أنا مش عارفة إيه اللي خلاني أديكوا إجابتي. المراقب: سمع صوت حد بيزعق، ودي كانت آلاء. فبص لقيها باصة للبنت اللي عايزة الترجمة. آلاء اتوترت لما لقيته بص عليها، ومسك القلم وورقة محضر غش وذهب باتجاه آلاء. ياترى هيعمل ليها محضر غش ومفكر إنها بتغش ولا إيه؟ ذهب المراقب اتجاه آلاء ومعه محضر غش ومفكر إنها بتغش، وقال: بتعملي إيه؟ آلاء بتوتر: ها، مبعملش حاجة حضرتك. المراقب: اومال صوتك اللي في اللجنة ده ياختي وعمالة تدي ده وده؟
آلاء: آسفة، مش هتتكرر تاني. المراقب: ما هي مش هتتكرر عشان هاخد منك البوكليت بتاعك. آلاء: طب دقيقة بس أراجع. المراقب: ولا نص دقيقة. وخده من آلاء وطلعت مضايقة وإنها هي اللي غلطانة عشان غششتهم. وروحت وهي زعلانة وفضلت تفكر هتجيب كام في الإنجليزي، وافرض مجبتش درجة كويسة هيحصل إيه. وفضلت تعيط. وبعدها بشوية قامت غسلت ولبست عشان تروح مراجعة الفلسفة. ووصلت الدرس وهي مضايقة ومش طايقة تكلم حد. وقعدت.
بنتين بيتكلموا وراها، وهي زعقت ليهم، فردوا عليها، فمصدقت تطلع زهقها فيهم. والبنات زعلوا منها، واحدة منهم محضرتش الدرس. وروحت آلاء وهي مضايقة أكتر لأنها مبتحبش حد يزعل منها. يوم امتحان الفلسفة راحت آلاء واعتذرت منهم. وعدى اليوم بدون أحداث. يوم امتحان التاريخ كان ولد قاعد ورا آلاء ومعه ورق بيغش منه. اللي يخلص كتابة منه يرميه تحت كرسي آلاء. المراقب شاف الورق تحت آلاء، فقومها وفتشها وهي مش فاهمة حاجة.
ولكن لاحظ إن الورق ده من الولد اللي وراها، فخده منه. وزعقت آلاء لأنها عرفت إنه كان هيتسبب ليها في مشكلة. وعدى اليوم والأيام بتعدي. وجه آخر يوم في الإمتحان وكان فرنساوي. البت اللي قصاد آلاء بتنادي عليها. بصت ليها آلاء. البنت: قوليلي الصح والغلط. آلاء بنرفزة: ماشي، ومتسالنيش تاني. ودتها الحلو. خلص وقت الإمتحان والبنات عايزين يتفسحوا بما إنهم كده خلصوا الثانوية العامة.
آلاء: لأ، أنا مش رايحة في مكان ولا ليا مزاج، روحوا أنتم. بنت من اللي واقفين: طول عمرك نكدية يابنتي. آلاء: ودي حاجة بفتخر بيها، وخلي رأيك لنفسك. وسابتهم ومشيت. روحت آلاء نامت طول اليوم. وصحيت صلت ولكن خايفة من النتيجة. وبتعدي الأيام وبيجي اليوم اللي هتظهر فيه النتيجة. قاعدة آلاء ومتوترة وعمتها كانت عندهم، وهي قاعدة سرحانة وخايفة. عمتها: مالك يا آلاء؟ اهدي كده وإن شاء الله خير. آلاء: إن شاء الله.
موبايل آلاء رن وكان باباها. آلاء: السلام عليكم. إيه؟ عايز رقم الجلوس؟ طب ماشية. ايد آلاء كانت بترجف، وقالت لاخواتها يجيبوا الورقة اللي فيها رقم الجلوس وملته لباباها. قفلت معه من هنا وقامت تتوضى وتصلي ركعتين لله. وباباها اتصل تاني وقال ليهم النتيجة. كانت آلاء واقفة بعيد وخايفة تسألهم. آلاء: قال إيه؟ مجموع حلو ولا لأ؟ أختها: جبتي 90.2%. وباركوا ليها، لكن هي كانت زعلانة، مش ده مجموعها. لأ.
عمتها: معلش يا آلاء، هي المجاميع السنة دي كده يابنتي. آلاء: قدر الله ما شاء فعل. ودخلت اوضتها. جه باباها وبارك ليها ولقيها زعلانة. باباها: احمدي ربنا يا آلاء، وإن شاء الله هتدخلي كلية كويسة. وكمان هخليكي تدخلي تجارة إنجلش. آلاء: وأنا مش عايزة ادخلها، أنا كنت عايزة كلية ألسن. قولي بمجموعي ده هدخل إيه؟ باباها بنرفزة: يا آلاء متعصبنيش، أهم حاجة اجتهادك في الكلية اللي هتدخليها وتثبتي نفسك فيها. آلاء مردتش وفضلت ساكتة.
وبعدها باباها قال ليها: تعالي عشان نروح نكتب الكليات. آلاء: روح أنت اكتب أي حاجة. باباها: طب نروح نعملك تظلم ولا إيه؟ آلاء: ياريت. وباباها وافق، ولكن عمها رفض وقال: ادخلي أي كلية وخلاص، مش يعني لو عملتي تظلم هتدخلي طب. وده أحبط آلاء أكتر. وباباها وواحد تاني راحوا كتبوا ليها الرغبات، ولكن لخبطوا فيها. وظهر ليها كلية طفولة مبكرة، ولكن مش في المحافظة، وده خلى آلاء ترفض. وراحت خدت ورقها وحولت لكلية آداب.
وطبعا محدش اعترض من أهلها وسابوها تختار. وخلاص. لكن آلاء مخترتش الكلية دي حبا فيها، هي ملقيتش غير دي اللي قدامها. وقدمت وكتبت الرغبات بتاعت الكلية واتقبلت في قسم اللغة الإنجليزية. وبتتمرمط في الكلية عادي، وبتضرب نفسها بالشوز إنها أصلا فكرت إنها تكمل تعليم. بسبب الشيتات والكويزات والتكليفات وحاجة آخر هدر للصحة والله. وبتعدي إنها تعدي صافي. واتصاحبت على بنت وبيروحوا مع بعض ومفيش اختلاط مع الولاد.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!