الفصل 13 | من 18 فصل

رواية حكايتي في الثانوي الفصل الثالث عشر 13 - بقلم اسراء إبراهيم

المشاهدات
24
كلمة
1,450
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 72%
حجم الخط: 18

طلعت آلاء من الدرس وقالت هتروح المكتبة تشتري أقلام عشان الامتحانات. طلعت عالطريق ولسه رايحة تعدي الطريق، فجأة جت عربية كبيرة ناحيتها. آلاء اتخضت ووقفت مكانها، شل تفكيرها. ولكن لقيت شخص شدها بسرعة قبل ما تتخبط. فتحت آلاء عينها، لقيت نفسها في حضن بنت، وكانت فاطمة. فاطمة: آلاء انتي مجرّتيش ليه وبعدتي العربية؟ دا كانت خلاص هتحبطك! آلاء برجفة: عقلي وقف ساعتها من اللي شوفته. فاطمة: خلاص اهدي، الحمد لله إنك بخير.

آلاء: الحمد لله، وشكراً ليكي يا فاطمة. فاطمة: الشكر لله يا حبيبتي، خلي بالك من نفسك، وكمان ابعدي عن الأشخاص الحقودة الحسودة، عينها كانت هتكون سبب في موتك. آلاء: فهمت إنها بتتكلم عن سهام، وقالت حاضر، بس والله أنا على نيتي وبديها المعلومة وشرحت ليها عشان تفهم وتحل. فاطمة: أنا عارفة إن قصدك خير، ويمكن هو ده السبب في إنك لسه بخير ومحصلش حاجة. آلاء: ربنا يسترها. فاطمة: يارب، سلام بقى عشان عندي درس. آلاء: ماشي، ربنا معاكي.

فاطمة: يارب ومع الجميع. ومشت فاطمة، وآلاء راحت المكتبة، اشترت الأقلام، وروّحت. وصلت البيت وكانت أعصابها تعبانة، وحكت لمامتها، اللي طبطبت عليها وقريت قرآن. وساعتها آلاء نامت. نامت آلاء لمدة ساعة، وقامت مخضوضة على صوت رنة موبايلها. راحت تشوف، لقيته رقم غير متسجل. ردت عليه، ولقيت صوت بنت. آلاء: أيوا مين حضرتك؟ سهام: أنا سهام يابت. آلاء باستغراب: سهام! وجبتي رقمي منين؟

سهام: جبته من واحدة من البنات، ومش ضروري تعرفي، المهم سلامتك، عرفت إنك كنتي هتموتي النهاردة. آلاء: الحمد لله ربنا سترها معايا. سهام: اها ماشي، المهم بتعملي إيه؟ اها تلاقيّك بتذاكري يا أختي. آلاء بضيق: لأ، كنتي نايمة ولسه صاحية لما رنيت. سهام: بطلي كذب يا آلاء، وقولي إنك كنتي بتذاكري، مش هنحسدك يعني. آلاء بزهق: بصي يا سهام، أنا لو كنت بذاكر بقول، كنت بتنيل ومبحبش الكدب، تمام؟ وحتى روحي إسألي علي.

سهام: امممم ماشي، بهزر معاكي. آلاء: طيب سلام بقى عشان أروح أتوضى وأصلي. سهام: ماشي يا شيخة آلاء. وقفلت معاها. آلاء: ربنا يهديكي يا سهام، أصل الحكاية ناقصة قر. وقامت آلاء تصلي، وبعدها أكلت، وراحت تذاكر، لأن الامتحانات خلاص بقى عليها أيام. وعدى الأسبوع، وكان ليلة الامتحان، كانوا مروحين بعد المغرب من درس العربي، وكانوا اتأخروا، لأنها حصة مراجعة. زينب وأسماء نادوا على آلاء.

زينب: تعالي امشي معنا يا آلاء من الطريق ده، بدل ما تمشي من الطريق الضلمة. آلاء: طب ما كده هنمشي من قلب المقابر يعني برضوا مش آمن. أسماء: مش مشكلة، عالأقل جنب المقابر في بيوت ومنورين. آلاء: ماشي، يلا نمشي. ومشوا من عند المقابر، ولكن فجأة لقوا تلات شباب ماشين وراهم وبيقولوا كلام يخوفوهم. زينب: بت يا آلاء أنا خايفة من العيال اللي ورانا دول. آلاء: اهو أنتي قولتي عيال، يعني ميقدروش يعملوا حاجة، وربنا معانا.

أسماء: شايفة يابت بيقولوا إيه علينا وعايزين يعملوا إيه. آلاء: يا اغبية، والله مهيعملوا حاجة، هما بس بيخوفونا، بس أنتم متبينوش إنكم خايفين. ولسه بتنهي كلامها، لقيت أسماء وزينب رفعوا عبياتهم وجريوا زي الصاروخ وسابوا آلاء. بصت آلاء لقيتهم زي الصاروخ واختفوا من جنبهم. والولاد اللي كانوا بيخوفوهم فضلوا يضحكوا عليهم ومشيوا من جنب آلاء، وبصوا عليها وغمزوا ليها، وهي بصت ليهم بقرف.

