الفصل 2 | من 21 فصل

رواية هكذا يكون الحب الفصل الثاني 2 - بقلم ايمان جمال

المشاهدات
23
كلمة
5,624
وقت القراءة
29 د
التقدم في الرواية 10%
حجم الخط: 18

تاني يوم الصبح، فيروز صحيت وصّلت ركعتين الصبح ولبست وخرجت عشان تروح الشركة. ضياء كان مستنيه تحت البيت. "صباح الخير." "صباح النور، يالا عشان ما تتأخريش." "حاضر." ضياء وقف تاكسي وركبوا هما الاتنين. وصلها الأول الشركة وراح شغله. فيروز وصلت الشركة وطلعت. عبدالحميد كان لسه ماوصلش الشركة، بس السكرتيرة حنان كانت موجودة. "مستر عبدالحميد لسه ماوصلش؟ "لسه، أكيد انتي فيروز صح؟ فيروز ابتسمت. "أيوا أنا، واكيد انتي حنان صح؟

"أيوا، مستر عبدالحميد كلمني وقالي عليكي." فيروز ابتسمت وسكتت. "بصي ياستي، أنا خلاص هتجوز وعشان كده هسيب الشغل. فأنا هعرفك كل الشغل ماشي إزاي، ووريني شطارتك." "مبروك ياحبيبتي، إن شاء الله هتعلم بسرعة." "الله يبارك فيكي ياحبيبتي، انتي فعلاً باين عليكي إنك شاطرة وهتتعلمي بسرعة." فيروز قعدت مع حنان وبتتعلم الشغل. *** نيجي لڤيلا عبدالحميد هلال.

مهاب صحي وصلّى ركعتين الصبح ولبس من اللبس اللي موجود في أوضته. ونزل تحت والكل كانوا قاعدين على السفرة بيفطروا. "صباح الخير." "صباح النور." "يالا اقعد افطر." "معلش ياخالو أنا مستعجل عشان الشغل." مهاب باس دماغ جده. "انت عارف إن مستعجل، وهاكل أي حاجة في الشركة." "ماشي ياحبيبي." مهاب مشي وراح شركة جده، اللي هي في نفس الوقت شركته. وأول ماوصل، السكرتيرة بلّغت مهاب (الجد) بوصول مهاب (الصغير) مهاب (الجد) دخل مكتب مهاب

(الصغير) "كنت فين من امبارح؟ مهاب بص له وفضل قاعد في مكانه، ماقامش وما اتكلمش. مهاب (الجد) قعد قدامه. "على فكرة أنا بكلمك." مهاب (الصغير) بص له. "نعم." "كنت فين؟ "كنت في بيتي التاني." "اها، عند عبدالحميد." "أه، عند جدي عبدالحميد." "اشمعنى بتقوله جدي وأنا لأ؟ "أنا مش عاوز أتكلم، ولا عاوز أتخانق تاني. وكفاية اللي انت عملته." مهاب (الجد) مضايق إنه لأول مرة يضرب مهاب (الصغير) "انت اللي استفزتني." "تقوم تضربني؟ ... ليه؟

انت شايفني عيل صغير؟ "هتفضل بالنسبالي عيل صغير مهما كبرت." "وأنا مش هقبل كده." "المهم، خلينا في شغلنا. دلوقتي جهزت التصاميم اللي طلبتها منك؟ "بكرة هيكونوا على مكتبك." مهاب (الجد) قام واتحرك لحد باب المكتب ودور وشه لمهاب وفتح الباب وخرج. مهاب (الصغير) بيكلم نفسه. "حتى مش عارف تقولي أسف. صدقني دا كان هيفرق معايا أوي." *** شركة عبدالحميد هلال. عبدالحميد وصل وطلب حنان وفيروز، وشوية ودخلوا مكتبه. "خير يافندم." "اقعدوا."

حنان وفيروز قعدوا. "عاوزكم تحضروا الاجتماع اللي بعد ساعة." "تحت أمرك يامستر عبدالحميد." "حاضر." عبدالحميد بص لحنان. "إيه رأيك في فيروز؟ حنان بصت لفيروز. "حبيتها جداً، وما شاء الله عليها شاطرة وفهمت الشغل." "كنت متأكد من كده." "إن شاء الله هكون عند حسن ظن حضرتك." "أكيد. المهم دلوقتي يا حنان، جهزي أوراق الصفقة الجديدة." "حاضر." حنان وفيروز خرجوا يجهزوا الورق. بعد ساعة كان الاجتماع والكل قاعد في أوضة الاجتماعات.

