الأستاذ: ماشي. وبدأ يعلم ليها ورقتها. آلاء متوترة وبتعض في صوابعها لأن خايفة من النتيجة. بص ليها الأستاذ لمدة كام ثانية وقال: جبتي... واقفة آلاء مع الأستاذ وهو بيعلم ليها امتحان الفلسفة وبتعض في صوابعها. انتهى الأستاذ من تصحيح الامتحان وبص لآلاء، وهي بصتله بخوف وتوتر. الأستاذ: اتفضلي يا ستي، جبتي الدرجة النهائية وده اللي كنت متوقعه منك. آلاء بفرحة: بجد؟ اتصل بقى ببابا. عادي سلام عشان ألحق امتحان التاريخ.
ووصلت امتحان التاريخ، والأستاذ كان سلمهم الورق. قعدت آلاء في الأول وبدأت تحل. وبعد ساعة خلصت، سلمت ورقتها وجريت على درس الإنجليزي قبل ما المستر يقفل الباب. وخلصت دروسها وروحت. في اليوم التالي كان عليها درس عربي، وهي رايحة قابلت تلات بنات في دفعتها، فكانت ماشية بسرعة. وقالت ليهم: السلام عليكم. ردوا عليها. فبنت منهم قالت: حاسبي يا آلاء لتقعي. براحة يا أختي. آلاء: ملكيش دعوة يا رخمة.
البنت: ماشي، ما أنتي بقى هتطلعي الأولى عالجمهورية. آلاء بسخرية: لا يابت، دا الأولى عالم. بسبب قركوا ده مش هيحصل الأولى عالمدرسة حتى. وكملت طريقها وهما كملوا كلام عليها. وصلت آلاء درس العربي، لقيت مراجعة وأسئلة واللي مبيعرفش بينضرب. عدت آلاء بفضل ربنا. وبعدها راحت درس علم النفس وقعدت. الأستاذ: آلاء، العيال امبارح هينهبلوا عشان جبتي الدرجة النهائية. آلاء: ناس حقودة. إياك أشوفهم في مستشفى العباسية.
الأستاذ بضحك: ربنا يعدي السنة دي على خير. آلاء: يارب. بقولك إيه يا أستاذ، في ولدين برا كده بياخدوا درس هنا معانا، كل لما أشوفني داخلة يفضلوا يضحكوا ويبصوا لي. الأستاذ: دول معاتيه يابنتي، متشغليش بالك بيهم. آلاء: ماشي. وبدأت الحصة. وبعدها روحت وبدأت تذاكر وباباها بيقعد معاها لغاية ما تخلص. وبعدت الأيام والشهور، وباقي شهر على الامتحانات، والاء متوترة وخايفة لدرجة إنها تعبت.
قبل الامتحان بأسبوع سمعت من بنت إنهم بيقولوا عليها إنها أنانية وهتقفل اللجنة. وفضلوا يتوعدوا ليها لو عملت كده هيجيبوا أخواتهم الولاد يعلموها الأدب. الكلام ده مفرقش مع آلاء، ومتعرفش مين اللي طلع عليها الأشعة دي. والله الواحد بقى يسمع عن نفسه كلام محصلش. وبعدها عرفت إن في بنات راحوا قالوا كلام عليها لأستاذ الرياضيات كلام محصلش، ولكن عشان مضايقين منها فبيسوقوا سمعتها. وعدى الشهر وجيه أول يوم الامتحانات.
دخلت وقرأت قرآن وبدأت تحل. وكان في بنات بينادوا عليها وادتهم إجابة البلاغة. وبعدها نامت وراحت درس الإحصاء. ولقيت الأستاذ مببتكلمش معاها بسبب الكلام اللي البنات قالوه عليها. وهي حاولت توضح سوء التفاهم لكن مقتنعش. وبعدها مدتتش للموضوع اهتمام، أهم حاجة تاخد درسها وتمشي. وراحت امتحان الإحصاء. وجه يوم امتحان الإنجليزي، كانت بتشوف حل امتحان على النت. وفجأة لقيت باقي ربع ساعة على الامتحان ويبدأ.
