الفصل 9 | من 18 فصل

رواية حكايتي في الثانوي الفصل التاسع 9 - بقلم اسراء إبراهيم

المشاهدات
23
كلمة
844
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 50%
حجم الخط: 18

قابلت آلاء زميلتها عند باب المدرسة. "جبتي نتيجتك يا آلاء؟ آلاء بتوتر وقلق: "لأ مجبتهاش." البنت: "يابنتي ما هي طلعت من يومين، مجبتهاش ليه؟ آلاء: "ما أنا عارفة إنها طلعت بقالها يومين بس خايفة." جت بنت من ورا آلاء وقالت بسرعة: "أنا عارفة أنتي جبتي كام." اتخضت آلاء وقالت: "ونتجتي كويسة ولا؟ البنت: "الحمد لله كويسة، طلعتي من الأوائل يا حبيبتي وكنت جاية أباركلك بس سمعت إنك مجبتهاش." آلاء بفرحة: "بجد؟

طلعت من الأوائل يا فطومة؟ فاطمة: "أيوه والله، وكمان كاتبين أسماء الطلبة الأوائل ومعلقينها قدام مكتب المدير. لسه شايفة اسمك دلوقتي." "لكن مخدتش بالي جبتي كام الصراحة. روحي شوفيها بقى بسرعة قبل ما تدخلي الدرس." آلاء: "ماشي يا حبيبتي، تسلمي على الخبر الجميل ده." ودخلت تشوف اسمها وفعلاً كانت طالعة من الأوائل وحمدت ربنا وطلعت الدرس. كان درس الفرنساوي. المسيو: "مبارك يا آلاء، ومن نجاح لنجاح."

آلاء: "الله يبارك في حضرتك يا مسيو." والبنت اللي في الترتيب بعد آلاء بتبص ليها بضيق وراحت قعدت جنب آلاء. آلاء: "ازيك نداء؟ شوفت اسمك في الأوائل، مبارك." نداء بضيق: "أها، أكيد أنتي دلوقتي فرحانة إنك طالعة قبلي." آلاء: "لأ والله، أنا فرحت ليكوا كلكوا وبتمنى تجيبوا أعلى مني الترم التاني. لكن أهم حاجة إننا نجتهد ونفرح أهلنا." نداء: ".ما أنتي لو مكاني مكنتيش قولتي كده ياختي."

وقامت وسابتها. آلاء استغربت منها ومعرفتش تحدد شعورها تجاهها، ولكن أحسنت الظن. بدأ المسيو الحصة و طبعاً كان بيخلي فيه مشاركة للطلاب عشان يشوفهم فهموا ولا في جزئية عدت ومخدوش بالهم. وخلصوا الحصة و آلاء راحت مكتب المدير عشان تجيب الدرجات. واداها الدرجات وكانت درجتها طبعاً كويسة وخدتها وروحت البيت. ولكن في الطريق قابلت أسماء. أسماء: "ازيك يا لولو؟ مبارك يا جميل."

آلاء: "الحمد لله يا حبيبتي، تسلمي. وإن شاء الله أشوفك الترم التاني من الأوائل." أسماء: "إزاي يعني ننافسك؟ مقدرش يا جميل." آلاء: "أنتي بتلمحي لإيه يا بت؟ أسماء بضحك: "ولا أي حاجة والله، مبسوطة ليكي بجد. كفاية توترك وتعبك في فترة الإمتحانات. بتصعبي على الواحد." آلاء: "ربنا يسترها ويوفقنا جميعاً. بقولك هتروحي درس الرياضيات النهاردة؟

أسماء: ".معرفش لسه، هشوف هروح ولا إيه لأني محتارة وكده واحتمال ميديناش النهاردة لأن في ناس مبتبدأش دلوقتي." آلاء: "فعلاً، خلاص هروح وأشوف كده." أسماء: "ماشي، ربنا معاكي. سلام عشان متأخرش." آلاء: "تمام، سلام." وراحت البيت. دخلت آلاء البيت ولقيت مامتها في الصالة وباباها في الأوضة. والدة آلاء: "هتتفطري يا آلاء؟ أجيب لك الأكل؟ آلاء: "لأ يا ماما، أنا كنت فطرت قبل ما أروح الدرس." والدة: "وجبتي نتيجتك؟

آلاء: "أيوا والحمد لله ربنا وفقني ونجحت وطلعت من الأوائل." والدة آلاء بفرحة: "بجد يا لولو؟ وريني كده درجاتك." آلاء بابتسامة: "اتفضلي يا حبيبتي." أخدت والدتها الورقة وشافت دراجاتها. والاء كانت صورت أسماء الطلبة الأوائل وورتها لمامتها. والدة آلاء بفرحة: "يارب دايماً أشوفك ناجحة ومتفوقة." وحضنتها وخدت الورقة وراحت توريها لوالد آلاء. ودخلت آلاء تغسل ايديها ووشها. دخلت والدة آلاء إلى

والدها وادته الورقة وقالت: "دي نتيجة آلاء وكمان طلعت من الأوائل." أخد والدها الورقة وبص فيها وقال: "أكيد دي مش درجتها ومزوراها. وأوائل إيه اللي تطلع منهم دي؟ مش نتيجتها. وبتضحك عليكي. أنا هتصل بمدرس هناك عارفه واخليه يمليني درجتها وأشوف المحروسة جايبة كام. مفكرة هتغفلنا وتضحك علينا."

والدتها: "على فكرة دي درجتها وكمان هروح أجيب لك الموبايل بتاعها واخليك تشوف اسمها في الأوائل. ده مش كلام ينفع تقوله على بنتك. أنت مفكر إنها فاشلة ولا إيه؟ وراحت أوضة آلاء وبتفتح واتخضت وقالت: "آلااااااء! وجريت عليها. ياترى إيه اللي حصل خلى مامتها تتخض وتجري عليها؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...