الفصل 8 | من 12 فصل

رواية حكايتي الفصل الثامن 8 - بقلم سلمي ابراهيم

المشاهدات
17
كلمة
1,112
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 67%
حجم الخط: 18

فضلت كلمة "انتي طالق" ترن في ودنها أوي لحد ما صحيت من النوم وهي مفزوعة وبتصرخ وبتقول: "لااا يسليم" كان سليم قاعد على المكتب جنب السرير بيخلص ورق. أول ما سمع صوتها جري عليها. سليم بقلق شديد: "إيه مالك يا ملك؟ في إيه؟ ملك بانهيار شديد وعياط: "سليم.. سليم.. أنا مش قادرة آخد نفسي" سليم قرب عليها أوي: "طب اهدّي.. اهدّي بس. إيه اللي حصل؟ مسكت فيه ملك وحضنته أوي وقالت: "متسيبنيش يا سليم ونبي.. ونبي متطلقنيش ونبي"

سليم بعدم فهم وقلق عليها: "وأنا هطلقك ليه بس؟ اهدّي اهدّي.. انتي حلمتي بحاجة؟ ملك بعياط: "حلمت إنك طلقتني. متسبنيش يا سليم ونبي خليك جنبي" ضمها سليم ليه أوي في حضنه. سليم: "متخافيش يا ملك.. متخافيش.. مهما حصل هفضل جنبك. مش هطلقك" فضلت في حضنه بتعيط زي الأطفال، بتعيط لحد ما نامت في حضنه. فقام براحة من غير ما يقلقها وراح يقف في المكان المفضل ليه وهو البلكونة يستنشق هوا. وفضل يفكر:

"يترا عملتي إيه يا ملك مخوفك مني أوي كده؟ هو انتي ممكن تكوني عملتي حاجة تستاهل إني أطلقك؟ "طب يا سليم لو هي فعلاً عملت حاجة غلط أوي وحاجة تستاهل الطلاق.. هتقدر تطلقها؟ بدأت تحبها يا سليم.. خليتك تحبها طبعاً.. مش عارف بصراحة هقدر أطلقها ولا لأ." وتنهد وقال: "ربنا يستر" شوية ودخل نام هو كمان. والنهار جه. صحيت ملك من النوم سمعت صوت خروشة جنبها. ملك: "سليم؟ سليم: "آه.. بجهز شوية ورق بس عشان احتمال أروح المستشفى النهارده"

ملك: "طب لو خرجت أبقى اتصلي على شروق تجيلي" سليم: "حاضر" "المهم انتي عاملة إيه دلوقتي؟ ملك: "أنا آسفة يا سليم بجد.. قلقتك امبارح" سليم بهدوء: "ولا يهمك.. المهم إنك تكوني كويسة" وقرب عليها: "بس وأنتي بتعيطي شكلك كيوت أوي" ملك بابتسامة ظهرت غمازاتها: "والله؟ خلاص هعيط كل يوم" سليم بضحكة: "لأ.. منا قلبي بيوجعني عليكي.. مش عارف لي.. انتي عارفة؟ ملك بضحكة: "وأنا هعرف منين يعني؟ انت لما تعرف ابقى قولي" سليم:

"هقولك.. هقولك قريب أوي" "بنتي انتي واخده الغمازات دي من مين؟ أكيد مش من عمو علاء يعني" ضحكت ملك بصوت عالي: "والله العظيم انت رايق" سليم: "ومبقاش رايق لي؟ القمر قاعد قدامي.. مهو مش هسيبك انهارده غير لما تقوليلي واخده الغمازات دي منين" ملك: "تصدق بالله أنا نفسي أفتح عشان أشوفك وبس وأعرف الرياكشن بتاعك وإنت بتقول الكلام ده" سليم: "انتي لو فاتحة عمري ما هبصلك كده" ملك: "إيه دا لي؟ سليم: "هبصلك أكتر من كده"

ورن الفون بتاعه. قال: "يوووه.. دا وقت الفون يرن فيه.. ألو" "طب تمام.. أحسن بردو.. سلام" ملك: "خير؟ مبرتاحش لمكالماتك" سليم: "لأ.. دا بيقولولي إنّي مجيش النهارده مفيش حالات" ملك: "أحسن بردو.. بخاف أقعد لوحدي والله" سليم: "بقولك يا ملك.. هو انتي محاولتيش تعالجي عينك؟ ملك بزعل: "لأ.. محدش جابلي حتى دكتور.. هو يدوب عملولي الجرح اللي في دماغي وبس" سليم: "طب بقولك إيه.. انتي زهقتي من القعدة في البيت؟ متيجي نخرج"

