الفصل 14 | من 21 فصل

رواية هكذا يكون الحب الفصل الرابع عشر 14 - بقلم ايمان جمال

المشاهدات
16
كلمة
5,217
وقت القراءة
27 د
التقدم في الرواية 67%
حجم الخط: 18

مهاب مسك التليفون وقرأ الرسالة اللي جايه لفيروز. "أنا فرحانة أوووي النهاردة. هحكيلك لما نتقابل في الڤيلا." الرسالة كانت من شروق. وفيروز حمدت ربها إنها منها مش من حد تاني. مهاب بهمس: "ياترى حصل إيه عشان هي فرحانة؟ فيروز ابتسمت: "أكيد حبت." مهاب ضحك: "ده هيشوف أيام سودة." فيروز ضحكت: "بطل تخوفه منها." مهاب ضحك أوي. وناني مضايقة إن في كلام بينهم. ناني: "إيه؟ ما تضحكونا معاكم."

مهاب بص لها: "يا طنط، إحنا شباب ونقدر على الضحك، لكن حضرتك لو ضحكتي كمية الضحك اللي بنضحكها هيجرالك حاجة." ناني اتضايقت من رد مهاب. وأبوه وجده ماسكين نفسهم من الضحك. وصافي ضحكت بصوت عالي. وناني بصت لها بغضب: "إنتي بنت قليلة الأدب." صافي اتضايقت وبصت لمهاب اللي وقف فجأة: "هي مين دي اللي قليلة الأدب؟ ناني: "أختك." مهاب بغضب وبصوت عالي: "لآخر مرة تتكلمي معاها كدا. وبعدين هي ما غلطتش، هي واحدة بتضحك، إيه؟

هتمنعيها من الضحك كمان؟ ناني: "إنت إزاي تتكلم معايا كدا؟ مهاب بغضب: "اسمعي، أنا أتكلم ذي ما أنا عاوز. وبعدين مش مهاب العمري اللي يتقاله كدا، ولا يتقال لأخته كدا، يا مرات أبويا." ناني بغضب بصت لفايز بغضب: "عاجبك كلام ابنك؟ فايز وقف قدامها: "ابني مقالش حاجة غلط يا ناني، ولا بنتي عملت أي حاجة عشان تقولي عليها بنت قليلة الأدب." ناني: "إنت كمان واقف في صفهم؟ فايز: "أنا بقف مع الحق يا ناني." ناني بصت لمهاب (الجد)

اللي قاعد بيسمعهم: "ما تقول حاجة يا عمي." مهاب (الجد) بص لهم كلهم وبص لحفيده اللي واقف نظراته كلها غضب: "اسمعي يا ناني، أحفادي ما عملوش أي تصرف عشان عصبيتك دي." ناني بدموع تماسيح: "حتى إنت يا عمي معاهم." فيروز اتضايقت إن ناني زعلانة وصعبت عليها. وقربت منها: "ما تزعليش يا طنط." ناني بصت لها بأرف: "معادش إلا إنتي اللي تقوليلي ما تزعليش." ناني سابتهم وطلعت. وفيروز دموعها غصب عنها نزلت وخرجت الجنينة لوحدها.

مهاب بغضب: "عاجبك كدا يا جدو؟ قولتلك بلاش نيجي." مهاب (الجد) : "ده بيتك وتيجي فيه في أي وقت." ريماس: "جدو عنده حق يا مهاب. وماما، أنا بتأسف لكم بالنيابة عنه." مهاب مضايق وخرج لفيروز اللي كانت قاعدة على الأرض. وراح قعد جنبها: "حقك عليا أنا." فيروز بدموع: "أنا مش عارفة ليه هي بتتعامل معايا كدا." مهاب: "عشان خطفتيني منها." فيروز بإستغراب: "منها إزاي؟!

مهاب ضحك: "بلاش تفهمي غلط، كل الحكاية إنها كانت عايزاني أخطب بنتها وأتجوزها وأنا رفضت. فعشان كدا بتتعامل معاكي كدا." فيروز: "يعني كانت عايزة بنتها وجايبنا هنا؟ قوم يا مهاب نرجع الڤيلا عشان شوية وهقوم أخنقكم." مهاب ضحك: "حبيبي بيغير عليا ياناس." فيروز: "آه عندك مانع؟ مهاب قرب منها: "لا طبعاً." فيروز اتكسفت: "ابعد يا مهاب." مهاب بخبث: "مش هبعد." مهاب لسه بيقرب. تليفونه وصله رسالة وبيفتحها وبدأ يقرأ.

