الفصل 10 | من 31 فصل

رواية حكم عاشق الفصل العاشر 10 - بقلم دنيا ثروت

المشاهدات
19
كلمة
836
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 32%
حجم الخط: 18

فردوس قعدت على الكرسي بهستيريا: مش قادرة والله مش قادرة هههه يعني اتجوزتها خفة يد يعني. رحيم بعد عن قمر وقرب ليها: بقولك إيه، شكلك أخدتي مقلب في نفسك. وبما إني سايبك هنا عشان إنتي أم ابني ومحترمك، يلا اتزفتي لمي هدومك وامشي. فردوس: أمشي لي، أنا ليا حق هنا زيك بالظبط. رحيم: حق إيه يا أم حق؟ بيمسك هدومها ويرميها قدام الشقة، ومسكها من دراعها: شوفيش وشك ولا في الشارع ولا في العمارة، إيه القرف ده.

بيطلعوا الناس من الشقة: عيب عليك يا رحيم بيه، تخون ست فردوس. رحيم بصوت عالي: أخون إيه، انتوا بتقولوا إيه؟ واحدة من السكان: المربية اللي إنت بتخونها معاها على نفس السرير ومخليها عشيقتك. رحيم بعصبية وهو بيبرق عينه: عشيقة إيه وخيانة إيه، إيه الكلام الزفت اللي بتقوليه ده. واحد تاني من السكان: يا رحيم بيه، مراتك جت من يومين وزعقت ولمت الدنيا على الست اللي أنا جايبها. رحيم وهو بيبص

لعينها وعينه كلها احمرار: وصلت بيكي الجرأة إنك تعملي كدا يا زبالة. كمل كلامه بصوت عالي: اسمعوا بقى، أنا مطلق فردوس من يومين، وأظن مفيش واحدة مطلقة تبات مع طليقها في يوم واحد. واتجوزت انهارده، واتفضلوا كل واحد يدخل بيته يشوف خيبته. ورزع الباب في وشهم. دخل الصالة، كانت قاعدة بتفرك في إيدها ولوحدها. رحيم: فين يزن؟ قمر: نيمته جوا. رحيم قرب عليها بحنية: قمر مالك؟ قمر: مفيش يارحيم بيه.

رحيم بضحك: يا ربي بقا كل شوية بيه، دي مزهقتيش؟ قمر كانت زعلانة مش بتنطق. رحيم: طيب قولي مالك بقا.. يرضيكي القمر زعلانة؟ قمر بصت في عينه وعيونها مليانة دموع: أنا حاسة إن فردوس هانم عندها حق، ولازم ترجع. رحيم: طيب لي الدموع بقا. مسح على جبينها بإيده بحنية. مسك إيدها بكل رفق وعشق: بصي ياستي، فردوس خلصت حكياتها. بعدين إنتي شوفتي كانت بتتعامل إزاي مع ابنها. قمر: بس كان ممكن تتغير.

رحيم: فردوس مش هتتغير، ولا أنا كمان، ولا حتى إنتي. قمر: مش يمكن اتسرعنا في الجواز؟ ماما وبابا لو عرفوا هيزعلو مني أوي. رحيم: بصي، هما لازم يعرفوا في الوقت المناسب. بس صدقيني يا قمر، أنا مستحيل أتخلى عنك. قمر بتبعد إيدها عنه وسرحت: كلكم ممكن تتخلوا عادي، بتاخدوا اللي عاوزينه وبترمو. رحيم وهو باصص عليها بتوهان: لي بتقولي كدا؟ قمر بكسوف: أنا لازم أنام، الوقت اتأخر عشان أروح أشوف بابا بكرة. عن إذنك.

دخلت لاوضتها وهو سرحان في طيفها وبيقول في باله: ياتري إيه اللي عشتيه ياقمر. بتخبط على بيته بعياط. نبيل وهو يشوف الكاميرا من جوا: يخربيتك، جاية دلوقتي لي. بيطلع الأوضة فوق ويبص على الصايعة: بقولك إيه، مش عايز أسمع صوتك لبكره وتمشي بهدوء. = يعني إيه أمشي، هو أنا جاية عشان أنام؟ نبيل: ياستي هديكي الفلوس اللي عايزاها، بس مش عايز أسمع صوتك. بينزل جري ويفتح الباب. فردوس بتدخل بعصبية وعياط: طردني يا نبيل، طردنييييي.

نبيل: مين ده؟ فردوس: الزفت رحيم، واتجوز قمر. نبيل: وإنتي يخصك في إيه، إنتي طليقته يا فردوس. فردوس: ميخصنيش طليقته أو لا، هو لي يتجوز تاني، أصل... نبيل قرب عليها ورفع راسه ليها، كانت بتعيط. قرب عليها في لحظة ضعف وباسها، وهي استجابت لضعفها. كان لسه هيبدأ يقلعها هدومها. فردوس بعدت بخوف: نبيل، لازم بعد العدة، مينفعش دلوقتي. نبيل بعصبية: هو إحنا مش هنتجوز؟ إيه المانع يعني؟ فردوس: كدا هتخليني أمشي ومقعدش معاك.

نبيل يقرب عليها ويحضنها: لا لا، تمشي إيه، خليكي هنا حتى لو مش هلمسك. اليوم التالي. رحيم أخد يزن في إيديه بهدوء: يلا ياقمر، هنتاخر، كل ده نوم. كانت نايمة وفي عالم تاني. بتهلوس والعرق بيصب منها: لا متلمسنيش، مش عايزك، لا. بس يب. يسيب يزن على سريره كان نايم. قرب عليها يفوقها: قمر، قمر، إنتي كويسة؟ كان وشها عرق، بتهلوس. مسك جبينها بصدمة: إنتي بتولعييييي....

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...