الفصل 10 | من 22 فصل

رواية حكايتي مع الفهد الفصل العاشر 10 - بقلم رنا البحيري

المشاهدات
23
كلمة
1,237
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 45%
حجم الخط: 18

في الأوتيل عند نسرين كانت نائمة حتى أتى اتصال من ذلك المجهول. نسرين: الو، يا زفت، في إيه الصبح بدري كده بتكلمني ليه؟ المجهول: فهد بيه وحياة هانم مسافرين الغردقة دلوقتي يا هانم. نسرين بصدمة: إيه؟ المجهول: زي ما بقولك كده، وهيفضلوا هناك أسبوع في الأوتيل بتاع فهد باشا. نسرين: طيب، في حد تاني مسافر معاهم؟ المجهول: أيوه، مالك بيه والسكرتيرة نور. نسرين: تمام، أي معلومات جديدة بلغني بيها. المجهول: تمام يا هانم.

ثم أغلق الخط. نسرين: اللعبة شكلها هتحلى. ثم قامت وارتدت ملابسها ونزلت للأسفل وركبت سيارتها واتجهت في طريقها إلى الغردقة. نسرين في نفسها: امممم، لازم أعمل حاجة وأبعد فهد عن حياة وبسرعة، مش لازم أضيع وقت، لازم أتحرك وبسرعة. بعد ثلاث ساعات في الغردقة، كان قد وصل مالك ونور وفهد وحياة. نور: واو، المكان هنا حلو أوي أوي بجد. حياة: فعلاً، المكان هنا حلو أوي، أنا بفكر أجيب هدومي وحاجاتي كلها وأعيش هنا. فهد: وماله.

نور: آه والله عندك حق يا حياة. مالك: أنا عايز أنام لأني تعبان جداً من السفر. فهد: فعلاً الطريق كان متعب جداً، فخد نور وريها أوضتها فين. ثم نظر لحياة: يلا يا حياة نطلع إحنا أوضتنا. حياة باعتراض: يلا فين؟ أنا عايزة آكل. نور بتأكيد: أيوه وأنا كمان مش عايزة أنام، أنا عايزة آكل. مالك وفهد بقله حيلة: تعالوا نروح ناكل الأول. ثم ذهبوا إلى المطعم الخاص بالأوتيل وطلبوا الطعام، وبعد وقت كان قد أكل كل منهم طعامه.

فهد: يلا يا حياة نطلع إحنا. حياة: نطلع فين؟ فهد: هنطلع أوضتنا. حياة: لا، أنا هقعد مع نور في نفس الأوضة. فهد بغيظ منها: براحتك. مالك: تعالوا أطلعكم ع الأوضة بتاعتكم. حياة ونور: يلا. ثم أخذهم مالك وصعد إلى غرفتهم وقال: مالك بتحذير: ماحدش يطلع من هنا لأي سبب غير لما أنا أو فهد نيجي نعدي عليكم، ماشيين؟ حياة ونور: أشطا، أوكي. مالك: مش مطمن ليكم، ربنا يستر. حياة: ليه يا لوكا؟ ده إحنا ملائكة.

مالك: إنتي هتقوليلي، عارف يا ختي. ثم غادر إلى غرفته. واتجهت حياة إلى الشرفة الموجودة في الغرفة. في ذلك الوقت، ذهب فهد لإجراء مكالمة، حتى قاطعه أحد يحتضنه، وبالطبع لم يكن أحداً غير علبة السردين قصدي نسرين. فهد وهو يستدير ليرى من الذي يحتضنه وتفاجأ أنها نسرين وأنها الاتصال. فهد باستغراب: نسرين، إنتي بتعملي إيه هنا؟ نسرين بكذب: كنت جاية أغير جو، ولاقيتك واقف لوحدك فقلت أجي أسلم عليك. فهد: طيب ليه مش قولتيلي إنك جاية؟

على الأقل كنتي جيتي معانا. نسرين في عدم فهم مزيف: معاكم مين؟ ليه هو إنت مش جاي لوحدك؟ بص هي السفرية دي جت بسرعة يعني، لاقيت نفسي زهقانة جداً وصاحية بدري فقلت أجي هنا أغير جو. فهد: آها، تمام. وأه، أنا مش جاي لوحدي، علشان معايا حياة ومالك ونور. نسرين: بتعملوا إيه كلكم هنا؟ فهد: شغل، وبالمرة نغير جو إحنا كمان. نسرين: تمام. فهد: هطلع أنا بقي علشان تعبان من الطريق، أشوفك وقت تاني بقي. نسرين: أوكي.

ثم اتجهت لاحتضانه، ولكن مهلاً، هناك من قطعت عليها تلك اللحظة واحتضنتها هي، وبالطبع كانت حياة التي تشاهد كل شيء من شرفة غرفتها. حياة: هاي سردين، بتعملي إيه هنا؟ نسرين: اسمي نسرين، وجاية هنا ليه، فأعتقد إنها حاجة مش تخصك. حياة: إنتي صح يا سردين. نسرين بعصبية: اسمي نسرين، نسرين. حياة بلا مبالاة: سردين، سردين، كلها سمك في الآخر. نسرين بغضب: حيوانة وجاهلة. فهد بغضب أكبر: نسررررين، الزمي حدودك معايا.

نسرين: إنت مش شايف هي بتقول إيه، الغبية دي. فهد: شايف، بلص قلتلك الزمي حدودك علشان ماقلبش عليكي. نسرين بغضب: أنا طالعة أوضتي. حياة باستفزاز: في داهية. ثم غادرت نسرين وصعدت لغرفتها بغضب وكره أكثر لحياة. فهد: إيه اللي إنتي عملتيه ده. حياة: عملت إيه؟ فهد: اممم، طيب إيه اللي نزلك تاني. حياة: مافيش، بس لاقيت السلعوة دي واقفة هنا، قلت أجي أشوف بتقولك إيه. فهد: اممم، وكلمتيها كده ليه. حياة: عايزة الحقيقة؟ فهد: ياريت.

حياة: مش بحبها، بحسها كده حرباية أوي ومش سالكة حتى لنفسها. فهد: طيب يا حياة اطلعي نامي. حياة: لا. فهد: امال عايزة إيه؟ حياة: هاجي معاك، مانا مش ضامنة السلعوة دي هتعمل إيه بصراحة. فهد: طيب يلا يا آخرت صبري. يلا. ثم صعدوا إلى غرفتهم. وبعدين ساعات، استيقظ الجميع من نومه واتفقوا على أنهم يلتقون على البحر. على البحر، لم ينزل سوى مالك ونور وفهد وحياة لم ينزلوا بعد. مالك: تعالي نتمشى شوية يا نور لحد ما فهد وحياة ينزلوا.

نور: أشطا، يلا. بعد وقت من المشي والكثير من الحديث والضحك بين مالك ونور، نادى أحد ما على نور. .... : نور. نور بصدمة: أحمد.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...