"هتنخدعي من أقرب حد ليك وهيبقى أكبر خداع في الدنيا. واسمع كلامي وبلاش تصدق ناس عاملة نفسها ملايكة وهي شياطين." مهاب قرأ الرسالة ووشه اتقلب وعيونه كلها غضب. فيروز بقلق: "مالك؟ مهاب: "ما فيش." فيروز: "لا في يا مهاب. إنت مش شايف نفسك عامل إزاي؟ مهاب بص لها وساكت ومش بيرد. وهي جات تقوم من جنبه. مسك إيديها. مهاب: "فيروز، والنبي بلاش زعل. أنا مش ناقص." فيروز: "إنت مش راضي تقولي مالك ولا فيك إيه؟

مهاب بص لها وابتسم: "أنا كويس. ماتقلقيش." فيروز: "أنا قلقانة عليك يا مهاب. حساك متغير وفيك حاجة وعلى طول قلقان." مهاب باس دماغها: "ماتقلقيش. أنا كويس." فيروز بصت له وسكتت. وهو سرحان في الرسالة ودماغه صدعت من كتر التفكير. مهاب: "فيروز، اطلبي منهم يعملولي قهوة مظبوط." فيروز بإبتسامة: "هعملهالك بنفسي." مهاب ابتسم لها. وهي قامت تعمل القهوة. مهاب قاعد سرحان وبيكلم نفسه: "ياترى مين اللي كل شوية بيبعتلي رسايل ويقولي كدا؟

طب مين اللي هيخدعني؟ وليه بيقولي اسأل قلبي." مهاب سرح شوية ورجع اتكلم: "معقول يقصد بقلبي إنها فيروز؟ طب إزاي دي خلاص حبي الوحيد وطيبة وبحبها وهتخدعني ليه؟ ولا هتخدعني في إيه أصلاً." مهاب قاعد وحاطط إيده على دماغه. وجده قرب منه بس قعد على الكرسي. مهاب (الجد) : "مالك؟ مهاب بص له: "حاسس إني تايه يا جدو." مهاب (الجد) : "مش حفيد مهاب العمري اللي يكون تايه."

مهاب: "صدقني تايه ومش عارف في إيه ولا إيه بيحصل حواليا. وكل يوم بخاف." مهاب (الجد) : "ليه؟ في إيه حصل؟ مهاب بص له كإنه بيقوله مش عاوز أحكي. مهاب (الجد) : "بص يا ابني، أنا مش هقولك احكي غصب عنك وأضغط عليك. بس بلاش تقلق نفسك عشان حاجة حصلت. وحاول تشوف في إيه أو إيه السبب. بس إياك تاخد قرار في حاجة غير لما تكون إنك ماشي صح وعارف الحقيقة." مهاب بص له: "حاضر يا جدي." شوية وفيروز جات بالقهوة ومهاب (الجد) كان لسه قاعد.

فيروز بتقدم القهوة لمهاب: "القهوة يا مهاب." مهاب ابتسم: "تسلميلي." مهاب (الجد) : "وأنا ماليش قهوة ذي مهاب؟ فيروز ضحكت: "عنيّا ليك والله يا جدو. ثواني هدخل أعملك فنجان." مهاب (الجد) : "لا يابنتي خليكي قاعدة مع مهاب. وأنا هدخل جوا أقعد مع صافي." مهاب (الجد) دخل وسابهم لوحدهم. ومهاب بيشرب القهوة وباردوا سرحان. وفيروز بتحاول تفهم في إيه بس محبتش تضغط عليه. مهاب بص لها وابتسم: "إنتي بتعملي إيه في القهوة دي؟

فيروز: "مش بعمل فيها حاجة. كل الحكاية إني بعملها لحبيبي، فعشان كدا بتكون حلوة." مهاب باس دماغها: "ربنا يخليكي ليا." فيروز بإبتسامة: "ويخليك ليا يارب." صافي جات من جوا بتجري وباين عليها فرحانة: "مهاب! مهاب بص لها: "في إيه؟ صافي: "خالتو منال نزلت مصر. وهي دلوقتي في الڤيلا عند جدو عبد الحميد." مهاب بفرحة: "بجد؟ صافي: "أيوا. ويلا بقى نروح ليهم." مهاب: "يالا. وأنا هقول لجدو إننا هنمشي."

مهاب دخل يستأذن من جده. وبعد شوية أخد صافي وفيروز ورجعوا ڤيلا عبد الحميد. وأول مادخلوا كانت خالتهم قاعدة ووقفت أول ماشافتهم. ومهاب جري عليها حضنها. رغم إن مهاب كبير وعاقل، بس خالته كانت بالنسبة له زي مامته. وإنها حنينة وطيبة وبتحبهم جداً. منال بحب: "وحشتني أوي يا مهاب." مهاب: "وإنتي كمان يا خالتو." منال شافت صافي: "حبيبة قلبي تعالي في حضني." صافي جريت لحضن خالتها: "وحشتيني يا خالتو أوي."

