تقرب عليها وهو مش داري اللي بيعمله، لحد ما جسمها لزق في الحيطة. لمس بصباعه على شفتيها الكريز. قمر: رحيم. رحيم بتوهان فيها: ششششش خليني أكمل اللي بعمله. قمر قبل ما تتكلم، أخد شفتيها في قبلة ساحرة. رفع إيدها لفوق لتتجاوب معاه كأنها مشتاقة ليه ولـ قربه لها بالدرجة دي. كان على وشك يفك الفوطة عن جسمها. التليفون كان بيرن كتير. بعد عنها لما شافها محتاجة تتنفس. قمر بكسوف: شوف التليفون. رحيم: هما بيحسوا منين؟
مش عارف أشبع منك دقيقتين على بعض. بيرد بعصبية: الو. أم هويدا: الحقني يارحيم، أختك انتحرت. الحقني، الحقني على المستشفى، متسبناش. رحيم بصدمة: إنتي بتقولي أي؟ مستشفى أي؟ بعد مرور ساعة، وصل المستشفى وقمر جنبه، كانت ماسكة زين. رحيم: حصل إيه يا أمي؟ إيه اللي حصل؟ هويدا بعياط بتحاول تتكلم بالعافية: كانت هادية...
والله طول اليوم كانت هادية. جيت أناديها للغدا مكنتش بترد. قعدت أخبط كتير على الحمام، دخلت لقيتها شنقة نفسها. يارحيم، شنقت نفسها يارحيم. وقعت على الأرض بعياط كتير: يا كسرة قلبي عليكي يا بنتي. قمر قربت عليها وهي بطبطب على كتفها: اهدي حضرتك، إن شاء الله هتبقي بخير، متقلقيش. بتزيح إيدها بعصبية وتقوم: والله جه اليوم إن واحدة زيك تواسيني؟ فوقي يابت لنفسك، إنتي حتى خدامة. رحيم بتحذير: أمي.
هويدا: خليها تمشي من هنا، أنا مش محتاجاها. ده إيه الهبل ده؟ جايبها تعمل إيه هنا؟ تشمت فيا؟ رحيم: أمي، قمر مراتي، ولما أنا أروح في حتة هي تيجي معايا. وهي يعني غلطت لما واسيكي؟ بيخرج الدكتور. هويدا بتجري عليه: ها يادكتور، طمني؟ هي كويسة؟ طمني ونبي. الدكتور: للأسف، هنحطها تحت المراقبة النهاردة عشان نعرف هتعدي الخطر ولا لا، لأن نسبة الأكسجين قلت عندها بنسبة كبيرة أوي. *** نيڤين: قمر مكنتش لازم تعمل كدا يافاروق.
فاروق: خلاص، متجيبيش سيرتها. بعدين بقولك إيه؟ إنتي مالك محموقة أوي كدا عليها؟ ما أنا وإنتي عارفين إنك مش أمها. نيڤين: بس أنا ربيتها، أنا تعبت عليها، يبقى أمها. فاروق: تعبتي فيها، بس دي الحقيقة. هدير وهي بتولدها ماتت، وقمر حتى مشالتش ليكي الجميل ونكرته. نيڤين: وهنعمل إيه؟ فاروق: ولا هنعمل حاجة. أنا من بكرة هكتب البيت باسمك إنتي. هي متستاهلش حاجة عشان بعد أموتي تعرف قيمتي.
تيڤين: لا يافاروق، أنا مش هعمل خلاف بيني وبين قمر، وبعدين ده حقها شرعاً، مستحيل أوافق. فاروق: هتوافقي وغصب عنك. *** كان عاري الصدر وبيشرب كأس ويسكي. ها، إنتي كويسة؟ فردوس: ده إنت طلعت شبح. نبيل: عشان تعرفي إن كان لازم نتجوز من بدري. فردوس بتقرب على صدره وهي عارية: ياريتني اتجوزتك قبل كدا، كان زماني هبقى سعيدة موت. نبيل: كدا كدا اتجوزنا. بيشدد على إيده في خصرها: وكدا كدا بقيتي ملكي، بس طلعتي فورتيك يابت.
فردوس: فورتيك وبس؟ ده أنا أعجبك. بيسيب الكأس على الترابيزة: طب رأيك في جولة تانية؟ فردوس: يلهوي، لا أنا تعبت. يسحبها أكتر ليه ويعتليها ويفعلوا ما حرم الله لهم. *** اليوم التالي. رحيم بعصبية: مفيش حد عايز يقولنا حاجة؟ اليوم عدى، هما مستنيين إيه تاني؟ قمر وهي بتهديه وهي ماسكة يزن بهدوء: اهدي يارحيم عشان خاطري. بعد دقايق خرج الدكتور. بعد إذنكم، مين هنا قمر؟ قمر بإستغراب: أيوه أنا. الدكتور: المريضة عايزة تشوفك لوحدك.
هويدا: يعني إيه تشوفها لوحدها؟ دي بنتي وأنا أمها، تعوز تشوف واحدة غريبة لي؟ رحيم: هاتي يزن وادخلي يلا. دخلت قمر تحت نظرات هويدا بإستغراب. نور أول ما شافتها مدت إيدها: قمر، تعالي. قمر مسكت إيدها بحنية: نور، إنتي كويسة ياحبيبتي؟ لي عملتي كدا؟ نور بعياط: إنتي بنت زي وهتفهميني. أرجوكي، خليه يتجوزني، مش هتجوز غيره ومش هعرف أخلي حد يلمسني غيره. قمر: يلمسك؟ مين ده؟ إنتي بتقولي إيه يانور؟ نور بتمسك بتحط
كفها التاني على إيدها: أنا نمت معاه، بس والله كانت لحظة ضعف ياقمر. رحيم وهو واقف وراها: لحظة ضعف؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!