الفصل 16 | من 18 فصل

رواية حكايتي في الثانوي الفصل السادس عشر 16 - بقلم اسراء إبراهيم

المشاهدات
21
كلمة
1,134
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 89%
حجم الخط: 18

ذهبت آلاء إلى درس الجغرافيا وقعدت. وجدت الأستاذ يشرح الواجب للطلبة. أخرجت آلاء كتاب الجغرافيا، وبحثت في الشنطة عن كراسة الواجب، ولكن لم تجدها. فكرت في نفسها: "أين ذهبت؟ بالتأكيد نسيتها في البيت على الترابيزة. ماذا سأفعل؟ سيضربني ويطردني؟ اقترب الأستاذ ووقف عندها وقال: "هاتي واجبك يا آلاء عشان أشوف حلك وأفكارك التي تفتح نفسي." قالت آلاء في نفسها: "يا رب، ماذا أفعل؟ هل سيصدقني لو قلت له إني نسيتها في البيت؟

لكنني فعلت الواجب، ولن أخيب ظنه." الأستاذ: "يا آلاء، أنتِ سرحانة في ماذا؟ آلاء بتوتر: "ها، أصل يعني يا أستاذ، والله أنا عملت الواجب ونسيت الكراسة في البيت. قسماً بالله عملته." الأستاذ: "طيب، لماذا تحلفين؟ أنا في الأصل أصدقك لأنك دائمًا ملتزمة. لكن لا تتكرر مرة أخرى، لأني بسببك لن يعاقب أحد اليوم." ونظر إلى الطلبة الذين كانوا واقفين ليُضربوا وقال: "آخر مرة، لا تفعلوا الواجب. لقد جعلت اليوم لا أعاقب أحدًا."

"هيا لنبدأ الدرس." لكن كان هناك بنتان خلف آلاء جالستين تتحدثان عنها لأنها نسيت واجبها. لم يرضَ أن يضربها وسامحها. سمعتهم آلاء ولكن لم ترد عليهم. بدأ الأستاذ يشرح، وبعد أن يشرح يسأل في الجزئية التي شرحها. انتهت الحصة وقال: "راجعوا على الوحدة الأولى لأن الأسبوع القادم امتحان." ومشى كل الطلبة. روحت آلاء وكانت متعبة جدًا من اللف على الدروس. غسلت وصلت ونامت. وبعدها قامت أكلت وبدأت تذاكر.

وبعد مرور الأيام، جاء آخر يوم في الأسبوع وكان عندهم امتحان فلسفة. دخلت آلاء الدرس وألقت السلام وقعدت. ذهب الأستاذ وأحضر لها ورقة أسئلة لتحل. أخذت آلاء الورقة وبصت فيها بقرف، وبعدين بصت للأستاذ بسماجة. آلاء: "هو ده امتحان؟ الأستاذ: "أنتِ ترين ماذا؟ آلاء: "أرى أسئلة غريبة." الأستاذ: "حليها بقى." آلاء: "ماشي." وبدأت آلاء تقرأ الأسئلة، ولكن لم تحل ولا سؤال. البنت أسماء جالسة وراها، فنادت عليها بصوت واطئ.

أسماء: "آلاء، جاوبيلي على السؤال الأول." آلاء بصوت واطئ قالت لها الإجابة. ولكن وجدت الأستاذ ينظر عليهما ويقترب منهما. فرجعت آلاء تنظر أمامها بسرعة، وبصت للأستاذ وابتسمت بتوتر. الأستاذ: "في إيه يا آلاء، أنتِ وأسماء؟ آلاء: "مفيش حاجة، كنت بعدل العباية بتاعتي، أصل أسماء بتقولي طرفها ماسك في مسمار في الديسك." الأستاذ: "أها، ماشي. حلوا بقى." نظرت آلاء بجانبها، وجدت الأولاد يغشون من الكتاب.