منال بحنان: "وإنتي كمان يا قلب خالتك." مي ومرام كانوا قاعدين وسلموا عليهم وفرحانين جداً. منال شافت فيروز وبصت لمهاب. مهاب وقف ومسك إيدين فيروز: "دي بقى تبقى فيروز خطيبتي. أو أقولك مراتي." مرام سمعت الجملة وكانت ماسكة كوب عصير ووقع منها. والكل لاحظ دا. وسابتهم وطلعت فوق بسرعة. ومهاب بيبص عليها وغمض عينيه بيأس. حنان وقفت: "أهلاً بيكي يا حبيبتي." فيروز بإبتسامة: "أهلاً بحضرتك."

مي قربت منها: "إنتي اسمك حلو وكمان شكلك جميل بالحجاب جدا." فيروز ابتسمت: "إنتي الأحلى." مهاب واقف ولسه عينه على اللي طلعت فوق. وسابتهم. وفيروز لاحظت دا وسكتت. عبد الحميد: "يالا يا حبايبي اطلعوا غيروا هدومكم عشان نقعد كلنا سوا."

فيروز طلعت أوضتها واخدت دش وغيرت هدومها. ولبست لبس بيتي جميل أوي عليها. كانت عباية بناتي جميلة لونها بمبي سادة. ولبست حجاب لونه أبيض وحذاء بيتي مريح. وقبل ماتخرج من أوضتها مهاب خبط ودخل. وهي ابتسمت. مهاب بحب: "إيه العسل ده؟ فيروز ابتسمت بخجل: "بطل معاكسة." مهاب ضحك: "لو مش عاكستك يعني هعاكس مين؟ فيروز افتكرت اللي حصل من مرام وسألت: "ممكن أسأل حبيبي سؤال؟ مهاب فهم هي عايزة تسأل عن إيه

وقعد على السرير قدامها: "عايزة تسألي عن تصرف مرام صح؟ فيروز: "أيوه." مهاب ابتسم: "طب تعالي اقعدي وأنا هقولك." فيروز قعدت جنبه. وهو بيرخم عليها: "هاتي بوسة الأول." فيروز ضحكت: "وبعدين؟ مهاب ضحك: "خلاص. بصي يا ستي، مرام بتحبني." فيروز بإستغراب: "نعم؟! مهاب: "اه والله. بس هي مش قادرة تفهم إني أخ ليها وبس. وخصوصاً فرق السن بينا." فيروز: "بص، هي مش موضوع سن هو عادي."

سكتت شوية وبصت لمهاب بغضب: "بس إنها تحبك إنت بالذات لااااااا." مهاب ضحك عليها: "إنتي بتتحولي ليه بس؟ فيروز قامت من مكانها وبتبص له جامد ودماغها في دماغه: "براحتك." مهاب انتهز قربها وعكس وضعهم. بقت هي تحت وهو فوق. وفيروز انصدمت: "إنت عملت إيه؟ مهاب بيهمس: "خدت بوسة بقى براحتك." فيروز بكسوف: "وحياة أمي ابعد." مهاب بيقرب أكتر: "والله ماهبعد غير لما آخدها."

فيروز اتكسفت أوي ولسه هتتكلم. مهاب باسها برقة. وهي تاهت معاه وبتتجاوب معاه. وفجأة الباب اتفتح. وكانت شروق. فيروز بعدت بسرعة عن مهاب. وهو اتفاجئ بدخول شروق. شروق بحرج: "أنا آسفة." مهاب بغضب: "تاني مرة تخبطي على الباب. واتفضلي اخرجي." شروق بسرعة خرجت وقفلت الباب. وفيروز واقفة جنب مهاب ومكسوفة ومصدومة. مهاب بيبص لها ولسه بيقرب. فيروز بصت له بغضب: "والله لو قربت هقول لجدو." مهاب ضحك: "ماتقدريش أصلًا."

فيروز بتحدي: "لا أقدر. وشوف." مهاب: "طب اتحداكي إنك تقولي لجدو." فيروز بتحدي أكبر: "موافقة." مهاب: "طب انزلي معايا وقوليله على اللي حصل." فيروز بصدمة: "أقوله إيه؟ مهاب ضحك: "مش إنتي بتقولي هتقولي له؟ فيروز: "أيوه. بس هقوله إنك بترخم عليا." مهاب ابتسم وقرب منها: "برخم عليكي إزاي؟ فيروز بتبعد. هو مسك إيديها وهمسلها جنب ودانها: "حبيبي أول مرة يبادلني البوسة." فيروز اتكسفت أوي وخلاص هتقع.