"اجتماع النهاردة مهم جداً ولازم الكل يكون فاهم." "مع حضرتك." عبدالحميد بيكلم محاسب الشركة (فؤاد) "عملت إيه في دراسة الجدوى اللي قولتلك عليها؟ "جاهزة يافندم... اهو حضرتك." عبدالحميد مسك الملف وبص فيه. "الأسعار دي عاوزة تتقلل شوية يا فؤاد." "كده هتبقى خسارة لينا." عبدالحميد كان لسه هيرد، بس فيروز سبقته. "بعد إذن مستر عبدالحميد... مين قال إننا هنخسر؟

بالعكس، إحنا هنقدم شغلنا والمناسب للصفقة، وإن شاء الله يوم ما نكسبها هتفتح علينا شغل أكبر وفرص كتير للشركة، وبكده هنكسب مش هنخسر." عبدالحميد وفؤاد معجبين جداً بكلام فيروز. "انتي عندك حق يا آنسة فيروز." فيروز ابتسمت وسكتت. عبدالحميد لفؤاد. "بص يا فؤاد، فيروز هتكون معاك في أي حاجة تخص الحسابات وتساعدوا بعض، وده طبعاً جنب إنها تكون سكرتيرتي الخاصة." فيروز فرحت جداً. "شكراً جداً على ثقتك الكبيرة فيا." "تشكريني على إيه؟

انتي فعلاً قد الثقة دي." فيروز فرحت جداً. "خلاص يافندم، بعد الاجتماع هقعد أنا والآنسة فيروز ونراجع الورق تاني." (فؤاد: شاب عمره ٢٧ سنة، طيب جداً وأخلاقه كويسة، وطويل وملامحه حلوة وبشرته بيضا وعيونه عسلي وشعره أسود) "تمام يا فؤاد... دلوقتي بقى لازم الشغل يكون خلصان قبل يومين عشان نقدم ورقنا عشان الصفقة الجديدة." "حاضر يافندم." الاجتماع خلص والكل خرج، بس عبدالحميد طلب من فيروز تستنى.

"أنا مبسوط أوي منك، انتي فعلاً هتكوني محاسبة شاطرة." "متشكرة أوي." "ربنا يحميكي يابنتي ويوفقك. تقدري تخرجي." فيروز خرجت وهي فرحانة. وحنان أخدتها كافتيريا الشركة وبيفطروا. وفؤاد شافهم راح قعد معاهم. "انتي خريجة إيه يا فيروز؟ "أنا في آخر سنة كلية تجارة." "ما شاء الله، انتي هتبقي شاطرة جداً في الحسابات وده باين من كلامك في الاجتماع." "متشكرة أوي لحضرتك." "حضرتك إيه؟ إحنا زملا، ويا ريت نشيل الألقاب... ولا إيه يا حنان؟

"أيوا يا فيروز، إحنا كلنا هنا زملا وإخوات." "حاضر." فيروز فرحانة بالشغل وأصحابها. ورغم إن حنان خلاص هتسيب الشركة، بس هتفضل صاحبتها. وفؤاد هيكون معاها في الشغل. وشوية وتليفونها رن، وكانت شروق صاحبتها. "صباحو فل يا شوشو." "صباحو ورد يا فيروز." "عندي ليكي خبر حلو." "إيه؟ قولي بسرعة." "أنا اشتغلت خلاص." "بجد؟ "أيوا... وتخيلي كده اشتغلت فين؟ "فين؟ "في شركة جدك عبدالحميد." "انتي بتتكلمي بجد؟

"أه والله، بس أوعديني إنك مش تعرفيه إني صاحبتك." "طب ليه؟ "أنا مش عاوزاه يعرف عشان أثبت نفسي من غير ما يكون في أي واسطة." "ماشي يا فيروز، أوعدك إني مش هقوله خلاص." "حبيبة قلبي انتي." "بما إنك خلاص اشتغلتي، فأنا هحتفل بيكي بقى، وعازماكي على الغدا في المكان بتاعنا." "كان نفسي أكون أنا اللي أعزمك." "عيب عليكي، هو فيه فرق بينا برضو؟ ... إحنا إخوات يابنتي، وبعدين ياستي لما تاخدي مرتبك ابقي اعزميني." "خلاص اتفقنا...

