اضطريت أنزل تاني عشان كان اتمسح، مش عارفة إزاي. "بطل كدب بقى، لما أنت خاطب جاي تحب في واحدة تانية ليه! "يا بنتي اهدّي، والله العظيم أنا مش فاهم منك حاجة. مين مراد ده؟ أنا اسمي أحمد وبجد أنا بحبك من فترة وكنت عايز أعترفلك بده وكنت عاملهالك مفاجأة وعمري ما كذبت عليكي، صدقيني يا هند." "خدت نفس طويل وبحاول أهدى: ماشي يا أحمد يا مراد، افرض إني صدقتك، تقدر تقولي جيت الجامعة تعمل إيه هناك؟ "وأنا أجي الجامعة أعمل إيه هناك؟
أنا شغال فني تحاليل." "والله؟ اومال أنا شفت عفريتك يعني ولا إيه؟ هتجنن. طيب ممكن أشوفك بكرة لو سمحتي؟ "هند بتفكير: ماشي، وصدقني لو طلعت بتكدب، صدقني مش هتشوف وشي تاني." "أحمد بخوف أنها تسيبه: والله أنا صادق وبكرة أثبتلك كل حاجة." "ماشي خلاص، سلام." "قفلت معاه وأنا حاسة نفسي في دوامة. معقول في يوم وليلة ظهور حد في حياتي يشقلب حياتي بالشكل ده؟ حاولت أنام ودماغي هتتفرتك من كتر التفكير. صحيت جهزت نفسي ونزلت عشان أقابله."
"جالي اتصال من رنا: أنتِ لسه موصلتيش ولا إيه؟ "لا معلش يا رنا، نسيت أقولك امبارح مش جاية النهاردة وهبقى أقولك بعدين. ليه؟ سلام." "دخلت كافيه لقيته مستنيني: احم، صباح الخير." "ابتسم ليها وكان مبسوط أوي: صباح الورد، اتفضلي." "قعدت وكان طول الوقت يبص لي وساكت وأنا كنت مرتبكة خالص." "ها، كنت عايز إيه بقى؟
"أحمد: بصراحة يا هند، أنا عارفك من زمان، كنت بشوفك دايماً قدامي، ولما جيت عشان الصور كانت حجة مني مش أكتر عشان كنت حابب أكلمك." "رفعت حاجبي وقبل ما أتكلم... اتكلم بسرعة: بس والله كان غرضي شريف وأنا مش من أحمد الشرير، لا والله أنا طيب خالص، متصدقيش الإشاعات دي عننا. أه وبعدين كمل... شكلك مش مصدقاني، والله أنا بحبك من أول يوم شوفتك فيه وعشان تصدقيني أنا عايز رقم باباكِ أكلمه وأتقدم لك، ها قولتي إيه؟
"بصراحة من جوايا كنت فرحانة، بس إزاي أصدقه وأنا شايفة صورة مع منال؟ طيب مين اللي كان في الجامعة ده واسمه؟ طب مين مراد؟ أسئلة كتير في دماغي مش لاقية ليها إجابة." "أحمد: ها يا هند قولتي إيه؟ "هند: مش عارفة والله يا أحمد، حاسة إنك صادق، بس فيه شوية أسئلة لازم تجاوب عليهم الأول." "أحمد: تحت أمرك، قولولي." "أولاً، عرفت إزاي موضوع الأغنية ده؟
"بصي يا ستي، أنا كل يوم كنت بـ أراقبك، مجرد أشوفك قدامي ببقى مبسوط وكنت بطلع ع سطح الجيران واقف أبص عليكي." "بصتله كده بغيظ: والله؟ طب كمل كمل." "لا لا، أوعي تفهمي غلط، كنت بطمن عليكي بس والله من بعيد لبعيد." "ابتسمت وبصيت في الأرض. لقيت الويتر جايب اتنين قهوة." "بصتله
كده: ودي كمان عرفتها، مش بقولك أنا عارف عنك كل حاجة، عارف كل تفصيلة صغيرة، بتحبي إيه، بتكرهي إيه، أنتِ كل حاجة في حياتي والله يا هند. أنا بستقوى بيكي خصوصاً إني مليش حد وإني وحيد." "أنت عايش لوحدك؟ طب فين أهلك؟ "اتنهد كده ورجع لورا: بصراحة أنا أنا متربي في ملجأ، ودي حاجة ما كنتش عايزك تعرفيها عني، لإن عارف إن ممكن تسيبيني. وبدأ يدمع، بس والله دي حاجة مش بإيدي. كان نفسي يبقى ليا بيت وعيلة وأحس معاهم بالأمان."
