الفصل 8 | من 22 فصل

رواية حكايتي مع الفهد الفصل الثامن 8 - بقلم رنا البحيري

المشاهدات
29
كلمة
1,510
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 36%
حجم الخط: 18

استيقظ فهد من نومه على صراخ حياة. حياة بصراخ: أعاااااااااااااا فهددددددد الحقناااااااااااااااا أعااااااااااااااقام فهد سريعاً وركض إلى غرفة تلك المجنونة ليرى ماذا حدث معها ولماذا تصرخ. فتح فهد باب غرفة حياة وصُدم مما رأى. كانت حياة تقف على السرير وتصرخ. حياة: أعاااااااااااااا الحقناااااااااااااااا فهد بصدمة: في إيه؟ حياة بصراخ: انت لسه بتسأل يا بارد، تعالي الحقني. فهد: اهدي يابنت المجانين، وبعدين انتي واقفة كده ليه؟

ثم اقترب منها ووقف أمامها. حياة: فاااااااااااار. فهد بعدم فهم: إيه؟! حياة: فار يا فهد، فار. فهد بغضب: يعني كل الصويت ده ومصحيني من النوم علشان فار؟ منك لله يا حياة. انزلي يالا. حياة: طيب شلني. فهد: ليه؟ وانتي اتشليتي؟ حياة: مانا مش هنزل والفار هنا في الأوضة. فهد: حياة بطلي شغل العيال ده وانزلي، أنا مش هشيل حد. حياة: يعني أرن على مالك وأخليه يجي يشلني علشان حضرتك مش عايز.

لم تكد تكمل جملتها، حيث حملها فهد وخرج بها من غرفتها وأنزلها في الصالون. حياة: طيب ما كان من الأول، يلا بقي أنا جعانة. فهد: تعالي معايا. ثم ذهب باتجاه المطبخ وفتح البراد وأخرج منه الطعام ووضعه على الطاولة، ثم جلس وطلب منها الجلوس. فهد: يلا افطري علشان اللي جاي. حياة بعدم فهم: إيه اللي جاي؟ فهد بخبث: باقي العقاب يا حلوة. حياة: نعم، هو مش العقاب خلص؟ فهد: افطري الأول وبعد كده هقولك. جلست وتناولت طعامها، ثم قالت:

حياة: خلصت ها. فهد: قومي اطلعي فوق هتلاقي لبس رياضة، البسي وتعالي. أومأت له وصعدت للأعلى، ثم نزلت للأسفل. في شركة الفهد. كان مالك يجلس في مكتبه وفهد يقوم بالعمل على بعض الملفات، ثم سمع طرقاً على الباب وأذن للطارق بالدخول. مالك: اتفضلوا. بالطبع لم يكن أحد سوى نور. نور: مستر مالك، الوفد الإيطالي جه ومستنين حضرتك في غرفة الاجتماعات. مالك: تمام، اتفضلي انتي يا نور وأنا جاي وراكي.

ثم خرجت نور وقام مالك بإلحاقها إلى الاجتماع. كان مالك يقوم بشرح المشروع بدقة شديدة للوفد، ولكن لفت انتباهه أن أحد الوافدين ينظر لنور وهي تتجاهل النظر إليه. مالك بحدة خفيفة: سيد مايك، انتبه هنا من فضلك. مايك بانتباه: آسف سيد مالك، دعنا نكمل. بعد مدة انتهى الاجتماع وتم الاتفاق على أن توقيع العقد سيكون بعد أسبوع وسيكون في الغردقة. ثم خرج الجميع وتبقي مالك ونور. مالك: نور. نور: نعم.

مالك: جهزي نفسك علشان هتيجي معانا الغردقة علشان توقيع العقود. نور بتساؤل: لازم أجي يعني؟ مالك: أيوه طبعاً، علشان انتي سكرتيرة فهد ولازم تكوني موجودة وقت توقيع العقود. نور: أيوه بس أهلي ممكن ما يوافقوش على سفري معاكم. مالك: تمام، هاتي رقم والدك وأنا هكلمه وإن شاء الله هيوافق. نور: تمام، اتفضل 010... مالك: تمام، اتفضلي انتي. عود إلى المزرعة مرة أخرى عند فهد وحياة.