وبعدها لقيت أسماء وزينب واقفين عالطريق مستنينها، وكانوا بينهجوا. آلاء: واطين، الله ينور، يعني سبتوني وخلعتوا فوريرة. زينب: كان شكلنا زبالة واحنا بنجري. أسماء: يا أختي ما أنتي عاملة فيها شبح ومش خايفة، بس احنا خايفين وجرينا. آلاء بضحك: جبناء يا أختي انتي وهي، يلا سلام. وكل واحد راح بيته. وجه أول يوم في الامتحانات، وكان مادة اللغة العربية زي ما احنا عارفين. حلت آلاء الامتحان، ماعدا النحو اللي معقدها، وطبعاً هبدت فيه.

خلصوا الامتحان على خير وروحوا. وبعدها طلعوا على درس الرياضيات، كان عليهم جبر. خدوا الحصة وسألوا بعض الأسئلة للأستاذ، وروحوا يراجعوا. وطبعاً سهام عينها على آلاء. روحت آلاء، وخلصت اللي بتعمله بعد لما تروح، وقعدت تراجع. ولقت اتصال من رقم غير متسجل. آلاء: أيوا مين؟ سهام: اخص عليكي يا آلاء، انتي مسجلتيش رقمي ليه؟ آلاء بتافف: نسيت يا سهام، عايزة حاجة؟

سهام: خلاص ولا يهمك، ايوا كنت عايزة اسألك في السؤال الرابع اللي في كتاب المراجعة. آلاء: ماشي، وصورت ليها الحل وادته ليها. سهام: طب سؤال تاني. آلاء: قولي، ماشي، سؤال كام؟ سهام: عايزة اللي في الصفحة التانية، أصل عايزة أتأكد من الحل. آلاء: ماشي، وصورت ليها الحل وبعتته. سهام: طب ممكن تشرحيه ليا؟

آلاء: والله ممعيش وقت، ولسه مراجعتش، والوقت بيعدي، اتصلي على الأستاذ وهو هيشرحك وهيفهمك بسرعة وسهولة، وهو يعني قال لينا اللي يقف معه سؤال يتصل بيا وأنا هشرحه ليه. سهام بضيق: ماشي يا آلاء، سلام. وعدى اليوم، وراحت آلاء الامتحان، وكان كويس، وكان عندها غلطة، وده كان مزعلها ومضايقها. روحت صلت ونامت بدون ما تأكل.

وبعد كده كان عليهم امتحان جغرافيا وفرنساوي، ومذاكرتش كويس لأنها كانت تعبانة وعندها سخونية، وكانت بتفتح عينها بالعافية. راحت حلت بس مكنتش مركزة، وروحت نامت من التعب. وبعدها صحيت، راحت درس الرياضيات، كانت حصة تفاضل وحساب مثلثات. والأستاذ بيشرح، بنت اسمها رنا سألت سؤال لآلاء. بصت آلاء للسؤال،

وقالت: ده هيتحل من الاختيارات اللي تحتيه، يعني هو مديكي أربع اختيارات عشان تشوفي أي واحد مناسب وصح وتختاريه، فانتي هتجربي الاختيارات دي لغاية ما تشوفي إيه هو الاختيار اللي طلع الناتج ده، يعني حطي الأرقام دي مكان النقط وشوفي أي واحدة هتطلع الناتج اللي مكتوب ده. البنت: هو في حاجة اسمها كده؟ قولي إنك مش عايزة تحليه ليا.

آلاء بزعل: والله ربنا اللي يعلم نيتي إيه، أنا قولتلك هتعمليها إزاي على الآلة الحاسبة، وأنا مجبتهاش ولا حليته لأني تعبانة. وقامت من جنبها، فالبنت سألت الأستاذ عالسؤال، وحله ليها زي ما آلاء قالته ليها بالظبط. وخلص اليوم، وجه يوم الامتحان، دخلوا اللجنة وبدأوا يحلوا. وفي نص الوقت، البنت اللي قاعدة ورا آلاء سألتها في سؤال، وآلاء جاوبت عليه. والمراقب زعق ليهم، وكان هياخد ورقة آلاء لأنها شافها هي اللي بتتكلم، وفكرها بتغش.

خلص اليوم، وعدت الأيام بتاعت الامتحان على خير. وبعدها بأسبوع، والد آلاء قابل المسيو اللي بيدي آلاء درس، وهو جارهم، وكان جاي من المدرسة. فوقف والد آلاء وقاله: النتيجة ظهرت النهاردة. وقاله آلاء جابت. والدها: ايييه ياترى جابت كام؟ ولا في إيه؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...