الفصل 15 | من 21 فصل

رواية هكذا يكون الحب الفصل الخامس عشر 15 - بقلم ايمان جمال

المشاهدات
15
كلمة
4,819
وقت القراءة
25 د
التقدم في الرواية 71%
حجم الخط: 18

فيروز واقفة مصدومة ومهاب مستغرب وبيبص مكان ماهي بتبص، وكان ضياء قاعد ووقف. وبكل بساطة: أخبارك إيه يافيروز؟ فيروز اتوترت ومعرفتش ترد. مهاب استغرب وسأله: انتوا تعرفوا بعض؟ ضياء: كنا جيران في بيتها القديم. مهاب بيبصلها واخد باله من اسم ضياء اللي عامر قاله في اجتماع الشركة اللي قال فيه إن فيروز تكون خطيبة ضياء. واضايق جدا وبص للي قاعدين: الاجتماع انتهى ولو فيه أي ملاحظات سيبوهالي على مكتبي. الكل خرج. وضياء اتحرك

من جمب فيروز وهمسلها: أنا رجعتلك خلاص. ضياء خرج وفيروز لسة واقفة مكانها، وخلاص دموعها هتنزل. مهاب مسك إيديها وخرج بيها من المكتب ومن الشركة كلها. وطول الطريق ساكتين. ووصلوا عند البحر. وماب نزل وفيروز نزلت وراه. مهاب باصص للبحر: احكي. فيروز بدموع: أحكي إيه؟

مهاب بغضب: أنا بجد مش فاهم فيكي إيه. ساعات بحسك خايفة وقلقانة ومتوترة، وكل ما فرحنا يقرب بتخافي. أنا قولت عادي خوف عادي، بس اللي واضح إنه مش عادي خالص. واللي اسمه ضياء دا كمان يطلع مين؟ فيروز بإنهيار: ضياء كنت بحبه. مهاب بصلها: وإيه حصل؟ فيروز بصتله و بتهرب من عينيه: بعد عني وسافر وسابني. مهاب: يعني هو سابك وعشان كدا انتي كرهتيه؟

فيروز بصتله: أنا كرهته وكرهت اليوم اللي حبيته فيه، وكرهت نفسي عشان حبيت واحد ذي دا، وكرهت حاجة اسمها حب..... سكتت شوية وكملت: لحد ما قابلتك يامهاب غيرت فكرتي خالص عن الحب، بس غصب عني كل اللي بيحصل دا. مهاب بغضب: غصب عنك إيه؟ وإيه سبب خوفك؟ وإيه الرسايل اللي بتوصلك دي؟ فيروز بصدمة: رسايل؟ مهاب بصلها أوي: انتي فاكرة إني معرفش؟

لا أنا عرفت من فترة. فاكرة يوم ماسألتك انتي مخبية عني حاجة ولا لأ وقولتيلي لأ. كنت قبلها بقى عرفت وشفت رسالة جاية على تليفونك. تقدري تفهميني دا إيه؟ لا وكمان إن نفس الرقم اللي بيبعت ليكي هو نفس الرقم اللي بيبعتلي. فيروز بخوف وقلق: بيبعتلك؟ مهاب: أيوا ورسايل ما تطمنش خالص بتدل على الخداع والكدب. وأنا بجد مش فاهم في إيه. فيروز فجأة داخت واغمى عليها. وماب قلق عليها جدا وبيفوق فيها وهي مش بتفوق.

شالها بسرعة وجرى بيها على العربية واتحرك للمستشفى. والدكتورة كشفت عليها وقالتله إن عندها إنهيار عصبي. مهاب فضل قاعد جمبها لحد ما فاقت وبتهرب من الكلام معاه. وساعدها إنها تقوم وصممت إنها تخرج من المستشفى. وطول الطريق مش بيتكلموا خالص ومهاب مضايق ومش فاهم في إيه. وصلوا الڤيلا ومهاب شالها وطلع بيها أوضتها. والكل قلقان عليها. شروق: هي مالها يامهاب؟ مهاب قفل باب أوضة فيروز وخرج: هي كويسة بس سيبوها ترتاح شوية.

