الفصل 3 | من 12 فصل

رواية حكايتي الفصل الثالث 3 - بقلم سلمي ابراهيم

المشاهدات
23
كلمة
1,089
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 25%
حجم الخط: 18

سمعت ملك صوته، عرفتُه في ثانية وفضلت واقفة مكانها زي ما يكون جسمها اتجمد، وهو بيقول لها: "اتجوزتيه إزاي ده؟ نظرت إليه ملك، و... ملك بصوت واطي عشان سليم ما يسمعش: "إنت إيه جابك هنا يا محمد؟ "مش إنتَ قلت لي إنك قطعت علاقتك بسليم؟ "محمد: ربنا بقى، إيه هتقفي في وش الخير والمصالحة؟ ملك بتهديد: "ابعد عني يا محمد، كفاية اللي أنت عملته فيا. أقسم بالله آخر ما أزهق هقول لسليم على كل حاجة."

وسمعت صوت سليم خارج من المطبخ، خرجت بسرعة من الأوضة، وجيه سليم وقعد مع محمد. دخلت ملك الأوضة وفضلت قلقانة ومتوترة وخايفة إن محمد يقول لسليم، وقعدت تدعي ربنا. عدى الوقت ومشي محمد، ودخل لها سليم وكان مش مدي أي رياكشن غير الجمود. سليم: "عاملة إيه دلوقتي؟ خدتي على البيت وكده ولا لسه فيه صعوبة؟ ملك: "الحمد لله، أخدت عليه بس الدنيا صعبة شوية." سليم: "هو إنتي كنتِ عارفة محمد ده قبل كده؟

توترت ملك جدًا بس حاولت ما تبينش قدام سليم. ملك: "لا معرفوش... هو قالك حاجة ولا إيه؟ سليم: "أصل محمد يعني مش من النوع اللي بيسأل كتير، فسألني كذا مرة إحنا اتجوزنا إزاي." ملك: "يمكن بس عشان اتجوزنا بسرعة مش أكتر." سليم: "يمكن... بقولك أنا هنزل العيادة النهاردة شوية." ملك: "إنت متخصص في الأطفال صح؟ سليم: "آه... وبقالى يومين قافل العيادة، هروح كده النهاردة." ملك: "طب هو أنا هقعد في البيت لوحدي؟ سليم ببرود:

"إيه العو هياكلك؟ ملك: "خلاص ماشي... هو ممكن أتصل على صحبتي شروق تيجي تقعد معايا؟ لو مش عاوز بلاش." سليم بتنهيدة: "بصي، إنتي حل اللي إنتي فيه ده كله في إيدك. تقولي لي مين الولد اللي عمل فيكي كده ونجيب حقك." ملك بتوتر ظهر عليها جدًا: "ي... يس... سليم: "قلت لك معرفش." سليم: "طب إنتي متوترة ليه دلوقتي؟ طب إنتي خايفة من حاجة يا ملك؟ قولى لي." قامت وقفت ملك وخارجة من الأوضة وهي بتحسس على الحيطة. "قلت لك معرفوش." وخرجت.

سليم: "هففففففف.... آه يا ملك بقا شكلك هتتعبيني." وقام لبس وهو خارج. سليم: "كلمي صحبتك خليها تيجي." ملك: "طب ممكن تتصل إنت عشان مش بعرف حاجة في الموبايل وكده." سليم: "هيييح... هاتي يستي... أهو بيرن، خد." مدت إيدها ملك، لكن لمست وشه وسرح هو شوية، اتأمل في جمالها وجمال عيونها وفاق بسرعة. سليم: "خد... خدي أهي ردت. 3 ساعات بالكتير وهاجي، خلي بالك على نفسك... سلام."

