كانت تنتظر مكالمة من ذلك الشخص الذي وكلته بمراقبة شخص. نسرين: وبعدين بقي هو طول كده ليه علشان يجيب المعلومات عن زفته دي. لم تكد تكمل جملتها حتى رن هاتفها برقم ذلك الشخص. ردت نسرين سريعًا وقالت: نسرين: الو. جبت المعلومات اللي قولتلك عليها؟ المجهول: أيوه يا نسرين. هنا جبتلك كل حاجة عن حياة الأحمدي. ابتسمت نسرين بشر وقالت: نسرين: قول يلا مستني إيه. المجهول: حياة هانم... واتجوزت فهد باشا من شهرين تقريبًا.
نسرين بصدمة: إيه! يعني حياة تبقي مرات فهد؟ المجهول: أيوه يا هانم. نسرين: تمام. عايزك تراقب تحركاتها وتبلغني بيها أول بأول. المجهول: تحت أمرك يا هانم. ثم أغلق الخط مع نسرين. نسرين بغضب وتكسير كل ما بالغرفة: ااااااااااااااااا. بقي فهد أنت جوز حد غيري! طب وأنا إيه يعني كده؟ فهد راح وفلوسه كمان راحت. وأخذتهم مني حياة؟
لا لا مستحيل. مش أنا اللي يتعمل معايا كده. أيوه أكيد ده كان قصد مالك امبارح، وعلشان كده فهد اتعصب لما قولت إنها ومالك بيحبوا بعض. طيب ليه ما حدش قالي إنهم متجوزين؟ ده اللي لازم أعرفه، ولازم كمان أخلص من حياة دي في أسرع وقت. ثم ابتسمت بشر. في المزرعة عند فهد. حياة: فهد أنا خلصت. هطلع أنام بقي. فهد: لا مافيش نوم. حياة بنبرة أشبه بالبكاء: حرام يا فهد. أنا تعبت عايزة أرتاح شوية.
فهد: كلي الأول وبعد كده نامي. لكن نوم دلوقتي لا يا حياة. حياة: أوف. حاضر. ثم ذهبت إلى طاولة الطعام لتناول الغداء. ثم رن هاتف فهد برقم مالك. فهد: أيوه يا مالك. مالك: كل حاجة تمام والاجتماع انتهى. وهيتم أمضاء العقود في الغردقة آخر الأسبوع ده. جهز نفسك. فهد: حلو أوي كده. مالك: فهد. هو أنت هتسيب حياة لوحدها؟ فهد: لا هاخدها معايا أكيد. يعني مش هسيبها لوحدها في القصر. مالك: تمام أوي. طيب ونسرين؟
فهد: مش عارف. بس ممكن تيجي. وإيه المشكلة؟ وأهو بالمرة نغير جو. مالك: تمام. هروح بقي أكلم أهل نور. سلام. فهد: هتكلم أهل نور في إيه؟ مالك: هقنعهم يوافقوا على سفرها معانا. فهد بخبث: امممم. وأنت عايز نور تيجي معانا ليه؟ مالك بتوتر: هااا. لا أبدا. ما فيش. بس علشان هي السكرتيرة بتاعتك بس. فهد: ماشي يا مالك. سلام. مالك: سلام. ثم أغلق الخط مع مالك ونظر لحياة وقال: فهد: حياة جهزي نفسك علشان كمان يومين هنروح الغردقة أسبوع.
حياة باستغراب: ليه؟ فهد: عندي شغل. واكيد مش هسيبك لوحدك. وبعدين مالك كمان هيكون معايا. وبالمرة نغير جو. حياة: أشطا أوي. ثم سألت بتوتر: هي نسرين هتيجي معانا؟ فهد: مش عارف. بس ممكن آه. حياة وهي تتمتم بغضب: ده باين إنها سفرية سودة. فهد: بتقولي حاجة يا حياة؟ حياة: هااا. لا. ده أنا كنت بفكر هعمل إيه في السفرية دي. بس يلا. هطلع أنام شوية بقي. فهد: تمام. في مكان آخر. في إحدى الأحياء البسيطة. في منزل نور. نور
وهي تتحدث مع أختها بتوتر: أنا خايفة أوي إن بابا ما يوافقش على سفري يا سارة. سارة أخت نور: أهدي يابنتي. إن شاء الله هيوافق. نور: يارب. ثم سمعت نور والدها ينادي عليها. عز الدين: نور. يا نور. نور: نعم يا بابا. عز الدين: مالك باشا كلمني وقالي إنكم طالعين الغردقة أسبوع علشان شغل. وبما إنك السكرتيرة بتاع فهد باشا ف لازم تطلعي معاه. نور: أيوه يا بابا. عز الدين: وأنا موافق إنك تروحي معاهم يا نور. نور: بجد يا بابا؟
عز الدين: أيوه. جهزي نفسك بقي علشان السفر بعد بكرة. نور وهي تقبل خد والدها: ميرسي أوي لحضرتك يا بابا. ثم ركضت إلى غرفتها وظلت تقفز على السرير وتقول: نور: ااااااااااااااااا. بابا وافق يا سارة. أنا مبسوطة أوي علشان هسافر. سارة: امممم. علشان مالك برضو؟ نور بتوتر: ل. ل. لا. مش علشان مالك. أكيد علشان الشغل وهغير جو بس. سارة بغمزة: على ماما برضو. المهم جهزي نفسك وخلي بالك من المالِك أحسن يطير منك.