هخلص بقى وأكلمك." فيروز خلصت مع شروق ورنت على ضياء. "الو." "الو ياضياء... انت في الشغل؟ "أيوا، ليه؟ "كنت عاوزة أقولك إني هخرج مع شروق صاحبتي بعد الشغل." "ماشي، بس متتأخريش." "حاضر." ضياء قفل معاها. والسكرتيرة الخاصة بمدير الشركة اللي شغال فيها دخلت. (ضياء محاسب في شركة استيراد وتصدير) "وحشتيني." "انتي أكتر." "لسه قدامك شغل كتير؟ "أيوا، ساعة أو ساعة ونص." سلمى

قربت من ودانه وهمست له: "عاوزة أخرج معاك النهاردة، أصلك وحشتني أوي." ضياء بنفس الهمس: "وانتي وحشتيني أوي." (عرفتوا بقى إن ماردتش أتكلم عنه في تعريف الشخصيات عشان ما يستاهلش) *** فيروز خلصت الشغل وشروق كانت مستنياها تحت الشركة بعربيتها. "وحشتيني أوي." "انتي أكتر والله." "يالا عشان نروح مكان." "ما تيجي نقعد عالبحر." "هناكل الأول في الكافيه المفضل لينا وننزل نقعد عالبحر." "ماشي." بعد شوية وصلوا عند كافيه اسمه (7Sky)

(الكافية ده مكانه مميز جداً على البحر على طول بڤيو على قلعة قايتباي مباشرة، بيقدم جميع المشروبات، والمأكولات المختلفة، بالإضافة لأطباق السوشي المميزة جداً عندهم) فيروز وشروق دخلوا وقعدوا على ترابيزة وطلبوا الأكل. "بس أنا فرحت إنك خلاص اشتغلتي وفرحت أكتر إنك عند جدو في الشركة." "بجد مش عارفة أقولك أنا مبسوطة إزاي، وهو كويس أوي معايا وطيب جداً." "هو فعلاً كده، وإحنا بنحبه جداً جداً، وحقيقي الحمد لله إنك معاه."

"الحمد لله." "أخبار ضياء إيه؟ فيروز بتنهيدة. "كويس." "مش ناوية تسيبك منه؟ فيروز بصتلها. "أنا حبيته أوي يا شروق... رغم إنه زفت، بس أعمل إيه؟ بحبه ومليش غيره." "انتي خلاص اشتغلتي ومعتيش محتاجاله." "ياريتني كنت أقدر أسيبه، بس حقيقي رغم إنه بيجرحني بتصرفاته وبيوجع قلبي، بس للأسف قلبي بيحبه." الجرسون نزل الأكل على الترابيزة. "طب يالا ناكل وبعد كده نبقى نشوف الموضوع ده بعدين."

البنات بدأوا ياكلوا وفرحانين إنهم سوا، وخلصوا الغدا ونزلوا يقعدوا عالبحر. 🌊 *** نيجي لمهاب. قاعد في مكتبه والسكرتيرة دخلت. "في حاجة يا أسماء؟ "آنسة ريماس برة وعاوزة حضرتك." مهاب بإستغراب. "عاوزاني أنا؟! "أيوا يافندم." "ماشي، دخليها." أسماء خرجت ودخلت ريماس. "هاي مهاب." "أهلا ريماس." ريماس قعدت. "كنت جايا لجدو مهاب وقولت أشوفكم." مهاب رفع سماعة التليفون وبصلها. "تشربي إيه؟ "عصير برتقال."

مهاب طلب ليها عصير وطلب لنفسه قهوة مظبوطة. "ما تيجي نخرج النهاردة شوية." مهاب بص لها. "مش فاضي، عندي شغل." ريماس: "بس أنا طلبت من جدو مهاب كده وقالي إننا نخرج عادي." "وأنا قولت عندي شغل، مش هعرف." ريماس بحزن: "عشان خاطري يامهاب، أنا بجد زهقانة وعاوزة أخرج." مهاب ببرود: "اخرجي مع أصحابك." ريماس: "ماشي، عن إذنكم." "طب والعصير اللي زمانه جاي؟ ريماس بصت له بغضب. "ابقى اشربه انت... عن إذنك." ريماس خرجت ومهاب ضحك. ***