وبتهرب من عيون مهاب: "كلها شهرين ومش هتعرفي تهربي مني." فيروز سمعت كدا وجسمها كأنها اتكهربت. وإيديها بردت واتوترت جامد. ومهاب لاحظ دا. بس قال يمكن خوف عادي. وما جاش في باله إن في مصيبة هي خايفة منها. فيروز بكسوف: "سبني بقى أروح لشروق." مهاب: "ماشي. روحي ليها."

فيروز خرجت. ومهاب فضل قاعد شوية في أوضتها. وهي كانت نسيت تليفونها. وجالها رسالة. بس المرادي كانت الرسالة من نفس الشخص اللي بيبعت ليها الرسايل. وكمان نفس الرقم اللي بيبعت لمهاب. مهاب مسك فونها وشاف الرسالة من بره. لأن تليفونها مقفول ببصمة. وكانت الرسالة عبارة عن: "صدقيني مش هسيبك تتهني معاه. لازم يكرهك ويعرف إنك خدعتيه وإنه مخدوع فيكي. وشايف فيكي الملاك البريء وإنتي أصلاً شيطان."

مهاب بيقرأ الكلام بعنيه ومصدوم أوووي من الكلام. وكمان لاحظ إنه نفس الرقم اللي بيبعت له رسايل هو كمان. مهاب قعد على السرير وقاعد محتار ومخنوق. ومش عارف يعمل إيه. نيجي بقى شوية لضياء. قاعد في الشركة وسلمى دخلت عليه. سلمى: "حبيبي خلصت؟ ضياء: "لا لسه. بس شوية." سلمى: "طب هستأذنك إني أروح مع صفاء صاحبتي في الشركة هنا عند الدكتور." ضياء بقلق: "مالك؟ سلمى: "لا يا حبيبي. أنا بس هروح معاها أصلها تعبانة."

ضياء: "ماشي. ومتتأخريش وكلميني." سلمى بإبتسامة: "حاضر." سلمى خرجت مع صفاء. وشوية وصلوا عند عيادة دكتورة نسا. وأول مادخلوا كان دورهم لسه عليه شوية وقعدوا. صفاء: "متأكدة من اللي هتعمليه؟ سلمى: "أيوا. أنا بقالي شهرين متجوزة وعايزة أعرف سبب تأخر الحمل." صفاء: "طب وإيه يعني يابنتي؟ دول شهرين بس مش سنتين." سلمى: "عشان لو لقدر الله فيه حاجة تتعالج." صفاء بتفهم: "ماش." شوية والممرضة قالت لهم يدخلوا. والدكتورة رحبت بيهم.

سلمى: "كنت عايزة أطمن على نفسي يادكتورة عشان الخلفه وكدا." الدكتورة: "حضرتك متجوزة من إمتى؟ سلمى: "من شهرين." الدكتورة ابتسمت: "شكلك مستعجلة على الأطفال." سلمى: "بصراحة آه." الدكتورة بعملية: "طب اتفضلي معايا عشان أكشف عليكي." الدكتورة كشفت عليها. وسلمى بتظبط هدومها. الدكتورة قعدت على مكتبها. سلمى: "خير يادكتورة؟ الدكتورة: "إزاي مستغربة من تأخر الحمل وحضرتك بتاخدي حبوب منع الحمل؟

سلمى بصدمة. وبصت لصفاء اللي هي كمان مصدومة. سلمى اتكلمت: "إزاي يا دكتور؟ الدكتورة: "حضرتك بتاخدي حبوب منع الحمل بإنتظام." سلمى: "طب وده ممكن أخده إزاي مثلاً؟ الدكتورة: "أسهل حاجة في العصير." سلمى هنا افتكرت تصميم ضياء إنها كل يوم تشرب العصير. ودلوقتي عرفت إيه السبب. وغمضت عينيها بحزن ووجع: "شكراً يا دكتورة." سلمى أخدت صفاء وخرجوا. وما تكلموش ولا كلمة. وصفاء اتكلمت بعد شوية: "هتعملي إيه؟

سلمى دموعها نزلت: "مش عارفة يا صفاء. بس لازم أعرف ليه عمل كدا." نيجي للبنات. فيروز دخلت أوضة شروق. وشروق أول ماشافتها ضحكت أوي. وفيروز بصت لها بغضب. فيروز: "بطلي ضحك." شروق بصعوبة: "طب كنتوا تقفلوا الباب من جوا." فيروز بتجري وراها في الأوضة لحد مامسكتها. وبتضرب فيها. وشروق باردوا بتضحك. وصافي ومي دخلوا على صوتهم. مي: "قاعدين من غيرنا كدا؟ فيروز: "تعالوا شوفوا الرخمة دي." صافي: "عملت إيه بس؟