(هؤلاء الأولاد لا مثيل لهم، يعرفون كيف يتصرفون ويغشون بسهولة، والبنات غلابة يعني، ولكن ليس كلهن) آلاء في سرها: "أها، يا أولاد الناس الطيبة، تغشون؟ أفتش عليهم؟ أم هكذا تكون فتنة؟ فاقت آلاء من تفكيرها، وجدت ولد ينظر إليها وسرحان معها. فبصت الناحية الثانية بسرعة، ورجعت تبص عليه بطرف عينها، وجدت الولد لسه بيبص عليها ومبتسم. آلاء في سرها: "الواد بيسبل كده ليه؟ هو فكر إيه؟ معقولة يكون مفكرني معجبة؟

بس أنا مكنش قصدي أبص له، أنا كنت سرحانة." جاء الأستاذ وقال: "لسه نص ساعة والوقت يخلص." آلاء لسه محلتش ولا سؤال خالص. آلاء: "أستاذ، ممكن سؤال." الأستاذ: "اتفضلي." آلاء: "هو السؤال التالت ده متأكد إنه من المنهج؟ الأستاذ: "أيوه والله يا آلاء، حلي بقى." آلاء: "معلش، تلاقيني مش مركزة ولا حاجة." الأستاذ: "ركزي." بعد خمس دقائق. آلاء: "يا أستاذ، بقولك، هو السؤال الأول ده جايبه منين؟ حاسة إني شايفاه قبل كده."

الأستاذ: "جايبه من بيتنا يا آلاء، شبط فيا وكان هيعيط، فجبته معايا." آلاء: "يا ريتك ما جبته يا أستاذ، كنت سيبته وهو هيسكت لنفسه." الأستاذ: "أنتِ اللي رجعك للسؤال الأول، وأنتِ من شوية سألتيني على السؤال التالت." آلاء: "أصل أنا بحل من تحت لفوق." الأستاذ: "وعلى كده خلصتي بقى؟ آلاء: "وربنا، أنا لسه محلتش ولا سؤال." الأستاذ: "على فكرة، لسه ربع ساعة وهلم الورق." آلاء: "ماشي." بدأت آلاء تحل الأسئلة، وخلصت بالضبط وراحت سلمت.

واللي بدأ من أول الوقت لسه مخلصش. الأستاذ: "لحقتي تحلي؟ ولا حليتي سؤالين وجاية تسلمي؟ آلاء: "وربنا حليت كله. علملي بقى عشان ألحق أروح امتحان التاريخ، لأنه زمانه بيلم الورق بتاع المجموعة الأولى." الأستاذ: "طب روحي، وهبقى أديكي الورقة الحصة الجاية." آلاء: "يا أستاذ، مهيخدش منك دقيقتين، يلا مضيعش الوقت، علملي لغاية ما أجيب الشنطة من جوا وأجي." الأستاذ: "ماشي، بس اعرفي الدرجة اللي هتجيبيها، هتصل على باباكي وأقوله."

آلاء: "ليه كده يا أستاذ؟ استر عليا عشان ربنا يسترَك أنت وعيالك." الأستاذ: "معلش، لازم برضوا أقوله." آلاء: "ماشي." ودخلت تجيب شنطتها، لقيت بنت بتنادي عليها عشان تقولها إجابة السؤال الأخير. جاوبت آلاء عليه، ودخل الأستاذ وقال: "بتكلميها على إيه يا آلاء؟ كانت آلاء هتتكلم، في ولد سبقها وقال: "كانت بتغششها." آلاء بعصبية: "متخلينيش أتكلم وأقول بتعملوا إيه يا حيلتها. متعليش جو البراءة ده."

الأستاذ: "خلاص يا آلاء، وبعدين إيه خطك اللي شبه نقش الفراخ ده؟ آلاء: "منا بكتب بسرعة ومبحبش أحل في بداية الوقت." الأستاذ: "ماشي." وبدأ يعلم ورقتها. آلاء متوترة وبتعض في صوابعها، لأنها خايفة من النتيجة. بص لها الأستاذ لمدة كام ثانية وقال: "جبتي... يا ترى جابت كام؟ وهتخلي الأستاذ يقول لباباها ولا لأ؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...