بدلت حياة ملابسها إلى ملابس الرياضة التي طلب منها فهد أن ترتديها ونزلت الدرج. حياة: هااا وبعدين، يلا أنا لبست. فهد: تعالي ورايا. حياة: فين؟ فهد: تعالي معايا وانتي ساكتة. حياة: يلا يلا، لما نشوف آخرتها. فهد: آخرتها فلوس، بس تعالي. ثم أخذها واتجه إلى الحديقة، ثم توقف واستدار لها. فهد: عايزك تجري معايا في الحديقة دي ساعتين متواصل، وبعد كده هنكمل العقاب. حياة بغباء: أيوه أنا مش فاهمة برضه، أنا هعمل إيه؟

فهد بنفاد صبر: هتتـ... ـنيلي تجري معايا في الحديقة ساعتين متواصل. حياة بصدمة: نعم؟ ليه كل ده؟ فهد بلاش هزار، عايز تجري انت معاك ربنا، لكن أنا واحدة صحتي على قدي. واستدارت لتدخل المنزل مرة أخرى، حيث أمسك فهد يدها لكي تتوقف وقال: فهد بصرامة: قلت هتجري معايا يعني هتجري، مش بمزاجك، ده عقاب.

ثم أكمل بخبث: أصل بقالي كتير ما جريتش من وقت ما نسرين سافرت وأنا ما جيتش هنا، فبفكر أرن عليها وأخليها تيجي هي تجري معايا علشان انتي مش عايزة، وبالمرة تقضي معانا اليومين دول. حياة: نعاااام يا حبيبي، مين دي اللي تيجي هنا؟ وبعدين انت كنت بتجيبها هنا؟ ده انت يومك أسود. فهد: هااا، هتجري معايا ولا أجيب نسرين؟ حياة: يلا، أنا أصلاً مش بحب حاجة قد الجري، يلا قدامي. فهد بضحك لنجاح خطته وقال في نفسه:

فهد: أنا كده اتأكدت إن انتي بتغيري من نسرين، وده اللي هلعب عليه الفترة الجاية، بس إيه سبب غيرتك دي؟ ده اللي لازم أعرفه. ثم بدأ الجري مع حياة. بعد ما يقارب ساعة. حياة بتعب: لا مش قادرة أكمل، أنا تعبت، عايز تكمل انت كمل، لكن أنا مش هقدر أجري تاني. فهد: امممم، تمام، كفاية كده، تعالي ورايا. حياة: هتعمل إيه تاني؟ يخربيتك. ثم أكملت في نفسها: كان يوم أسود يوم ما سمعت كلامك يا مالك، الكلب، منك لله. ثم لحقت بفهد الذي دخل.

حياة: هااا، هتخليني أعمل إيه تاني؟ فهد: هتحضري الغداء وتنضفي البيت لوحدك. حياة: لا كده كتير بقي، كفاية. فهد: أنا مش باخد رأيك، ده أمر. حياة: اوف، حاضر. ثم دخلت إلى المطبخ، بينما فهد في الصالون يبتسم بخبث. في مكان آخر عند نسرين في الأوتيل. كانت تنتظر مكالمة من ذلك الشخص الذي وكلته بمراقبة شخص ما. نسرين: وبعدين بقي، هو طول كده ليه علشان يجيب المعلومات عن زفتة دي؟ لم تكد تكمل جملتها، حيث رن هاتفها برقم ذلك الشخص.

ردت نسرين سريعاً وقالت: نسرين: الو، جبت المعلومات اللي قولتلك عليها؟ المجهول: أيوه يا نسرين، هنا جبتلك كل حاجة عن حياة الأحمدي. ابتسمت نسرين بشر وقالت: نسرين: قول يلا، مستني إيه؟ المجهول: حياة هانم... واتجوزت فهد باشا من شهرين تقريباً. نسرين بصدمة: إيه؟ يعني حياة تبقي مرات فهد؟ المجهول: أيوه يا هانم. نسرين: تمام، عايزاك تراقب تحركاتها وتبلغني بيها أول بأول. المجهول: تحت أمرك يا هانم. ثم أغلق الخط مع نسرين. نسرين بغضب

وتكسير كل ما في الغرفة: أعاااااااااااااا! بقي فهد، انت جوزت حد غيري؟ طب وأنا إيه يعني كده؟ فهد راح وفلوسه كمان راحت، أخذتهم مني، حياة؟ لا لا، مستحيل، مش أنا اللي يتعمل معايا كده. أيوه، أكيد ده كان قصد مالك امبارح، وعلشان كده فهد اتعصب لما قولت إنها ومالك بيحبوا بعض. طيب ليه ما حدش قالي إنهم متجوزين؟ ده اللي لازم أعرفه، ولازم كمان أخلص من حياة دي في أسرع وقت. ثم ابتسمت بشر و...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...