كلمت ملك وقالت لها إنها جاية. وباب بيت ملك خبط، وافتكرتها شروق، فتحت لكنه كان محمد. ملك: "شروق؟ دخل محمد من غير ما هي تحس، وفضلت هي تقول: "مين... مين؟ " ورد عليها بكل بجاحة وبرود. محمد: "ده أنا يا روحي." ملك بشهقة: "نهارك أسود! إنت إيه اللي جابك هنااا... انطق! زقها محمد وزقها في الحيط. محمد: "أصلك وحشتيني يا روحي، فقولت أجي أمسي عليكي وإنتي قاعدة لوحدك كده." بعدته ملك بكل قوتها عنها. "إنت اتجننت يلا؟ إنت!

امشي من هنا بقولك... هقول لسليم." ضحك محمد بسخرية. "إنتي لو كنتِ عاوزة تقولي لي كنتِ قلتي له من زمان. إنتي خايفة يا ملك؟ الخوف باين عليكي أوي. أصلك هتقولي له إيه؟ عشت معاه كام ليلة من أجمل الليالي وسلمت له نفسي، وبعدها توبت وقلت له ملكش علاقة بيا تاني." وحط إيده على الحجاب عشان ينزله، لكنها ضربته على إيده وزقته. وكمل:

"لا، مظنش إن عندك الشجاعة تعملي قدام لك. أنا صحيح عملت اللي إنت بتقول عليه ده، بس رجعت لربنا وافتكرته وكنت عاوزة أنضف حياتي من الأشكال الزبالة اللي زيكم." محمد: "بس أنا بقولك أهو، إنتي خليتيني مغرم بيكي، مش هقدر أبعد عنك بسهولة. فاهمة؟ مش هسيبك." وسابها ومشي. زعقت الباب وراه وقعدت في الأرض وفضلت تعيط جدًا وشبه منهارة. وبعدين جرس البيت رن، وكانت شروق، فسألت الأول مين، ولقتها شروق وفتحتها، واترمت في حضنها.

راح سليم العيادة، خلص شوية ورق، وبعدين راح لبيت أبوه. سليم: "حاولت أعرف منها، لكن مش بتقول أي حاجة." أيمن: "مش قولتلك... عشان كده أهلها بيعملوا فيها كده." سليم: "طب مش يمكن تكون فعلاً مش عارفة؟ أيمن: "لا لا... أمها سمعتها وهي بتتكلم مع صاحبتها شروق وبتقولها أنا مش هقدر أقولهم عليه، مش عاوزة مشاكل." سليم: "أنا بس لو أعرفوا هو مين ابن الكلب ده وأنا هقتله بإيديا." أيمن:

"حاول معاها يا ابني، خدها بالحنية يمكن تكون خايفة من حاجة." سليم: "منا لاحظت كده. بتتوتر أوي أول ما أسألها. هشُف حاضر الحوار ده." كانت قاعدة ملك مع شروق بتعيط جدًا. شروق: "يا حبيبتي أهدي بقى ونبي." ملك: "هيفضل يعمل كده يطاردني، وسليم كل شوية يسألني مين اللي عمل كده. لو عرف هيقتلني وهيقتله." شروق: "ويقتلك ليه؟ إنتي هبلة يبت، أكيد هيساعدك." ملك: "خايفة أوي بجد خايفة." شروق:

"ملك، إنتي عملتي عملية ورجعتي بنت وتبتي كمان، فخلاص هو أكيد هيفهم." ملك: "مش عارفة يا شروق، إنتي رأيك كده؟ شروق: "لازم تقوليلو عشان يبعد عن الزبا*لة ده، مش هتفضلي تحت رحمته يعني." ملك: "هحاول يا شروق." شروق: "لا مش هتحاولي. هتقولي له، فاهمة؟ قولي حاضر." ملك بتردد: "حاضر."

مشيت شروق، وجه سليم بالليل وكان جايب أكل معاه. كلوا هما الاتنين. ودخل سليم الحمام، وكانت ساعتها ملك بتتشجع إنها تقوله. خرج سليم من الحمام وقعد، حاس إنها عاوزة تقول حاجة. سليم: "مالك يا ملك؟ في حاجة؟ ملك: "آه، كنت عاوزة أقولك حاجة." سليم باهتمام: "قولي... ملك...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...