الفصل 10 | من 18 فصل

رواية حكايتي في الثانوي الفصل العاشر 10 - بقلم اسراء إبراهيم

المشاهدات
23
كلمة
1,224
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 56%
حجم الخط: 18

دخلت والدة آلاء غرفتها لتأخذ هاتف ابنتها، لترى والدها أنها لم تكذب وأنها بالفعل من الأوائل. لكنها دخلت لتتفاجأ وتجري على آلاء لأنها كانت تبكي. "مالك يا حبيبتي بتعيطي ليه وإيه اللي مزعلك؟ "ليه يا ماما مش بيصدقني وكمان كلامه بيدل على إني فاشلة. والله أنا مبكذبش." "يعني أنتي سمعتي كلام والدك؟ "أيوا يا ماما وكمان مش عايزاه يشوف مني حاجة، خليه يروح المدرسة ويروح يتأكد من كلامي."

احتضنتها والدتها وقالت: "أبوكي ميقصدش يا قلبي. وبعدين ما أنتي عارفة إنه هو كده دايماً." "وأنا مبقاش يهمني، حتى مبقاش عندي طموح ولا هدف. أنا حاولت أبذل جهدي عشانه، لكن هو مفكرني فاشلة." "أنا هتكلم معاه ومبقاش هيزعلك." "انتي بتقولي إيه يا ماما؟ ما هو ده طبع بابا واللي احنا عارفينه. ده مبيضحكش معانا ولا بيهزر معانا كأننا أعدائه. ولو ضحك معانا في يوم بتبقى صدفة وبعدها بيقلب علينا. معرفش احنا مش عياله ولا إيه؟

ليه مبيعملش زي أعمامي وبيضحكوا مع عيالهم وعايشين مبسوطين مش في نكد." "خلاص يا حبيبتي متزعليش. وبعدين أنا مش مكفياكي ولا إيه؟ منا بهزر واضحك معاكي." "لا طبعاً مكفياني وزيادة. ربنا يديمك ليا ويهدي بابا." "يارب. يلا قومي بقا نامي شوية عشان تروحي درس الرياضيات وتعرفي المواعيد." "حاضر يا حبيبتي." نامت آلاء ووالدتها خرجت، وبصت على زوجها ودخلت المطبخ تجهز للغداء.

صحيت آلاء قبل العصر، اتغدت وجهزت الدفتر والأقلام عشان تصلي وتروح الدرس. خلصت ولبست وراحت الدرس، وهى في الطريق قابلت بنتين. البنت نداء اللي في الترتيب بعد آلاء في الأوائل، واللي كانت كلمت آلاء في درس الفرنساوي بطريقة وحشة، وصاحبتها اسمها ريم. "ازيك يا آلاء؟ مبارك يا جميل النجاح والمركز." "الله يبارك فيكي يا حبيبتي، عقبالك. المهم أنتم رايحين درس الرياضيات؟ نداء بصت ليها وبعدين قالت: "أيوا."

"أيوا يا لولو وأنتي كمان رايحة؟ "أيوا. طب يلا همشي معاكوا بدل ما أمشي لوحدي." "يلا واحنا نطول نمشي معاكي." نداء بصت ليها بضيق ومشيت. آلاء مشيت معاهم. وصلوا الدرس. وقبل ما يدخلوا الدرس وقفت آلاء وقالت لريما ونداء: "ادخلوا أنتم وأنا هروح المكتبة أشتري قلم لأن اللي معايا وقع." ريما ونداء دخلوا، وهى راحت تشتري قلم. دخلت لقيت الأستاذ بيتكلم معاهم وبيسألهم مين اللي طلع الأول.

"قالته مين اللي طلع في العلمي، وبعدين قالت اللي طلعوا في الأدبي." بص الأستاذ لآلاء وقال: "اقعدي يا آلاء ومبارك النجاح." "الله يبارك في حضرتك يا أستاذ. مش هنبدأ ولا إيه؟ "هنستنى خمس دقايق كده نشوف العدد هيكون كام، ولو محدش جه يبقى هنبدا من الأسبوع الجاي. لأن في ناس كتير اتصلت عليا وقالوا بلاش تدي النهاردة وأنا قولت ليهم لسه هشوف." "تمام." "طب هروح أنا وريما نشتري ميه لغاية ما نشوف حد هيجي ولا إيه." "ماشي."

