الفصل 11 | من 12 فصل

رواية حكايتي الفصل الحادي عشر 11 - بقلم سلمي ابراهيم

المشاهدات
19
كلمة
1,143
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 92%
حجم الخط: 18

رجع سليم بسرعة ليها وكان هيموت من القلق عليها، لكنها فقدت الوعي خالص. شالها ونزل بيها للعربية ووداها المستشفى اللي هو شغال فيها، وكان بيلوم نفسه جداً إنه قالها الكلام ده، وكمان لأنه زقها. دخلوها أوضة، ودخل صاحبه سامي ليها. كان واقف سليم برا الأوضة هيموت من القلق عليها. خرج سامي. "أنا اديتها مهدئ لأن عندها انهيار عصبي. واضح إن في حد زعلها جامد." سليم بزعل: "أنا... أنا اللي زعلتها."

سامي: "سليم، أنا لما جيتلك قبل كده قولتلك لازم تعاملها بحنية، وإلا ممكن الموضوع يزيد ويجيلها انهيار عصبي. وأهو جالها." سليم بقلق شديد: "طب... طب وهنعمل إيه يا سامي؟ أنا مش هقدر أشوفها كده وأفضل ساكت. بجد هموت عليها." سامي: "يااه... شكلك كنت بتحبها." سليم بسرحان: "أوي... بحبها أوي. ووالله كل الكلام اللي قولتهولها كان من ورا قلبي والله وكنت متعصب."

سامي بهدوء: "طب متقلقش، هي بس هتفضل نايمة شوية ولما تفوق إن شاء الله تكون كويسة شوية." سليم: "طب أنا هروح أعمل حاجة كده وهاجي. بس هتصل على صاحبتها تيجي لها." سامي: "ماشي... هتروح لمحمد طبعاً؟ سليم بحزن وغل: "لا... هروح آخد روح محمد." سامي بقلق: "انت بتقول إيه؟ هو في إيه؟ سليم: "أنا كنت قايلك إن بنت عمي حصلها إن في شباب طلعوا عليها واغتصبوها. ومكناش عارفين هما مين." سامي: "آه... هما مين بقى؟ سليم بوجع: "صاحب عمري...

محمد." سامي: "بجد... يا ابن الكلب يا محمد... طب وهي لي مقالتش من الأول؟ سليم ومرضيش يقوله الحقيقة: "مكانتش عارفاه. كانت عارفة شكله وصوته بس. فسمعت صوته وعرفت. ولما أنا كلمته خاف وقفل السكة." سامي: "طب بص، أنت لازم تهدى خالص في اللي هتعمله، وتفكر عشان متوديش نفسك في داهية." سليم: "أنا هقتله يا سامي." سامي بهدوء: "لا طبعاً، كده هتضيع مستقبلك. اهدي بس وأنا هقولك على فكرة حلوة...

عدى وقت كبير وبدأت تفوق ملك، وكانت جنبها صاحبتها شروق حاضناها. ملك بلهفة: "سليم... شروق: "اهدي يا ملك، سليم مش هنا. قاعد مع صاحبه بره." ملك: "طب أنا عايزاه." شروق: "بلاش دلوقتي... استني لما تخفي الأول." ملك: "لما يجيلي ويتكلم معايا وأقدر أخليه يسامحني هخف." شروق: "طب اهدي... اهدي شوية بس. هو لما يهدي هيجي يكلمك." ملك بدموع: "ده زقني يا شروق... زقني وكان ممكن يمد إيده عليا."

شروق: "بصراحة ملوش الحق إنه يعمل كده خالص، بس هو معذور برضه. وإنتي اللي كلمتيه في وقت هو متعصب فيه." ملك بخوف ودموع: "أنا خايفة يطلقني يا شروق." شروق: "إن شاء الله مش هيعمل كده." ودخلت الممرضة. "ألف سلامة عليكي... دكتور سليم ودكتور سامي راحوا مشوار." ملك بقلق: "مشوار... مشوار إيه؟ ربنا يستر." خرج سليم وسامي يسألوا على محمد، لكن ملقوشهوش في البيت. ودوروا عليه في كذا مكان ملقوشهوش خالص. سليم: "وبعدين...