مهاب دخل أوضته والبنات قلقانين عليها. وعبدالحميد مستغرب من تعبها المفاجئ وعاوز يعرف في إيه. ودخل اوضة مهاب. عبدالحميد: تقدر تفهمني حصل إيه؟ مهاب بصله: مافيش يا جدو شدينا مع بعض في الكلام بس واغمى عليها. عبدالحميد: براحة عليها يامهاب، دي مالهاش غيرنا ودلوقتي مراتك وخلاص. معتش حاجة وتكون مراتك قدام الكلمة. مهاب اتنهد: حاضر يا جدو. الدادة خبطت ودخلت: مهاب باشا تحت وعاوز حضرتك ياعبدالحميد بيه. عبدالحميد: حاضر أنا نازل.

الدادة خرجت وعبدالحميد بص لمهاب: ظبط أمورك معاها قبل الفرح عشان ماتكونيش زعلانين من بعض. مهاب اكتفى بهز دماغه وعبدالحميد نزل لمهاب العمري تحت. مهاب (الصغير) فضل قاعد على السرير وتليفونه وصله رسالة وكانت عبارة عن: "هانت وتعرف اللي مخبياه عليك إيه.... بس ساعتها هتكرهها أوي. اسمع كلامي وسيبها قبل ما تحس إن كرامتك بتتهان وإنك مش راجل." مهاب قرأ الرسالة وعينيه كلها نار غضب ورمى التليفون كسره في الأرض.

وقام أخد دش عشان يهدي من انفعاله وغضبه. نيجي لأوضة فيروز، صحيت وقامت من سريرها دخلت الحمام اتوضت وصلت ودعت ربها إنه يقف جنبها. نيجي بقى لضياء، رجع من الشركة ووصل شقته الجديدة اللي نقل فيها هو وسلمى. وسلمى كانت حامل خلاص وهو فرح بالحمل دا جدا على عكس اللي عمله. ضياء دخل الشقة: يا سلمى انتي فين؟ سلمى في المطبخ: أنا في المطبخ يا حبيبي. ضياء دخلها: مش قولنا ترتاحي. سلمى بحب: يا حبيبي هعمل بس الغدا ليك.

ضياء بحنان: أنا جبت أكل معايا. تعالي نقعد ناكل وبلاش تتعبي نفسك. سلمى فرحانة بإهتمام ضياء، اللي هو نفسه مستغرب ومش عارف هو إزاي مع سلمى كدا ومع فيروز بطريقة مش كويسة. عدا يومين والأيام خلاص بتعدي ومهاب معاملته مع فيروز باقت متغيرة عن الأول. ودا بسبب الرسايل اللي بتوصله وقاعد يفكر في حاجات كتير ومشغول باله جدا وخايف إن يكون في كارثة.

النهاردة كان أول يوم امتحانات للبنات وعاصم وباسم وصلوا الجامعة عشان يطمنوا على شروق وخلود، بس للأسف مهاب مجاش معاهم. شروق وفيروز خرجوا من الإمتحان وكانت مادة أحمد وكان الإمتحان طويل بس الحمدلله حلوا كويس. شروق: إيه الإمتحان دا؟ فيروز ضحكت: هو كان طويل بس حلينا كويس وإن شاء الله خير. عاصم قرب منهم: ها يابنات عملتوا إيه؟ شروق وفيروز: الحمدلله تمام. باسم وخلود وصلوا عندهم وقعدوا مع بعض في كافيه الكلية.

وفيروز زعلت أوي إن مهاب ما اطمنش عليها ولا حتى برنة تليفون. وهما قاعدين يتكلموا مهاب وصل وفيروز ابتسمت بفرحة وهو قعد جمبها. مهاب من غير ما يبصلها: عملتي إيه؟ فيروز: الحمدلله تمام كان كويس. مهاب: دي كانت مادة أحمد؟ فيروز: أيوا بس الحمدلله عدت. مهاب: تمام. فيروز مضايقة من تعامل مهاب معاها وعاوزة تفهم في إيه وهمستله: ممكن أعرف انت متغير معايا ليه؟ مهاب بصلها: مش لما أنا أعرف إيه اللي انتي مخبياه عليا الأول.

