولقيت واحدة بتركب معايا وبصيت. ولقيتها: "إنتيييي!!

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...