الفصل 5 | من 31 فصل

رواية حكم عاشق الفصل الخامس 5 - بقلم دنيا ثروت

المشاهدات
23
كلمة
936
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 16%
حجم الخط: 18

جوزي بيخوني مع عشيقته. الحقوني يا عالم، الحقوا! عشيقته بايته في بيتي وعلى سريري. كل الشقق بدأت تفتح الباب. بدأوا يتهامسوا. قمر كانت في لحظة ذهول من كلامها. قمر: انتي بتقولي إيه؟ فردوس علت صوتها أكتر: إيه اللي بقوله إيه يا أختي؟ جوزي رماني في الشارع عشان يقعد هو وانتي سوا وتاخدوا راحتكم. وحتى ابني، يا تربية الشوارع، عايزة تاخديه مني يا زبالة؟ قمر: ابنك إيه؟ انتي أصلاً فاكرة إن ليكي ابن؟ اطلعي برا، امشي.

فردوس بتزقها جوا: امشي ده بعينك يا كلبة الشوارع. مش همشي من غير ابني. وصوتت وهي بتنده: فين ابني؟ فيييييين ابنيييي؟ دخلت الأوضة، لاقيته نايم. أخدته في إيدها. كانت لسه هتمشي من الأوضة. قمر: سيبيه يا فردوس، يزن تعبان، سيبه. فردوس طقتها برجليها على الحيطة. دماغها بدأت تجيب دم. عدى ثواني وأغمي على قمر. فردوس بضحك: يا ريت يا أختي تموتي ونرتاح منك. قال إيه عايزة تاخدي ابني مني! *** هويدا: أنا هروح لرحيم أبَات معاه النهاردة.

أحمد: وتروحي له ليه؟ مش هو جايب ممرضة؟ هويدا: انت ليه بتتكلم كأنه عدوك؟ ده رحيم يا أحمد، ابنك. ليه عملت فيه كدا؟ أحمد: ابني وبربي راجل. هو مش نور عشان تروحي تباتي معاه. وبعدين هو راجل عارف حياته تمشي إزاي. هويدا: لو انت شايفه راجل زي ما بتقول، ما كنتش غصبته على الجوازة. ما كنتش خليته يتجوز واحدة مش بيحبها. أحمد: هويدا، متنسيش إن رحيم متغصبش على الجوازة. رحيم اتجوزها بعد ما رضي بيها وبعيوبها. جاي دلوقتي يندم؟

نور: خلاص يا ماما، اهدوا. أنا هاجي معاكي ونبقى نرجع بليل سوا. هويدا بصت لأحمد بقرف على تصرفاته وخرجت. *** فردوس أخدت يزن وراحت القنا. ميادة بصدمة: يخربيتك! جايبة ابنك في القنا؟ فردوس: روحي هاتي أي لبن ولا أي أكل ليه. عايزة ألاقي حتة أحطه فيه عشان أجهز نفسي وأطلع. ميادة: طالما مش هتعرفي، ما كنتيش جبته. أستاذ نبيل هيزعق يا فردوس. فردوس: فكك. أبوه هييجي ياخده، أو أرميه في أي دار أيتام.

ميادة بصدمة: هو مش ده ابنك يا فردوس؟ فردوس: آه. انتي شكلك هترغي كتير، انجزي. هاتي أي حاجة تخليه يخرس من العياط. بعد ما ميادة مشيت، فردوس وهي باصة في عين يزن: انت فاكرني كنت هموت عليك؟ هترجع لأبوك، بس دي قرصة ودن عشان يعرف يجيب واحدة مكاني بس. *** صالح: ميخصنيش، هي مش هتبات عندنا كل يوم. أميرة: بس دي بنتنا الوحيدة يا صالح. فيها إيه لما ترجع لينا؟ ماهو اللي طلقها من غير ما تطلب الطلاق. صالح بزعيق: انتي عبيطة ولا إيه؟

انتي اتعميتي؟ مبقتيش شايفة الحقيقة؟ دي أم زيها زيك، مفكرتش حتى في ابنها من أول ما جت. منطقتهوش على لسانها. أميرة: صالح، انت عارف كويس إنها ما كانتش حابة رحيم. صالح: ما كانتش حاباه؟ متجيبش عيل تظلمه لمدى الحياة. الواد لسه لحم أحمر، انتي لسه بتقولي أصل محبتش أبوه. أميرة: فردوس غريبة اليومين دول والمفروض نقف جنبها. صالح: وأنا مش هقف جنب حد. لما ترجع أنا هعرفها قيمتها كويس. *** في المساء، في القنا.

فردوس: ميادة، كنت حلوة النهارده صح؟ ميادة وهي جواها حقد الدنيا ليها بس مش مبينة: كنتي زي القمر وبس. ده انتي تحفة. فردوس: طب بقولك إيه؟ الواد فين؟ لاحسن عايزة أرجعه لأبوه، زهقت من مسؤوليته. ميادة: واد مين؟ أه قصدك يزن.. ده في المطبخ. فردوس بصدمة: مطبخ! ده يشم ريحة الغاز ويموت. يخربيتك... *** رحيم بيخبط بزعيق: قمر! قمرررر!

آخر ما زهق والأفكار في دماغه إن يزن يكون حصله حاجة، كسر الباب. دور عليها في الصالة، ملاقهاش. جرى على أوضتها، كانت على الأرض مغمي عليها والدم حوالين راسها. جرى عليها بصريخ: قمر! قمررررر! قمر بهلوسة: أخد.و ي. يزن يارحيم. رحيم بصريخ: قمر فوقي! يزن فييييين؟ ابني فيييييين؟ غمضت عينها بإستسلام للدوامة السودا. بص على إيده اللي مليانة دم. نفسها اختفى قدام عينه. دخلت عليهم هويدا بصدمة: انت قتلت'ها يارحيم...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...