في بيت بسيط في منطقة متوسطة، بنت عايشة لوحدها. أبوها وأمها اتوفوا من تلات سنين وهي ما لهاش حد. فيروز صحيت وغسلت وشها واتوضت ولبست إسدال الصلاة وأدت فرضها. بعد كده لبست، وكان لبسها عبارة عن بنطلون واسع وبلوزة واسعة وحجابها طبعًا، ومش بتحط خالص أي ميك أب. تليفونها رن وكان ضياء حبيبها.
(ضياء: جارهم من زمان، بس شخصيته تافهة جدًا. وعلى الرغم إنه بيحبها، بس لو في يوم شاف بنت غنية هيسيب فيروز عشانها. ودي مش أول مرة طبعًا تحصل، وحصلت كتير جدًا وفيروز كانت بتعدي عشان للأسف ما لهاش حد غيره.) فيروز: صباح الخير. ضياء: صباح الورد. لبستي ولا لسه؟ فيروز: أيوا لبست. ضياء: طب يلا هانزلك عشان أوصلك الشركة عشان الإنترڤيو. فيروز: ماشي. ضياء نزل وأخد فيروز وركبوا تاكسي. وبعد شوية وصلوا عند شركة هلال.
ضياء: اطلعي وأنا هستناكي تحت. فيروز بتوتر: اطلع معايا. ضياء: انتي مش صغيرة، وبعدين أنا واقف هنا أهو مش همشي يعني. فيروز: طيب. فيروز طلعت فوق وقابلت السكرتيرة. فيروز: كنت جاية عشان وظيفة السكرتيرة الجديدة. السكرتيرة بصتلها من فوق لتحت: تفضلي اقعدي جنب البنات دي. وشاورت ليها عالبنات اللي قاعدة اللي كانوا جايين لنفس الوظيفة. وفيروز قعدت عشان تستنى دورها. *** في ڤيلا العمري. في أوضة مهاب (الحفيد)
، صحي على صوت المنبه. ودخل حمام أوضته وغسل وشه واتوضى وصلى فرضه. (تقريبًا هو الوحيد اللي في البيت اللي محافظ على صلاته هو وأبوه) لبس بليزر أسود وقميص أبيض وبنطلون أسود وحذاء أسود وحط البرفيوم بتاعه ونزل. وكان بقية العيلة في أوضة السفرة قاعدين بيفطروا. مهاب دخل: صباح الخير. الكل: صباح النور. مهاب (الجد) : عندك اجتماع كمان ساعة في الشركة، لازم تكون هناك بدري. مهاب (الصغير) : أنا مش محتاج حد يقولي إيه اللي ورايا. مهاب
(الجد) : أنا جدك ومديرك في الشركة. مهاب (الصغير) : وما تنساش برضو إن أنا المدير التاني، يعني إحنا في مكانة واحدة. مهاب (الجد) رغم إنه مضايق من طريقة حفيده، بس معجب بشخصيته القوية. مهاب (الجد) : تمام يا مهاب. ريماس (دي بقى بنت مرات أبو مهاب وأمها مفهمها إنها تحب مهاب عشان فلوسه، بس هي بتحبه بجد) : ميهو. مهاب بصلها بغضب: قلتلك ألف مرة بلاش الاسم ده. ريماس دموعها نزلت. فايز: ريمو بتهزر معاك يا مهاب.
مهاب: وأنا ما بحبش هزار العيال ده. ناني: ريماس مش عيلة يا مهاب، وبعدين دي مقام خطيبتكم. مهاب قام من على السفرة بغضب: لا مش خطيبتي ولا هتكون. ريماس اتضايقت أوي وطلعت أوضتها. مهاب (الجد) : عاجبك كده؟ أهي زعلت. وبعدين انت ناوي تقعد كتير من غير جواز؟ مهاب (الصغير) : مش أنا اللي هتمشوني على مزاجكم. مهاب (الجد) : وأنا عاوزك تتجوز. مهاب بصلهم بضيق وسابهم وخرج وركب عربيته وراح الشركة. *** نرجع لفيروز.
