فهد: يا نهاااااار ابوكم أسسوووووود! وترك نسرين وذهب إلى هؤلاء الأغبياء الذين وضعوا أنفسهم أمام ذلك الفهد المفترس. حياة، وهي خائفة، تمسك مالك من الخلف وتنظر إلى فهد الذي كان يود لو يقتلهم الآن. "الله يخربيتك يا مالك يا بن أم مالك، كان يوم أسود يوم سمعت كلامك." ذهب فهد وهو غاضب إلى هؤلاء الأغبياء. فهد بغضب: انتوا بتهببوا إيه هنا؟ مالك: كنا قاعدين زهقانين فقولنا أنا وحياة نيجي نسهر بدل الملل ده، صح يا حياة؟ حياة،
بخوف من فهد: هاا، آه آه، مالك عنده حق. فهد بغضب: نعم يا روح أمك، وما قلتليش ليه قبل ما تطلعي؟ مش مالي عينك أنام؟ مالك: وهي تاخد إذنك ليه بقى؟ وبصفتك إيه؟ فهد: بصفتي جوزها. حياة بغضب: والله تصدق إني كنت ناسيه. فهد: ماشي يا كلاب، حسابكم لما نروح. ثم أخذهم فهد وذهب إلى حيث كان يجلس مع نسرين. كان يتحدثون كثيرًا، وحياة تشعر بالغيرة على فهد من نسرين التي تستغل كل فرصة لتتقرب من حبيبها وزوجها.
مالك، وهو يحاول استفزاز فهد ويجعله يشعر بالغيرة، قال لحياة: مالك: حياتي تعالي نقوم نرقص. حياة، وهي تفهم قصد مالك: آه ياريت، علشان مليت أوي يا لوكا. ثم أخذ مالك حياة إلى ساحة الرقص. حياة لمالك: وبعدين في علبة السردين دي؟ البت ما بتصدق تلاقي فرصة علشان تلزق فيه. مالك: اهدي، إحنا لحد دلوقتي تمام، وبدأنا نخلي فهد يغير. حياة: إزاي ده؟ سابني أرقص معاك حتى محاولش يعترض. مالك، وهو ينظر إلى ذلك الفهد الغاضب
ثم يعود النظر لحياة: مالك بخبث: استني بس، فهد هيجي دلوقتي. حياة: عرفت إزاي إنه هيجي؟ مالك: الغيرة باينة على وشه 😉. حياة، وهي تدير وجهها وتنظر لفهد: تصدق صح. مالك: متبصيش عليه يا غبية، يلا نكمل رقص بقى. حياة: يلا. عادوا إلى الطاولة مرة أخرى عند فهد ونسرين. نسرين لفهد الذي ينظر لحياة ومالك بغضب وغيره: نسرين: لايقين أوي على بعض. فهد: هم مين؟ نسرين: حياة ومالك. فهد بغضب يزداد ولكنه لم يعلق.
نسرين: بس باين عليهم بيحبوا بعض أوي. فهد: اممم، وإنتي عرفتي إزاي يا فيلسوفة عصرك؟ نسرين: شوف شكلهم عامل إزاي مع بعض، شكلهم حلو أوي. كان في تلك اللحظة مالك يحتضن حياة ويهمس لها بشيء. عند ذلك الحد، لم يستطع فهد أن يخفي غضبه، فقام واتجه إليهم. حياة لمالك: هاااار أسوووود، فهد جاي وشكله ما يبشرش بالخير. مالك: اهدي. فهد، وهو يسحب حياة من مالك بقوة جعلتها تصطدم بصدره العريض: فهد: روح إنت يا مالك، وأنا هكمل رقص معاها.
