سليم بقلق: هتجوز على ملك، يا بابا؟ أيمن: ومالك قلقت كده ليه؟ ما إحنا متفقين من أول يوم اتجوزتها على كده. سليم بتردد: مش عارف بقى، يا بابا... بس أنا مش عايز دلوقتي. أيمن: يا ابني، لو خايف على زعل عمك أو كده، فاطمن، هو عارف اللي بقولهولك ده، وملك كمان عارفاهم، وكلهم... من أول يوم واحنا مفهمينهم.
كان لسه سليم هيرد، فجأة سمع صوت خارج من أوضة ملك، وكان زعيق من أمها وحاجة وقعت على الأرض. قام جري سليم وأيمن، دخلوا لقوا أمها ومرات عمها عمالين يزعقولها، ولقوها واقعة على الأرض ومنهارة من العياط، وعاملين يقولوا: "يا وس*خة! مخبية إيه؟ منطقي! مقدرش يستحمل كده سليم، ولقى أمها رايحة تمسكها عشان تكمل عليها ضرب. محسش بنفسه، وراح زق مرات عمه. والكل استغرب. ومسك ملك من إيديها. قامت حضنته أوي ومنهارة من العياط.
أيمن بعصبية: إيه اللي انت عملته ده؟ بتزق مرات عمك! سليم بزعيق: هي بتضربها ليه؟ هي ناقصة؟ حرام عليكم! أيمن: وطّي صوتك يا سليم وأنت بتتكلم. حاول سليم إنه يهدي، ورجع لحالته الطبيعية، وكانت ملك ماسكة فيه جامد وجسمها بيترعش أوي. سليم: لو سمحتم، أنتم عاقبتوها بما فيه الكفاية، وجوزها اللي أمانة تحت إيدي، يعني محدش ليه حق يعملها أي حاجة غيري أنا وبس.
علاء: يا ابني، إحنا لازم نعرف مين عمل فيها كده عشان نجيب حقها وحقنا كلنا، وهي مش راضية تقول اسمه. سليم: محدش هياخد بتار مراتي غيري أنا وبس. قفلوا بقى على الموضوع ده عشان ابتديت أتعصب. وفضلت ملك ماسكة فيه، وحاوطها هو بدراعه. واستأذن أهلهم ومشوا. فقام شالها ونيمها على السرير، وقعد جنبها، وفضل يملس على شعرها الحرير، وهي الدموع نازلة منها جداً، وقلبه يوجعه أكتر. سليم بحنية: ملك... قومي اتعدلي. قامت ملك قعدت،
وكمل هو: متزعليش يا ملك، هما بس بيعملوا كده عشان خايفين عليكي ودمهم محروق، بس وعاوزين ياخدوا لك حقك. ملك بدموع: وأنت... مش خايف عليا ومش عايز تاخد حقي؟ بصلها سليم في عيونها الجميلة، لكنها للأسف اتحرمت من شوف النظرات الجميلة دي، وقالها: أكيد خايف عليكي. ملك: أومال ليه مش بتعمل زيهم؟ مقدرش يرد عليها، ومش عارف يقولها إيه أصلاً. سليم: ممكن بس تمسحي دموعك وتقومي معايا. ملك: أقوم فين؟
سليم بيحاول يفكها: هنقوم ندخل المطبخ سوا نعمل أكل، إحنا ما أكلناش حاجة من الصبح، وأنا جعان بصراحة. أنتِ مش جعانة؟ ضحكت ملك كده ضحكة خفيفة، ظهرت غمازاتها. ملك: إحنا في أي ولا إيه يا سليم؟ سليم بضحكة: يا شيخة، سيبك من الهم ده، أنا مبحبش النكد. يلا تعالي معايا، ده أنتِ هتشوفي الشيف سليم بقى.
ضحكت ملك أوي وسط دموعها، فمد إيده، مسحلها دموعها بإيده براحة. حست هي إنها متطمنة أوي، وساب إيده على وشها شوية. قامت رفعت إيديها ولمست إيده. وفضلوا ساكتين حوالي دقيقة. وفاق سليم. سليم: تعالي يلا بقى. وشالها لحد المطبخ ودخلوا. سليم: نعمل إيه بقى؟ ملك: مش عارفة... عايزة نجرسكو. سليم: عرفتي منين إني بحبها أوي؟ يلا بينا نعملها.
وبدأوا يعملوها سوا، وهو كان بيساعدها، وكانت هي بتقطع حاجة بالسكينة، لكن معرفتش تكمل. فجأة هو وقف وراها وحاوط خصرها وماسك إيديها وبيقطع لها. وهي كانت محرجة أوي، بس مبسوطة، إنما هو كان في دنيا تانية. وخلصوا الأكل وقعدوا ياكلوا، وقعد يهزر معاها وخرجها شوية من مود الاكتئاب. وبعدين وجه معاد النوم. ملك: شكراً بجد يا سليم. سليم: شكراً على إيه بس يا بت يا ملك.
ملك: أنت فعلاً أرجل حد شوفته في حياتي. شكراً إنك دافعت عني ووقفت جنبي. شكراً. سليم: طب ممكن بس متقوليش شكراً دي تاني؟ عايزة تشكريني فعلاً. خافت ملك إنه يقولها: قوليلي اسم الولد. فقالت بقلق: أشكرك إزاي؟ سليم: مشوفش دمعتك تاني. ممكن؟ ملك بابتسامة: هو في وسط كل اللي أنا فيه ده ومش هعيط؟ بس عشانك هحاول. سليم: ماشي يا ستي. يلا ننام بقى عشان هروح بكرة المستشفى مش العيادة، وبيكون فيها حالات طارئة كتير.
ملك: ماشي، تصبح على خير. سليم: وأنتِ من أهله. وناموا هما الاتنين، وكانت ملك فرحانة جداً إنه مهتم بيها كده، وبدأت تحبه. بس ديما بتخاف من موضوع محمد. بعد ما ناموا بساعتين، صحيوا على صوت رن فون سليم. سليم: الو... إيه... طيب حاضر، أنا جاي حالا. سلام. ملك بقلق: في إيه يا سليم؟ حصل حاجة؟ سليم وقام يغير هدومه: في حالة طوارئ في المستشفى ولازم أروح دلوقتي. سليم: هي شروق ممكن تيجي لك دلوقتي؟
ملك: لا طبعاً. الساعة 2 بالليل مش هينفع. سليم: معلش يا ملك، شغّلي أي حاجة جنبك، وأنا ساعتين بالكتير وهاجي. كان خارج سليم من الباب، ووراه ملك، وكانت عمالة تقوله: خلي بالك من نفسك، متتأخرش عليا، بخاف والله. وكان رد سليم: حاضر. سليم: خلاص خلصتي؟ ملك: أمشي بقى. ملك بزعل: ماشي. باي. سليم: طب هو ممكن أعمل حاجة بس؟ ملك: حاجة إيه؟ اتفاجأت ببوسة على خدها، وقال بعدها: سلام، ومشي.
حطت إيديها على خدها بفرحة، وقفل وراه الباب، وفضلت فرحانة. وقعدت لوحدها تقريباً نص ساعة، وبعدين سمعت صوت رز*ع على الباب، فخافت. ملك برعب: مين؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!