"إيه يا قمر؟ لفتت رأسها إليه وهي مرعوبة. "معرفش." سليمان: "رحيم بيه.. آسف والله، جيت في وقت مش مناسب." رحيم وهو يبعد قمر: "ادخلي جوه." سليمان بابتسامة بخبث: "لو مش فاضي أمشي." رحيم: "الصراحة مش فاضي، وأه فعلاً ده وقت مش مناسب، بس عندي فضول، أنت مين وعايز إيه؟ سليمان بضحك: "روحك." رحيم: "يعني إيه؟
سليمان: "لأ ولا حاجة، أنا كنت جاي أتعرف عليك لأن سمعت إنك شاطر في مجالك ومن أهم الناس اللي جم الفندق، وأنا الصراحة صاحب الفندق، فحابب أعمل معاك حوار صحفي." رحيم: "أنا مبمعملش حوارات صحفية مع حد، اتشرفت بيك، عن إذنك." وأغلق الباب في وجهه. قمر كانت قاعدة على السرير بتبص على يزن، دموعها بتنزل من غير صوت. رحيم: "قمر." قمر اتفضت من صوته، لفت رأسها إليه: "في إيه يا رحيم؟ رحيم: "أنتِ اللي في إيه؟ بتعيطي ليه؟
وليه أول ما شفتيه عيطتي؟ قمر: "مفيش حاجة، أنا عايزة أنام شوية، ممكن؟ رحيم: "لأ مش ممكن." قمر: "يعني إيه؟ رحيم شدها وحضنها بقوة: "مش ممكن تبقي زعلانة وتهربي في النوم؟ قمر صوت عياطها بان أكتر وبدأت تتشحفط زي الطفلة. خرجها من حضنه وهو ماسك وشها بحب: "مالك يا حبيبتي؟ مالك؟ قمر فضلت تبص لعينيه وشفايفهم كانوا بيقربوا لبعض، كأنه وحشها الكام ساعة دي، وأخذ شفتيها في بحور عشقهم. راجي: "أنتِ من امتى بقيتي كدا؟
فين نور اللي كانت بتعشق راجي وتعشق بس تفرحه؟ فين نور دي؟ نور: "ماتت." راجي: "وليه ماتت؟ ما كفاية بقى، أعمل إيه عشان ترضي عني؟ نور: "أنت مش متخيل اللي خليتني أعيشه." راجي: "ياستي وندمت." نور: "وفيها إيه لما تندم؟ أنت خلتني أحس إن عايزة أموت، عايز إيه أكتر من كدا؟ راجي: "أنا آسف." نور: "هتعمل إيه؟ أنا آسف، هتربي عيالنا؟ هتبني البيت وأنت هتهده؟ هتعمل إيه؟ أنا آسف." راجي: "ومين قال إني ههده؟
نور: "اللي قال إن مش هيتجوزوا واحدة لمسها قبل كدا، هيتجوزها في الحلال إزاي؟ راجي: "أبوس إيديكي يا نور، سامحيني." نور بزعيق: "بسسسس بقى، مش عايزة أسمع صوتك، بعدين أنت عايز إيه؟ هااا، عايز إيه؟ وبدأت تخلع هدومها: "اهو قدامك، يلا جسمي اهو قدامك، يلا خد اللي أنت عايزه، يلا! ضربها بالقلم. "والصراحة عايزة أختم الحلقة بحاجة شخصية، عايزة آخد رأيكو فيها." طلعت الصورة على الشاشة.
فردوس بدموع: "ده يزن ابني، بعيد عن حضني شهور، مش عارفة أشوفه ولا أحضنه، وأبوه أخده، انتو متخيلين إن الحضانه اللي تبقي مع الأم، هو أخده ووداه لواحدة تانية اتجوزها وعاشوا سوا؟ عايزة رأيكو ورأي الجمهور، هل أنتو موافقين ابني يبات بعيد عن أمه؟ قمر: "رحيم، امتى هننزل البحر؟ رحيم: "متهيألي مننزلش النهارده." قمر: "آه، عايزنا يعني نبات في الأوضة؟ ما كنا قعدنا في بيتنا أحسن." رحيم: "أنا لو أعرف كدا مكنتش سافرت أصلاً." قمر
قربت عليه وباسته من خدها: "بحبك." رحيم: "ما كفاية بقى كدا، هنبات هنا ولا إيه؟ قمر: "طيب يلا نلبس وننزل." قامت ولبست هدومها وهو كذلك، نزلوا وأخدوا يزن في عربية الأطفال. سليمان من وراهم: "رغم الفلوس اللي عندي، مش قادر أكون في نفس موقفك." رحيم بص عليه باستغراب: "قصدك إيه؟ سليمان: "ولا حاجة، بس كان نفسي أبقى مكانك، متجوز ومخلف ومطلق في نفس الوقت."
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!