نيجي لباسم شوية. باسم قاعد في مكتبه في المعرض، والشاب اللي بيشتغل معاه خبط ودخل. "في حاجة يا حمادة؟ "فيه آنسة تحت مصممة تاخد عربية محجوزة." "مش فاضي للعب العيال ده، انزل قولها تختار غيرها." "مش راضية ومصممة عليها." باسم وقف. "طب ادامي أما نشوف مين دي." باسم نزل واتفاجئ إنها خلود بنت عمه. "خلود؟ "إيه رأيك في المفاجأة دي؟ "حلوة، بس غريبة أوي إنك تجيلي المعرض." "عادي، كنت قريبة من هنا، قولت أشوفك... انت مضايق إن جيت؟

"لا أبداً، تعالي نطلع المكتب." باسم أخد خلود وطلعوا المكتب وطلبلها ليمون. "ليه ما قولتيش إنك بنت عمي وطلعتي على طول بدل ما تقولي إنك مصممة تاخدي عربية محجوزة؟ "ومين قالك إني مش عاوزاها فعلاً؟ "يعني إيه؟ "يعني أنا عاوزة آخد العربية دي." "ما ينفعش، عشان هي أصلاً محجوزة وصاحبها هيستلمها النهاردة." "بس هي عجبتني." "ماشي، استني ييجي منها موديل تاني، أو خدي أي نوع تاني، ما فيه أنواع أحدث."

"بس أنا مش عاوزة العربية يا باسم، أنا عاوزاك انت." باسم بغضب: "تاني يا خلود؟ هنرجع للكلام ده؟ "غصب عني." "وأنا قولتلك بلاش كده." خلود غصب عنها الدموع اتجمعت في عنيها. "ماشي يا باسم، أنا آسفة... ووقفت: أنا همشي." خلود سابت باسم ونزلت ركبت عربيتها. وقبل ما تتحرك، ساندت على الكرسي ورجعت براسها لورا وغمضت عنيها. *فلاش باك* من تلات سنين، أول سنة خلود تدخل فيها الجامعة.

خلود كانت فرحانة إن خلاص هتدخل الجامعة وخلاص كبرت. وشافت باسم قاعد في الجنينة، وراحت تقعد معاه. "ممكن أقعد معاك؟ "أكيد، تعالي." خلود قعدت. "باسم، كنت عاوزة أقولك حاجة." "قولي." "أنا بحبك." باسم اتفاجئ بالكلمة. "طب ما أنا كمان بحبك." خلود فرحت. "بجد؟ باسم اتفاجئ من فرحتها وفهم هي عاوزة تقول إيه. "بحبك زي أختي يا خلود." خلود انصدمت أوي. "بس أنا مش بحبك زي أخويا." "يبقى الأحسن إنك ما تفكريش في اللي انتي بتفكري فيه."

خلود نزلت من عنيها دمعة ومسحتها بسرعة. "يعني إيه؟ باسم شاف دمعتها. "يعني خلينا كده ولاد عم وإخوات وبس." خلود بوجع: "حاضر يا باسم." خلود سابته ومشيت. *عودة من الفلاش باك* خلود غصب عنها دموعها نزلت واتحركت بعربيتها ورنت على شروق. "الو يا خوخة." "انتي فين؟ "أنا وفيروز صاحبتي قاعدين عالبحر." "أنا جيالكم." "ماشي." شروق قفلت مع خلود، وفيروز قاعدة جنبها. "خلود بنت عمي جايا تقعد معانا." "إيه يعني تيجي؟

هي فعلاً وحشتني أوي من زمان ماشفتهاش." بعد شوية خلود وصلت وركنت عربيتها وقعدت جنبهم. "مالك؟ "ما فيش... وبتصت لفيروز: عاملة إيه يا فيروز؟ فيروز بإبتسامة. "الحمد لله." "اخلصي واتكلمي وقولي مالك." "ما فيش." "سبيها يا شروق، ممكن مش عاوزة تتكلم قدامي." "عيب عليكي والله، انتي صاحبتي زي ما هي صاحبتك، بس كل الحكاية إني مخنوقة أوي." شروق بشك: "هو انتي اتكلمتي مع باسم؟ خلود بصتلها والدموع نزلت من عيونها. "كنت عنده في المعرض."

"لييييه؟ خلود عيطت أوي ومش بتتكلم. فيروز مش فاهمة حاجة من اللي بيحصل. "تقدروا بس تفهموني في إيه؟ يمكن أساعدكم." خلود حكتلهم اللي حصل وكمان حكت لفيروز عن أول مرة اعترفت بحبها لباسم. "ممكن أقولك حاجة وتسمعيني؟ "قولي طبعاً."