شروق ضحكت: "ردي عليها بقى." فيروز ضحكت غصب عنها: "والله لأخنقك يا رخمة." خلود دخلت ليهم: "إيه يابنات الكلام على مين؟ شروق: "على الهانم اللي واقفة قدامك... وبتشاور على فيروز." فيروز بصت لها بغضب: "طب شوفي مين هيشرحلك بقى." شروق: "لا خلاص والنبي." خلود ضحكت: "ناس مش بتيجي غير بالعين الحمرا." فيروز ضحكت وبصت لمي: "أمال فين مرام؟ مي: "في أوضتها." فيروز: "طب إيه رأيكم ننزل تحت في الجنينة ونقعد كلنا سوا؟

صافي: "فكرة حلوة جداً يالا." فيروز بصت لشروق: "انزلوا إنتوا وأنا وشروق هننزل بعدكم." خلود: "ماشي." البنات نزلوا. وشروق قعدت قدام فيروز وبتبصلها أوي. شروق: "في إيه؟ فيروز: "أنا اللي في إيه ولا إنتي؟ مش إنتي بعتيلي رسالة وقولتي إنك فرحانة أوي؟ شروق ابتسمت: "آه. صح نسيت." فيروز: "طب يالا احكي وقولي إيه حصل." شروق: "حبيته." فيروز: "أيوا بقى."

شروق: "بفرح. وأنا معاه وشايفاه. والنهاردة قالي إني أنا وماما وبابا هنروح معاه ونشوف الشقة اللي هنتجوز فيها." فيروز ابتسمت: "ربنا يسعدك يا قلبي يا رب." شروق: "ويسعدك يا حبيبتي." فيروز قعدت: "خايفة يا شروق. أنا عايزة أصارحه لأني بجد مش هقدر أخدعه كدا. ولا هقدر يحصل فرح وحفلة وبعد كدا يكتشف إني خدعته." شروق: "عرفيه قبلها." فيروز بصت لها: "ليه محسساني إن الموضوع سهل؟

شروق: "أنا عارفة إنه مش سهل والله. بس ممكن مهاب يسامح لأنك مالكيش ذنب." فيروز ضحكت بكسرة: "يسامح؟ إذا كان من أقل حاجة بيزعل. ده يا شروق لما بجيب سيرة أي حد تاني غيره عينيه بتقلب غضب. تخيلي لما أروح أقوله إن البنت اللي إنت حبيتها انضحك عليها. تفتكري هيعمل إيه؟ أقل حاجة هيعملها هيخرجني برة حياته يا شروق." شروق غصب عنها دموعها نزلت من كلام صاحبتها. وسكتت.

فيروز بصت لها: "شوفي نفسك اهو بتسمعي الكلام مني وبتعيطي. أمال أنا بقى أعمل إيه." فيروز قامت ووقفت واتنهدت ودموعها نزلت: "محدش حاسس بوجع قلبي يا شروق. أنا بجد بموت لما بفكر إن مهاب ممكن يبعد عني. بس أنا ماليش ذنب في اللي حصل. أنا فضلت طول عمري أحافظ على نفسي. ويجي حقير زي دا يدمر حياتي كلها." شروق: "عشان خاطري اهدى." فيروز بصت لها ومسحت دموعها: "ماتقلقيش. أنا هادية. بس مش هخدع الإنسان اللي حبني وحبته."

مهاب لسه قاعد في أوضة فيروز. وعايز يفهم في إيه وإيه سبب الرسايل اللي بتوصل لهم دي ومين صاحبها وإيه معنى كلامه. مهاب قعد يفكر لحد ماوصل لفكرة إن ممكن يكون حبيبها الأولاني وبيهددها مثلا. وعايز يرجع لها. وبيحاول يوقع مابينهم. والفكرة دي ريحته شوية. ودعا ربه إنه ما يكونش سبب أصعب من كدا. مهاب خرج واتقابل مع مرام على السلم. مهاب: "اللي سابتنا وطلعت." مرام بصت له: "معلش. أصل كنت تعبانة من السفر."

مهاب بص لها: "لسه مش قادرة تفهمي؟ مرام: "لا فهمت يا... يا أبيه." مهاب بإستغراب: "أبيه؟! مرام: "اه. مش إنت عايزني أكون ذي صافي وبس. وأنا قررت أكون زيها." واتحركت من قدامه. ورجعت بصت له: "اه نسيت أقولك مبروك." مرام سابته ونزلت. وهو زعلان عشانها. بس هيعمل إيه يعني. مهاب لسه هينزل. سمع صوت فيروز هي وشروق نازلين. وبص عليهم وابتسم. وفيروز بصت له وابتسمت. وشروق شافتهم. شروق: "طب أنا هنزل أنا وإنتي حصيني."

