خرج والد آلاء وقابله المسيو الذي كان يدرس لآلاء، وقال له: النتيجة ظهرت. والد آلاء: اممم، طب متعرفش آلاء جابت كام؟ المسيو: جابت***** والد آلاء: إيييه! طيب شكرًا جدًا ليك. ورجع والد آلاء ثاني البيت عشان يقول لهم النتيجة. والد آلاء: يا آلاء تعالي. كانت آلاء في المطبخ بتغسل المواعين. آلاء: نعم يا بابا؟ والد آلاء: نتيجتك ظهرت من شوية. آلاء بخوف: بجد؟ طب هروح أسأل حد من المدرسين يجيبها ليا.
والد آلاء: لأ، منا جبتها من المسيو. آلاء بتوتر: طب جبت كام؟ والد آلاء: جبتي**** وطلعتي من الأوائل ونفس المركز بتاع الترم الأول. آلاء بفرحة: بجد؟ الحمد لله. والد آلاء: يا ريت تشدي حيلك بقى السنة الجاية وبلاش تهور. آلاء: حاضر يا بابا. ووالدها خرج للمشوار بتاعه. ودخلت آلاء المطبخ وهي مبسوطة تكمل غسيل، ومامتها كانت عند خالتها. ولما جاءت آلاء قالت لها وباركت لها وكانت فرحانة ببنتها.
والدة آلاء: أنا فخورة بيكي يا حبيبتي، خليكي دائمًا كده مجتهدة، وربنا يوفقك ويوفق الجميع. آلاء: يا رب. والدة آلاء: بقولك، حددوا فرح ابن خالتك هيكون آخر الشهر ده. آلاء: بجد؟ ربنا يتمم على خير، بس يا ماما أنا كده هكون بدأت كورس إنجلش وبأجي متأخر فهروح إزاي؟ والدة آلاء: ساعتها ربنا هيفرجها بإذن الله. وبدأت آلاء كورس إنجلش. وقبل الفرح بأسبوع كانت رايحة هي وباباها وأختها يشتروا لبس للفرح.
دخلوا محل واشترت آلاء دريس وأختها اشترت زيها. وجاء يوم الفرح وكانت آلاء مقررة ما تروحش. ولكن كان ابن خالتهم عندهم وقال: بجد يا إسراء مش هتيجي؟ آلاء: والله مش عارفة لسه؛ لأن عليا درس بعد ساعة ونصف وما بأجيش غير المغرب. ابن خالتها: طب ما أنتي هتلحقي أهو تلبسي وتيجي، يعني أنتي عارفة إني باعتبرك أختي وأنا ما ليش أخوات بنات. وأنا هكون مبسوط لما ألاقيكي بتشاركيني فرحتي وأشوف نظرة الأخت مبسوطة لأخوها.
آلاء: خلاص صعبت عليا يا جدع، إن شاء الله هاجي. ابن خالتها: طيب وما تخافيش في عربية هتجيبك مخصوص عشان ما تقوليش حاجة. آلاء: تمام. وراحت الفرح وانبسطوا. في اليوم التالي ذهبت آلاء للكورس وكانت دي آخر حصة. وبعد أسبوع بدأت الدروس الأساسية. وكانت في درس الجغرافيا ولكن ما كانتش مرتاحة؛ لأن البنات كانوا مايعين والولاد صايعين، فذهبت لمدرس آخر. وعرفها بسبب شطارتها ولأنها محترمة.
ذهبت إلى درس علم النفس والاجتماع ودخلت وبدأ الأستاذ في الشرح. وكان بيشرح في أرسطو وأفلاطون وسقراط. فقالت آلاء: أستاذ هما ورانا ورانا مش سايبنا في حالنا، ما احنا خدناهم في تانية. الأستاذ: طب حاسبي لتروحي تلاقيهم في البيت. آلاء: ده اللي ناقص. الأستاذ بضحك: لمضة يا آلاء. المهم السنة دي هناخد هم بتعمق وبتوسع. آلاء: تمام. وخلص الدرس وذهبت لدرس الإنجلش. وخلصت الدرس على الساعة ستة ونصف كده، كان المغرب أذن.
والدنيا ضلمت وهي قررت تمشي من شارع بيودي على تحت على مكان واطي يعني. ونزلت من الطريق ده عشان مختصر لبيتهم ولكن كان مظلم. فوقفت وفكرت تمشي من الشارع اليمين ولا اللي في وشها. والشارعين كانوا مخفيين يعني. الشارع اللي عاليمين ضلمة وما حدش يشوف يمشي بس خافت تمشي منه عشان أحيانًا بيكون فيه ولاد مش كويسين. قاعدين هناك وهي مش شايفة حد قاعد ولا لأ. والشارع اللي عالشمال نفس النظام بس فيه ناس منورة في آخر الشارع ده ولكن طويل.
والشارع اللي في وشها ضلمة خالص وما حدش بيمشي فيه بس البيوت اللي عنده شكلها مخيف وقديمة. فقررت تمشي منه وخلاص ونورت الفلاش ومشيت وبتقرا قرآن أصل شبه مسكون. وهي ماشية ووصلت نصف الشارع حست بحركة حواليها فشغلت قرآن عا الموبايل وكملت مشي. وهي برضه ماشية سامعة أصوات واطية جدًا وهمس أرجل. فنورت الفلاش تجاه الصوت ما لقتش حد. فقالت في نفسها أكيد بتتخيل عشان شكل المكان وكده.
ولكن لقيت حاجة قربت منها فجأة وبسرعة فوقع منها الموبايل وصرخت. ياترى هيحصل ليها إيه؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!