الأم: قومي يا آلاء هتتأخري على المدرسة، مش كفاية ما روحتِش درس الإنجليزي اللي قبل المدرسة. آلاء بنوم: أروح أعمل إيه للمستر اللي همه بس يلم طلبة وفلوس، وبطيء أوي. الأم: معلش الترم ده بس، لأن لو سبتيه هتروحي لمين؟ والمدرسين سبقينك. آلاء قامت: حاضر يا ماما. وقامت، اغتسلت، صلت الصبح، لبست، وطلعت تفطر مع أهلها. الأب: آلاء، مش عايز إهمال في الدراسة، وبعدين مبتخديش درس في التاريخ ليه؟
آلاء: أنا كنت بروح بس الأستاذ قاعد بيسمع الكلام اللي مكتوب في الكتاب وأنا بنام في الدرس، فاروح أعمل إيه. الأب: اها، منك يا آلاء، هتجننيني، اعملي اللي تعمليه. آلاء: حاضر. وقامت راحت المدرسة، بس وصلت متأخر، ومينفعش تدخل لأن اتأخرت، وهيوقفوها على الباب، فاستنت برا لحد ما يدخلوا. جه ولد بعدها، بس دخل أستاذ شافه، وقفه على الباب عشان هينضرب. الولد قال للأستاذ: خلي في بالك، في طالبة واقفة برا عشان مش تدخل تتعاقب.
الأستاذ طلع يشوفها، والولد جري على جوه. آلاء كانت واقفة بتبص من فتحة الباب، وسمعت كل حاجة، وجربت تستخبي في مكان جنب المدرسة عشان الأستاذ مش يشوفها. الأستاذ طلع ملقاش حد، فدخل تاني، ملقاش الولد، فقال: الولد يبقى ضحك عليه عشان يدخلوا. خلص الطابور، وكل واحد طلع على فصله. آلاء رجعت تاني تشوف في حد واقف ولا كله دخل، ووجدت الطلبة دخلوا على الفصول، وهي جريت على فصلها. ولكن كان المدرس دخل وبياخد الغياب، وانكتبت في الغياب.
ودخلت، والطلبة استغربت. آلاء دخلت قعدت في مقعدها، ولكن بنت وراها اسمها إيمان، بت رخمة ورذلة، بتكره آلاء. فقالت: يا آلاء، انتي مش بتغيبي أبداً، دايماً جاية المدرسة. آلاء ردت عليها: ليه، جاية بيت أبوكي؟ ياريت ما تدخليش في اللي مش يخصك يا طنط. والطلبة ضحكوا على إيمان، وكانت متغاظة منها. بنات كتير في الفصل كانوا بيكرهوا آلاء لأنها أشطر منهم ومحترمة عنهم، ومش بتضحك ولا بتكلم أي ولد. كانوا في حصة الرياضيات.
الأستاذ شرح درس في حساب مثلثات، واداهم مسألة فيها أفكار كتير، وقال: حلوها وتعالوا وروني الإجابات. طبعاً في اللي بيحل، واللي بيغش من التاني، واللي بيلعب. آلاء حلت المسألة، وراحت تعلم. وجه ولد بعدها، كان شاطر. الأستاذ علم ليها، وكانت حلت المسألة صح، ولكن وقفت عشان تسأله في حاجة في الدرس اللي فات. والولدين راحوا علموا، أخد من ولد يعلم، والولد التاني عمال يبص على آلاء، وراح وقف جنبها.
آلاء أخدت بالها، وبصتله بقرف، وبعدت عنه. الأستاذ كان بيعلم للولد الأول ومش واخد باله. الولد قرب تاني من آلاء، وهي دست على رجله، صرخ بأعلى صوته. الأستاذ قال: فيه إيه؟ الولد قال: آسف يا أستاذ، بس رجلي اتخبطت في الديسك. الأستاذ: طب، ماشيين. وخلصت حصة الرياضيات، والولد قاعد مكانه وبيص عليها. آلاء ماشية، فالولد قال: مش عارف إيه الحلاوة دي، بصوت عالي، وبص ليها: إني مش هسيبك. آلاء مردتش عليه ومشيت.
الولاد كانوا بيخافوا يكلموها، وبرضه عشان محترمة، مش بيقدروا يبصولها غير الولد الأاهبل ده. خلص اليوم، والطلاب مشيوا، وهي كانت بتلم في حاجتها. وباب الفصل كان اتقفل، فراحت تفتحه، فجه ولد من برا، زقه برجله في نفس الوقت اللي بتفتح فيه. فصباعها اتخبط جامد وورم. والولد قفل الباب تاني بسرعة، ووقف برا مستني هتعمل فيه إيه، لأنه خايف منها. آلاء بعصبية طلعت، وبصتله. والولد خاف أكتر، وقال: آسف، والله ما كنت أعرف.
وبيرجع لورا، وهي بتقرب. الولد بيتأسف وبيرجع لورا ووقع، ولكن سابته ونزلت. آلاء: عالم غبية، امتى أخلص أم السنين دي، ومعنتش أشوف أشكالهم. وراحت دروسها.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!