فيروز اتفاجأت برضه ومعرفتش ترد عليه وسكتت وهو اضايق أكتر. وشكوكه إن في مصيبة بدأت تبان ادامه. باسم ملاحظهم وهمس لعاصم: هما مالهم؟ عاصم: مش عارف بس حاسس إنهم متخانقين. باسم لمهاب: إيه رأيك يامهاب نخرج النهاردة بما إنه كان أول يوم امتحان نخرجهم شوية. مهاب وقف ولبس نضارته الشمس: أنا عندي شغل. أنا جيت أطمن عالبنات وهرجع الشركة. يالا أشوفكم في الڤيلا. مهاب مشي من غير ما يبص لفيروز ومن غير أي كلام.

وشروق بتبصلها ونظرات فيروز كافية إنها تفهم في إيه. فيروز ركبت مع خلود وباسم وسابت شروق وعاصم على راحتهم. وطول الطريق ساكتة وسرحانة. باسم بيبص عليها في المرايا: مالك يافيروز؟ فيروز: مافيش ياباسم. خلود: مافيش إزاي بس يابنتي انتي مش شايفة نفسك وكمان مهاب. فيروز دموعها نزلت: أنا مش عاوزة أتكلم. خلود وباسم سكتوا لما حسوا إنها مش حابة تتكلم وسابوها على راحتها. ووصلوا الڤيلا وفيروز طلعت جري على أوضتها.

سراج: مالها فيروز ياباسم؟ باسم: مش عارف يابابا هي مضايقة وشكلها متخانقة مع مهاب. سراج لوفاء وليلى: اطلعوا شوفوا مالها. وفاء وليلى طلعوا ليها ومنال مستغربة اللي بيحصل. مرام: هما متخانقين ليه ياباسم؟ باسم عارف إن مرام بتحب مهاب: مش عارف بس ماتقلقوش مهاب مايقدرش يستغنى عنها. مرام اضايقت من كلام باسم رغم إنها بدأت تتعامل كويس مع فيروز بس هتعمل إيه في قلبه. امي: طب أنا عاوزة أطلع أشوفها.

خلود: استني لما ماما وطنط وفاء ينزلوا. فوق في أوضة فيروز وفاء وليلى دخلوا بس هي كانت في الحمام بتاخد دش وخرجت شافتهم وابتسمت. وفاء: شفناكي طلعتي بسرعة حبينا نطمن عليكي. فيروز ابتسمت: أنا كويسة. ليلى: طب عيني في عينك كدا. فيروز ضحكت: لو بصيت في عينك هتكشفيني. وفاء بإبتسامة: طب مالك؟ فيروز قعدت على السرير: مافيش.

وفاء بحنان: أنا مش هضغط عليكي يابنتي بس كل اللي عاوزين نقوله ليكي إننا هنا ذي مامتك ودايما جمبك وقلقانين عليكي. فيروز عيطت جامد: أنا كويسة بس أنا اللي مخنوقة شوية. ليلى: من إيه بس؟ فيروز: ابدا مافيش. وفاء: طب يالا قومي معانا نقعد سوا تحت. فيروز: حاضر هغير هدومي وهنزل. وفاء وليلى نزلوا، وشوية وباب أوضة فيروز خبط وفتحت واتفاجأت بمهاب (الجد) واقف قدامها. مهاب (الجد) : مش هتقوليلي اتفضل.