"كنت حاسة بصدق كل كلمة بيقولها. طبطبت على إيده وابتسمت من بين دموعي: متقلقش، أنا جنبك ومش هسيبك أبداً مهما حصل. وبعدين أنا هبقى أهلك." "ابتسملي وقام وقف وشد إيدي معاه وهمسلي: متزعليش من اللي هعمله." "اتخضيت، هتعمل إيه؟ "شالني ولف بيا وكلهم كانوا بيسقفوا، مكنتش مستوعبة من الصدمة دي بس كنت مبسوطة. ونزل على رجله: تقبلي تتجوزيني؟ "حرفياً عيطت من الفرحة وهزيت راسي. وحقيقي كان أجمل يوم في حياتي."
"روحت وأنا مبسوطة لدرجة نسيت موضوع مراد ده. وبعد ما مشيت روحت لـ منال: معلش يا منال بس كنت عايز أكلمك في موضوع مهم." "خير يا هند، ادخلي الأول." "أنا عارفة إن اللي هقوله ده غريب شوية بس مش عايزة تفهميني غلط." "خير يا هند، قلقتيني." "مراد خطيبك، عرفتيه إزاي؟ "منال باستغراب: ليه؟ "هند جاوبيني بس." "مافيش يا ستي، كل الحكاية إنه كان معايا في الجامعة وكنا صحاب قريبين أوي من بعض، وبعدها فاجئني إنه بيحبني وعايز يتجوزني."
"حلو، هو منين أصلاً؟ "من المنصورة، بس نقل القاهرة من فترة، وعشان جوازنا بقى وكل حاجة هنا." "أه صحيح، نسيت أقولك، هو معاكي في نفس الكلية." "أيوه، مهو عشان كده جيتلك. بصي كده وطلعت صورة أحمد وورتها." "منال بخضة: هو بيعمل... "ولسه مكملتش: مش هو يا منال، ده أحمد، مش مراد." "منال: إزاي يعني؟ أي نعم متغير شوية، بس هو نفسه. هو أنا تايهة عن خطيبي."
"يا بنتي افهمي، أنا كنت زيك كدا، بس هما في الحقيقة اتنين وأنا شاكة إنهم أخوات وتوأم." "منال بصدمة: تفتكري؟ وبعد شوية: استنى، افتكرت. أنا مرة في أول تعارفنا قال لي اسمي أحمد، وبعدين قال مراد، اسمي مراد. ساعتها قولت دا بيهزر عادي، لحد ما اتخطبنا واتكرر نفس الموقف وكان بيحب يناديني أحمد دايماً، استغربت. قالي أصل الاسم ده غالي عندي أوي. بس مكنتش حاطة في بالي أوي. طب والعمل دلوقتي؟ "أنا هتصرف، متشكرة أوي يا منال. سلام."
"روحت دخلت أوضتي وعمالة أفكر إزاي أتأكد، إزاي كانوا أخوات أو مجرد شبهة بس. أعمل إيه يا عند، أعمل إيه؟ بس لقيتها. اتصلت على رنا: أيوا يا رنا، عندنا محاضرات بكرة صح؟ "أيوه يا بنتي، ولازم تحكي لي الفترة اللي فاتت دي، أنتِ متغيره، مش فاهماكي." "هقولك كل حاجة بكرة، باي باي." "ولسه هنام لقيت أحمد بيتصل: الو! "أحلى الو في الدنيا." "ابتسمت غريبة، أول مرة يتصل، دايماً بيبعت."
