قالت آلاء: أنا دخلت أدبي. كل اللي كانوا في الدرس بصولها بصدمة. الأستاذ: أدبي! ليه؟ اتنهدت آلاء: بابا قالي أدخلي أدبي وهو أفضل ليكِ. الأستاذ: تمام ادخلي اقعدي أنتي وأسماء. دخلوا قعدوا، والأستاذ بدأ يشرح ليهم أول درس في المنهج، وكان بيسأل الطلبة. وخلصوا الدرس ده، وذهبت آلاء وأسماء لدرس علم النفس والاجتماع. اتعرف الأستاذ على آلاء لأنها كانت بتشارك في الإجابة على الأسئلة اللي المدرس بيطرحها عليهم، وعرف برضه أسماء.
وبعدها راحت تشوف باقي المواد، والمدرسين كلهم عرفوها لأنها كانت مركزة معاهم وفي الشرح. وكانت دايما بتروح الدروس مع أسماء، وكانت بتحاول تذاكر على قد ما تقدر. وكانوا المدرسين بيعملوا ليهم اختبارات عشان يشوفوا مستواهم. وكانت آلاء بتحصل على أعلى الدرجات. ولكن مادة اللغة العربية لم يتحسن مستواها فيها. وكان في بعض الطلاب لم يحبوها لأن مستواها أعلى منهم.
وفي حصة الرياضيات، أعطاهم المدرس سؤالين يحلوهم عشان ياخدوا أعمال السنة للي هيحلهم. كتبت آلاء الأسئلة وحلتهم هي أول واحدة، وذهبت للأستاذ تعطيه الحل. فنظر لها ولد وقال لصاحبه: بص يالا البت حلتهم بسرعة وراحت للأستاذ. الولد الآخر: اسكت يا عم، يعني أنت متعرفش مين هي آلاء! خليك في خيبتك. نظر لها
المدرس نظرة استخفاف بمعنى: كيف لها أن تحل هذه المسائل بالسرعة دي، وكمان دي أسئلة للمتفوقين في كتاب اللي في العلمي، فأكيد حلتهم غلط. نظر الأستاذ في دفترها وشاف حلها، ولكن وجد الحل كله صح. ولكن الأستاذ ميعايزش يديها الدرجة الكاملة لأنها مبتاخدش عنده درس، فكان مضايق. فنظر للطلاب اللي بياخدوا عنده بغضب. وقال لآلاء: اسمك إيه؟ وقالت له الاسم، وأعطاها الدرجة، وهي دخلت. بنت من الطلاب اللي بيروحوا
عند الأستاذ ده قالت: وريني يا آلاء طلعتيها إزاي، لأني مفكرتش حلها في الدرس إزاي. آلاء باستغراب: يعني أنتم خدتوا الأسئلة دي في الدرس؟ البنت: لأ دي كان مديها لبتوع علمي الصبح قبل المدرسة، وإحنا كنا رايحين نسأله هيدينا درس بعد المدرسة ولا لأ، فقال لينا انقلوا المسائل دي وذاكروها كويس لأني هكتبها النهاردة في الحصة، وكتبناهم فعلًا وملحقناش نقراهم لأن الطابور كان بدأ، وهو بقى علينا أول حصة.
آلاء في نفسها: يعني بيتفشخر، داهية في شكلكوا، وبصت للبنت: يعني بدل ما يفهمكوا الخطوات بيقول ليكوا انقلوا! هاتي دفتري ياما طالما شوفتي الخطوات، وقومي روحيله خليه يفهمك انحلت إزاي. وعدى اليوم، وكان فاضل على الامتحانات أسبوعين. وكانت آلاء بتروح دروسها وبتحاول متفكرش في كلام حد يحبطها. وعدى الأسبوعين وبدأت الامتحانات، وطبعًا آلاء كانت خايفة ومتوترة. وكان امتحان العربي، وحلت آلاء اللي عرفته، وهبدت في باقي الأسئلة.
وجه امتحان الجبر، وبدأ الامتحان، ولكن بعد ربع ساعة بعض البنات اشتكت بيقولوا: في سؤال مخدناهوش. المراقب: إزاي! طب خلاص هنادي على مدرس المادة يشوف السؤال ده. ولكن آلاء كانت بتحل فيه ولسه بتطلع الناتج، جه المدرس وقال: السؤال كام؟ البنات قالوله. فقال: السؤال ده جاي من الدرس الأول الوحدة الأولى. نظرت آلاء بصدمة للمدرس بمعنى إزاي، وقالت في نفسها: السؤال ده في الوحدة الأخيرة في الدرس الأخير. فقالت كده للأستاذ،
ولكن قال لها: أنتي هتعرفي أكتر مني! وساعتها آلاء اتلخبطت وقامت ماسحة الحل اللي حلته لأنها كانت كاتباه بالرصاص. وفضلت تحاول معها بخطوات الدرس الأول ولكن مبتنحلش. فكتبت أي ناتج، لأن كان عدى نص الوقت، فحلت باقي الأسئلة وطالعة زعلانة. وراحت للمدرس اللي بتاخد عنده وزعق ليها عشان غيرت إجاباتها وحلت السؤال غلط. وروحت زعلانة ومقلتش لحد من أهلها.
وعدت الأيام وخلصت امتحانات، والمدرسين حددوا ليهم دروس الترم التاني بعد امتحانات الترم الأول بأسبوع. ولكن النتيجة ظهرت وآلاء مجبتهاش ولا عرفت أهلها إنها ظهرت، وكانت خايفة. وبعد ظهور النتيجة بيومين بدأت دروس الترم التاني، وفي بنت قابلتها وقالت: آلاء إحنا شوفنا نتيجتك. وقفت آلاء متوترة خايفة ووشها اصفر. وقالت: جبت كام؟ البنت: جبتي ********** هنعرف في البارت الجاي إن شاء الله جابت كام.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!