سامي: "أنت غلطان برضه. أنت لما كلمته كده حذرته، وأكيد مش هيقعدلك." سليم بندم: "أنا غبي... طب هنعمل إيه؟ سامي: "هنستنى أول ما يظهر وهنعمل اللي قولنا عليه." سليم: "طب يلا بينا بقى نروح لملك عشان أصالحها، بس هرخم عليها شوية الأول... راحوا المستشفى ودخلوا، وكان سليم لوحده متصنع البرود ودخل. ملك بلهفة: "سليم... سليم ببرود: "نعم... ملك واتجمعت في عينيها دموع: "هو أنت هتكلمني كده تاني؟ مش هقدر أستحمل." سليم: "أعمل إيه يعني؟

مش فاهم." ملك: "هتطلقني؟ سليم: "لا... هتجوز عليكي." ملك: "لا يا سليم نبي... طلقني أحسن." سليم: "أنا بقول كده برضه. اهو نرتاح إحنا الاتنين." ملك بعياط وقهرة: "اطلع برا يا سليم مش عايزة." سليم: "زي ما تحبي... ومشي لحد الباب فتحه وقفل، كانه خرج ورجع لها تاني وهو بيتسحب. وقف جنبها، وكانت هي عيونها حمرا من كتر الدموع ومقهورة أوي، وعمالة تخبط في السرير وبتقول: "ليه كده يا سليم؟

عرفت مكنتش عايزة أقولك ليه عشان هتعاقبني زي ما أهلي كانوا بيعاقبوني وتحرمني من حاجة بحبها. وأنا مبحبش أدك... بحبك يا سليم أوي." بصلها سليم وكان مبتسم كده وقلبه وجعه عليها. قرب منها أوي وباسها جنب شفايفها حاجة بسيطة وحاوطها بدراعه. ملك بكسوف وخضة: "سليم... سليم: "بحبك... ملك بفرحة ولهفة: "أنت... أنت قلت إيه؟ سليم بحنية شديدة: "بحبك يا ملك...

أنا آسف يا حبيبتي إني زقيتك. والله مكانش قصدي، كنت بس متعصب شوية. والكلام اللي قولتهولك من ورا قلبي والله... أنا عمري في حياتي ما حبيت حد زيك. أنت حرفياً أخدتي قلبي كله. بحبك أوي." ملك ومكانتش مصدقة وفرحانة جداً: "سليم أنت بتقولي كده؟ يعني بتحبني؟ وهتفضل معايا ومش هتطلقني؟ أنا بحبك أوي."

قرب عليها سليم أوي وباس شفايفها، واتخضت هي في الأول لكن استجابتله بعد كده. ولفّت إيديها حولين رقبته وهو كان محاوطها بإيديه. وفضلوا أكتر من 3 دقايق مستمتعين، وبعدين بعدوا مسافة لا تذكر. سليم بهدوء: "أوعدك هتكوني مراتي بقى بجد قدام ربنا أول ما أجيبلك حقك يا حبيبتي." راحت ملك في حضنه وحضنته أوي، وكانوا هما الاتنين فرحانين أوي، وملك هتموت من الفرحة.

عدى أسبوع وفضلت ملك في المستشفى عشان تعمل عملية عينيها، وكل ده والأهل ما يعرفوش حاجة. وكانت بتاخد العلاج. وقتها أخدها الدكتور ودخلوا يعملوا العملية، وكان سليم طبعاً قلقان. وفي نفس المدة دي كان بيدور على محمد. وكان واقف قدام الأوضة، وجاله تليفون. رد. الشخص: "أيوة يا سليم باشا... إحنا لقينا محمد." سليم بغل: "حلو... اسحبوه بقى عالمخزن على ما أجيه."

خرج الدكتور وقاله: "تعالى يلا عشان نشوف النتيجة مع بعض، وإن شاء الله خير." دخل سليم بلهفة عليها، وفضل يشيل الدكتور الشاش من على عينيها لحد ما خلص. وفتحت ملك عينيها. ملك بفرحة شديدة: "سليم...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...