"بصي يا خوخة، أنا مش هقولك ماتحبيش والكلام ده، بس الحب من طرف واحد ده أصعب حب في الدنيا. لما تكوني بتحبي حد وهو مش حاسس بيكي ولا بمشاعرك، يبقى ده تعب ليكي انتي ولنفسيتك، وصدقيني يمكن اللي بيحصل ده خير ليكي." "مش هقدر أحب غيره ولا حتى أبطل أحبه." "أنا قولتلك نفس الكلام، لأني عارفة أخويا كويس وهو معتبرك أخته زيي." خلود بوجع: "مش عاوزة أسمع أي حاجة، ولا عاوزة أتكلم في الموضوع ده. وغيروا الكلام بقى عشان ما أسيبكم وأمشي."

"لا خلاص، هنسكت وهنتكلم ونهزر وكل حاجة." البنات فضلوا قاعدين سوا وبيتكلموا، وإلى حد ما غيروا مود خلود وضحكت وهزرت معاهم. *** سلمى وضياء قاعدين في كافيه وبيتكلموا. "عملت إيه في عرض السفر اللي المدير اقترحه عليك؟ "مش عارف لسه." "وافق ياضياء، دي فرصة كبيرة أوي ليك ولحياتك، وكمان عشان نقدر نتجوز." "طب ما نيجي نسافر سوا؟ "طب والله فكرة، واهو كمان نكون سوا ونكون نفسنا وحياتنا عشان نقدر نستقر."

"خلاص تمام، أنا كمان يومين هقول للمدير على موافقتي." سلمى بفرحة: "أيوا كده ياحبيبي." (أهو اللي زي ضياء ده ما يستاهلش يتحب أصلاً) *** مهاب خلص الشغل وراح الچيم، ودخل أوضة اللبس وغير هدومه (تيشيرت وشورت رياضي وكوتشي) مهاب بدأ يتمرن. وشوية وباسم وصل وغير هدومه وبدأ يتمرن جنبه، وباين عليه إنه مضايق. مهاب بص له: "أهلاً بباسم باشا." "بس يارخم." مهاب ضحك: "مال وشك مقلوب ليه كده؟ "ما فيش." "عليا برود."

"ما خلاص بقى، سيبني أتمرن." "امممـ ماشي، انت حرب." باسم بدأ يتمرن وكأنه بيتخانق مع الجهاز اللي بيتمرن عليه، ومهاب بيبصله بإستغراب. بعد شوية خلصوا تمارين ودخلوا الساونا. "مش هتقولي مالك؟ "ما فيش يا مهاب، مخنوق بس شوية ومش عارف من إيه، فقولت آجي أطلع خنقتي في التمارين." "هحاول أصدقك." باسم ضحك: "ده انت رخم أوي." مهاب ضحك: "أيوا كده اضحك وروح." "ماشي ياسيدي... أه صح، جدو هيحجزلك تذكرة الطيران." "تمام."

"خلاص، ناوي ترجعها معاك؟ "أه يا باسم، بس مش هيعرفوا بوجودها غير في الوقت اللي أنا احدده." "خايف عليكم." "عيب عليك، مش مهاب العمري اللي يتخاف عليه." "وجدو هيعمل إيه لما يعرف؟ "جدي ده بقى حسابه معايا عسير... عمري ما هنساله إنه السبب في كل اللي حصل لأمي." "بلاش الانتقام يسيطر عليك يا مهاب." "هو اللي بدأ يا باسم، ويستحمل بقى...

كان دايماً يقولي انت النسخة التانية مني. أنا فعلاً النسخة التانية منه، بس على أنضف. ما أنكرش إن ساعات بكون قاسي، بس بيكون معايا الحق، مش هو اللي جبروته هيدمره." "صدقني هيجي اليوم اللي هيفوق فيه." "يفوق ولا مايفوقش، المهم عندي أكون أنا مرتاح وأمي مرتاحة." "صدقني، عمر ما الانتقام كان راحة." "بقولك إيه، خلاص سيبنا من سيرته، واسمعني في اللي هقولك عليه كويس." "قول." مهاب اتكلم مع باسم وبعد شوية خلص كلام. "باردوا يا مهاب؟

"لازم أشوفه بيغرق قدامي ويطلب مني أساعده." "بس دي شركتك زي ما هي شركتهم." "عمره ما اعتبرها شركتي... هو فاكر نفسه اللي بيؤمر وبس... بس خلاص، جه وقت اللعب." "بلاش يا مهاب." مهاب بغضب: "باسم، بلاش كلامك ده... ولو مش عاوز تساعدني، قولي وأنا أشوف حد تاني يساعدني." "لا يا مهاب، هساعدك عشان أنا استحالة أسيب أي حد غريب يساعدك في كده ويجي في يوم يقولك انت عملت وعملت."

