آلاء تعبانة جداً ومش قادرة تروح الامتحان، ولكن بعد إصرار مامتها عليها إنها تذهب للامتحان، قررت تستحمل وتروح. وقفت آلاء، ولكن فجأة أغمي عليها. والدتها صرخت: "آلااااااااااء! " وجرت عليها تفوقها. والدتها بعياط عمالة تفوق فيها، وبعد محاولات كتيرة صحيت آلاء وشربت ميه. آلاء بتعب: "متعيطيش يا ماما واسنديني عشان ألحق أروح الامتحان." والدتها: "تروحي تموتي هناك يعني؟ يولع الامتحان، أهم حاجة صحتك."
آلاء: "طب وبابا هيعمل إيه لو مروحتش؟ والدتها: "مش هيعمل حاجة، هو هيفهم وضعك، يعني أكيد مش هتكوني تعبانة أوي كده ويقولك مروحتيش الامتحان ليه. أنا بس كنت مفكرة شوية تعب بسيطة وممكن يزعق، بس أنتي خلصانة خالص، قومي خلينا نروح نشوف دكتور." آلاء بتعب: "لأ يا ماما، إن شاء الله هبقى كويسة وهتحمل وأروح امتحن، وربنا معايا ومع الجميع." والدتها: "خلاص هاجي معاكي وأقف برا لغاية ما تخلصي ونطلع على الدكتور، لأن مش هقدر أسيبك كده."
آلاء: "حاضر يا ماما." ومامتها لبست وركبوا وراحوا الامتحان. وصلت آلاء عالمدرسة هي ومامتها، وكانت تعبانة ووشها أصفر، ولكن حاولت تستحمل. دخلت المدرسة ولقيت الامتحان بدأ بقاله خمس دقايق. اعتذرت من المراقب، وسمح ليها تدخل لما شاف حالتها إنها تعبانة. كان أول مادة عليهم هي الفيزياء، وكان أول سؤال تعريفات. هي مكنتش راجعت عالمفاهيم، ولكن قررت تحلهم بفهمها.
حلت أول سؤال بتاع المفاهيم، ولكن حست بتعب شديد وعايزة ترجع وبطنها تؤلمها، فسابت القلم وحطت راسها على الورقة وفضلت تقرأ قرآن. وبعدها كملت حل السؤال التاني، وكان عبارة عن كذا سؤال وقوانين نيوتن، ولكن حاولت تحل على قد ما تقدر، ولكن ليست الإجابة النموذجية لأنها تعبانة وأعصابها سابت.
وحطت ايدها وشها وطلبت من المراقب يجيب ليها ميه. وراح يجيب ليها ميه، وكان عدى نص الوقت ولسه قدامها أسئلة كتير محلتهاش. وشربت وحاولت تحل على قد ما تقدر. وخلص الوقت، المراقب راح ياخد منهم الورق، وكانت بتحل في السؤال الأخير، ولكن كانت الإجابة بتاعتها ناقصة وسلمت الورقة وطلعت برا، ولكن تعبانة جداً. وبصوت لمامتها من فوق، وكانت مامتها واقفة قلقانة عليها وبتدعي ليها. شاورت مامتها ليها بمعنى عملتي إيه.
آلاء: شاورت ليها بمعنى الحمد لله يعني، كانت بتحاول تحل. عدى عشر دقايق ودخلوا لامتحان الهندسة. قعدت آلاء وقرأت قرآن، وبدأت تقرأ أول سؤال، وكان السؤال اللي الأستاذ راجع ليهم عليه بالأمس، ولكن مش ذاكرته لأنها كانت تعبانة. وحاولت تفتكر أي خطوة، ولكن قررت تحاول تحله. كتبت أول خطوتين صح، ولكن معرفتش تكمل لأن تعبت تاني.
