لفت ملك ضهرها والفون وقع من إيديها. اتخضت جدا. ملك: سليم! أنت... هنا من امتى؟ سليم بقلق: مالك يا ملك؟ اتخضيتي أوي كدا ليه؟ ملك: لا لا مفيش حاجة. سليم: نت لي بتقول شروق؟ سليم: أصلي سمعتك بتقولي حاجة كدا فقولت أكيد دي شروق. ملك بتوتر: حاجة... حاجة... أنت سمعت إيه؟ سليم: ملك هو اسم الولد اللي انتي هتقوليلي عليه؟ ممكن يصدمني؟ هنا فقدت ملك السيطرة على أعصابها ومكانتش قادرة تقف. فضلت تحسس لحد ما قعدت على كرسي.
ملك: سليم أنا... مش عاوزة أتكلم دلوقتي. سليم وبدأ يتنرفز: أومال امتى يا ملك؟ امتى؟ عاوز آخدلك حقك بقا، عاوز أرتاح وأريح قلب أبوكي وعمك وأمك وأمي. بتعملي كدا ليه يا ملك؟ ملك بدموع: سليم أنا مش قادرة أقول... خايفة. سليم بعصبية: خايفة من إيه؟ إيه هو اللي خايفة منه؟ مش فاهم. قولتلك قوليلي وأنا هاخدلك حقك ياستي. ملك بانهيار: خايفة تسيبني.
سليم: خايفة لما تعرف حقيقتي كنت عاملة إيه ف الأول تسيبني. خايفة متصدقش إني تبت. حرام عليكم أنا مضغوطة أوي بجد. وانتو جايين تكملوا عليا. سيبوني فحالي. قولتلك هقولك وآلله العظيم هقولك. سليم بزعيق: هتقولي امتى بقا؟ أنا زهقت. بعاملك أحسن معاملة ونتي بردو مش عاوزه تتكلمي. قلبي بيوجعني عليكي لما بتزعلي. مش عارف أعملك إيه تاني عشان تطمنى ومتخافيش. مش عارف. ملك بعياط: سليم... أنا... أنا مش قادرة أتكلم دلوقتي.
سليم: هو ده اللي باخده منك. وسابها وراح يقف ف البلكونة ومش قادر يستحمل يقف كدا. جواه كمية غيظ مش قادر يطلعها. راح لبس حاجات البوكس وبدأ يلعب ويضرب بكل قوته وحاسس إنه مش قادر يتنفس ومش قادر يسبها زعلانة منه. بس خايف تكون عملت اللي ف دماغه. بدأ تفكيره يروح لبعيد أوي. بس مش عارف الكلام دا صح ولا لا. فضل يضرب ويضرب وطلع كل غيظه منها.
وكانت هي سامعة صوت الضرب ومرعوبة وعمالة تعيط وبس. وبعد وقت طويل خرج هو لقاها قاعدة محاوطة رجليها بإيديها وعمالة تعيط. بدأ يهدي شوية بس محابش يتكلم معاها النهاردة. وقالها: أنا هنام. تصبحي على خير. ملك بزعل ودموع: وانت من أهله.
وفضلت دماغها تفكر لما محمد قالها لو سليم عرف هيقتلني ويقتلك. وتخاف منه أكتر لأنه اتحول بسرعة من إنسان حنين لإنسان قاسي وبيزعقلها. ودي للأسف مشكلة ملك إنها مش بتثق في أي حد بسرعة وديما بتدور ع الحنان اللي ملقتوش من أهلها. فعشان كدا لما محمدحن عليها حبتو. وكمان كل ما كان بيطلب منها حاجة كانت بتعملها حتى لو كانت غلط لحد ما ضيعت نفسها وكانت سبب في تعاستها وحزنها دلوقتي. هل ده غلط من الأهل ولا من ملك نفسها؟
فضلت تعيط لحد ما تعبت ونامت ع الكرسي قدام السرير. الصبح صحي سليم لقاها نايمة كدا. صعبت عليه وبدأ يلوم نفسه لأنه كان قاسي معاها امبارح وإنه المفروض بيعمل كل حاجة عشان تثق فيه وتطمن. لكن هو أكيد بوظ كل اللي بيعمله دا. قام شالها بالراحة من ع الكرسي ونيمها ع السرير. وهي صحيت من الحركة. سليم بحنية: صباح الخير يا ملوكة. ملك بزعل: صباح النور. سليم أنا...
سليم: اهدي يا ملك أنا مش عاوز أسمع منك أي حاجة دلوقتي. مش هضغط عليكي عمري. انتي متعرفيش غلاوتك عندي والله. ملك: أنا آسفة يا سليم بجد. قرب عليها وباسها من راسها. سليم: انتي اعملي اللي انتي عاوزاه. ملك: سليم... هات حضن. سليم: بس كدا. تعالي. وحضنها سليم أوي وفضلت ملك تشكر ربنا إنه على قد كل اللي هي فيه مديها حد يعوضها عن كل دا. حضنته أوي وهو كان عاوز يدخلها بين ضلوعه من كتر حبه فيها. وبعد شوية بعدوا عن بعض.
سليم: أنا هروح العيادة دلوقتي. ملك: طب اتصل على شروق بقا. سليم: خلاص حفظنا بقا. وقام لبس وجهز نفسه واتصل على شروق وجات فعلاً. وسابهم هو ومشي. عدى تقريبًا وقت كبير وشروق وملك بيتكلموا. سمعت شروق صوت فونها وكان محمد باعت لها رسالة. ملك برعب: ده محمد. أنا مش قادرة بقا يارب. شروق: استني لما نسمع.
"بصي يا شروق لو ملك صاحبتك فكرت بس إنها تقول لسليم حاجة وربنا هقوله حاجات وهزود حاجات من عندي وأنا كدا أبداً مش هرتاح غير لما أطلقها من بعض. خليها تعقل يا شروق." ملك بعياط: يارب أنا تعبت. شروق بعصبية: مهو انتي السبب. انتي اللي حاطة نفسك وحاطانا معاكي ف القرف ده. كان زمانك قولتي له وخلصنا. ملك بعصبية ودموع: عاوزاني أقوله إيه؟ صاحبتك محمد دخل عليا قبل ما انت تلمسني أصلاً. مش هقدر.
شروق بزعيق: خلاص خلي كلب زي ده يقرفنا. خليكي مذلولة كدا. وفي نفس الوقت كان داخل سليم من باب البيت وسمع كل كلامهم. ملك: أنا مقدرش أقوله إن محمد صاحبه هو السبب في كل اللي أنا فيه. دخل سليم الأوضة ولأول مرة في دموع في عينيه وقال: محمد يا ملك. اتصدمت ملك وشروق وملك اترعبت وقلبها وجعها أوي. وسليم بزعيق شديد: محمد يا ملك.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!