"تمام يا باسم، أنا خلاص هسافر بعد بكرة ومش هاجي غير بعد أسبوع، تكون انت عملت اللي طلبته منك." "حاضر... بس جدك عبدالحميد لو عرف مش... باسم كان لسه هيكمل، بس مهاب قاطعه. "حتى لو عرف، أنا هتصرف." "ماشي." الشباب خرجوا من الساونا وأخدوا دش ولبسوا هدومهم، وكل واحد ركب عربيته ورجعوا لڤيلا عبدالحميد. والبنات كل واحدة فيهم رجعت لبيتها. فيروز رجعت بيتهم، وشروق وخلود رجعوا الڤيلا. ضياء خلص غدا مع سلمى ورجع بيته.

فؤاد من ساعة ما رجع بيتهم وهو بيفكر في فيروز وعقله مشغول بيها. (فؤاد من عيلة كويسة مادياً، بس قرر يشتغل في أي شركة كبيرة الأول وبعد كده يؤسس شركة لوحده.) مهاب (الجد) قاعد عالسفرة مع عيلته، اللي هي أصلاً مكونة من مين؟ من ابنه فايز ومراته ناني وريماس بنت مراته. "هو باردوا مهاب مجاش؟ "لا يا بابا، أنا كلمته وقالي إنه عند جده عبدالحميد." "تمام." "هو زعلان من حاجة؟ "لا يا حبيبتي."

مهاب مضايق إن حفيده بعيد عنه وإن عبدالحميد أقرب له. مهاب ساب الأكل وطلع أوضته. *** نيجي لڤيلا عبدالحميد هلال. الكل قاعد عالسفرة، منهم اللي سرحان ومنهم اللي زعلان ومنهم اللي بيضحك ويهزر عادي. باسم عينه على خلود اللي قاعدة تقلب في طبق أكلها ومش بتاكل وسرحانة، ومش فاهم هو ليه مضايق إنه اتكلم معاها كده. شروق ملاحظة تركيز باسم على خلود، بس مش عاوزة تعشم بنت عمها بأمل ممكن يطلع وهم. مهاب قاعد بياكل وكان مرتاح نفسياً.

"جهز نفسك للسفر بعد بكرة." "باسم قالي إن حضرتك حجزت، وأنا جاهز." "خلاص ناوي ترجعها؟ "أه يا خالو، خلاص كفاية عليها كده تقعد لوحدها وأهلها موجودين." "ده أحسن قرار هتاخده يا مهاب." "انتوا بس جهزوا أوضتها، وكلها يومين بالظبط وهتكون هنا معانا." "ماتقلقش يا مهاب، كل حاجة جاهزة." باسم قاعد مش معاهم أصلاً، ومهاب لاحظ ده. مهاب بيهمس لباسم: "مالك سرحان في إيه؟ باسم فاق من سرحانه. "ها... لا، ما فيش."

"أنا هصبر عليك لحد ما أرجع من السفر، ولينا قاعدة سوا." باسم بص له وسكت. خلصوا أكل ومهاب طلع يصلي العصر في أوضته. وشوية ونزل قعد معاهم. فيروز في بيتهم خلصت صلاة العصر وعملت فنجان قهوة وقعدت في البلكونة بتفكر في اللي جاي. وشوية والجرس رن وكان صاحب البيت. "مساء الخير." "مساء النور." "ها؟ مش ناوية تدفعي بقى الإيجار؟ "أنا قولتلك إن آخر الشهر هدفعلك نصه، والشهر التاني أكون خلصته."

"ماليش دعوة، أنا صبرت عليكي كتير عشان غلاوة أبوكي اللي يرحمه عندي." "صدقني مش هعرف أدفع غير نص الإيجار بس آخر الشهر." "معرفش، اتصرف." فيروز بحزن: "حاضر، هتصرف." صلاح سابها ومشي وهي قفلت الباب. بس ضياء رن الجرس وهي فتحت. "وحشتيني." فيروز ابتسمت وسكتت. "مالك؟ "صاحب البيت عاوز الإيجار المتأخر." "مش انتي قولتي هتدفعي آخر الشهر من مرتبك؟ "أيوا، قولتله كده. قالي إنه عاوزه كامل." "خلاص، خدي سلفة من الشغل."