فيروز بإبتسامة: حضرتك مش محتاج تستأذن. مهاب (الجد) دخل وقعد وهي واقفة قدامه: تعالي اقعدي جمبي. فيروز قعدت جمبه وهو بيبصلها بكل حب وحنان: احكيلي بقى مالك. فيروز ابتسمت: صدقوني مافيش حاجة انا كويسة. مهاب (الجد) : لا مش هصدقك لأن انت ومهاب متغيرين. واللي أنا متأكد منه إنكم بتحبوا بعض جدا وخصوصا مهاب ومايقدرش يستغنى عنك. فيروز دموعها نزلت غصب عنها وسكتت. مهاب (الجد) : احكيلي وأكيد هقدر أساعدك.

فيروز: ياريت كان حد يقدر بس للأسف مافيش. مهاب (الجد) بقلق: انتي كدا هتقلقيني عليكي. فيروز ابتسمت رغم دموعها: ماتقلقش يا جدو أنا هكون كويسة ومهاب كمان. مهاب (الجد) حضنها: يارب يا حبيبتي واشوفكم فرحانين دايمًا. مهاب أخدها تنزل معاه تحت وهما نازلين كان مهاب (الصغير) طالع. مهاب (الجد) : حبيبي. مهاب (الصغير) بإبتسامة: حبيبي يا جدو انت هنا من امتى؟ مهاب (الجد) : لسة واصل من شوية وطلعت أشوف فيروز. مهاب (الصغير)

بصلها ورجع بص لجده: ماشي يا جدو بعد إذنك هطلع أغير هدومي. مهاب طلع يغير هدومه وفيروز زعلت أوي إنه تجاهلها كدا. نزلت قعدت معاهم ومهاب نزل بس برضه مش بيتكلم معاها. فيروز قررت إنها خلاص هتحكيله وكفاية كدا عذاب ليها وتريح بالها حتى لو هو هيسيبها فهتقوله وخلاص بس لما هي تخلص امتحاناتها الأول. مرام: بقولكم إيه ماتيجوا نخرج شوية النهاردة. باسم: الله عليكي بس الأستاذ مهاب عامل فيها مهم وبيقول مش فاضي.

مهاب بصله وابتسم: معلش ياباسم اخرجوا انتوا ومالكوش دعوة بيا. منال: إزاي يا حبيبي أخرج وخرج خطيبتكم. مهاب ببرود: أنا مش فاضي ولو هي عاوزة تخرج براحتها مش همنعها. فيروز اتكلمت: بس تفتكر الخروجة هتكون حلوة من غير ما تكون معايا. مهاب بصلها أوي وكأنها بيقولها احكي بقى اللي انتي مخبياه وهي باردو بتهرب من عينيه واضايق وسابهم وخرج الجنينة. عبدالحميد: قومي شوفي جوزك ماله. فيروز بصتله: حاضر.

فيروز خرجت ومهاب كان واقف سرحان ومضايق. وهي قربت منه: هتفضل تعاملني كدا؟ مهاب من غير ما يبصلها: انتي السبب. فيروز: بس أنا مش مخبية حاجة يامهاب. مهاب بصلها بغضب: وطالما مش مخبية حاجة تقدري تفهميني إيه الرسايل اللي بتتبعت لينا دي وإيه سببها؟ وأكيد اللي باعت الرسايل دي عارف حاجة انتي مخبياها. فيروز بصتله بدموع وسكتت معرفتش ترد. مهاب: بطلي عياط وفهميني. بس عارفة أنا حاسس إن هو اللي بيبعت الرسايل لينا.

فيروز بخوف: تقصد مين؟ مهاب: أقصد الأستاذ اللي كنتي بتحبيه وشوفي بقى هو عارف إيه انتي مخبياه عليا. فيروز بإنهيار: قولتلك مش مخبية حاجة. مهاب: تمام. مهاب سابها وخرج من الڤيلا وعلاقتهم ببعض بتنهار يوم عن يوم. وفيروز منهارة بسبب كدا ومهاب بقى بيسهر وبيسكر وحالته مش عاجبة أي حد. والنهاردة كان آخر يوم امتحان والبنات فرحانة إنها خلصت بس فيروز في دنيا تانية. وهما قاعدين في الكافيه المفضل ليهم.

