في سيارة فهد. حياة: فهد إحنا رايحين فين؟ أنا خايفة. فهد: خايفة من إيه؟ إنتي لسه شوفتي حاجة يا قلبي. حياة: خلاص مش هعمل كده تاني، بس يلا نرجع على البيت. فهد: تؤ. بعد مدة، توقفت السيارة أمام منزل في مكان شبه مهجور. حياة بخوف: ا. ا. إحنا بنعمل إيه هنا؟ فهد بخبث: هنقضي يومين هنا. حياة بخوف يزداد: فهد بلاش هزار، أنا خايفة أوي، يلا نرجع البيت عشان خاطري. فهد: تؤ، ويلا انزلي. حياة: لا مش هنزل. فهد: اممم، تمام، إنتي حرة بقى.
ثم نزل واتجه إلى الناحية الأخيرة حيث تجلس حياة، وفتح باب السيارة وحملها وأغلق الباب بقدمه. حياة: نزلناااااااااااااااااااااااااي! مش عايزة أدخل جووووووه. فهد: اسكتي يخربيت صوتك. حياة: بقولك نزلناااااااااااااااااااااااااي! اسمع الكلام بقى، يخربيت طولك ده يجدع. فهد: أنا اللي طويل ولا إنتي اللي أوزعة؟ ثم أنزلها. حياة: أنا عايزة أروح دلوقتي حالا، مش عايزة أفضل هنا. فهد: ماهو مش بمزاجك يا روح أمك، ده عقابك. حياة: ناااعم؟
وده ليه إن شاء الله؟ أنا عملت إيه عشان أتعاقب؟ فهد: اممم، تعالي نعد بقى. أولاً خرجتي مع مالك من غير إذني، وكمان روحتي الـ... اممم، وكمان عشان لبسك الحلو ده. قالها وهو ينظر إلى ما ترتديه. حياة: وإنت مالك أصلاً؟ وبعدين أخد إذنك ليه؟ إنت أصلاً مالكش الحق إنك تتحكم فيا أو تقولي ألبس إيه أو مش ألبس. فهد: سبق وقولتلك إنتي مراتي.
حياة: لا مش مراتي، إحنا جوازنا على الورق وبس. وبعدين روح اتحكم في علبة السردين بتاعتك دي وشوف للبسها عامل إزاي. فهد بغضب: حياة متستفزنيش عشان هتندمي. وبعدين وأنا مالي بنسرين؟ هي حرة. وبعدين إنتي مش ملاحظة إنها من أول ما ظهرت وإنتي مش طايقاها؟ حياة: أنا حرة ومش مجبرة إني أحب السلعوة بتاعتك دي. فهد: ماشي يا حياة. حياة: عايزة أنام، هنام فين؟ فهد: اطلعي فوق، أول أوضة على اليمين. أومأت له حياة ثم صعدت الأعلى.
حياة: ماااااشي يا فهد، بقي بتميز علبة السردين المعفنة دي عليا؟ ماشي، البادي أظلم. ثم ذهبت إلى السرير ونامت. في الأسفل، كان فهد يفكر في تلك المجنونة زوجته. فهد: اممم، بقي بتلعبي معايا يا حياة؟ بس في حاجة نفسي أفهمها، إيه اللي بينك وبين مالك ده؟ اللي لازم أعرفه. ثم صعد إلى غرفة أخرى. نذهب لمكان آخر، وهو الأوتيل التي تقيم به نسرين. نسرين بتفكير: يا ترى إيه اللي مالك كان بيحاول يقوله؟ وإيه اللي بين فهد وحياة؟
لأن دي مش نظرات ولا معاملة ولاد عم لبعض أبداً، مستحيل، أكيد في حاجة وأنا لازم أعرفها. ثم أمسكت هاتفها وطلبت رقماً. نسرين: الو. المجهول: أيوه يا نسرين هانم. نسرين: هبعتلك اسم وصورة بنت، عايزاك تجيبلي كل المعلومات عنها. المجهول: بسيطة، ابعتي بس وسيبلي الباقي عليا. نسرين: تمام. ثم أغلقت الخط وذهبت للاستحمام. في قصر الأحمدي. كان مالك يجلس بملل ويفكر في معشوقته الصغيرة.
مالك: امم، لا ماهو كده ماينفعش، أنا مش قادرة أسكت أكتر من كده، لازم صارحها بحبي. بس لا، كده ممكن تبعد عني ومعرفش حتى أشوفها، طيب وبعدين؟ أحسن حل دلوقتي إني أستنى كمان شوية وبعد كده أفتحها في الموضوع ده. طيب، أنا هرن عليها دلوقتي، بس هقولها إيه؟ لا، خلاص هشوفها بكرة في الشركة طول اليوم، بس لا، مش قادر أستحمل لبكرة، أنا هرن عليها واللي يحصل يحصل بقى. ثم أمسك هاتفه وطلب رقماً. مالك: الو... مين؟
مالك: أيوه يا نور، أنا مالك. نور: مستر مالك؟ هو في حاجة؟ مالك بتوتر: هاا؟ لا مافيش، بس فهد مش جاي الشركة بكرة وأنا اللي هحضر الاجتماع مع الوافد الإيطالي، فكنت عايز أسألك لو كل حاجة تمام. نور: أيوه يا مستر مالك، كل حاجة جاهزة. مالك: تمام يا نور، آسف على الإزعاج، سلام. نور: عادي، ولا يهم حضرتك، سلام. ثم أغلق الخط معها وقال: مالك: إيه اللي أنا هبيته ده؟ تقول عليا إيه دلوقتي؟
ده حتى كلامي مش منطقي خالص. أنا أحسن حاجة أعملها دلوقتي إني أروح أنام، وبكرة يحلها ربنا. ثم ذهب في سبات عميق. وانتهى اليوم، وأتى صباح يوم جديد مليء بالأحداث. في المزرعة عند فهد وحياة. استيقظ فهد من نومه على صراخ حياة. حياة بصراخ: اعااااااااااااا! فهههههدددددد! الحقناااااااااااااااي! اعااااااااااااا! قام فهد سريعاً وركض إلى غرفة تلك المجنونة ليرى ماذا حدث معها ولماذا تصرخ. فتح فهد باب غرفة حياة وصدم مما رأى.......
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!