"إزاي بس وأنا لسه مكملتش يومين؟ "عادي." "طب ممكن تسلفني انت الفلوس واخر الـ... ضياء قاطعها. "الظروف وحشة، وكمان أنا كلها كام يوم واسافر." فيروز بصدمة: "تسافر فين؟ "هروح فرع الشركة اللي في عمان." فيروز: "طب وأنا؟ "كلها كام شهر بس وهرجع وأتجوزك." فيروز عيونها دمعت. "يعني هتسبني لوحدي؟ "انتي مابقتيش صغيرة، وأنا بعمل كل ده عشانك." (يا كدااااااااب)

فيروز: "خليك جمبي ياضياء، وأنا خلاص اشتغلت ونقدر نلم فلوسنا على بعض ونتجوز." "أنا شايف إن دي فرصة كويسة لحياتنا وهنعيش مرتاحين بعدها." فيروز مصدومة من كلامه ومش عارفة تقوله إيه. ضياء لاحظ زعلها وحاول يلحق نفسه. "زعلانة ليه بس يا فيروز؟ ماهي كلها كام شهر وتكوني مراتي حلالي وفي حضني." فيروز اتكستف من كلامه وبصت للأرض. وهو رفع وشها بإيده. "عاوز أشوف ابتسامتك." فيروز ابتسمت غصب عنها، ومن جواها نار بتحرق في قلبها.

ضياء سابها ونزل عشان كان خارج. وهي دخلت قعدت تعيط وتدعي ربنا إنه يحلها ويكون جمبها في أصعب أوقاته. *** مهاب قاعد مع باسم في الجنينة، وشروق وخلود قعدوا معاهم. "انتوا رخمين على فكرة." مهاب رفع حاجبه. "ليه إن شاء الله؟ "عشان مابقتوش تخرجونا زي الأول." "في دي بقى، فعندك حق فيها." "طب يالا نخرج." باسم مستغرب إنها بتتعامل عادي وكأن ما فيش أي حاجة. مهاب لباسم: "ها يا باسم، قولت إيه؟ "ماشي، هطلع أغير هدومي ونخرج."

"وأنا كمان." مهاب وباسم طلعوا يغيروا هدومهم. شروق لخلود: "أحلى حاجة إنك بقيتي مرتاحة شوية عن الصبح." "عادي يا شوشو، المفروض إني اتعودت خلاص." "والله هو الخسران." خلود ضحكت وسكتت. بعد شوية الشباب نزلوا وركبوا هما الأربعة في عربية واحدة. وكانت عربية مهاب. باسم ومهاب جنب بعض في الكرسي الأمامي، وخلود وشروق في الكرسي الخلفي. ومهاب شغل كاست العربية وكانت أغنية *حبيته بيني وبين نفسي*.

خلود دموعها نزلت منها غصب عنها على كل كلمة في الأغنية. وباسم شافها من مراية العربية وقفل الكاست. "إيه يارخم، قفلت الأغنية ليه؟ "ما فيش." مهاب رجع شغل الكاست تاني، بس جاب أغاني تانية. وأكترها كانت مهرجانات 😂. وبعد شوية وصلوا النادي. ومهاب ركن العربية ودخلوا سوا وقعدوا وطلبوا اتنين عصير واتنين قهوة. "مهاب، إحنا هننزل حمام السباحة." "في حد ينزل الماية الوقتي؟ ... إحنا لسه خارجين من الشتا ولسه الربيع مبدأش."

"عادي يامهاب، الجو مش برد، وبعدين إحنا صيفنا خلاص أصلاً." "ماشي." شروق وخلود قاموا يلبسوا مايو إسلامي وينزلوا حمام السباحة. باسم لمهاب: "انت سمحتلهم ينزلوا ليه؟ "عادي يا باسم، ما هما بينزلوا على طول." باسم كان مضايق ومش عارف من إيه. شوية والبنات خرجوا من الماية. وكان في ولد واقف، وكان وائل زميل خلود في الجامعة. وشروق سبقت خلود وراحت تغير هدومها. "خلود! "إيه المفاجأة الحلوة دي." "إزيك يا وائل؟

"الحمد لله، عملتي إيه في إجازة نص السنة؟ "ولا أي حاجة، بس قضيتها SHOPPING (تسوق) وائل ضحك: "ما انتوا بنات بقى." خلود ضحكت. وباسم وقف وراح عليهم. "انتي واقفة عندك تعملي إيه؟ "بكلم وائل." "وائل ده يطلع مين؟ "أنا وائل المنشاوي، زميلها في الكلية." باسم سلم عليه وضغط على إيده كان هيكسرها. "تشرفنا." وائل: "طب عن إذنكم." باسم بيبص لخلود: "حضرتك واقفة تضحكي وتهزري معاه." خلود: "أنا ما عملتش حاجة غلط، وبعدين ده زميلي."