شروق: إيه يافيروز سرحانة في إيه؟ فيروز: مافيش. شروق بهمس: قررتي إيه؟ فيروز: قررت إني هقوله النهاردة. شروق بقلق: بلاش النهاردة إحنا لسة مخلصين امتحانات وفرحانين. فيروز بصتلها بحزن: أنا مش فرحانة ياشروق عاوزاني أفرح إزاي ومهاب متغير معايا؟ أنا بموت. شروق: ربنا يستر. البنات قعدوا شوية سوا ورجعوا الڤيلا. وخلاص فيروز مقررة إنها تحكي لمهاب. ضياء قاعد في

شقته وسرحان وبيكلم نفسه: كفاية ياضياء تخوف فيروز. انت ما عملتش معاها حاجة. انت فعلا حبيتها بس انت فضلت واهمها إنك دمرتها. كفاية وابعد عن حياتها. (دلوقتي عرفنا مين كان بيبعت الرسايل لفيروز ومهاب هو ضياء ودلوقتي عرفنا إن فيروز بنت) في المساء، مهاب قاعد في (night club) ملهى ليلي وبيشرب كتير وسكران ومخنوق ومضايق. ووصلت رسالة لتليفونه: "عاوز تعرف هي مخبية عنك إيه؟ أنا هقولك الهانم اللي انت بتحبها وهتتجوزها مش بنت."

مهاب انصدم صدمة عمره وفضل يرن على الرقم كتير لأن دا مش نفس الرقم اللي بيبعتله الرسايل والرقم اتقفل. ومن غضب مهاب رمى التليفون على الأرض اتكسر. ضياء في الوقت دا بعت رسالة لتليفون مهاب: "افرحوا وعيشوا حياتكم. أنا كنت فاكر لما أحاول أوقع مابينكم هكسبها أو أحس إني بحبها. بس أنا فعلا حبيت مراتي ومستني إبني اللي جاي. وطمنها إني ماعملتش معاها حاجة دا مجرد وهم أوهمتها بيه عشان تفضل مستنياني."

مهاب ركب عربيته وساق بسرعة جدااا ووصل الڤيلا وطلع أوضتها. وهي كانت لسة صاحية واستغربت من شكله وعرفت إنه مش في وعيه ودا باين من حالته. فيروز بقلق: مالك؟ مهاب بيقرب وضربها بالقلم: انتي تخدعيني أنا. فيروز بخوف: خدعتك في إيه؟ مهاب بصوت كله غضب وكمان سكران: انتي باردة اللي بتسألي. تقدري تقوليلي كنتي هتتجوزيني إزاي وانتي اصلا مش بنت؟ فيروز انصدمت إنه عرف وخافت أوي واتوترت وسكتت وماردتش عليه.

مهاب قرب عليها: يعني دا حصل فعلا؟ فيروز باردة مابتردش ومهاب غضبه بيزيد وضربها بالقلم تاني وفيروز منهارة ومش عارفة ترد تقوله إيه. وفجأة اتكلمت. فيروز بإنهيار: اسمعني يامهاب وماتحكمش عليا كدا. مهاب: مش عاوز اسمعك انتي خدعتيني وضحكتي عليا. فيروز بعياط هيتسيري: والله كنت هقولك. مهاب بغضب: انتي كدابة، كنتي هتقولي إمتى لما خلاص نتجوز وتكوني مراتي قدام الكل؟ ساعتها كنتي فاكرة إني هستر عليكي؟

فيروز اتوجعت من الكلام أوي وانصدمت على اللي قالوا مهاب. مهاب بغضب: انتي طالق. فيروز واقفة مش مصدقة اللي بيحصل نهائياً. مهاب بيقرب من غير وعي وبيتكلم بغضب: أنا أه طلقتك بس مش هسيبك كدا. فيروز بدموع وانهيار: قصدك إيه؟ مهاب بيبصلها من تحت لفوق: مش انتي سلمتي نفسك له من غير جواز؟ يبقى أنا ليا حق زيه. فيروز خافت من كلامه واتوجعت أكتر: عشان خاطري والنبي يامهاب بلاش تخليني أكرهك. مهاب بضحكة سخرية: تكرهيني؟

