سليم بزعيق شديد: محمد يملك! ملك فقدت السيطرة على نفسها ولم تقدر أن تنطق بحرف واحد. أما شروق فكانت لا تعرف كيف تتصرف في موقف كهذا. شروق بتوتر: اهدي، اهدي يا سليم بالله عليك، والله العظيم هي تابت فعلاً، وهو كان ضحك عليها. سليم: وأنا المفروض أعمل معاها إيه دلوقتي؟ شروق: اسمعها يا سليم، ربنا عاقبها وأهلها وكلكم عاقبتوها، وهي فعلاً ندمت وتابت والله.
سليم بتوهان وقهر: ششش، اسكتي يا شروق، أنا مش عايز أسمع كلمة واحدة. اخرسوا انتوا الاتنين. وسابهم ودخل يقف في البلكونة. شروق: اهدي يا ملك. ملك وكاتمة عياطها وأيديها بترتعش جداً: خلاص يا شروق، هيطلقني. شروق بقلق: طب اهدي، اهدي يا حبيبتي، هتعملي حاجة في نفسك؟ ملك وانفجرت من العياط: أنا بحبه يا شروق، بحبه أوي.
احتضنتها شروق و كان سليم سامع كلامها وهو جوه، لكن قدر على قلبه وفضل واقف متعصب وحاسس إنه تايه، مش عارف هل هو مكبر الموضوع ولا هو كبير أصلاً. بس الحاجة اللي فكر فيها إنه لازم ياخد بتار ملك، لكن من مين؟ أعز أصحابه؟ لا مفيش أصحاب ولا حاجة، لو كان صاحبي مكانش عمل في حد من عيلتي كدا. لا هاخد بتارها وبتاري أنا كمان.
شوية وشروق مشيت وفضلت ملك قاعدة، لكنها مش طايقة تسيبه وهو زعلان كدا. فضلت تقرب على البلكونة بهدوء لحد ما دخلت. ملك بصوت مجروح: سليم. سليم ببرود وقهر: امشي يا ملك، امشي دلوقتي. ملك بعياط: سليم متظلمنيش ونبي. سليم: لو في حد مظلوم في الحكاية دي كلها يبقى أنا، اتخدع في صاحب عمري وكمان بنت عمي. ملك بعياط شديد: أنا مراتك يا سليم. سليم: لا، انتي مش مراتي. أنا أول ما آخد حقك من محمد، هطلقك. ملك بصدمة وكان قلبها هيوقف: تطل...
تطلق مين يا سليم؟ سليم بقهر: أه يا ملك، هطلقك. امشي بقى دلوقتي، أنا مش عايز أجرح فيكي أكتر من كدا. انتي عشان حالتك بس مش همد إيدي عليكي. لي يا بنت عمي، تعملي كدا في أهلك لي؟ أبوكي دا يستاهل منك كدا. والله حرام عليكي بجد.
ملك بانهيار وعصبية: عشان محدش فيهم سمعني قبل كدا. محدش فيهم عمره اهتم بيا أو قرب مني. عمرهم ما قالولي عاملة إيه في دراستك أو حتى سألوا أي مدرس عليا وأنا في ثانوية، أو حتى سألوني بتعملي إيه على الموبايل. ولا سألوني صحابك مين. مشوفتش منهم الحنان يا سليم. شفته منه، قرب مني وحسسني بالاهتمام، حبيته. وكل ما كان بيطلب مني طلب كنت بنفذه حتى لو كان إيه. لحد ما رجعت لربنا وعرفت إن دا حرام، قولت هبعد عنه، لازم أبعد عنه وكرهته لأنه خلاني أعمل حاجة حرام. وبرضه مسابنيش في حالي. أنا بجد تعبت يا سليم، تعبت.
سليم اتأثر بكلامها بس مبينش. سليم: طب يا ملك، روحي خدي المهدئ اللي سامي صاحبي كتبهولك، ونامي، مش عايز أتكلم النهارده. بعد كتير من المجادلات دخلت ملك أخدت المهدئ ونامت من كتر تعبها. وفضل يفكر سليم طول الليل هيبدأ منين، ولقا محمد بيرن. محمد: الو. إيه يا أبو الصحاب، وحشتني. سليم بعصبية شديدة: ولا... أقسم بالله لأقتلك. بقا انت اللي عملت في مراتي كدا، يا أعز أصحابي. وحياة أمك، يلا هنيمها زعلانة عليك.
قفل محمد السكة وفضل سليم مشتعل غيظاً ومش قادر يقعد قبل ما يقتله. لكن بعد ما فكر عرف إن اللي عمله غلط وإنه كدا حذره. تعب ودخل ينام على الكنبة. عدى الوقت وجه النهار وكان بيلبس ورايح لمحمد البيت. صحيت ملك. ملك بحزن: سليم. ملك وقامت وقفت: انت رايح فين؟ سليم بعصبية: بت انتي، متكلميش معايا دلوقتي، أنا مش طايقاكي أصلاً. ملك بعياط: سليم. أنا بحبك، بالله عليك متعملش فيا كدا.
سليم: اهدي، اهدي بس دلوقتي، عشان آخد حق ابن الكلب دا قبل ما يهرب في حتة. ملك بعياط وزعل: هتطلقني يا سليم؟ سليم بنفاذ صبر وزهق: أه هطلقك. وزقها. وسعي كدا. ومشي خطوتين، لكن مستحملتش ملك كلامه ووقعت في الأرض. سمع هو صوت وقعتها ورجع بسرعة جري عليها. ملك.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!