آلاء خايفة من النتيجة وعمالة تدعي ربنا إنه يعديها على خير. ووصلت المدرسة ودخلت تجيب النتيجة. آلاء: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، كنت عايزة أعرف نتيجتي. أحد المدرسين: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته، قولي اسمك وأنا أجيبها ليكي. آلاء قالت اسمها، وهو طلعها ليها. كان معاها بنات صحابها واقفين وراها. أحد المدرسين اداها ورقة مكتوب فيها الدرجات، وآلاء واقفة وخايفة تبص فيها. صحابها عمالين يقولوا: جبتي كام؟
آلاء خايفة وبتدعي ربنا إنها تكون نجحت في مادة التاريخ. بصت في درجاتها لقيت نفسها نجحت في كل المواد وجابت 85%. وكانت مبسوطة وصحابها باركوا ليها. لكن الابتسامة اختفت من على وشها لما افتكرت كلام باباها إنها لو جابت أقل من تسعين في الميه مش هتدخل علمي. صحابها جابوا نتيجتهم وكانوا مبسوطين. روحت آلاء وقالت لمامتها على نتيجتها. باباها جه من برا وسمع نتيجتها وقال: يعني أنا دخلتك ثانوي عشان في الآخر تجيبي ليا النتيجة دي؟
ياريتني قدمت ليكي في ثانوي فني بدل ما أروح أصرف المصاريف دي كلها على الفاضي. جمعت الدموع في عيون آلاء وقالت: يا بابا، ما أنت عارف إني مكنتش باخد دروس في كل المواد. وبعدين عمالين تفرقوا ليه ما بين الثانوي العام والثانوي الفني؟ ما كلهم نفس الصعوبة، وده بنجيب منه كلية وده كمان بنجيب منه كلية، بس على حسب اجتهاد كل واحد. والد آلاء: أنتي أصلاً لا كنتي هتنفعي لا في ده ولا ده، الخايب خايب من يومها، بلا قرف.
أهو هنفضل نصرف على الفاضي وخلاص، أنا الأحسن كنت خليتك تاخدي شهادة الإعدادية وتتجوزي ومش تقرفينا معاكي. ده كله والاء واقفة والدموع في عينها، وكل لما دموعها تنزل تمسحها بسرعة قبل ما حد يشوفها. ووالدها بص ليها وقال: لو مش شديتي حيلك الترم التاني هطلعك من التعليم أو تدخلي أدبي، اهو أحسن ما تدخلي علمي وفي الآخر تجيبي لي معهد. وسابهم ومشي. آلاء دخلت أوضتها بتعيط وزعلانة على نفسها.
وبتبتعدي الأيام ودايما آلاء بتسمع إهانات من باباها. وبدأت آلاء الترم التاني وكانت فاقدة الأمل. وراحت الدروس رغم إنها مجتهدة إلا نتيجتها مش زي ما هي عايزة. والترم التاني كان قصير فعدى بدون أحداث كثيرة. كانت آلاء بتذاكر عن الترم الأول وبقت بتمشي لوحدها ومبقتش بتكلم صحابها كتير زي الأول. والولد اللي كان بيضايق في آلاء الترم الأول بيحاول يلفت انتباهها ليه. كانوا في حصة فرنساوي والمسيو سأل سؤال وقال: مين يجاوب؟
رفعت آلاء ايدها وقالت: أنا. المسيو قال: اتفضلي جاوبي. وقفت آلاء وجاوبت. والولد اللي معجب ب آلاء قال ليها: برافو، عشان تبصله. ولكن مش عبرته ولا ادته اهتمام. وجاءت فترة الامتحانات وامتحنت مادة العربي والدين. وتاني يوم كان عليها هندسة. فراحت المراجعة بتاعت ليلة الامتحان. والمدرس فضل يشرح ليهم الحاجات المهمة وبيفكرهم بالحاجات الأساسية. وقال ليهم: انقلوا الجزئية وذاكروها كويس جدا قبل ما تدخلوا الامتحان. والكل كتبها.
ولكن وقف يتكلم في مواضيع خارج المنهج وبييهزر معاهم. زهقت آلاء عشان تضييع الوقت ده فقالت: يا أستاذ، أنت بتضيع لينا في الوقت ليه؟ كمل عشان نلحق نراجع على ده في البيت. واحدة من الطالبات بصت ل آلاء وقالت بتريقة: يلا يا أستاذ عشان آلاء مستعجلة وعشان تلحق تكمل. بصت ليها آلاء بقرف ومردتش عليها. الاستاذ: خلاص يا لولو، هكمل مش تزعلي. وخلصوا الدرس والاء وصلت البيت. صلت فرضها وقالت هتنام شوية وتقوم تراجع وتحل كام مسألة.
وفعلا نامت. وكانت سايبة الشباك مفتوح وعينها غفلت ونسيت تقفله لأنه هيجيب عليها برد وهي مش بتستحمل. نامت آلاء تقريبا ساعة وقامت جسمها واجعها ومعدتها تعبانة. لأن مناعتها ضعيفة ومش بتستحمل الهوا. قامت عملت حاجة سخنة عشان تقدر تذاكر وشربتها. ولكن تعبانة جدا ومش مستحملة والمفروض تراجع على حاجات مهمة في الهندسة والفيزياء. ولكن نامت لأنها تعبانة جدا وقالت هتصحى الفجر تصلي وتذاكر.
وصحيت الفجر لقيت التعب زاد عليها وحست إنها هترجع. قامت جريت عالحمام ورجعت وبطنها تعباها جدا. مامتها صحيت على صوتها. لقيتها ماسكة بطنها وطالعة من الحمام ووشها أصفر جدا. راحت تصحي أبوها. والدها صحي ولقيها تعبانة جدا. وراح شاف أي مسكن للألم واداه ليها. واتغطت ونامت. الصبح مامتها راحت تصحيها عشان تقوم تروح الامتحان. آلاء: قامت ولكن كانت لسه تعبانة. وللأسف مفيش وقت تروح للدكتور لأن لسه نص ساعة عالامتحان.
قامت آلاء بالعافية وغسلت ولبست. ولكن مش فيها أعصاب تقف وحاسة إنها دايخة وجسمها سخن. ولفت الطرحة ومامتها كانت عاملة ليها حاجة سخنة تشربها لغاية ما تيجي من الإمتحان تروح للدكتور. قعدت آلاء فجأة لأنها مبقتش قادرة تقف. وقالت لمامتها: أنا مش رايحة الامتحان، مش قادرة أروح. مامتها: أنتي اتهبلتي، قومي يا حبيبتي اتحملي وروحي امتحني. آلاء بعياط وايدها بترتعش: والله ما قادرة يا ماما، حاسة إني هيغمي عليا، انتي مش حاسة بيا.
مامتها: يا بنتي قومي قبل ما أبوكي يجي وممكن يضربك ولا يطلعك من التعليم. آلاء بضعف: أنتي مش شايفة صحتي عاملة إزاي، مش قادرة أمشي ولا أتحرك من مكاني. مامتها: يابنتي، أنا خايفة من رد باباكي، مش عارفة ممكن يعمل فيكي إيه لو مش روحتي. قومي يا بنتي. آلاء قامت وقفت. ولكن فجأة وقعت من طولها. مامتها بفزع: آلااااااااااااء
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!