ملك خافت جداً وبان عليها التوتر، لكنها اتشجعت شوية. "أنا... أنا عارفة مين اللي عمل فيا كدا." سليم باهتمام شديد: "قوليلي يا ملك... قوللي متخافيش." افتكرت ملك وهي صغيرة كل ما كانت بتغلط كان أهلها بيعاقبوها عقاب شديد، أما بالضرب أو يحرموها من حاجة بتحبها. افتكرت كل دا وبدأت في العياط، وكانت ايديها بتترعش جداً وشفايفها نشفت جداً وبدأت تنهار من العياط. لاحظ سليم ومسك ايديها. سليم بهدوء: "قوليلي يا ملك...
خايفة من إيه يا حبيبتي؟ قولي." فضلت ملك جسمها يترعش جامد وصوت عياطها يعلي بطريقة تخض. قلق جداً سليم. سليم بقلق شديد: "ملك مالك... اهدي طيب اهدي." واتصل على دكتور زميله، جه واداها حقنة نيمتها. سليم بقلق: "مالها يا سامي؟ سامي: "جالها انهيار عصبي... يظهر عليها ضغط جامد جداً، لازم ترتاح شوية ومتفكرش كتير." سليم بزعل: "هفف... أنا حرفياً زهقت." سامي: "متقلقش عليها، إن شاء الله هتكون كويسة...
حافظ عليها لأن جسمها ضعيف وكمان موضوع البصر دا كفاية أصلاً." ومشي الدكتور. وبعدها دخل سليم وكانت نايمة على السرير، فدخل قعد جنبها وفضل باصص لها أوي ومركز في ملامحها الجميلة. ملس على شعرها وفضل يقول: "تعبتيني معاكي يا ملك... كنتي خلاص هتقولي؟ يترا افتكرتي إيه؟ خليكي كدا... بس أنا مكنتش طايق أشوفك بتعيطي، مش عارف لي قلبي وجعني عليكي أوي."
ولقى نفسه لا إرادياً باسها من راسها واستغرب من نفسه. ونام جنبها لكن في مسافة بينهم. وصحيت هي بالليل مفزوعة وخايفة وبتحسس جنبها عاوزة تطمن وتسمع صوت سليم. وقالت: "سليم... سليم." سليم بنوم: "إيه يا ملك؟ إيه صحاكي؟ ملك: "خوفت بس... هنام." نامت ملك، لكن سليم حاول ينام مقدرش، وفضل صاحي وقام وقف في البلكونة. استنشق هوا وفضل يفتكر شكلها وهي بتعيط وقلبه يوجعه أكتر. قعد على الكرسي في البلكونة ونام على نفسه.
وجه الصبح وصحي سليم الأول، وخرج من البلكونة ولقاها لسه نايمة، فدخل يتوضى وصلى. وصحيت هي، فراح قعد جنبها. سليم بهدوء: "كملي." بصوت مرهق: "نعم يا سليم." سليم: "امبارح كنتي هتقوليلي مين هو اللي عمل فيكي كدا... بس مش عارف إيه حصلك وتعبتي." ملك بتوتر: "آه أنا قولتلك إني عارفة مين عمل فيا كدا... بس أنا معنديش الشجاعة إني أقولك دلوقتي." سليم: "إيه؟ لي بس؟ لي؟ ملك بدموع: "معلش يا سليم... سيبني براحتي، عشان خاطري."
سليم بوجع: "طب ممكن مش أشوف دمعتك خالص." ملك: "أنا خايفة أوي يا سليم... خايفة." سليم مسك ايديها لقاها سقعه جداً. "متخافيش يا ملك خالص... أنا هسيبك براحتك لحد ما تطمني وتقولي براحتك، مش هضغط عليكي." ملك بفرحة خفيفة: "شكراً بجد يا سليم... إنت بجد راجل." سليم: "ايدك ساقعة أوي كدا لي؟ متتوتريش تاني ولا تخافي، وأي حد أو حاجة مزعلاكي أو موتراكي قوليلي وأنا هتصرف." ملك: "صدقني هقولك على كل حاجة... بس مش دلوقتي."
سليم: "ماشي." ورن فون سليم وكان أبوه. ساب ايديها براحة ورد: "ألو... أيوه يا بابا." "تمام... ماشي، هستناكم... سلام." سليم: "قومي يلا غيري هدومك عشان أهلنا جايين." ملك بتوتر شديد: "أهلي جايين؟ سليم: "هو أنا مش قولتلك متخافيش تاني؟ محدش هيعملك حاجة، أنا جنبك يا ملك... أنا ابن عمك وجوزك." اطمنت ملك شوية، وساعدها قامت دخلت الحمام واتوضت وصلت، وقعدوا يستنوا أهلهم. لكن شروق رنت على ملك. ملك: "مين بيرن عليا يا سليم؟
سليم: "دي شروق صاحبتك." توترت ملك شوية ولاحظ سليم. سليم: "طب هسيبك أنا في الأوضة لوحدك يمكن تكوني عاوزاها في حاجة." وسابها. ملك: "مقولتش حاجة." شروق بعصبية: "لي يا ملك؟ ملك: "مقدرتش صدقيني... بس لما أقابلك هقولك." وقفت معاها. وأهلهم جم، وأول ما جم مسك ايديها سليم قدامهم عشان متتوترش ومتخافش. أمها بحده: "عاوزاكي يا ملك لوحدنا." الأم: "هتكلم بس معاها شوية." ضغط سليم على ايديها بيطمنها. "روحي معاها يا ملك، متخافيش...
أنا هنا." استغربوا كلهم إنه بيكلمها كويس وهدوء. ودخلت ملك مع أمها ومرات عمها. ودخل سليم قعد مع أبوه وعمه. سليم: "كانت هتقولي بس أظاهر افتكرت حاجة خوفتها." علاء: "هو إنت بتكلمها بهدوء كدا لي يا ابني؟ لازم تضغط عليها وتخوفها منك عشان تقول." سليم: "هو انتوا عاوزيني أعاملها وحش وخلاص؟ أيمن: "يا ابني عشان نعرف بقا، مهو دا مش موضوعها بس دا تار لعيلة كاملة." سليم: "تار وأنا اللي هاخده بإيدي يا بابا...
سيبكم بقا شوية كدا من الموضوع دا عشان بيعصبني وهي هتقولي براحتها." علاء: "أنا هدخل الحمام." ومشي. سرح شوية سليم وقلق تكون أمها بتضايقها بالكلام، لكن فاق على صوت أبوه. أيمن: "على فكرة سيبك بقا من موضوع ملك وخلينا في موضوع مهم كدا." سليم: "موضوع إيه؟ أيمن: "شوفنالك عروسة كويسة تتجوزها ومحترمة جداً وأمك عارفاها." سليم بقلق: "هو أنا هتجوز على ملك يا بابا؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!