ملك بانكسار: "مبلاش.. مش هتستمتعي وإنت معايا.. وكدا يعني" سليم: "هو انتي هبلة يا ملك؟ قومي يلا.. وأنا اللي هختارلك اللبس كمان" ملك: "انت متأكد؟ سليم: "قومي يا ملك عشان متعصبش عليكي" وشدها وطلعلها لبس جميل ولبسوه هما الاتنين وجهزوا. وفضل هو سرحان في جمالها وكل شوية حبه ليها بيزيد أكتر. وهي عمالة تنادي عليه لكنه مش مركز. لحد ما علت صوتها. ملك: "سلييييم" سليم بخضة: "إيه يا ملك؟ خضيتيني" ملك: "وإنت سرحان في إيه؟

رد عليها بكل تلقائية: "فيكي" اتحرجت ملك ووشها احمر. ولاحظ دا سليم وقالها: "يلا بينا.. هاتي ايدك" ومسك ايديها وخرجوا وركبوا العربية وفسحها شوية وخرجوا أكله. وبعدين وداها الملاهي وفضلوا يضحكوا مع بعض ويهزروا. وكانت مبسوطة جداً ووصلت لمرحلة إنها متقدرش تبعد عنه وحبته أوي. وبعدها أخدها وراحوا لدكتور صاحبه دكتور عيون. ملك: "طب إحنا فين طيب؟ سليم: "متسكتي شوية بقى يا ملك.. زمانه جاي" ترعبت ملك وافتكرت إنه محمد. ملك:

"هو.. هو مين دا؟ وإيه دا؟ سليم: "شوية وتعرفي" فضلت ملك تفرك في ايديها وخايفة. وخافت جداً وبدأت تمل من حياتها لأنها دينا خايفة ومرعوبة. وقررت إنها لازم تقوله. ملك: "سليم.. أنا.. عاوزة أقولك حاجة" سليم: "قولي يا لوكا.. في إيه؟ لسه هيتكلموا جه الدكتور. الدكتور: "سلام عليكم" سليم: "وعليكم السلام.. إيه يا دكتور؟ اتأخرت لي؟ ملك باستغراب: "دكتور؟ سليم: "دكتور عيون.. عشان نعرف إيه سبب اللي في عينيكي وتفتحي بقا إن شاء الله"

فرحت ملك أوي وبان عليها فرحتها. الدكتور: "تعالي اتفضلي" وبص في عينيها وقال: "بص.. هنمشي على علاج لمدة أسبوع وبعدها إن شاء الله هنحدد يوم نعمل عملية" سليم بفرحة: "ودي نسبة نجاحها قد إيه؟ الدكتور: "من 70 لـ 75 في المية.. وإن شاء الله خير" فرحت ملك جداً إنها ممكن ترجع تفتح تاني. وقررت إنها إن شاء الله أول لما تفتح هتقول لسليم على كل حاجة. خلصوا وروحوا هما الاتنين ووصلوا البيت. سليم:

"بقولك يا ملك.. نسيت أجيب بودرة الجيم.. هنزل أجيبها من السوبر ماركت اللي تحت البيت وهاجي" ملك: "حاجة إيه؟ سليم: "حاجة إيه؟ ملك: "اسكتي بقى لما أجي هقولك" ملك: "طب وحياتي عندك متتأخرش بقاا" ونزل سليم. ورن فون ملك. وهي عملت رنة مخصوصة لكل حد من عيلتها. وكانت شروق. حاولت تفتح وبعد كتير من المحاولات فتحت. ملك: "ألو.. إيه يا شروق؟ "لسه مقولتش" "شروق.. انتي عاوزاني أقوله؟ صاحبك محمد علطول كدا؟

بصي.. اتفقنا مع دكتور هيعملي عملية.. أول ما أفتح هقوله" مكملتش كلامها وسمعت صوته وراها. سليم: "شروق؟ وقعت من إيديها الفون. وبصت وراها برعب.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...