شروق نزلت وسابت فيروز ومهاب واقفين. فيروز: "إنت ماكنتش لسه نزلت؟ مهاب: "لا. كنت لسه في أوضتك." فيروز: "امممم. ماشي." مهاب: "يالا ننزل." فيروز: "ماشي." مهاب ماسك إيديها ونزلوا سوا. ومرام عينها عليهم ومضايقة أوي وزعلانة على نفسها أوي. البنات طلعت تقعد في الجنينة. وعايزين يتجننوا وينزلوا حمام السباحة. شروق: "بصوا. خلوها بالليل عشان ننزل لوحدنا وبراحتنا كمان." فيروز: "طب ما إحنا هننزل لوحدنا الوقتي عادي."

خلود: "عايزة تفهميني إن مهاب وباسم هيسيبونا ننزل لوحدنا؟ صافي: "اه. هينتهزوا الفرصة." فيروز ضحكت: "عندك حق والله. وخصوصاً أخوكي." مرام: "ليه؟ فيروز بصت لها وسكتت. وشروق اتكلمت: "عادي يعني ياروما. ماهو باسم ومهاب كاتبين كتابهم على خلود وفيروز. يعني بينتهزوا الفرصة إنهم يكونوا قريبين منهم." مرام اتضايقت وسكتت. وفيروز بصت لشروق كأنها بتقولها ليه قولتي كدا. وشروق بصت لها إنه عادي. "طب أنا زهقانة. شوفوا أي حاجة نعملها."

فيروز: "فكروا وأنا معاكم." صافي: "إيه رأيكم نرقص؟ شروق: "الله عليكوا." فيروز: "نعم يا أختي إنتي وه؟ مي ضحكت: "إيه؟ مش بتعرفي ولا إيه؟ شروق ردت: "مين دي اللي مش بتعرفي؟ ده هي اللي تعلمنا." فيروز بصت لها بغضب: "طب اسكتي وحاسبي لمهاب يسمعك عشان لو رخم عليا هقتلك." شروق ضحكت أوي. والبنات كمان ماعدا مرام. خلود: "ها. يالا نطلع فوق ونرقص."

البنات متحمسين. وفيروز كانت رافضة. بس البنات أقنعوها. وطلعوا فوق في أوضة شروق. والشباب قاعدين تحت مع الكل. باسم: "هما طالعين يعملوا إيه؟ مهاب ضحك: "ربنا يستر على لمتهم دي." عبد الحميد: "بطلوا رخامة عليهم وسبوهم براحتهم." سراج: "عندك حق والله يا بابا." منال: "بس يابابا باين على مهاب وباسم واقعين أوي." مهاب بص لها: "إيه بس يا خالتو؟ منال ضحكت: "أخيراً شفت اليوم اللي قلبك دق وحب." مهاب ابتسم: "اه. شفتي بقى."

باسم ضحك: "أنا بقى كنت واقع من زمان. بس ماكنتش واخد بالي." أيمن: "اتلم." باسم: "لا بقولك إيه يا عمي. دي مراتي على فكرة." أيمن: "وتبقى بنتي." ليلى ضحكت: "أيمن بيغير جامد على بنتها." أيمن بص لها وغمزلها: "مش على بنتي وبس." ليلى اتكسفت. وعبد الحميد بيرخم: "العيلة كلها واقعة." مهاب ضحك أوي. وبص لأيمن: "جبت الكلام لنفسك يا خالو." الكل بيضحك وفرحان. وشوية ووصل فايز وقعد معاهم.

البنات متجمعين. وكل واحدة فيهم لابسة لبس يساعدها على الرقص. وفيروز بقى لابسة عباية بيتي لحد بعد الركبة ورجلها باينة (قميص شقة) وضيق وكوت. وسايبة شعرها. وكانت أجمل واحدة فيهم. وبدأوا يرقصوا. ومرام بدأت تتجاوب معاهم. مي لفيروز: "علميني أرقص بقى."

فيروز ضحكت. والبنات بيرقصوا وفرحانين سوا. وشوية ومهاب طلع يشوفهم بيعملوا إيه. بس قبل ما يدخل كان الباب مفتوح فتحة صغيرة. ومهاب شاف فيروز بترقص باللبس دا. واقف مكانه من اللي بتخطف قلبه كل شوية. ومضايق إن الباب مفتوح عشان لو كان باسم هو اللي طلع. مهاب مسك تليفونه وبعت رسالة لتليفون فيروز. وهي أصلاً مش سامعة صوت التليفون عشان الأغاني صوتها عالي. مهاب قفل الباب بس براحة عشان ما يحسوش إنه كان واقف. ودخل أوضة فيروز.