أنا بقى عاوزك تكرهيني زي ما أنا كرهتك وندمت على اليوم اللي حبيتك فيه. فيروز بترجع لورا بخوف وانهيار: بلاش يامهاب والله كل دا حصل غصب عني. مهاب بيقرب: غصب عنك إزاي؟ عاوزة تفهميني إن دا حصل من غير رضاكي وإنك انتي اللي مشجعاه على كدا؟ فيروز بتنصدم كل شوية بسبب كلامه اللي بيوجع قلبها: انت مش في وعيك. مهاب مسكها: لا في وعيي وعارف بعمل إيه ومش هتخرجي من هنا غير لما أخد حقي منك. فيروز بإنهيار: بلاش يامهاب عشان خاطري.

مهاب مش فارق معاه ولا كلمة وللأسف عمل اللي هو عاوزه. بس صدمة عمره لما عرف إن مافيش حد لمسها وإن كل الرسايل اللي كانت بتوصلهم كلها كدب..... مهاب وقف بصدمة ومعتش عارف يعمل إيه ولا يقول إيه. وفيروز كأنها في دنيا تانية. على قد ماهي فرحت لما عرفت إن ضياء ملمسهاش على قد ماهي موجوعة من مهاب وإنه محاولش يسمعها ولا يفهم إيه حصل... مهاب استحقر نفسه ولبس هدومه وخرج من الأوضة.

وفيروز انهارت وفضلت تعيط جامد ومسكت تليفونها ورنت على ضياء..... وضياء رد بسرعة. فيروز: انت احقر إنسان شفته في حياتي. فضلت توهمني طول الفترة دي كلها واكيد انت اللي كنت بتبعت الرسايل لينا وكمان انت اللي عرفت مهاب كدبتك اللي بسببها دمرتني. منك لله ياضياء وبجد ندمانة على حبي ليه. فيروز قالت كلامها وقفلت الخط من غير ما ضياء يرد. وضياء مستغرب وازاي دا حصل وهو اصلا بعت رسالة لمهاب وفهمه.

فيروز فضلت قاعدة مخنوقة ومنهارة وباب أوضتها خبط وكان عبدالحميد واتفاجئ بإنهيارها. عبدالحميد بقلق: في إيه؟ فيروز بتعيط وبس ومنهارة. عبدالحميد: فهميني في إيه. فيروز حكت كل حاجة لعبدالحميد من يوم ما ضياء كدب عليها كدبة ذي دي لحد اللي مهاب عمله. عبدالحميد بصدمة: مهاب عمل كدا؟ فيروز بإنهيار: للأسف أه، أنا والله كنت ناوية أقوله النهاردة واتكلمت مع شروق لأني ماكنتش هقبل إن إني أخدعه.

عبدالحميد: أنا بجد مش مصدق هو إزاي اتصرف كدا. فيروز بعياط: عشان خاطري يا جدو لو كنت لسة غالية عندك ذيهم ابعدني من هنا. عبدالحميد: انتي أكيد غالية عندي وهتفضلي غالية بس عشان خاطري ممكن تهدي بس الأول. فيروز: عشان خاطري يا جدو ابعدني من هنا وعن حياته مش هقدر أقعد معاه ولا حتى أشوفه. عبدالحميد بتفكير: تمام قومي البسي وجهزي شنطة هدومك.

فيروز بسرعة كانت مجهزة كل حاجة وخرجت مع عبدالحميد وأجرلها شقة في مكان كويس وقعدت فيها واتفق معاها إن بعد يومين هيكون وصل لحل. تاني يوم الصبح، مهاب في اوضته قاعد مش مصدق اللي حصل وازاي هو عمل كدا وجرح فيروز بكلامه. بس للأسف الرسالة اللي وصلتله كانت كافية إنها توصله للحالة دي. مهاب للأسف تليفونه اتكسر ونقل خطه على تليفون تاني ورن على سعد صاحبه عشان يعرف مين صاحب الرقم الجديد دا.