كل البنات اللي قبلها دخلوا الإنترڤيو وخلاص جه دورها. فيروز دخلت مكتب رئيس مجلس الإدارة، وهتقابل عبد الحميد هلال. عبد الحميد أول ما شافها أعجب بلبسها، لأن كل البنات اللي كانوا موجودين كلهم سايبين شعرهم وحاطين ميك أب كتير. فيروز دخلت وعبد الحميد سمحلها تقعد. عبد الحميد: اسمك وعمرك إيه؟ فيروز: اسمي فيروز أحمد عبد الرحمن، وعمري ٢٢ سنة. عبد الحميد: سنك لسه صغير، شكلك كده لسه بتدرسي صح؟
فيروز بخوف إنه يرفضها: أيوا أنا في آخر سنة كلية تجارة. عبد الحميد: بس انتي أكيد عارفة إن الوظيفة دي عاوزة حد يكون متخرج وكمان عنده خبرة وكمان يبقى عارف لغة. فيروز بتوتر: أنا فعلًا ما اشتغلتش قبل كده في المجال ده، بس أنا بعرف أتكلم إنجليزي كويس وكنت أتمنى أشتغل لما أتخرج، أشتغل محاسبة في شركة كبيرة، بس الظروف أجبرتني إني أشتغل قبل ما أتخرج. عبد الحميد: ممكن أعرف إيه الظروف دي؟ فيروز بصتله بإستغراب: هو ده لازم؟!
عبد الحميد ابتسم وقام من مكانه وقعد قدامها: هو مش لازم، بس باين عليكي بنت كويسة ومحترمة غير كل البنات اللي كانت قبلك من شوية. فيروز: شكرًا لحضرتك. عبد الحميد: بصي يا فيروز، أنا هوافق إنك تكوني معانا في الشركة، بس تحت الاختبار لمدة شهر. فيروز بفرحة: أنا مش عارفة أقول لحضرتك إيه بجد. عبد الحميد: ما تقوليش حاجة. وعشان فرحتك دي، أنا هخلي السكرتيرة الخاصة بيا اللي المفروض تكوني مكانها، تعرفك الشغل ماشي إزاي.
فيروز: حضرتك تقصد البنت اللي قاعدة برة؟ عبد الحميد: لا، دي موظفة في HR عادي، بس هي النهاردة مكان حنان السكرتيرة. فيروز بتنهيدة: الحمد لله. عبد الحميد بإستغراب: مالك؟! فيروز: بس باين عليها إنها صعبة ومش حبيتها بصراحة. عبد الحميد ضحك: هي فعلًا كده، بس شاطرة في شغلها. فيروز: تمام، طب هستلم الشغل امتى؟ عبد الحميد: من بكرة. بس المفروض إن الفترة دي بداية العام الدراسي التاني، هتعرفي تظبطي وقت الشغل مع المحاضرات؟
فيروز بثقة: أيوا يا فندم، ما تقلقش. عبد الحميد بحنية: ماشي يابنتي، ربنا يوفقك. تقدري تخرجي. فيروز خرجت وكانت فرحانة إنها خلاص اتقبلت في الوظيفة. ونزلت بسرعة عشان تفرح ضياء معاها. بس الأستاذ كان قاعد يعاكس في البنات اللي راحة وجاية. وهي هزت راسها بيأس إن ما فيش فايدة. ضياء أول ما شافها قرب منها. ضياء: ها، عملتي إيه؟ فيروز بهدوء: اتقبلت الحمد لله. ضياء: مبروك يا فيروز. فيروز ابتسمت نص ابتسامة وسكتت.
ضياء: يلا عشان أركبك تاكسي عشان تروحي وأنا أروح شغلي. فيروز اكتفت بهز دماغها وركبت التاكسي ورجعت البيت. *** في شركة العمري. مهاب في مكتبه بيراجع الملفات عشان الاجتماع اللي بعد شوية. وشوية ودخل باسم ابن خالته. مهاب: حبيب قلبي. باسم قعد: بلا حبيب قلبك بلا زفت، انت فين بقالك كام يوم؟ مهاب: ما تهدى يا عم انت عليا، يعني انت مش شايف الشغل اللي ورايا.