مالك: أشطا، سلاموز. ثم غمز لهم وذهب إلى الطاولة الخاصة بهم. مالك لنسرين التي تشتعل غضبًا: مالك: اممم، شكلهم حلو أوي، حتى شوفي كده نظراتهم لبعض، ياآه تحسي إنهم مخلوقين علشان يكملوا بعض. نسرين بغضب: قصدك إيه يعني؟ مالك: مش قصدي حاجة. نسرين: امال إيه لازمة الكلام اللي إنت قلته دلوقتي ده؟ مالك: هو أنا اتكلمت يابنتي؟ واحد بيتكلم عن أخوه وحبيبته، إنتي مالك؟ نسرين: مين دي اللي حبيبة فهد؟ مالك، إنت شكلك تقلّت في الشرب صح؟
مالك: أولًا، حياة حبيبة فهد وفهد حبيب حياة، والاتنين لبعض. وثانيًا، أنا مش بشرب، وشكلك إنتي اللي تقلّتي في الشرب. ثم أكمل باستفزاز: ربنا يبعد عنهم الأذى والناس الحقودة، قولي يارب بقى يا نسرين. نسرين بنرفزة: مالك، إنت عايز تقول إيه؟ مالك: يابنتي هو أنا كلمتك دلوقتي؟ سيبني بقى أركز معاهم، ده إنتي بومة. غادرت نسرين المكان بأكمله. ضحك مالك على مظهرها وقال: مالك بضحكة شر: دي لسه البداية يا نسرين. نسرين،
بعد أن أخذت سيارة أجرة: نسرين بغل: ماشي بقى، حياة عايزة تاخد مني مالك، ماشي، وماله، أنا بقى هوريكي اللعب يا حياة، وهعرفك إزاي تاخدي حاجة بتاعت نسرين. ثم ضحكت بشر. عند فهد وحياة: فهد: إيه اللي جابك هنا يا حياة؟ وما قلتليش ليه إنك جاية؟ حياة: جاية ليه فجاي علشان زهقانة. اما بقى مش قولتلك ليه، فاعتقد إنك مش مهتم ولا فارق معاك تعرف. فهد: هقولك بصفتي إيه؟ فهد: نعم ياختي، امال مين اللي لازم يعرف؟
أنا جوزك يا هانم، ولا ناسيه؟ حياة، بدموع تلمع في عيناها تود النزول: آه جوزي، وده من إمتى وإنت معترف أصلًا بجوازنا؟ ممكن تقولي ها؟ لا وكمان لما الحرباية نسرين سألت النهاردة أنا مين، قولتلها بنت عمي، ونسيت خالص إني مراتك، وكمان خرجت معاها من غير حتى ما تفكر تعرفني، وسايبها تتلزق فيك طول الوقت من غير حتى ما تراعي وجودي. فهد: إيه اللي إنتي بتقوليه ده يا حياة؟ دي أوهام في دماغك وبس. وبعدين، "أراعي شعورك" إيه؟
إنتي أصلًا مش بتحسي بأي مشاعر تجاهي غير إن أنا ابن عمك وبس، ليه مضايقة؟ حياة: إنت صح، إنت ابن عمي وبس، عن إذنك. وكادت أن تتركه وترحل، إلى أن فهد شدها مرة أخرى إلى حضنه وقال: فهد: رايحة فين؟ حياة: هروح على البيت. فهد: اممم، هتروحي إزاي بقى؟ حياة: زي ما جيت، وسع بقى كده. فهد: حياة، اسكتي أحسنلك، إنتي هتروحي بس معايا. وقال: ليه أقعد معاك وأضايقك انت ونسرين؟ هنام.
فهد: خلاص، اهدي، هخلي مالك يوصل نسرين، قصدي نسرين. يلا نروح. بس برضه ده ما يمنعش إن حضرتك هتتعاقبي على إنك خرجتي مع مالك من غير إذن، وعلى لبسك الحلو ده. حياة بخوف: ع... عقاب إيه؟ فهد: أنا عايزك تهدي خالص يروحي، مافيش حاجة. ويلا نروح بقى. عاد إلى الطاولة حيث مالك كان ينظر لهم بسعادة لنجاح خطته. فهد: امال نسرين فين؟! حياة، بغيره لم تستطع أن تخفيها: وإنت بتسأل على زفته ليه؟ ما تغور مكان ما هي عايزة، إنت مالك؟
فهد: الكلام ده لمين؟ حياة بتوتر: د... د... ده لمالك. مالك: أيوه ليا، المهم يلا نمشي بقى علشان تعبت وعايز أنام، يلا يا حياة. فهد: يلا فين؟ مالك: نروح على البيت. فهد: لا، روح إنت، أنا هاخد حياة وهنروح مكان تاني غير البيت، وكمان أنا مش هروح الشركة بكرة، فاحضر إنت الاجتماعات، لأني مش جاي، ومش هاجي البيت كمان. مالك وحياة باستغراب وفي صوت واحد: هتروح فين؟! فهد، وهو ينظر لحياة: اسمها هنروح فين.
لتبتلع تلك المسكينة لاعبها بخوف شديد مما هو قادم. ثم عاد بنظره لمالك: نفذ إنت بقى يا مالك. مالك: علم وينفذ يا كبير، أطير أنا بقى. فهد: سلام، يلا يا حياة. حياة بتوتر وخوف يزداد: ربنا يستر. مالك، وهو يبتسم لنجاح خطته: ولسه الجاي أحلى. في سيارة فهد: حياة: فهد، إحنا هنروح فين؟ أنا خايفة. فهد: خايفة من إيه يا قلبي؟ إنتي لسه شوفتي حاجة. حياة: فهد، مش هعمل كده تاني خلاص، يلا نرجع على البيت. فهد: تؤ.
ثم وصل بعد مدة إلى بيت في مكان شبه مهجور و...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!