الفصل 11 | من 22 فصل

رواية حكايتي مع الفهد الفصل الحادي عشر 11 - بقلم رنا البحيري

المشاهدات
25
كلمة
1,147
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 50%
حجم الخط: 18

لم ينزل بجوار البحر سوى مالك ونور وفهد وحياة، لم ينزلوا بعد. مالك: تعالي نتمشى شوية يا نور لحد ما فهد وحياة ينزلوا. نور: أشطة، يلا. بعد وقت من المشي والكثير من الحديث والضحك بين مالك ونور، نادى أحد ما على نور. صوت: نور. نور بصدمة: أحمد. أحمد: أيوه، أحمد. نور بسعادة: آآآآآآآآآآآآآه، وحشتني أوي. ثم ركضت لاحتضانه. نور وهي تحتضنه وقالت بدموع: وحشتني أوي يا أحمد، كل الوقت ده وما تسألش عليا، للدرجة دي هونت عليك؟

أحمد: آسف يا حبيبتي، بس انتي عارفة ضغط الشغل وكل شوية بسافر من بلد لبلد تانية، حتى مش بلحق أرتاح شوية. نور: عادي، ولا يهمك، أهم حاجة إني اطمنت عليك. أحمد: المهم، خالتو وعمو عز عاملين إيه؟ نور: الحمد لله، كلنا كويسين. أحمد: احم، وسارة؟ نور: زي القرد يا خويا. أحمد: أحسن منك. كانت تتحدث مع أحمد ولم تنتبه لذلك الواقف بغضب، وبالطبع كان مالك. اتجه إليها مالك وقال: مالك بغضب: مين ده يا نور؟ وإزاي تحضنيني كده؟

نور: ده أحمد، ابن خالتي وأخويا بالرضاعة. ... إلى حد ما خف غضب مالك. ثم استدارت لأحمد وقالت: وده يبقى مستر مالك، مديري في الشغل. أحمد: أهلاً بحضرتك. مالك: أهلاً. في ذلك الوقت، أتى فهد وحياة. فهد: كده يا واطي، بقيت أتفق معاك نتقابل تحت تسيبني وتروح تتمشى مع نور، أخص. مالك: مش انت اللي طولت فوق، أنا مالي. فهد وهو ينظر بغيظ لحياة: ماهو على ما الهانم صحيت من النوم، نوم إيه دي كانت في غيبوبة مش نايمة.

حياة: الله، مش جاية من طريق سفر وتعب، لازم أنام وأرتاح. فهد: ده على أساس إن انتي اللي كنتي بتسوقي، ده انتي نايمة من أول ما خرجتي من القصر لحد ما وصلنا هنا. حياة: ليه، هو أنا المفروض أفضل صاحية يعني؟ مش كفاية إنك سبتيني أنام بدري. فهد: لا، كتر خيرك والله. كادت أن تتحدث حياة، ولكن سبق مالك بالحديث وقال: مالك: خلاص يا جماعة، حصل خير، اهدوا بقى. فهد وقد انتبه لذلك الواقف معهم. فهد بتساؤل: مين ده يا مالك؟

مالك بغيظ: ده أحمد، أخو نور. فهد وهو يصافحه: أهلاً بيك يا أحمد، أنا فهد الأحمدي، مدير نور في الشركة. أحمد: أهلاً بحضرتك يا فهد باشا. حياة: إحنا هنفضل واقفين كده كتير؟ فهد: عايزة تروحي فين يا آخرت صبري؟ حياة: عايزة آكل. فهد بصدمة: هو أنا مش لسه جايبلك تاكلي قبل ما ننزل؟ حياة: ما أنا جوعت، وبعدين انت بتعد عليا الأكل؟ مالك: نفسي أعرف بتودي الأكل ده كله فين. حياة: وانت مالك، هو انت يعني بتدفع حاجة من جيبك؟

مالك: الله يكون في عونك يا فهد. نور: يلا، أنا جعانة. فهد: يلا يا عم، بدل ما ياكلونا إحنا. مالك: يلا. ذهب الجميع إلى المطعم، ولكن من غير أحمد الذي استأذن للتو للذهاب لإكمال عمله. مالك بمشاكسة لحياة: ها يا حياة، يا حبيبتي، تحبي تاكلي دراعي تحلي بيه؟ حياة: لا، علشان هتلاقي دراعك طعمه مالح ومش حلو زيك، أنا عارفة. مالك: آه يا كلب البحر، بتأكليني لحم وترميني عضم. حياة: هو أنا جيت جنبك يا بن آدم؟

نور: والله انتوا الاتنين عاملين زي ناقر ونقير. حياة: البيست حجيم. مالك: البيست حجها زي ما قال. حياة: خلصت. فهد: طيب، الحمد لله، يلا بقى. مالك: لا، استنى، يلا، إيه الاخت حياة لسه ما حلتش. ثم نظر لحياة: ها يا حياة هانم، تحبي تحلي بإيه؟ حياة: لا، مش هحلي دلوقتي، هستنى شوية. في ذلك الوقت، أتت تلك السلعوة (أكيد عرفتوا إنها سارة؟ سارة: ها. فهد: هاي. مالك: يا دي القرف اللي على المساء. نور: يا دي النيلة السودة.

حياة: يا ستر يا رب، إيه اللي جابك هنا يا حرباية. سارة وهي تشتعل غضباً من حياة، ولكن لم تعلق: ها، يعني ماحدش قالي إن أنتم هتخرجوا. حياة: وإحنا نقولك ليه يعني؟ كنتي من باقي عيلتنا؟ سارة: عادي، كنت هخرج معاكم. حياة: وجودك مش مرحب بيه. مالك: حياة معاها حق. فهد لتصليح الموقف: قصدوا إن انتي أكيد تعبانة من الطريق ونايمة، وماحدش كان عايز يزعجك. سارة: آه، تمام. فهد لمالك: امضاء العقود مع الوفد امتى؟ مالك: بليل، في النت.

فهد: اممم، ماشيين. نور: هنعمل إيه بقى دلوقتي؟ حياة بتفكير: امممم، تعالوا ننزل البحر. مالك: فكرة حلوة، يلا. فهد باعتراض: لا طبعاً، أنا مش موافق. حياة: ليه يا فهد؟ فهد بغضب: عايزة الناس تتفرج عليكي يا روح أمك. حياة: في إيه يا فهد؟ إحنا في الغردقة، وكل اللي هنا نازل البحر، ليه إحنا كمان مش ننزل؟ مالك: أيوه يا فهد، إحنا جايين هنا نغير جو، فبلاش نكد. نور: بليز يا مستر فهد، وافق. سارة: في إيه يا فهد؟

ما تخليها تنزل، إنت مكبر الموضوع كده ليه؟ وبعدين ما هو مالك كمان ابن عمها، ومع ذلك عايزها تنزل عادي، ليه انت معترض؟ فهد: معترض علشان هي مش تبقى بنت عمي وبس، لا، هي مراتي. سارة بصدمة مزيفة: مراتك؟ أمال أنا إيه؟ حياة: إنتي واحدة بتتلزقي فيه، وبما إنك عرفتي إنه جوزي، لو شفتك مقربة منه، يا حرباية، أنا هشلوحك.

فهد: سارة، إحنا أصدقاء وبس كده، ويا ريت تحطي دي في دماغك، أنا الأول كنت معجب بيكي وكنت فاكر إنه حب، والاعجاب انتهى. سارة بصدمة حقيقية: يعني إيه؟ فهد: ...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...