شوية والبنات خلصوا هبوط من الرقص. وفيروز خرجت من أوضة شروق. وبتبص حواليها عشان محدش يشوفها باللبس دا. ودخلت أوضتها بسرعة. وفجأة انصدمت لما شافت مهاب. ووقفت مكانها وكأنها شافت عفريت. ومهاب وقف وقرب منها. فيروز بكسوف: "ماتقربش يا مهاب." مهاب بخبث: "ليه؟ فيروز: "وحياة أمي اخرس." مهاب بيقرب أكتر: "لا مش هخرج." مهاب واقف بيبص لها من تحت لفوق. وهي هتغمى عليها من كسوفها ومش عارفة تتحرك. مهاب بهمس: "إيه الجمال ده؟

فيروز بصت للأرض وماردتش. مهاب: "زعلان منك." فيروز بصت له: "ليه؟ مهاب: "عشان لبستي كدا. وكمان الباب كان مفتوح وشوفتك. ولو حد تاني كان ممكن يشوفك." فيروز ضغطت على شفايفها من كسوفها: "طب اخرس." مهاب بيقرب أكتر: "مش هخرج غير لما أعاقبك." فيروز بعدم فهم: "تعاقبني على إيه؟ مهاب: "على اللبس ده." فيروز: "بس إحنا كنا بنات." مهاب بهمس: "لا. لازم أعاقبك." فيروز بكسوف: "اخرس." مهاب قرب منها

وباسها برقة وحضنها أوي: "آخر مرة تلبسي اللبس ده. وبعدين كلها شهر ونص وتلبسيه براحتك. بس في ڤيلتنا." فيروز بصوت واطي: "طب يالا اخرج عشان أغير هدومي." مهاب: "لا. ادخلي غيري في الحمام وأنا هستناكي هنا." فيروز جريت بسرعة أخدت هدومها ودخلت الحمام. وهو وقف في البلكونة. فيروز خلصت لبس وخرجت له. وهو كان ضهره لها. فيروز: "سرحان في إيه؟ مهاب بص لها وابتسم: "سرحان فيكي." فيروز ابتسمت بخجل: "بكاش أوووي."

مهاب ضحك: "لا أبداً والله." فيروز: "ماشي يا سيدي." مهاب قعد وقعدها جنبه: "مش مخبية عني حاجة؟ فيروز بتوتر: "لا." مهاب بيبص في عينيها: "متأكدة؟ فيروز بتهرب من عينيه ودموعها اتجمعت بس مانزلتش: "أيوه." مهاب اضايق إنها محكتلوش عن الرسايل. بس بيحاول يبان طبيعي: "طب يالا ننزل ليهم." فيروز مسكت إيده: "ليه سألتني كدا؟ مهاب بيتكلم وهو مش باصلها: "عادي."

فيروز قلقت أكتر وخافت. ونزلت مع مهاب تحت. والكل كان قاعد فرحان وبيهرجوا وبيضحكوا. بس فيروز كانت سرحانة. نيجي لضياء قاعد بيتفرج على التليفزيون. وسلمى دخلت بكوبيتين عصير وقربت منه. سلمى: "العصير يا حبيبي." ضياء بص لها: "تعبتي نفسك ليه بس؟ ما أنا بعمله." سلمى بحزن: "عشان تحط فيه حبوب منع الحمل مش كدا؟ ضياء بصدمة: "إنتي بتقولي إيه؟

سلمى بدموع: "بقول اللي بيحصل يا ضياء. أنا النهاردة رحت كشفت عند دكتورة عشان تأخر الحمل. وقالتلي إني بأخد الحبوب بإنتظام. وإن الحبوب دي ممكن تكون في العصير." ضياء بيبصلها ومش عارف يرد يقولها إيه. سلمى: "كل اللي عايزة أعرفه. إنت ليه عملت كدا؟ ضياء: "مش عاوز ولاد دلوقتي." سلمى: "طب ليه ما قولتيليش؟ ليه تتصرف من دماغك؟ وممكن باللي إنت بتعمله دا يسبب لي مشاكل في الإنجاب بعد كدا؟

ضياء: "أنا عارف إن اتصرفت غلط. بس خفت ترفضي." سلمى بإنهمار: "دي مش حاجة تخصك لوحدك عشان تاخد قرار فيها وأنا لا." ضياء: "ممكن تهدي؟ سلمى بصت له: "أهدى؟ تمام يا ضياء." ضياء مسك إيديها: "طب إيه رأيك؟ مش هتاخديه تاني." وشالها وداخل بيها أوضتهم. سلمى: "رايح بيا فين؟ ضياء بيغمزلها: "مش إنتي عايزة أولاد؟ سلمى اتكسفت وحضنته.