نور بغيرة: ماحدش يقدر ياخده مني. مستحيل. لم تكد تكمل جملتها وأتاها اتصال من مالك. مالك: الو. نور: أيوه يا مستر مالك. مالك: أنا كلمت والدك وهو وافق إنك تطلعي معانا. طالما حياة جاية ف استعدي بقي. نور: أيوه ما بابا قالي. مالك: تمام. أنا بس كنت بأكد عليكي. سلام. نور: سلام. ثم أغلق معها. مالك: لازم أستغل السفرية دي واعترف لها بحبي قبل ما تروح مني. بس خايف من رد فعلها. ممكن تبعد عني؟
لا لا مش ممكن. أنا في الأول هلمح لها بالموضوع وبس. أيوه ده الصح. ثم مر اليومان ولم يحدث أي أحداث تذكر غير أن حياة وفهد عادا إلى القصر مرة أخرى. وأتى يوم السفر وكان الجميع يستعد للذهاب إلى الغردقة. الساعة الخامسة صباحًا. في قصر الأحمدي. تحديدًا في غرفة فهد. فهد: حياة. حياة. يلا قومي. حياة: لا رد. 😴 فهد: حياة. يلا حياة. حياة: سيبيني أنام شوية يا فهد. فهد: حياة. اخلصي. عندنا سفر. حياة: خمسة كمان. حيات عيالك وهقوم بعدها.
فهد: يخربيتك. اصحي. حياة: لا رد. 😴 فهد: يخربيتك. خمس نوم. ظل يفكر كيف يجعل تلك الكسولة تستيقظ. ثم أتى في باله فكرة. ثم ابتسم بشر وقال: فهد: يعني مش عايزة تقومي. أنتِ حرة. ثم ذهب إلى المرحاض وملأ حوض الاستحمام ماء وخرج لها مرة أخرى وحملها واتجه بها إلى حوض الاستحمام ووضعها به. حياة بصريخ: اااااااااااااااااااا. بغرق. فهد الحقناااااااااااااااااااااااااي. بغرق.
لم يستطع فهد كتم ضحكته على منظرها وهي تصرخ. وظل يضحك على تلك المجنونة. حياة بعدما استعادت وعيها: إيه ده؟ أنا مش في البحر. أمال في إيه؟ وإيه الماية دي؟ فهد: ما أنا قعدت بقالي ساعة أصحّي في حضرتك يا غبية النوم. أنتِ وحضرتك مش عايزة تصحي. ف حطيتك في الماية علشان تصحي. حياة: اااااااااااا. غبي. في حد يصحّي حد كده؟ يعني. فهد: أمال أصحّي حضرتك إزاي؟
حياة: يعني خليك رومانسي كده وجيب وردة ومشيها على وشي. أو صحيني برقة. مش تحطني في البانيو مالي مايه ساقعة. فهد: لا حوش يابت. نومك خفيف وهتصحي لو عملت كده. ده أنتِ مش بتكوني نايمة. أنتِ بتكوني في غيبوبة. حياة: اطلع بره يا فهد وخلينا نمشي. وعدي يومك. فهد: 10 دقايق وتكوني جاهزة. ثم تركها وخرج. حياة: بارد. ثم خرجت هي الأخرى باتجاه غرفة الملابس. أخذت ثيابها ودخلت المرحاض مرة أخرى. في منزل نور.
كانت نائمة هي الأخرى حتى رن هاتفها. وبالطبع لم يكن سوى مالك الذي يتصل في ذلك الوقت. نور بنوم ودون النظر للاسم: مين؟ مالك: نور. معايا. نور بخضة: أيوه يا مستر مالك. صباح الخير. مالك: صباح النور. إيه لسه نايمة؟ نور: مين أنا؟ لالا. صحيت. مالك: طيب. اجهزي بسرعة يا أختي علشان نص ساعة وجاي آخدك. نور: إيه ده؟ هو مستر فهد مش جاي معانا؟ مالك: لا. فهد هيجيب معاه حياة. وأنتِ هتيجي معايا. نور: تمام. ماشي. شوية وأكون جهزت.
مالك: طيب. يلا سلام. ثم أغلق معها الخط. وذهبت نور سريعًا لتستحم وترتدي ملابسها وأدت فرضها. واتى في ذلك الوقت اتصال من مالك يطلب منها النزول. في الأوتيل عند نسرين. كانت نائمة حتى أتى اتصال من ذلك المجهول. نسرين: الو. يا زفت. في إيه ع الصبح بدري كده بتكلمني ليه؟ المجهول: فهد بيه وحياة هانم مسافرين الغردقة دلوقتي يا هانم. نسرين بصدمة: إيه؟ المجهول: زي ما بقولك كده. وهيفضلوا هناك أسبوع في الأوتيل بتاع فهد باشا.
نسرين: طيب. في حد تاني مسافر معاهم؟ المجهول: أيوه. مالك بيه والسكرتيرة نور. نسرين: تمام. أي معلومات جديدة بلغني بيها. المجهول: تمام يا هانم. ثم أغلق الخط. نسرين: اللعبة شكلها هتحلو. ثم قامت وارتدت ملابسها ونزلت للأسفل و...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!