باسم بغضب: "بلا زميلك بلا زفت، وإزاي أصلاً تسمحي لنفسك تقفي قدامي وإنتي هدومك بالشكل ده." خلود اتضايقت من كلامه، بس فرحت إنه خايف عليها. بس فرحتها راحت لما قالت ده خوف أخ على أخته وبس. "بعد إذنك يا باسم عشان أغير هدومي." خلود مشت من ادامه وهو واقف مضايق وبيكلم نفسه: "الله! وأنا مالي يعني؟ هي أول مرة تنزل حمام سباحة أو هدومها تكون مبلولة ولازقة على جسمه؟! باسم راح قعد مكانه ومهاب مستغرب من تصرفاته.

"مش بقولك لينا قاعدة حلوة سوا، بس بعد ما أرجع من السفر." "قصدك إيه؟ "ولا أي حاجة خالص." شوية والبنات قعدوا معاهم. وباسم مضايق من خلود أوي، وهي أصلاً عملت نفسها من بنها. *** عدى يوم وجه يوم سفر مهاب، وخلاص سافر. فيروز كانت قاعدة في مكتبها في شركة عبدالحميد هلال. وفجأة وقف قدامها حد. "حضرتك مين؟ "... في حد ما يعرفش مهاب العمري؟ فيروز وهي لسه قاعدة مكانها. "معلش، ما حصليش الشرف قبل كده." مهاب العمري (الجد)

: "انتي لسه جديدة هنا؟ "أيوا." "طب بلّغي عبدالحميد إني عاوزه." فيروز دخلت لعبدالحميد. "في حاجة يا فيروز؟ "آه يافندم، مهاب العمري عاوز حضرتك." عبدالحميد استغرب أوي، لأن أكيد اللي واقف برة مش مهاب حفيده، ده مهاب صاحب عمره اللي مقاطعين بعض من سنين. "أخليه يدخل؟ "ها... آه، دخليه." فيروز دخلت وسمحت لمهاب يدخل، ودخل وقعد قدام عبدالحميد. "نورت شركتي." مهاب بص له: "أنا عاوزك تسحب نفسك من المناقصة الجديدة."

عبدالحميد بص له: "انت جاي عشان كده؟ مهاب ببرود: "امال فاكر جاي عشان إيه؟ "عشاني مثلاً؟ مهاب بغضب: "وأجي عشانك انت ليه؟ ... وبعدين أنا لولا الشغل ما كنتش هاجي هنا ولا أشوفك حتى." عبدالحميد بهدوء: "المفروض أنا اللي أكون زعلان منك يا مهاب." مهاب وقف: "أنا كنت جاي عشان أقولك اللي عندي، ويا ريت تنفذ... " ومشي عند الباب وكان هيخرج، بس وقف على جملة عبدالحميد. عبدالحميد: "مش هتنازل عنها يا مهاب."

مهاب بص له بشر وسابه وخرج. وقابل فيروز وهي قاعدة على مكتبه. "تاخدي كام وتجيبيلي ملف المناقصة؟ فيروز انصدمت من اللي سمعته. "نعم؟! "اللي سمعتيه." فيروز وقفت. "انت أكيد بتهزر مش كده؟ مهاب بغضب وبصوت واطي: "مش مهاب العمري هو اللي بيهزر مع عيلة زيك." فيروز: "طلبك مرفوض يافندم، ومش الفلوس اللي هتخليني أخون مديري." عبدالحميد بص لها من فوق لتحت: "شكلك عاوزة حاجة تانية غير الفلوس... بس ما يبانش عليكي خالص." فيروز اضايقت.

"قصدك إيه؟ "يعني مثلاً، مش الفلوس اللي هتخليكي تجيبي الملف، ممكن ليلة مثلاً مع أي راجل." فيروز هنا مقدرتش تستحمل الإهانة وضربته بالقلم. (اوبس..... تستاهل)

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...