الأيام بتعدي. والكل مشغول في حياته. وفيروز بتذاكر هي وشروق وخلود كمان بتذاكر. وصافي ومي ومرام بيذاكروا عشان امتحانات ثانوية عامة قربت. وهما عاوزين مجموع كويس. وعدى شهر كامل. وخلاص معادش غير أسبوعين بس على الامتحانات. وفيروز خوفها بيزيد. وخصوصاً إن الرسايل لسه بتتبعت ليها. وكمان مهاب بدأ يقلق. وبيسأل نفسه هي ليه مخبية عليه الرسايل دي. وأحمد لسه بيحاول يضايقها في الجامعة ومش سايبها في حالها. وهي متوترة بسبب الامتحانات. وخلاص دي آخر سنة. وفؤاد خطب هدى وحبها أوي. واتأكد إنه حبه لفيروز كان مجرد إعجاب وبس. وشروق حبت عاصم أوي وفرحانة بيه.

شروق وفيروز قاعدين في كافيه الجامعة. فيروز بتعب: "أخيراً النهاردة آخر يوم امتحانات." شروق: "أيوا. الواحد تعب أوي. ربنا يعدي الأيام اللي جايا على خير." فيروز: "يارب." شروق شافت أحمد جاي عليهم: "الرخمة وصل." فيروز بصت شافته: "يوووه. والله ما هي ناقصة." أحمد قرب عليهم وقعد معاهم: "جاهزين للامتحانات؟ شروق بضيق: "أكيد." أحمد بيبص لفيروز: "طب خلوا بالكم من مادتي بقى. أصل أنا عامل امتحان صعب أوي."

فيروز بصت له بتحدي: "افتكر إن مافيش حاجة بتكون صعبة علينا يا دكتور." أحمد بص لها أوي: "تفتكري؟ فيروز: "أيوا." أحمد وقف وقرب منها وهمس: "ادعي إن أيامك اللي جايا تعدي على خير. أصل الفرح قرب." أحمد مشي وسابهم. وهي انهارت. ومهاب كان جاي من بعيد واضايق من قرب أحمد. مهاب قرب منهم وقعد. ولاحظ دموع فيروز. مهاب بقلق: "في إيه؟ مالك؟ فيروز بدموع: "ما فيش." مهاب بغضب: "قولي في إيه؟

وإيه يخلي الأستاذ دا يقرب منك كدا ويتكلم بينك وبينه؟ فيروز بتعيط وبس. وشروق اتكلمت: "ما فيش يا مهاب. كل الحكاية إن دكتور أحمد بيقلقنا من امتحانه وبيقولنا إنه صعب. ودا سبب عياط فيروز." مهاب بشك: "هو دا بس اللي حصل؟ شروق بتوتر: "أيوا. يعني هيكون إيه بس؟ مهاب بص لفيروز واتكلم بهدوء: "خايفة ليه بس؟ مش إنتي شاطرة. وكل سنة بتجيبي امتياز. إيه بس اللي حصل؟ فيروز بدموع: "ما فيش. يالا نروح عشان تعبانة."

مهاب حاسس إن في حاجة تانية. واخذهم ورجعوا الڤيلا من غير ولا أي كلمة. فيروز طلعت أوضتها وقفتلت عليها. وفضلت تعيط أوووي. واتوضت وصلت ودعت ربنا إنه يقف جمبها. ونامت على سريرها من الحزن والتعب. مهاب قاعد في أوضته مصدع من كتر التفكير والقلق. واتوضى وصلى وقعد يقرأ قرآن. وشوية وراح أوضة فيروز. بس بيخبط ومش بترد. وجه يفتح الباب لقاه مقفول. وقلق عليها. بس شاف شروق. وقالت له إنها أكيد نايمة.

عدا يومين. وفيروز بتتعامل مع مهاب مش زي الأول. ودا قلقه جداً. بس قال يمكن ضغوط مذاكرة مش أكتر. وفي يوم فيروز قررت تروح لمهاب الشركة عشان تشوفه. وأول ماوصلت عرفت إنه في اجتماع. بس مهاب لما عرف إنها موجودة في الشركة طلب من السكرتيرة إنها تدخل. وفيروز دخلت وابتسامتها على وشها. ومهاب وقف وباس دماغها: "إيه المفاجأة الحلوة دي؟ فيروز: "اصلك وحشتني." مهاب مسك إيديها وباسها. وقرب من اللي كانوا قاعدين

حوالين ترابيزة الاجتماع: "أحب أعرفكم... فيروز مراتي." فيروز بهمس: "لسه على فكرة." مهاب ضحك. وفيروز بتبص على اللي قاعدين. وانصدمت أوووي من اللي قاعد قدامها.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...