باسم: ياسيدي شايف والله، بس شغل المعرض محتاجك، دا غير الملفات اللي عاوزة إمضتك. مهاب: هجيلك النهاردة بالليل المعرض. باسم: مش ناوي تقول لجدك على المعرض؟ مهاب: لا، أنا اشتغلت معاه في الشركة عشان بابا قعد من الشغل، لكن انت عارف إن المعرض دا حلمي من زمان وحبيت يبقى ليا شغل بعيد عن شغل جدي. باسم: ماشي ياصاحبي، يلا أنا هقوم أنا بقى. مهاب: ماشي. باسم خرج وساب مهاب قاعد يكمل شغله. وشوية والسكرتيرة دخلت. أسماء (السكرتيرة)
: مستر مهاب، مهاب بيه عاوز حضرتك في مكتبه. مهاب: ماشي يا أسماء. واطلبيلي القهوة بتاعتي وخليهم يجيبوهالي في مكتبها. أسماء بإحترام: حاضر يا فندم. أسماء خرجت ومهاب خرج بعدها ودخل مكتب جده من غير ما يخبط وقعد قدام جده. مهاب (الجد) : ماخبطتش الباب ليه؟ مهاب (الصغير) : طلبتني ليه؟ مهاب (الجد) : كنت عاوز أراجع معاك شوية أوراق قبل الاجتماع. مهاب (الصغير) : لو على المراجعة ماشي، بس الورق اللي معايا مش محتاج حد يراجع. مهاب
(الجد) : بس أنا مش أي حد يا مهاب. مهاب (الصغير) : وأنا برضو مش أي حد عشان تراجع ورايا شغلي. مهاب (الجد) معجب جدا بشجاعة حفيده. مهاب (الجد) : انت عارف إنك أنت الوحيد اللي ماشي بدماغك ومش بتسمع كلامي. مهاب (الصغير) بإحترام وثقة: عارف. وكمان عارف إني مش صغير عشان أسمع كلامك أو أسمع كلام غيرك. وطول ما أنا ماشي صح يبقى خلاص، ولا انت عندك رأي تاني يا مهاب؟ مهاب (الجد) : نفسي مرة تقولي يا جدي. مهاب (الصغير) بص له وسكت. مهاب
(الجد) : لسه مش عاوز تنسى؟ مهاب (الصغير) : لا، مش هنسى إنك السبب في طلاق أمي من أبويا. مش هنسى إنها ماتت من حزنها بسببكم. مهاب (الجد) : هي اللي غلطت. مهاب (الصغير) : تقدر تقولي غلطت في إيه؟ مهاب (الجد) سكت وماردش. مهاب (الصغير)
وقف وبصله أوي واتكلم: أنا بقى هقولك غلطت في إيه. غلطت إنها حبت أبويا. غلطت إنها دخلت عيلة العمري. لو دا الغلط بالنسبالك، فإنت إنسان مريض. بس الغلط اللي انت تقصده إنها فضلت أبوها عنكم. أبوها اللي هو سندها في الدنيا اختارته عشان لاقت نفسها من غير سند. انت عارف أبويا مكرهتوش زيك ليه؟
عشان أبويا حبها من كل قلبه، بس جبروتك وقسوتك هما اللي أجبروه يطلقها وانت أجبرته يتجوز تاني. هو آه اتجوز ودا زعلني، بس كفاية عندي إنه اتجوز بعد وفاة أمي. مهاب (الجد) وقف وبكل جبروت وقسوة: هي ما كانتش تستاهل أصلًا حب أبوكم. مهاب (الصغير) اتكلم بصوت كله غضب: انت اللي ما تستاهلش أصلًا. مهاب (الجد) ضرب مهاب بالقلم. مهاب بصله بصدمة. وفي اللحظة دي كان عاوز يخنقه، بس للأسف دا جده.