وللأسف ذي المرة اللي فاتت معرفش مين صاحبه. بس سعد قاله إنه هيكلم ظابط صاحبه ويعرف مكان الرقم دا فين. وشاف الرسالة اللي وصلتله بعد ما تليفونه اتكسر وموجوع أوي على اللي عمله مع فيروز. مهاب خرج من اوضته وراح لأوضة فيروز واستغرب لما لقاها فاضية وخرج تاني بس قابل جده. مهاب: فيروز فين؟ عبدالحميد: أنا اللي كنت لسة هسألك عليها. مهاب: يعني إيه؟ عبدالحميد: يعني فيروز سابت الڤيلا واخدت كل هدومها.

مهاب بقلق وصدمة: حضرتك بتقول إيه؟ عبدالحميد طلع ورقة من جيبه: اتفضل الورقة دي سابتها ليكم. مهاب اخد الورقة وفتحها: "لما الرسالة دي توصلك ساعتها تعرف إني اختفيت من حياتك خالص وماتحاولش تدور عليا مهما حصل......

عارف يامهاب على قد فرحتي إني ما عملتش حاجة تغضب ربنا على قد ما كرهتك. محاولتش تديني فرصة أحكيلك إيه حصل، وإن اللي حصل دا كنت ساعتها متخدرة بس للأسف ما كنتش أعرف إنه كله وهم في وهم عشان حياتي تكون تعيسة. عاوزاك تسأل شروق تقولها إيه حصل أو بلاش شروق اسأله هو يامهاب......

عاوزة أقولك حاجة أخيرة حسستني إني رخيصة أوي أوي وإني ممكن أوافق إن دا ممكن يحصل بمزاجي وبرضايا واخدت مني الحاجة اللي كنت بموت في اليوم ألف مرة عشان كنت فاكرة إنها ضاعت مني وإني خدعتك..... أشوف وشك على خير أو أقولك بلاش أشوف وشك تاني حتى لو صدفة يا اللي كنت فاكراك حياتي اللي جايا وفرحتي اللي دعيت بيها ربنا." مهاب مع كل كلمة بيقرأها دموعه بتنزل ودا كله قدام جده. عبدالحميد بغضب: مبروك عليك خسارتك لأنضف حاجة في حياتكم.

مهاب بصله بدموع وانهيار ومش عارف يعمل إيه: لازم ألاقيه. مهاب خرج بسرعة من الڤيلا وعبدالحميد واقف مكانه وزعلان واتكلم مع نفسه: مش هتقدر تلاقيها يامهاب. مهاب فضل يدور في كل الفنادق وفي أي مكان ممكن تكون فيه. وراح لشقة ضياء وخبط كتير وبغضب وضياء فتح ومهاب أول ماشافه ضربه في وشه وقعه على الأرض. مهاب بغضب: ليه عملت كدا؟ ضياء بألم: كنت غلطان وكنت فاكر إني بكدا هقدر أخدها جمبي وليا وتكون معايا.

مهاب بيضربه تاني: انت إيه يا أخي إيه الأرف دا عشان عاوزها ليك ومعاك تفضل توهمها بالمصيبة دي. ضياء بتعب: أنا حبيت أصلح اللي عملته معاكوا الفترة اللي فاتت وبعتلك رسالة امبارح. مهاب قعد بغضب وندم: رسالة؟ بعد إيه.... بعد ما أنا اللي دمرتها. ضياء بعدم فهم: قصدك إيه؟ مهاب بصله ودموعه على وشه: يعني أخدت اللي انت فضلت توهمها بإنك عملته. ضياء بصدمة: إيه اللي انت بتقوله دا.

