الفصل 9 | من 31 فصل

رواية حكم عاشق الفصل التاسع 9 - بقلم دنيا ثروت

المشاهدات
20
كلمة
1,009
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 29%
حجم الخط: 18

تي بتعملي إيه هنا؟ فردوس: معنديش مكان أبات فيه، قربت عتمة. أخد يزن بعدها من إيده. رحيم ببرود: إنتي ملكيش مكان في البيت ده، ولا إنتي ناسيه إني طلقتك. فردوس: لا مش ناسيه، بس ليا حق في البيت ده ويزن ابني. رحيم بزعيق أكبر: متخلينيش أتجنن، يزن مش ابنك، إنتي أي جاية ترمي بلاكي علينا. تلفونه بيرن بإستمرار. فردوس وهي داخلة تقعد على الكنبة، تحط رجل على رجل: طب رد على عشقتك، حبيبة القلب. رحيم شاف اسمها،

رد من غير جدال مع فردوس: إنتي كويسة؟ قمر: رحيم، أرجوك تعال المستشفى، أرجوك محتاجك. قفل معاها وبص للي قاعدة بتحذير: أجي من برا متكونيش هنا، تكوني برا، فاهمة يعني إيه؟ مش ناقص وجع دماغ وقرف. أخد يزن في حضنه وأغراض يزن اللي يحتاجها، ورزع الباب في وشه ومشيفردوس من وراه بتمثيل: يزن! طب ماتاخدش ابني حبيبي مني رحومي. بعد ثواني، لما اتأكدت إنه مشي، قعدت تضحك. أميرة: إنت رميت بنتنا في الشارع يا صالح، تفتكر بنتنا هتسامحنا؟

صالح: بقولك إيه يا أميرة، أنا من النهارده بنتي ماتت. أميرة: وعشان إيه؟ عشان جوازة هي مش عايزاها. صالح: مش عايزة الجوازة، متظلمش طفل، متمش كام شهر، مش عايزة الجوازة، كانت تطلق من بدري. أميرة: صالح، بنتك كانت عايزة احتواء، مكنتش عايزة زوج وابن وعيلة، كانت عايزة تكمل مستقبلها، وإنت وقفتها. صالح بسخرية: وقفتها عن إيه يا هانم.. البت اتصاحبت مع واحد شماّم، وقال إيه، كانت عايزة تتجوزه.

أميرة: طيب عشان خاطري، بكرة نجيبها تاني، أو دلوقتي، أكيد هي قريبة من هنا. صالح بزعيق: بقولك إيه، مش عايز صداع. بيدخل المستشفى بخوف، كانت واقفة وهي منهاره من العياط. قرب عليها وهو شايل يزن: قمر، إنتي كويسة؟ قمر أول ما شافته، ضعفت، حضنته: بابا، يارحيم، بابا تعبان أوي، متسبنيش يارحيم، عشان خاطري. رحيم بنبرة حنية: أنا معاكي ياقمر، مش هسيبك. بعد دقايق، خرجت من حضنه والدموع في عينها،

مستمرة بتتكلم بشحطفة: بابا دخل في غيبوبة سكر. رحيم: إزاي؟ متديهلوش الحقنة؟ ليقمر بعياط أكتر: مكنش في بيتنا، مفهوش قرش واحد يارحيم. رحيم وهو بيسكت يزن: طيب، اهدي ياقمر، اهدي، كل حاجة هتتحل. قمر وهي بتتوسل بإيدها: أرجوك يارحيم، ادفع علاجه، وأنا هدفعهولك أول ما أقبض وأشتغل. بصت على يزن وهو بيعيط، أخدته في حضنها بسرعة. يزن أول ما شاف وشها وحس بيها، حس بإطمئنان وراحة مش طبيعية، بعد ثواني سكت عن العياط.

رحيم بضحكة: البيه بسكته من الصبح مش عايز يسكت، وإنتي تمسكيه ثواني يسكت، شكله بيتدلع. قمر: يتربى في عزك يارحيم، إن شاء الله. فردوس: يانبيل، متزعلش، بعدين مش لاقية مكان أقعد فيه. نبيل: والله، يعني بيتي ده مش مفتوح ليكي أصلاً. فردوس: وعايز الناس يقولوا عليا إيه؟ نبيل: إيه اللي يقولوا عليكي إيه، إنتي ست هتبقي مراتي بعد كام يوم. فردوس: آه، على أساس اللي عندك هيعرفوا.

نبيل: لا، بس هنا محدش يعرف حاجة عن التاني، يعني لو جبت 10 بنات محدش هيسأل، المهم، هقفل معاكي عشان مشغول دلوقتي. نبيل قفل معاها، دخل الأوضة بتاعته وهو في إيده كاسين: المزة بقا زعلانة ليه. كانت بنت شبه عريانة: وحشتني، كنت فين؟ نبيل: ما كنت بجيب مشروبين، نسخن، ولا إنتي عايزة تبدأي علطول. تعالت ضحكتها الصايعة في الأوضة. نور بخوف على التلفون: أبوس إيدك ياراجي، أخويا لو عرف هيقتلني.

راجي على التلفون: وأنا ميخصنيش كل الكلام ده، إنتي تبعتيلي صور زي الناس، لاما بقا شاتنا الحلو هيوصل لمصر كله. نور: بس أنا عشان بحبك عملت كدا، عشان عايزاك تتجوزني. راجي: وأنا مستحيل أتجوز واحدة باعت نفسها قبل الجواز، إنتي يابت نايمة على خدك ولا إيه. نور: طب أبوس إيدك، إنساني، وأنا والله هنسى. راجي: بقولك إيه يابت، مش فاضيلك، هتبعتي ونخلص، في اليوم الأسود ده، ولا إيه.

دخل عليها هويدا، بيقع منها التلفون، والعرق بيصب من جبينها برعب. بعد مرور ساعتين. رحيم بيفتح باب الشقة. فردوس: والله شرفت يابيه، كل ده عندها، ولا إنت بقا مش محترم البيت ومواعيده. رحيم بص عليها بقرف. فردوس بصت عليه بتفحص: فين ابني يارحيم؟ وديته فين؟ فين يزن؟ انطقـلت قمر وهي ماسكاه ونيمته في حضنها. فردوس كانت لسه هتتكلم. رحيم جذب قمر لصدره بقوة: قمر هانم، مراتي...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...