مهاب خرج من المكتب ومن الشركة كلها ونزل أخد عربيته وراح عالبحر (بحر إسكندرية) لأن أبطالنا من إسكندرية (عروس البحر المتوسط) *** اليوم عدى عادي. وبالنسبة لفيروز فهي فرحانة إنها خلاص هتشتغل عشان تقدر تعيش. وكمان إن عليها إيجار متأخر وبتدفع بالتقسيط، واللي كانت فاكراه هيكون واقف جنبها بيتحجج ليها إنه بيكون نفسه عشان يتجوزها.
بالنسبة لمهاب فاليوم عدى عليه صعب جدًا، وخصوصًا إن دي أول مرة جده يمد إيده عليه. مهاب فضل قاعد عالبحر لفترة طويلة وراح لباسم المعرض. *** في المساء. في معرض عربيات كبير ومشهور وكان اسمه (M & B CARS) ، ودا كان اختصار لأسامي مهاب وباسم. (المعرض دا كان حلم مهاب، ولما عرف إن باسم كمان حابب الفكرة قرروا يفتحوه ويشاركوا بعض، بس طبعًا مهاب (الجد)
مايعرفش عنه حاجة لأنه مش عاوز مهاب يشتغل في شغل لوحده، يعني بالعربي كدا عاوز كل حاجة تكون تحت سيطرته). مهاب وصل المعرض وطلع فوق في المكتب وباسم كان قاعد مع عميل. باسم: تقدر تستلم عربيتك بكرة إن شاء الله. العميل: متشكر جدًا وسعيد أوي إني اتعاملت مع حضرتكم. باسم: متشكر لحضرتكم. مهاب دخل: مساء الخير. باسم والعميل: مساء النور. باسم: دا مستر مهاب شريكي في المعرض.
العميل سلم على مهاب: اتشرفت بمعرفتك، وإن شاء الله مش هتكون آخر مرة إني أتعامل معاكم. مهاب: تحت أمر حضرتك. العميل استأذن وخرج ومهاب وباسم قعدوا مع بعض. باسم: مالك شكلك مش مظبوط ليه؟ مهاب بصله: أنا كويس، ما تقلقش. المهم أنا هروح معاك الڤيلا النهاردة، كلمهم يجهزوا أوضتي. باسم: مهاب، انت متأكد إنك كويس؟ مهاب: آه ياباسم، ليه في حاجة؟ باسم: أصل يعني بقالك فترة كبيرة مانمتش في الڤيلا عندنا.
مهاب اتنهد: باسم، الله يخليك مش قادر أتكلم الوقتي. باسم: حاضر. ومسك شوية ملفات: اتفضل إمضي عالملفات دي. مهاب اخد منه الملفات: ماشي. باسم: بالنسبة لنصيبك بتاع الشهر، أعمل فيه إيه؟ مهاب بصله: هو أنا كل مرة يعني هقولك تعمل إيه؟ باسم: ياحبيبي لازم أسألك قبل ما أعمل أي حاجة عشان دا حقك. مهاب: لا من غير ما تسأل، زي كل شهر هتبعت نصه للملجأ اللي مكتوب باسم أمي، والنص التاني هنحطه في حسابي في البنك. باسم: تمام.
مهاب خلص إمضة عالملفات. باسم: يلا نرجع سوا الڤيلا بعربيتنا. مهاب وقف: ياريت عشان مش قادر أسوق. باسم ومهاب خرجوا من المعرض وركبوا في عربية باسم. وفي الطريق باسم بلغهم في الڤيلا إنهم يجهزوا أوضة مهاب. *** عند فيروز. قاعدة في شقتها بتتفرج على التليفزيون وكان فيلم كارتون (سندريلا) ومستمتعة جدًا وهي بتتفرج. وشوية والباب خبط. لبست حجابها وفتحت وكان ضياء. ضياء: مساء الخير. فيروز بإبتسامة: مساء النور. ضياء: وحشتيني.