قامت بسرعة تلبس وركبت، وكان لسه باقي خمس دقايق ويبدأ. وهي قاعدة في العربية بتعيط. ست جنبها فضلت تطبطب عليها. وهي برضوا عمالة تعيط خايفة يضيع الامتحان عليها. نزلت بسرعة من العربية وواخدة الطريق جري. وكان خلاص الامتحان بدأ وهي بتعيط، ولسه قدامها خمس دقايق لغاية ما توصل المدرسة. وبتدعي ربنا يسترها. ووصلت المدرسة واتفتشت الأول وخدت السلم جري. لقيت مراقب لجنتها واقف على السلم بينتظرها. وأول ما شافها قال: أنتي آلاء؟
آلاء بصوت عياط: أيوا. المراقب: طب اهدي وبسرعة ادخلي اللجنة، لأن لسه باقي دقيقتين وكانوا هيعملوا ليكي غياب والمادة تتأجل. وجريت آلاء على اللجنة وداخلة وشها أحمر من العياط وحالتها حالة. لسه هتقعد لقيت بنت بتنادي عليها وبتقولها: قولي ليا السؤال الأول. بصت ليها آلاء باستحقار وقعدت ومردتش عليها. وكانت أسماء قاعدة قدامها، أدتها منديل تمسح وشها من الدموع. وبدأت تكتب اسمها ولكن إيدها بترجف فقعدت تعيط.
المراقب جه عندها وفضل يهديها لغاية ما سكتت. وبدأت تحل ولكن مش مركزة أوي. وشوية شوية بدأت تركز وتنسى الخوف والتوتر. واندمجت مع الامتحان وخلصت خالص. وبدأت تراجع ولكن على القطعة والترجمة والبرجراف، ولكن مراجعتش على 30 جملة choose. في بنت نادت عليها فقالت: عايزة السؤال الأول في القطعة. جاوبت آلاء ليها عليه. البنت: إزاي؟ طب ليه مناخدش التانية؟ آلاء: عايزاني أشرحهالك ولا إيه؟
ما تكتبيها كده وخلاص، إحنا مش في درس عشان أشرحلك ولا قاعدين جنب بعض. البنت: ماشي خلاص هحلها زيك وخلاص. آلاء: والله صح وأنا متأكدة من الإجابة دي. كان باقي خمس دقايق ويلموا الورق. أسماء: آلاء بالله عليكي اديني جملتين أكتبهم في البراجراف. آلاء: طب أنتي اخترتي البراجراف الأول ولا التاني؟ أسماء: الأول، بس بسرعة. آلاء: طب رغم إني اخترت التاني. وبدأت آلاء تفكر في جمل وتقولها لأسماء لغاية ما كملت الصفحة.
بنت قاعدة في بعيد جدا عن آلاء ونادت عليها عشان تقول ليها الترجمة. آلاء: طب اكتبي بسرعة. وقالت ليها. البنت: مسمعتش يا آلاء والله. اكتبيها على منديل. طبعًا ده كله ومحدش من المراقبين واخد باله. والاء خايفة ليشوفوها ويعملوا ليها محضر غش. فقالت للبنت: لأ طبعًا، عشان يدبسوه في البوكليت بتاعي. خديها من أي حد. أنا مش عارفة إيه اللي خلاني أديكوا إجابتي. المراقب: سمع صوت حد بيزعق ودي كانت آلاء.
فبص لقيها باصة للبنت اللي عايزة الترجمة. فالاء اتوترت لما لقيته بص عليها. ومسك القلم وورقة محضر غش وذهب باتجاه آلاء. ياترى هيعمل ليها محضر غش ومفكر إنها بتغش ولا إيه.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!