فسابت السؤال ده ونزلت على اللي بعده، وحلت زي ما بيقولوا كده بالبركة وسابتها على الله وسلمت وفوضت أمرها لله. واستودعت ورقتها في حفظ الله بالنجاح. وطلعت آلاء من الامتحان وحست إنها هيغمي عليها، وقعدت عالسلم ترتاح وتهدا وقالت يارب. وقامت نزلت لمامتها، وكانت مامتها مستنياها على نار، وقالت: "عملتي إيه يابنتي؟ وحكت ليها آلاء اللي حصل، وخدتها وراحت للدكتور. وكشف الدكتور عليها، وطلع عندها نزلة معوية وخدت الدوا وروحوا.
ولقوا والد آلاء مستنيهم، واتخض لما شاف آلاء تعبانة جداً، وقام حضنها وقال: "مالك يا حبيبتي وشكلك عامل كده ليه؟ والدتها حكت ليه كل اللي حصل. والدها: "بلا امتحان بلا قرف، أهم حاجة صحتك، هعمل إيه بالامتحان ولا درجته طالما أنتي مش بخير. أنتي الأهم يا حبيبتي، ربنا يشفيك ويعافيك يارب. غيري بقا وخذي الدوا ونامي يا حبيبتي." آلاء: "حاضر يا بابا." ودخلت غيرت وكلت على قد نفسها وخدت الدوا واتغطت ونامت.
وكان تاني يوم أجازة ومفيش امتحانات، واتحسنت شوية، وكانت بتحاول تقرأ أي حاجة في المنهج عشان تعرف تحل في الامتحان. وبعدها راحت الامتحان، وكانت اتحسنت في باقي المواد. وكان آخر مادة عليها امتحان جغرافيا، وكان بعد الامتحان هتختار أدبي ولا علمي. الصبح قبل ما آلاء تروح الامتحان، قالت لباباها إنها هتختار علمي. والدها: "لأ هتختاري أدبي، وأنا قولتلك قبل كده."
آلاء: "يابابا أنا مستوايا حلو في المواد العلمية، أرجوك خليني أدخل علمي." والدها بعصبية: "وأنا قولت لأ، وأنا عارف مصلحتك. عايزة تدخلي علمي ومش تنفعي فيه." آلاء: "يابابا احنا بناخد بالاسباب مش بالنتائج، ربنا اللي يعلم الغيب." والدها: "وأنا قولت هتدخلي أدبي، وعمك كمان قالي خليها تدخل أدبي، هي مش هتنفع في العلمي."
آلاء: "اها بقى الحكاية فيها عمي، طب ما كان هو يدخل عياله أدبي ليه دخلهم علمي ومنهم اللي طلع دكتور ومنهم المهندس." والدها: "أنا قولت اللي عندي." وسابها ومشي. وقفت آلاء والدموع في عنيها، لأنها كده حلمها راح. ومشت راحت الامتحان ودخلت اللجنة وحلت اللي عارفاه، والباقي هبدت فيه ومش راجعت وسلمت ورقتها وطلعت. تستنى عشان تختار أدبي ولا علمي. جه صحابها اللي خلصوا وطلعوا
وقعدوا جنبها وقالوا: "هاتي يا آلاء رقمك عشان نتكلم في الإجازة ونطمن على بعض ونتفق عالدروس بتوع المواد العلمية." اتكلمت آلاء بزعل وقالت: "بس أنا مش هدخل علمي، أنا هدخل أدبي يا بنات." البنات بصدمة: "اييه دا! أنتي متعرفيش حاجة عن الأدبي دا، أنتي متعرفيش فيهم ولا حتى تعرفي تحددي الدول عالخريطة." آلاء: "بابا يا بنات مش راضي، أعمل إيه يعني أخالف كلامه."
البنات: "يابنتي أنتي مستواك حلو في المواد العلمية، خشي علمي وحطي باباكي قدام الأمر الواقع." آلاء: "لا يا شيخة، وهو يعني مش عارف يجي يغيرها ليا ولا إيه." البنات: "اختاري بس علمي وسبيها على الله." آلاء محتارة ومش عارفة تعمل إيه. وبعدين نادوا على كل الطلبة عشان يحددوا أدبي ولا علمي. كلهم راحوا وقعدوا وخدوا الورق عشان يكتبوا أدبي ولا علمي. مسكت آلاء القلم وكلام باباها والبنات بيتكرر في دماغها، وقررت تكتب.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!