فيروز اتكسفت وبصت للأرض. ضياء: إيه، مش هتقوليلي اتفضل؟ فيروز بصت له: انت عارف إنه مينفعش. ضياء: وفيها إيه يعني؟ فيروز اتضايقت: يعني إيه؟ يعني لما أي حد من الجيران يشوفك داخل هنا يقولوا إيه. طب بلاش الجيران، ما فكرتش في ربنا. وبعدين أحمد ربنا إني سمحت لك إنك تقف كده. ضياء: على فكرة كل اللي في العمارة عارفين إنك في حكم خطيبته. فيروز: بس أنا لسه مش خطيبتك يا ضياء، وحتى لو خطيبتك باردوا مينفعش. ضياء: شكلك مش واثقة فيا.
فيروز بصلته أوي وسكتت. ضياء بغضب: سكوتك دا معناه إنك مش واثقة فيا وبتخافي مني على نفسك. فيروز: لو سمحت يا ضياء، مش عاوزة أتكلم الوقتي. ضياء: تمام يا فيروز، تصبحي على خير. فيروز: وانت من أهل الخير. فيروز قفلت الباب واضايقت من تصرفات ضياء، بس هي للأسف بتحبه واستحملت تصرفاته اللي تجرح أي بنت ومش أي حد يستحمل كدا ولا يقبل على نفسه أي إهانة. قفلت التليفزيون واتوضت عشان تصلي العشا. *** في ڤيلا عبد الحميد هلال.
باسم ومهاب وصلوا، والكل كانوا قاعدين عالسفرة. باسم ومهاب: مساء الخير. الكل: مساء النور. (اللي كانوا قاعدين: سراج، دا أبو باسم، عمره ٦٠ سنة وطيب جدًا وبيحب مهاب أوي. ليلى، زوجة سراج، عمرها ٤٤ سنة وطيبة جدًا وبتحب ولادها ومهاب جدًا جدًا. شروق، بنت سراج وليلى وأخت باسم، عمرها ٢٢ سنة وفي آخر سنة كلية تجارة (صاحبة فيروز الانتيم)
، بنت طيبة جدًا وبتحب فيروز، بشرتها بيضا وشعرها بني قصير لحد أول كتفها، ومش طويلة وعيونها بني. وكان موجود كمان أيمن، خال مهاب، دا توأم سراج، طيب جدًا وبيحب عيلته ومهاب أوي. وفاء، زوجة أيمن، عمرها ٤٣، طيبة جدًا وحنينة أوي وبتحب مهاب أوي وكانت بتحب رباب أم مهاب الله يرحمها. خلود، بنت وفاء وايمن مافيش غيرها، عمرها ٢٢ سنة وفي آخر سنة كلية إعلام، بنت طيبة أوي وعيونها خضرا وشعرها أسود طويل لنص ضهرها).
سراج: وحشتنا يا مهاب، إيه الغيبة الطويلة دي؟ مهاب قعد معاهم على السفرة: انت عارف يا خالو بقى الشغل. عبد الحميد بيبصله أوي وحاسس إنه مضايق: مالك يا مهاب؟ مهاب بصله: أنا كويس يا جدي. عبد الحميد: طب يلا كل معانا. مهاب وقف: ماليش نفس، أنا هطلع أصلي وأنام. عبد الحميد: أنا قلت تقعد تاكل معانا. مهاب قعد: حاضر. مهاب قاعد بيقلب بالمعلقة في الطبق اللي قدامه وسرحان. وفاء: مش بتاكل ليه يا مهاب؟ مهاب: ما أنا باكل أهو يا فوفا.