مرت الخمس دقائق ومحدش جه، فخدوا المواعيد ومشوا. في الطريق قالت آلاء لريما ونداء: "أنا هروح أشوف مواعيد درس الجغرافيا، هتيجوا معايا؟ "لا روحي أنتي، احنا رايحين مشوار ضروري." "ماشي." راحت تشوف درس الجغرافيا، لقيت بنت زميلتها اسمها زينة. "ازيك يا آلاء؟ رايحة فين؟ "رايحة أشوف مواعيد درس الجغرافيا." "وأنا كمان، طب يلا نروح ونشوف." دخلوا للأستاذ، وكان هناك طلاب بيشوفوا المواعيد. "إيه ده؟ هو هيشرح النهاردة ولا إيه؟

"يمكن يشرح المقدمة عن الجغرافيا، وأنا مجبتش حاجة أكتب فيها." "وأنا معملتش حسابي، ممعيش غير دفتر الرياضيات هكتب فيه، ولما أروح أشتري واحد جديد. يلا ندخله، هبقى أديكي الدفتر تصوريه." "ماشي." دخلوا والأستاذ بدأ يديهم مداخل الجغرافيا ورسم خريطة وبدأ يشرح عليها. كانت آلاء تكتب وراه، وهو كان بيكتب بسرعة ويمسح على طول، والاء إيدها وجعته. "هو في حد بيجري وراه؟ ما يكتب براحة. دا أنا بسبب إني بكتب وراه بسرعة خطي وحش مينفهمش."

"وريني كده." "طب ما هو واضح أهو." "دا أنا مكنتش بشوف بكتب فين، عيني كانت عالسبورة." "معلش، لما تروحي بقا ابقي انقليه في دفتر جديد بخط حلو وأنتي بتكتبي بهدوء." "اها صح، منا هنقله بخط نضيف كده، بس أنا بتكلم عشانك، هتصوري إزاي اللعبكة دي؟ بصي لما انقله في دفتر تاني هبقى أدهولك تصوري عشان تفهمي الكلام. ماشي؟ وهجيبه معايا بكرة عشان لو قابلتك بكرة. ولا أقولك هاتي رقمك وهبقى أبعتهم ليكي واتس." "إيه ده؟

أنتي معك واتس ونزلتيه إمتى؟ دا احنا بنقول ليكي نزليه ونتكلم عليه تقولي استغفر الله مش هنزله." "لأ منا لسه هنزله النهاردة ومضطرة أصلاً أنزله عشان بعض المدرسين هيعملوا جروبات وكده." "تمام. هو الأستاذ راح فين ده كله؟ "واقف برا بيكلم ناس. تعالي نشوفه كده خلاص ولا لسه." وكانت آلاء طالعة هي وزينة، ففي ولد وقف آلاء وقال: "ممكن دفترك أصور اللي كتبتيه عشان ملحقتش أكتب." "هو يعني مش عارفة." "ادّيه يصور وخلاص يا آلاء."

"اتفضل. بص هو يعني ممكن متفهمش الخط كويس لأني كنت بكتب بسرعة." "عادي هحاول أفهمه وانقله." وصور وأداها الدفتر وشكرها. وهنا دخل الأستاذ وقال: "كده الحصة خلصت والكل يكون معاه الكتاب الحصة الجاية." زينة وآلاء ماشيين مع بعض وبيتكلموا عالدروس. "طب أنا هروح لخالي لأن ماما هناك." "ماشي سلام." كملت آلاء طريقها، وكانت بتعدل طرحتها لأن الدبوس اتفك، فخبطت في شخص والدفتر والأقلام وقعوا منها. فبصت

تشوف مين اللي خبطها وقالت: "انته... "لولوياترى مين ده اللي خبطت فيه؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...