برعب.. مين؟ مفيش رد. لكن زاد الخبط على الباب، وخافت أكتر يكون محمد. وكانت عاوزة ترن على سليم، لكنها للأسف مش بتقدر تتحكم في الفون بسبب اللي هي فيه. وبعدين الخبط زاد أكتر، فقالت بصوت مرعوب: مين؟ ردت عليها شروق بصوت عالي ومرعوب: أنا يملك.. افتحي بسررعة. جريت ملك على الباب فتحته، وقبل ما تقفل شروق البيت وراها. ملك بقلق: مالك يا بت؟ في إيه؟ شروق وهي بتاخد نفسها بسرعة: إنتي مبتفتحيش بسرعة ليه؟
كان في كلب بيجري ورايا، كان هيموتني. ملك: يالهوي.. طب تعالي هجيبلك ميه تشربي وتهدي كدا. إنتي جيتي إزاي أصلاً؟ مين قالك؟ شروق: سليم.. سليم رن عليا وقالي أجي أقعد معاكي عشان إنتي خايفة يا أختي. ملك بفرحة: بجد؟ سليم قالك كدا؟ شروق بغمزة: ومالك فرحانة كدا ليه؟ تعالي نقعد تعالي. وقعدوا مع بعض شوية، وشرحت لها ملك هي ليه مقالتش لسليم على محمد. شروق: يا بنتي والله مش هيعملك حاجة، صدقيني. ملك:
كل لما باجي أقول له بخاف أوي يا شروق، مش عارفة إيه بيحصلي. قعدوا يتكلموا شوية، وعدى وقت كبير ولسه سليم مجاش، فقلقت ملك. ملك: هي الساعة تيجي لها كام دلوقتي؟ شروق: 6 ونص.. إيه في حاجة؟ ملك بقلق: آه.. سليم قالي إنه ساعتين بس وهييجي. اتأخر أوي. ورن جرس الباب، فقامت ملك بسرعة تفتح الباب واتخضت شروق أوي. وكان محمد. محمد: صباح العسل. تجمّدت ملك واترعبت ومش عارفة تعمل إيه. شروق بعصبية: إنت إيه اللي جابك هنا يلا إنت؟ غور بقى.
محمد بهدوء: اسكتي يا شروق إنتي وملكيش دعوة. أنا بكلم روح قلبي ملوكة. ملك: ابعد عني بقى يا محمد عشان خاطري. ابعد عني، متبوظليش حياتي أكتر ما هي بايظة. محمد: وإنتي لما بوظتيلي حياتي مفكرتيش كدا ليه؟ خليتيني أحبك أوي وسبتيني. أنا عمري ما هبعد عنك.. فاهمة؟ ملك: يا محمد وأنا مبحبكش، وأقسم بالله لو مبعدتش عني هقول لسليم وأخلص بقى. محمد: إنتي لو قولتي لسليم هيقتلك وهيقتلني. إنتي متعرفيهوش. هو يبان طيب، لكنك متعرفيهوش.
راحت شروق جابت سكينة. شروق: أقسم بالله لو ممشيتش من هنا لاقتلك. غور بقى. محمد بخوف شوية: خلاص خلاص.. همشي، بس هاجيلك تاني يا ملك، فاهمة. ومشي محمد، وفضلت ملك تعيط بردو وتدعي ربنا يبعده عنها. وأخدتها شروق ودخلوا الأوضة، ونامت ملك في حضنها. شويه ورن جرس الباب، وراحت تفتح شروق. وكان سليم. سليم بتعب: صباح الخير.. هي ملك فين؟ شروق: ملك نامت بقالها ربع ساعة تقريباً. سليم: وإنتي منمتيش ليه؟
روحي نامي إنتي كمان، تعبتي وصحيناكي من النوم بالليل. شروق: متقولش كدا، دي ملك دي حبيبتي. همشي أنا بقى معلش عشان أختي الصغيرة مش بتعرف تقعد من غيري. وفي الآخر مشيت، ودخل سليم الأوضة لقاها نايمة على السرير ومحاوطة رجليها بين إيديها. فراح غير هدومه وراح نام جنبها. وهي نايمة اتقلبت كدا وحطت إيديها عليه، فصحى هو من حركتها. وبصلها كدا بضحكة لأنها زي الأطفال بالظبط، فقربها منه أكتر وفضل يملس على شعرها، وبعدين نام.
وعدا وقت كبير وصحيت هي لقت نفسها في حضن حد. افتكرتها شروق، لكن لما حسست عرفت إنها مش شروق. فصحى هو من حركتها بردو، وهو نومه خفيف أصلاً. ملك بكسوف: سليم.. سليم بابتسامة: جيت امتى؟ ملك: بقالي كتير.. مش فاكر. فقامت ملك. ملك: هي الساعة كام؟ سليم: تقريباً 3 العصر. ملك: يالهوي.. مصلتش الظهر. هقوم أصلي. وهي قايمة راحت واقعة في الأرض، فقام جري عليها وسندها. سليم: خدي بالك وإنتي ماشية. خلصت ملك وراحت له. ملك: كنت بتكلم مين؟
سليم: دا محمد صاحبي.. هييجي بالليل نلعب كام جيم بلاي ستيشن. ملك اترعبت، لكن مظهرتش. ملك: آه.. أنا مش بحب الواد دا. سليم باستغراب: ليه؟ ملك: لا.. مفيش عادي. سليم: ماشي يا ستي. الشمس وهي جايه على عينك شكلها قمر أوي. ملك بكسوف: شكراً يا سليم بجد. سليم: كنت عاوزة أقولك حاجة كدا. ملك بلهفة: حاجة إيه؟ سليم بتوتر: ملك.. هو.. هو أنا لو اتجوزت عليكي.. تزعلي؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!