ليلى: بتاكل إيه بس، انت قاعد تقلب في الأكل مش بتاكل. مهاب: لا باكل والله يا لولا. أبو سراج: مش ملاحظ إنك قاعد تقول لولا وفوفا... وبص لأيمن أخوه: ولا إيه رأيك يا أيمن؟ أيمن ضحك: عامل نفسي من بنها. مهاب ضحك: مش هتبطلوا غيرة بقى. سراج: الحب يا ابني من غيرة ما يبقاش حب، وإحنا بنحبهم أوي وعشان كده غيرتنا عليهم هتفضل لآخر نفس فينا. أيمن: وحبنا ليهم بيزيد يوم بعد يوم، حياتنا من غيرهم ما تبقاش حياة.
ليلى ووفاء مبسوطين جدًا من كلام أزواجهم. مهاب: تفتكروا هلاقي بنت تحبني زي حبكم لبعض كده؟ عبد الحميد: هتلاقي يا حبيبي. مهاب: يارب يا جدي، لأني بجد محتاجها في حياتي. شروق: وأنا هدّورلك عليها، وأهو أعمل فيك ثواب 😂. الكل ضحك على كلام شروق. مهاب رغم إنه بيضحك وفرحان إنه في وسطهم، بس حزين. عبد الحميد قام وبص لمهاب: خلص أكلك وحصلني على المكتب. مهاب وقف وعبد الحميد قعده تاني: أنا قلت لما تخلصوا أكلكم. مهاب: أنا خلاص أكلت.
عبد الحميد بجدية: قلتلك كمل أكل. مهاب قعد تاني على السفرة وعبد الحميد دخل مكتبه. خلود: معلش يا مهاب، انت عارف جده بيحبك قد إيه. مهاب: عارف، بس أنا فعلًا ماليش نفس. وفاء: مالك يا حبيبتي؟ مهاب: ما فيش يا فوفا، أنا كويس. مهاب قعد شوية وقام دخل لجده المكتب. عبد الحميد: يلا اقعد واحكيلي. مهاب قعد: أحكيلك إيه؟ عبد الحميد: اتخانقت مع جدك مهاب ليه؟ مهاب بصله أوي: وانت عرفت منين؟
عبد الحميد ابتسم: بقالك فترة مجتش تنام هنا، وباين عليك إنك مضايق. مهاب اتنهد بحزن: تعبان أوي يا جدي. عبد الحميد: سلامتك من التعب يا حبيبي، قولي اتخانقت معاه ليه؟ مهاب حكاله اللي حصل. عبد الحميد اتنهد: ليه يا مهاب بتفتح في اللي فات، مش اتفقنا إننا ننسى؟ مهاب: لو انت قدرت تنسى أنا هنسى. دا انت كنت أقرب صديق له وبقالكم سنين بعيد عن بعض عشان اللي حصل. عبد الحميد قام
من مكانه وقعد قدام مهاب: عمري ما هنسى يا مهاب، بس دا جدك يا حبيبي وحاول تنسى عشان تقدر تتعامل معاه. مهاب: مش قادر يا جدي، مش قادر والله. عبد الحميد: عارف يا مهاب، ساعات بفكر إني أسامحه، بس للأسف جبروته مسيطر عليه وكبرياؤه مأثر عليه. مهاب: لا يا جدي، أوعى تسامحه. عبد الحميد اتنهد: المهم، شغلك عامل إيه؟ مهاب: أهو كويس. عبد الحميد: والمعرض؟ مهاب: كويس يا جدي الحمد لله. عبد الحميد: ماشي يا حبيبي، اطلع صلي ونام.
مهاب: حاضر، بس كنت عاوز حضرتك تحجزلي تذكرة لباريس بعد يومين. عبد الحميد: هتروح باريس؟ مهاب: لازم يا جدي، مقدرش أسيبها لوحدها، مش كفاية مش بشوفها غير كل خمس شهور بسبب شغل جدي. عبد الحميد: هتفضل مخبي عليهم لحد امتى؟ مهاب: لحد ما ييجي الوقت اللي كلهم يعرفوا بوجودها. عبد الحميد: طب هاتها معاك وتيجي تعيش في وسطنا هنا. مهاب: دا اللي ناوي عليه إن شاء الله. عبد الحميد: ماشي يا حبيبي. مهاب طلع صلى ونام.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!