"أصل بصراحة وحشتيني أوي، قولت لازم أسمع صوتك قبل ما أنام." "فضلت ساكتة وبضحك بس." "طب إيه، بقولك وحشتييييينـي بصوت محمد هنيدي. مش هتقولي حاجة؟ "وأنت كمان." "احم، تصبح على خير بقى." "صاحيت الصبح وكلي حماس إني أكتشف اللغز اللي أنا فيه ده. وصلت الجامعة وقابلت رنا." "رنا: ششش، من طقطق لسلام عليكم ولا كلمة قدامي." "ضحكت: حاضر، هقولك أهو. بصي يا ستي، وحكيت لها على كل حاجة." "رنا: إيه جو الأفلام ده؟
هو دا بجد ولا حقيقي ولا آآآي." "همتك معايا بقى نحاول نفهم، لاحسن كدا أنا هتجنن بجد. ها قولتي إيه؟ "رنا: معاكي طبعاً. إيه خطتك طيب؟ "هو فيه لغز في الموضوع وأنا لازم أعرفه. تعالي معايا." "روحنا عند بتاع الشئون وجبت معلومات عنه." "رنا: هنعمل إيه بقى يا فالحة؟ "هنروح نسأل بقى ونشوف إذا كان ليه أخ تايه، اتخطف زمان، أي حاجة، مهو ما تجيش إلا كدا." "رنا: يا بنت اللذينة، إيه الدماغ دي؟ لا ناصحة."
"سافرت فعلاً أنا ورنا المنصورة ووصلنا لبيتهم القديم وسألنا الجيران اللي هناك وفعلاً طلع زي ما توقعت. طب حضرتك متعرفش والدته فين دلوقتي؟ "واحدة منهم: إحنا سمعنا إنها في مستشفى نفسية، لإن الموضوع أثر عليها جامد." "طب ممكن العنوان؟ "رنا: إيه؟ هنروح؟ "لا." "اومال خدتي العنوان ليه يا بنتي؟ هتشليني معايا؟ "الصبر يا ستي، الله. يلا بس نروح عشان كدا اتأخرنا." "روحت لقيت مكالمات كتير من أحمد."
"معلش، كنت في مشوار مهم. مالك خايف كدا؟ "مش متعود تغيب عني كل ده." "اتكسفت معرفتش أرد." "بقولك إيه يا أحمد، محتاجالك معايا بكرة في مشوار مهم أوي." "طبعاً، بس كدا أفضي نفسي وأجي معاكي." "قابلت منال وأنا رايحة: ها، عملتي إيه؟ "كله تمام، فاضل تكة ونتأكد. بس أوعي تنسي اللي قولتهولك، بكرة لازم تعمليه زي ما اتفقنا." "منال: أكيد مش هنسى." "استنيت الصبح يجي بفارغ الصبر ودعيت إنها تظبط." "ولبست وأحمد جه وطلعنا ع المستشفى."
"أحمد باستغراب: أنا مش فاهم، إحنا جايين هنا ليه؟ تعرفي حد هنا؟ "هتفهم كل حاجة، بس خليك واثق فيا، ممكن." "حاضر." "دخلنا واستقبلتنا الممرضة: أهلاً أستاذ أحمد." "أحمد بصدمة: تعرف اسمي إزاي؟ "أنا كمان استغربت بس قولت مش مهم دلوقتي." "دخلنا عند والدته وبصوت واطي قالي مين دي. همستله: هتعرف، بس استنى. وبصيت في ساعتي وبدأت أعد واحد اتنين وتلاتة، كان الباب فتح ودخل مراد." "وهنا كانت الصدمة!
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!