مهاب وقف ولسه هيخرج: كله بسببك انت بالرسالة اللي بعتهالي امبارح. ضياء بغضب: انت عبيط ولا بتستعبط رسالتي اللي بعتهالك امبارح إني كنت بحاول أصلح اللي عملته مش اخليك تهبب اللي عملته دا. مهاب: ليه مش انت باردوا اللي بعت الرسالة اللي قبلها. ضياء بإستغراب: رسالة إيه؟! مهاب: إنك بتقولي فيها عاللي حصل وإنها مش بنت. ضياء: أنا ما بعتش ليك أي رسايل امبارح غير اللي كنت بقولك إن دا كله كدب. مهاب بإستغراب: امال مين اللي بعت....

هو معقول يكون حد تاني عارف الحكاية دي؟ ضياء: أكيد لأ. مهاب واقف مش فاهم حاجة وخرج من عند ضياء ورجع الڤيلا والكل كان قاعد مستنيه. شروق بقلق: لاقيتها؟ مهاب قعد وبيأس: لأ. شروق: ليه يامهاب عملت كدا ليه؟ مهاب: شروق مش قادر أتكلم والله. شروق حكت لمهاب كل حاجة والكل عرف الحقيقة وقالت كمان إن أحمد كان عارف. مهاب بإستغراب: يعني أحمد كان عارف الحكاية دي؟

شروق: أيوا لأنه سمعنا واحنا لما كنا في الرحلة وفضل يهددها بالموضوع دا وإنه هيقولك. عبدالحميد بغضب: وانتوا إزاي تخبوا حاجة ذي دي؟ شروق: إزاي يا جدو كنا هنيجي نقول حاجة ذي دي واحنا ساعتها كنا فاكرين إن فعلا دا حصل. مهاب وقف وخرج جري بارة الڤيلا وباسم خرج وراه. باسم: رايح فين؟ مهاب: رايح للكلب اللي اسمه أحمد. باسم ركب جمب مهاب بسرعة ووصلوا ڤيلا أحمد ومهاب نزل فيه ضرب. مهاب بغضب وبصوت عالي: عملتلك إيه عشان تعمل كدا فيها؟

كل دا عشان قالتلك بحبك؟ أحمد بألم: أنا محدش يقولي لأ. مهاب ضربه تاني: انت مريييض. باسم بيبعد مهاب عن أحمد ومهاب يصمم يكمل ضرب. وقبل ما يخرجوا من عنده مهاب بصله: بس عاوز أقولك حاجة محدش لمسها يعني أحب أقولك إنك طلعت غبي. مهاب وباسم مشيوا من عند أحمد، وأحمد قاعد ندمان أوي على اللي عمله. نرجع لضياء، سلمى زعلت أوي عاللي حصل من ضياء. سلمى: إزاي عملت كدا؟ ضياء: غصب عني وكنت بفكر غلط. سلمى بغضب: انت إزاي كدا؟

ضياء بيحاول يهديها: والله ندمان وفعلا حاولت أصلح اللي عملته بس والله العظيم مش أنا اللي بعت الرسالة اللي بيقول عليها مهاب. سلمى: وحياتي كفاية بقى كل دا خلينا نعيش مرتاحين. ضياء حضنها: حاضر أوعدك. بعد شهر ونص، في دبي في فرع شركة عبدالحميد هناك. المديرة الجديدة قاعدة عالمكتب بتباشر الشغل وباين عليها الإرهاق من كتر الشغل. وبعد نص ساعة كان وقت انتهاء الشغل. أمل للسكرتيرة: تقدري تروحي كدا الشغل انتهى.

السكرتيرة: تمام يا فندم أي أوامر تانية يا مدام أمل. أمل: متشكرة. السكرتيرة خرجت وأمل رجعت البيت الخاص بيها وكان عبارة عن بيت كبير عبارة عن دورين وبجنينة كبيرة ودخلت البيت. أمل: يا دادة. دادة فاطيمة: أيوا يا بنتي. أمل: حضريلي الغدا عشان جعانة... ولسة بتتحرك حست بدوخة والدادة مسكتها. الدادة: مالك يافيروز. فيروز بصتلها: تعرفي إن وحشني الاسم دا أوي. فيروز دموعها نزلت وطلعت أوضتها وحست بدوخة وجريت عالحمام.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...